الجزء الأول من الفصل التاسع والأربعون رواية الخادمة الصغيرة الجزء الثاني
رضا بتطلع تلبس وتغير هدومها بسرعة وهي ندمانة انها وافقت تروح معاه ولكن خلاص بقى هي لبست نفسها في الحيط ومفيش رجوع ..
خلصت وراحت لجلال اوضته لقته لابس جلابية وتقريبا هيكمل لبسها وينسقها .. فهي وقفت وراه وهو واقف ادام المرايا وقالت
_ هتروح كدة ؟
_ ماله كدة ؟
سأل وهو بيلبس الساعة بتاعته
_ جلال ! أنت رايح تقابل النايب ..
ابتسم بلا مبالاة ورد بثقة
_ وايه المشكلة ؟ لو الرئيس هقابله كدة بردو .
_ أه بس دا شغل وهتناقشوا فيه شغل ..
قالت فرد عليها وهو بيقول بقوة وثقة عالية جدًا
_ يعني الجلالية هتمنع الشغل ؟ أنا بحبها وهي بتريحني
..وبعدين الجلابية دي أغلى من أغلى بدلة ممكن تبقى عند النائب دا .. وهو مش غريب .. هو يتمنى أصلا إني أروحله .
_ أنت فهمتني غلط .
اتضايقت منه فساب المرايا وراح ليها وهو بيقول بابتسامة وببساطة
_ فاهمك وعارف انك مش قصدك ان الجلابية وحشة ..
_ البس حاجة تليق على المناسبة بس ..
قالت فرد عليها ببساطة وهو بيبتسم ليهو ..
_عادي دي مش حفلة في القاهرة .. دا عشا هنا في العزبة يعني .
وبعدها قرب ليها وبص للبسها ولشكلها الجميل وقال زي المسحور
_وبعدين أنا مهما لبست هفضل عادي .. انتي إللي كتيرة على أي مكان تروحيه ..
الجملة خطفت قلبها وخلته يدق فقالها بهمس وهو بيرفع ايديها يبوسها
_ إيه الجمال دا ؟ مفيش حلاوة كدة في الدنيا غير عندك انتي
اتكسفت جدا وكاولت متنزلش عينها من عيونه .. بس في النهاية مقدرتش ونزلت عيونها فابتسم ومسك ايديها وربطها بإيده وقال بحب
_ يلا بينا ...
استسلمت ليه وأخدها فعلا ونزلوا ركبوا العربية متوجهين لبيت النائب ..
