الجزء الرابع من الفصل الواحد والخمسون رواية الخادمة الصغيرة الجزء الثاني

 الجزء الرابع من الفصل الواحد والخمسون رواية الخادمة الصغيرة الجزء الثاني 


المغرب دخل والبيت كله هادي إلا من أصوات الكلاب إللي حوالين البيت وصوت الهوا الجميل إللي بيعلن عن دخول الفصل الجديد .. والبحيرة لونها جميل بانعكاس ضي الشمس الأحمر إللي بيكون موجود وقت الغروب عليها .. جو جميل وريف جميل ونضيف .. يبعث على السلام وهدوء ولكن النفوس مفهاش ولا سلام ولا هدوء ... 

مازن وقف عربيته أدام البيت .. ونزل منها وقبل ما ينزل نزل المرايا يشوف شكله ويشوف لو فيه حاجة عاوزة تتظبط ... 

دخل وهو ماسك هدية صغيرة في إيده، شكله مهتم بنفسه أكتر من العادة... دق الباب وفضل مستني ومن حظه ان اللي فتحتله .. رضا ! 

تهللت اسرايره وحس بقلبه بيرتعش جواه ... مشفهاش من زمان وحاسس بشوق مالوش حدود جواه ونفسه ياخدها في حضنه لكنه افتكر انها مبقتش تحضنه فكتم زعله جواه واستحمل .. 


وقف قدامها بابتسامة باهتة

ــ إزيك يا أميرة ؟ 

مش بيقول غير أميرة واستحالة يغلط ويقول غير كدة .. عاوز يلغي رضا دا من الحياة كلها ويفضل بس أميرة ! ...

ابتسمت له ابتسامة مجاملة وهي بتقول 

ــ أهلا يا مازن… تعبت نفسك وجيت.

هو قرب منها نص خطوة، وفي عينيه لهفة ممزوجة باللوم 

ــ ما هو أنا مش لاقيكي زي الأول… كنتي دايمًا تسألي عليّا ونتكلم ومش بنتفارق ، دلوقتي مبقتيش حتى تبصيلي… زعلان منك.. 

تنهدت رضا وهي تمسح على طرف شعرها بارهاق

ــ معلش يا مازن، والله انت شايف حالة الولاد..أنا مشغولة أوي.

ضحك ضحكة قصيرة فيها عصبية وقال بصوت منخفض لكن قاطع

ــ الولاد اللي مش ولادك أصلا؟

العبارة نزلت زي السكينة على قلبها قسمته نصين ... رضا رفعت عينيها له، بصتله بجمود لحظة، وجواها إحساس بقسوة الكلام اللي سمعته... ما نطقتش.. ولا عاتبته .. 

ولكت مازن حس باللي قاله، ضم شفايفه وبص في الأرض، إدراك غلطته طلع في تنفسه السريع... حاول يرجع الكلام ويصلحه

ــ أنا… أنا ما قصدتش كده يا أميرة ، بس…

كان هيكمل بس الصوت اللي خرج من آخر الممر قطع المشهد... جلال خرج من غرفة المكتب بخطوات ثابتة. لابس سويت بانتس أخضر وتيشيرت أوفر سايز أبيض بنص كم .. شكله فيه هدوء، لكن نظراته حادة وهو بيتفقد المكان.. وطبعا لما شاف مازن اتضايق جدا خصوصا انه واقف هو ورضا لوحدهم ... 

مازن اتشل للحظة... حس بالغيرة بتنخر فيه وهو بيشوف جلال بالشكل ده؛ شباب وحيوية رغم كل اللي حاصل... في خياله انقدّ عليه ، يمسكه بعنف ويفرغ فيه كل الحقد اللي جواه.. بس عض على أسنانه وكبح نفسه.

مد يده بسرعة وهو بيصطنع ابتسامة لما جلال وصل أدامه 

ــ ألف سلامة على يحيى.

جلال هز رأسه هزة صغيرة، صوته هادي 

ــ الله يسلمك.

الهواء بقى تقيل بين التلاتة... جلال عدّى من عندهم وفتح الطريق لمازن وقال بذوق رغم ان هو مش بيطيق مازن بردو 

ــ اتفضل شوفه… هو فوق.

مازن مشي للدرج وهو حاسس إن كل نفس بياخده فيه نار غيرة وغضب، ورضا لسه واقفة مكانها، سايبة الكلام اللي قاله مازن واللي ما قالوش يلف في دماغها ... ومازن كان ليه تأثير زي السم عليها ...

تقدري تشتري الرواية كاملة ومتنتظريش ولا تستني تنزيل الفصول ... من خلال تحويل سعرها ٧٠ جنية على رقم فودافون كاش 01098656097
أو ٧ دولار لو من خارج مصر 
وبعد التحويل بدخلك قناة تلجرام فيها الرواية
الاستلام فوري بعد التحويل 

_

إرسال تعليق

الموافقة على ملفات تعريف الارتباط
”نحن نقدم ملفات تعريف الارتباط على هذا الموقع لتحليل حركة المرور وتذكر تفضيلاتك وتحسين تجربتك.“
لا يتوفر اتصال بالإنترنت!
”يبدو أن هناك خطأ ما في اتصالك بالإنترنت ، يرجى التحقق من اتصالك بالإنترنت والمحاولة مرة أخرى.“
تم الكشف عن مانع الإعلانات!
”لقد اكتشفنا أنك تستخدم مكونًا إضافيًا لحظر الإعلانات في متصفحك.
تُستخدم العائدات التي نحققها من الإعلانات لإدارة موقع الويب هذا ، ونطلب منك إدراج موقعنا في القائمة البيضاء في المكون الإضافي لحظر الإعلانات.“
Site is Blocked
Sorry! This site is not available in your country.