الجزء الثاني من الفصل الثامن والأربعون رواية الخادمة الصغيرة الجزء الثاني
الدرس بيعدي وجلال بيكون مع رضا في الأوضة في ركن بعيد وإلا استاد قاعد على كرسي أدام سرير يحي وحياة قاعدة جنب أخوها عشان يبصوا هما الاتنين مع بعض في الكتب ...
وطول الدرس مكانوش عارفين حاجة ولا شاطرين ورضا ميلت على جلال وقالت.
_ دا مستوى طلبة ثانوية عامة
_ ولادي شاطرين
رد جلال باندفاع فضحكت بسخرية
_ ولادك ضايعين
بصلها بضيق بس هي كانت مبسوطة انها عصبته فتأفف وسكت وهو باصص على ولاده إللي ناسيين كل حاجة ومش عارفين حاجة ..
خلص المدرس وطلع معاه جلال يوصله .. المدرس كان عمال يبص لجلال باستغراب ! أول مرة تقريبا يشوفه بالشكل دا ..
جلال لاحظ بس مدققش وقال
_ هما هيفضل مستواهم كدة ؟
دا إللي جلال قاله وهنا خرجت رضا ووقفت مع المدرس فبصلها وجلال اتضايق ان اامدرس بيبصلها وانها مش لابسة طرحة والموضوع دا بقى بيضايقه جدا آخر فترة اكتر من الاول بكتير بس طبعا ميقدرش يجبرها تلبس الطرحة ..
_ أعتقد هما ناسيين بس ..
قالت رضا فاتفق معاها المدرس
_ بالظبط بس حصة كمان وكل دا هيفتكروه ومش هيبقى عندهم مشكلة .. متقلقوش المنهج طويل والسنة طويلة والولاد كلها بتنسى في السنة دي بالذات المنهج أكتر من أي سنة تانية ..
هزت راسها وبعدها قالت
_ هما شاطرين وهيعملوا كل إللي تطلبه منهم ان شاء الله بس ارجو منك الاهتمام بكل حاجة ولو لقيت أي مشكلة تقولنا علطول .
بصلها جلال إللي كان ساكت وشايفها هي بتتكلم .. شايف حنان كبير جدا ورغم ضيقه وغيرته إلا ان كلامها عن ولاده أدام المدرس خلاه يدرك للمرة المليون أد إيه قلبها ملائكي ولا يحمل أي ضغينة ..
مشي المدرس وعدى أسبوع كانت فيهم رضا بتهتم بكل حاجة تخص الولاد وكل مدرس ييجي كانت هي تهتم بكل حاجة وساعات حسين كمان كان بييجي يحضر الدرس مع الاولاد عشان لو جلال مشغول في الشغل .. لأن جلال رجع الشغل هو كمان وكان وراه هم كبير جدا وأشغال كتير متعطلة ..
الحياة بدأت ترجع لطبيعتها بل بالعكس للأحسن خصوصا علاقة حياة ورضا إللي بقت كويسة جدا ورضا حاجزة مع معالجة نفسية كمان بتتكلم فيديو مع حياة وبتعملها جلسات أونلاين لأن مش متوفر حواليهم معالج نفسي في البلد وقررت إنها هتنبه على جلال انه يهتم بالجزء النفسي والعلاج النفسي في البلد ويوعي عنه .. ولكن دلوقتي هي اهتمامها كله على يحي إللي لسة بارد من ناحيتها شوية واهتمامها كمان بحياة لدرجة انها مبقتش تكلم مازن خالص ومازن هيتجنن حرفيا ...
