الجزء الثالث من الفصل التاسع والستون رواية الخادمة الصغيرة الجزء الثاني
_________
طلعت رضا من أوضة جلال كلها بعد ما لبست بسرعة حاجة عليها ولمت شعرها المبلول بس مكانتش عاوزة تفضل معاه في مكان واحد ...
لكن أول ما خرجت من الأوضة اتصدمت من إللي لقيتها يادوب قادرة تقف وساندة وباين انها واقفة من زمان ! ...
_ هو إزاي ؟
سألت وهي مستغربة جدا لدرجة مقدرتش تكمل السؤال .. التانية كانت بتبصلها ببرود ومتماسكة .. وبعدها رضا رجعت تسأل
_ انتي طلعتي هنا إزاي ؟
استغربت ازاي انجي قدرت توصل لباب أوضتهم ! هي لسة خطواتها صعبة أوي ولسة رجليها مش بتقدر تثبت كويس في الوقوف .. ولكن الظاهر عزم انجي واصرارها هو إللي خلاها تقدر تعمل كدة .
_ هو .. هو فعلاً
قالت من بين شفايفها بصعوبة .. ورضا مفهمتش ولسة في صدمتها انها واقفة أدام انجي .. رجعت كملت انجي
_ إللي كنتوا بتتكلموا عنه ..
_ انتي سمعتي إزاي ؟
اتفاجئت رضا وبسرعة هاجمتها بسؤال تاني .. مردتش انجي فاستنتجت رضا بزهول
_ انتي كنتي في أوضتنا !!
_ كنت بشوف ابني..
ردت ببرود ولا كأنها هاممها وعادي تدخل وتخرج ..
_ ابنك !!!
قالتها رضا بتعجب ! ابنك إيه؟ هو بعد كل دا من بجاحة انجي لسة شيفاه ابنها ..
_ مازن .. مازن كان معانا ..
قالت انجي فقربتلها رضا بعنف منها
_ كدابة
_ اسأليه !
قالت كلمتها ووشها فيه شماتة في رضا وفي صدمتها من إللي عرفته .. ورجعت قالت بتأكد على كلامها
_ هو .. هو إللي جاب المادة .
هنا رضا كانت خلاص ! مش قادرة تسمع حاجة تاني ولا قادرة تتحمل انها تتصدم في حد تاني وإللي تقولها هي انجي ..
افتكرت فجأة اليوم إللي ورتها فيه صور جلال مع سارة ...وهو بيخونها ..
كل حاجة افتكرتها وحست انها مرعوبة ! ... سابت انجي بسرعة ودخلت أخدت مفتاح عربية جلال بسرعة وخرجت تاني تحت نظرات انجي إللي مبسوطة وبتبسم وحاسة بانتصار ...
______
