الجزء الثالث من الفصل السادس والأربعون رواية الخادمة الصغيرة الجزء الثاني
__________
بعد ما جلال مشي .. الغرفة كانت صامتة إلا من صوت الأجهزة حوالين سرير يحي...
استغربت رضا غياب جلال دا بقاله نص ساعة فقلقت ورفعت تليفونها تتصل بيه ..
_ إيه يا جلال فيه حاجة ولا إيه
سألته بقلق وصوت واطي .. فجالها رده من الناحية التانية
_ لأ .. أنا رايح مشوار وراجع
_ خير ؟
رد جلال
_ متقلقيش مفيش حاجة .. بس ممكن اتأخر فمعلش خليكي مع يحي الشوية دول
هزت راسها بتفهم ومحبتش تضغط عليه وتعرف ماله وقالت
_ تمام ..
وقفلت .. ويادوب بتقفل ..جاتلها رسالة نصية من علي بيقول فيها
" جلال كلمني وقال عايزني .. لو اتأخر أبقي رني عليه كتير "
حست بصدمة ! ليه جلال يسيب ابنه ويروح لعلي .. وعقلها هنا أدرك ان أكيد علي ليه علاقة بالموضوع وعلشان كدة خايف وبيقولها كمان تحاول تكلم جلال لو اتأخر عشان تمنع أي تصادم بينهم ... عضت شفايفها وقربت من سرير يحي بعد ما كانت بعيد في ركن في آخر الغرفة ... وبعدها رجعت قعدت على الكرسي أدامه وهي بتبصله بتركيز تام وعينها متزحزحتش من عليه .
كان هو مستلقي ، جسده مرهق ، وعيونه بتتهرب يمين وشمال... كل مرة يحاول يبعد نظره عن رضا… يلاقيها لسة ثابتة، قاعدة على الكرسي جنبه، عينيها مسلطة عليه كأنها بتقرأ أفكاره..
رفع حاجبه باستغراب، وصوته طلع متقطع من التعب
– هو فيه إيه؟
رضا مالت لقدّامه شوية، نبرتها هادية لكنها حادة زي السكين
– عايزاك تحكيلي… كل حاجة حصلت من الأول للآخر.
يحي كشر وقال بحدة ونبرة قوية خرجت منه
– وانتي مالك ؟
بس رضا ما اهتزتش، بالعكس زادت في قوتها.
– هتتمنى يكون مالي… لما أبوك يعرف من برا وساعتها مش هتلاقي حد يهديه عنك..
سكتت لحظة، قربت أكتر، كلامها خرج زي طلقة
– فقول… أحسن ما هو يعرف كل حاجة...
ورجعت أكدت بخبث
_وهيعرف كل حاجة … وألحق أنا ألّم الموضوع قبل ما يولع.
الصدمة ارتسمت في عين يحي... رمش كذا مرة، قلبه دق بسرعة… فكرة إن أبوه يعرف كل التفاصيل كانت بالنسبة له كابوس حي..
رضا ما فوتتش اللحظة، غرزت نظرها في عينه، صوتها نازل بالثقة كلها
– آه يا يحي… أنا ليا تأثير على أبوك.
اتكأت على الكرسي براحة، وكملت وهي بترفع حاجبها بنظرة تحدي
– فالحق نفسك… واستغل الفرصة.
يحي بلع ريقه بصعوبة، القلق متحكم في كل حركة على وشه.
عينيه اتحركت من على وش رضا للسقف… وبعدين رجعت لها تاني.. النظرة اللي بينهم فضلت مشدودة… هو مليان خوف، وهي كلها سيطرة وثبات.
وهنا حصل صراع جوا يحي ولكنه فعلا حس بالخوف والقلق وهو عارف إن كفة الدكتورة دلوقتي أرجح من كفته …..
فاضل تقريبا ٨٠ فصل والرواية تخلص ! .. تقدروا تشتروها ومتستنوش !
الرواية موجودة كاملة للبيع بدلا من الانتظار .. اسألونا عنها في وتساب 01098656097
