الجزء الأول من الفصل السابع والأربعون رواية الخادمة الصغيرة الجزء الثاني

 الجزء الأول من الفصل السابع والأربعون رواية الخادمة الصغيرة الجزء الثاني 


كان نايم أدامها زي ماهو وبيحكي .. حكى عن كل حاجة من أول ما عرف من نسيمة لحد اللحظة إللي قرر فيها يقتلها ويقطع الفرامل بتاعته ... 


كمل يحي 


_ هو جالي لحد.عندي وحسيتها فرصة إني انتقم منه .. بعدها السباق بدأ وكنت بزنق عليه وبقرب منه .. عاوزه يموت بأسرع وقت ممكن 


كانت رضا بتبصله بدون تعابير على وشها ولكن من جواها كانت شايفة كأن دا جلال  إللي بيتكلم !!  جلال القديم المتهور إللي فعلا كان ممكن يوصله تهوره للتفكير في القتل ولكن تنفيذه لأ !! بء دا إللي عمله ابنه للأسف لما  خطط وقرر يقتل علي وفعلا حطه في خطر وطريق الموت .. 


كمل يحي وهو بيقول 


_ علي قالي وحلف انه مالوش دعوة ومكانش خايف من الموت وهو بيتكلم .. مكونتش مصدقه ... بس وأنا شايف السرعة بتزيد خطورة مقدرتش  


رق صوته وهو بيكمل بندم 


_ مقدرتش أسيبه يموت وهو بيقول إننا اخوات .. حسيت إني فوقت ! هو أنا هقتل علي ؟؟ قلبي اتقبض ولقيت نفسي بقوله نط يا علي على الموتسيكل بتاعي ... ولما نط للأسف معرفناش نظبطها فوقعنا كلنا ..وأنا خدت الضرب كله 


ابتسم نصف ابتسامة حزينة وكمل 


_ بس أنا استحق لأني حاولت أقتله .. استحق إللي أنا فيه دلوقتي .. 


كانت رضا ساكتة ومش بتتكلم وبصاله وبس ...ولكن بعدها قالت بعد لحظات من الصمت بصوت هادي وثابت


_ تستحق فعلا .. 


وقربت وشها منه وهي بتقول 


_ قولي يا يحي هو إيه إللي يخليني مبلغش عنك دلوقتي ؟


اتوتر يحي وحس بخجل وهي بتقرب أكتر وبتسأل 


_ أنت عارف أنت كنت هتعمل إيه ؟


_ محاولة قتل ... قتل متعمد .. ومش بس كدة لأ.. أنت حاولت تقتل الشخص إللي اتربى معاك طول عمرك .. غدار كمان 


_ هو إللي مالوش أمان وهو ال


اندفع يحي في الكلام ولكن رضا قاطعته بحدة 


_ إنت تخرس خالص !!! 


سكت يحي وهو متوتر بينما هي كملت


_ واحد زيك في ثانوية عامة دلوقتي بيذاكر وبيعمل اللي  عليه  عشان بيبقى طالب جامعي ومتعلم .. بس أنت  بدل مذاكرتك حاولت تقتل ! ويا سلام لو كانت الخطة نجحت !!


اشتد صوتها باشمئزاز من فعلته ويحي حس بالخزي وهي بتكمل 


_ كنت هتبقى قتال قتلة أد الدنيا .. 


كانت عيونه نازلين لتحت ومش قادر يبصلها وقال من بين شفايفه بصعوبة 


_ ندمان والله .. ندمان وهتوب ومش هعمل كدة تاني في حياتي .. دي كانت لحظة شيطان والحمدلله إني فوقت منها 


كلامه كان عقلاني ولكنه كان لازمله حدة ووقفة عشان بعد كدة يعرف يسيطر على غضبه .. قالت رضا بحزم


_ بص يا يحي أنت من هنا ورايح تحت إيدي وتحت رعايتي وتحت مسئوليتي..  وادعي ان أبوك ميعرفش ان ابنه كان هيبقى قاتل .. فاهمني ؟؟


مردش يحي فشخطتت فيه 


_ فاهم !!


