اقتباس من رواية ابنة الراقصة
_ يعني إيه أسيبك في حالك !! واقفة معاه بتعملي إيه ؟
كانت قد نزعت طرحتها فقط وفردت شعرها فوقفت قبالته بعيون باكية وجسد متعب وارتفع صوتها في غضب وكأن بحديثه هذا قد أطلق العنان لغضبها أن يخرج
_ يعني أنا قاصدة اقف معااه ! قاصدة اخليه يتحرش بيا تاااني!! واحد بيتحرش بيا بدل ما تطمني جاي تزعقلي وتتهمني !!
_ أنا متهمتكيش بحاجة !!
قال بنبرة ثابتة لكن صوتها مازال مرتفعًا
_ يا سلام ! وإيه معنى سؤالك ونظرتك دي ؟؟
ارتفع هو الآخر صوته وأصبح الإثنان يتعاركان أمام بعضهما
_ اخلصي قولي قالك ايه متلفيش وتدوري ؟؟
_ أنا مبلفش ولا بدور ! ولا أنا إللي حامل من جوزي التاني
_ اخرسي يا سافلة
صرخت بها في استفزاز ليرفع يده حتى كاد أن يسقط على وجنتها لكنها توقف في آخر لحظة بينما هي شعرت بالخوف الشديد وقالت
_ شوفت! شوفت اهو كنت هتضربني !!! مع انك لسة واعدني ! عمرك ما وفيت بوعد وعدتهولي وناسي خالص اني مراتك ! ناسي ان ليا حقوق زيها بالظبط واكتر ...
اقتربت منه وهو ظل ساكنًا بينما تقول بصوت مخنوق وغاضب
_ فرحان ومهتم بيها هي وبس ! بتجيبلها هدايا هي بس بتحترمها هي بس .. كل حاجة ليها هي بس!! وأنا إيه؟؟
وقفت تشير لنفسها كأنها تسأله وبقت منتظرة الإجابة لكن الإجابة لم تأتي فرفعت رأسها واحتدت ملامحها واقتربت منه خطوات لتقارن رأسها برأسه وقالت بقوة شديدة نبعت من غضبها
_ لأ يا حبيبي أنا مش واقفة على بابك بقولك والنبي حن عليا واديني حسنة
ارتفع مستوى أنفها بينما تكمل في فخر وعزة
_ أنا بنت إيهاب عبدالستار! يعني ليا في كل حاجة زيكوا كلكوا واكتر ولو انت مش عاوزني مرة فنا مش عوزاك الف مرة وامشي اطلع برة وطلقني !
_ اطلقك !
ردد لتصر على موقفها وكلامها ترفع رقبتها ترصد بها عينيه تواجهه بشراسة دون خوف
_ اه تطلقني وحااالا !!
اقترب خطوة وقال
_ أنا هطلقك .. حاضر
لم تتأثر بهذا القرب الشديد بينما احتكت أسنانها ببعضها تتحداه أن يفعلها
_ يلا قول .. بقولك قول ..
لم ينطق بها هارون وبقى كقارورة صودا تفور دون أن تجد سبيل للإنفجار .. لتستغل ذلك وارادت أن تحرقه وتستفزه اكثر.. تريده أن يموت من الغضب والقهر ويذوق مرارة الرفض والإهانة لتقترب أكثر حتى كادت أن يحتك جسدها بخاصته وهي تهتف من بين شفتيها التي شددت على الحروف رغم نطقها إياها بصوتٍ خافت
_ مش قادر صح ؟ مش عارف ! ضعيف أدامي انت ضعيف ام آه
تأوهت بعمق حينما شدها من عنقها بعنف حتى شعرت به يؤلمها ويكتم فمها الذي يتحدث بالتراهات بشفتيه العنيفة التي اقتصت من كل حرف أخرجته وتلفظت به ! وكأنه يعاقبها بأنه لن يدعها تتحدث لأيام بعد ما قالت ....
📍📍تقدري تشتري الرواية كاملة وتستلميها حالا ويكون في ايدك رواية من أمتع وأجن الروايات .. ... من خلال تحويل سعرها ٧٠ جنية على رقم فودافون كاش 01098656097
أو ٧ دولار لو من خارج مصر
وبعد التحويل بدخلك قناة تلجرام فيها الرواية
الاستلام فوري بعد التحويل ... والرواية متوفرة للبيع فقط يعني عمرها ما هتكمل على الوتباد او الموقع ... لو عوزاها كاملة تواصلي معانا على رقم الوتساب واشتريها 💗💗💗💗📍