_ فاهم . 


قال من بين شفايفه بخوف واذعان ليها خصوصا إنه مالوش أي حق دلوقتي بالعكس لو عاملته اتعرفت هتكون مصيبة كبيرة جدا ... 

________


عربية جلال كانت بتحتك بالأرض بعنف خصوصا وهي بتفرمل عشان تقف في المكان إللي كان واقف فيه علي ...


كان المكان هادي إلا من صوت خطوات جلال وهو رايح لعلي بسرعة، عينيه مشتعلة غضب وهو واقف قدامه.

قال بحدة 


ــ حصل إيه بالظبط؟! 


علي بلع ريقه، قلبه بيدق بسرعة، وهو عارف إن الحقيقة لو اتقالت جلال هينكسر من ابنه وهيتصدم فيه .. فطبعا مش هيقول الحقيقة ... رفع عينه وقال بصوت متردد 


ــ كنا بنتسابق  .


الجملة لوحدها وقعت على جلال عملتله صدمة ! سباق ! 


كمل علي


_ زي كل مرة عادي يعني ..  بس في نص السباق الموتوسيكل بتاعي فرامله سابت فجأة .. ولحقت نفسي ونطيت على موتوسيكل يحي بعد ما هو طلب مني .. بس اتلخبنا ووقعنا وللأسف هو شال أغلب الجروح والإصابات . 


جلال سكت لحظة، عيناه اتسعت من الصدمة من إللي بيسمعه وباصص لعلي كأنه ميعرفوش ، وبعدها فجأة انفجر فيه وهو بيهجم عليه وبيشده من همومه بعنف وبيهزه وهو بيقوله بعيون حمرا وبيزعق 


ــ سباق؟! سباق إيه يا علي؟! ابني أنا  بيسابق مع العيال إللي كنت بسأل أهلهم  فين !!! 


علي طبعا متكلمش وسكت ولكن هنا زادت حدة كلمات جلال ونظراته 


_ انتي مخلي ابني يلعب بروحه ؟! ليه كل دا ؟ عملتلك إيه وحش في حياتي عشان تعمل فيا وفي ولادي كده؟!


علي اتكسر صوته، ودموعه محبوسة 


ــ مكانش قصدي . 


لكن جلال كان متحجر، مش قادر يسمع.. دفعه بقوة بعيد عنه، كأنه بيتخلص من قرف 


ــ ابعد عن وشي.. أنا مقروف منك.. 


ومشي بخطوات تقيلة وغضبه مولّع جواه ، سايبه واقف متجمد، قلبه بيتفتت من القهر، وحاسس إنه اتظلم وهو ساكت عن الحقيقة.. ولكنه لازم يحميهم ويحميه هو نفسه من الصدمة الكبيرة .. 


________


رجع يحي  البيت بعد أيام في المستشفى، محمولًا بين زرااعي الممرضين وأبوه اللي مسابوش ولو للحظة..


فاضل تقريبا ٨٠ فصل والرواية تخلص ! .. تقدروا تشتروها ومتستنوش !

الرواية موجودة كاملة للبيع بدلا من الانتظار .. اسألونا عنها في وتساب 01098656097

إرسال تعليق

الموافقة على ملفات تعريف الارتباط
”نحن نقدم ملفات تعريف الارتباط على هذا الموقع لتحليل حركة المرور وتذكر تفضيلاتك وتحسين تجربتك.“
لا يتوفر اتصال بالإنترنت!
”يبدو أن هناك خطأ ما في اتصالك بالإنترنت ، يرجى التحقق من اتصالك بالإنترنت والمحاولة مرة أخرى.“
تم الكشف عن مانع الإعلانات!
”لقد اكتشفنا أنك تستخدم مكونًا إضافيًا لحظر الإعلانات في متصفحك.
تُستخدم العائدات التي نحققها من الإعلانات لإدارة موقع الويب هذا ، ونطلب منك إدراج موقعنا في القائمة البيضاء في المكون الإضافي لحظر الإعلانات.“
Site is Blocked
Sorry! This site is not available in your country.