الفصل الثامن والثلاثون من رواية عشق أولاد الزوات
عشق أولاد الزوات
💢💢كله رنيم وفواز عشان أنا حاسة بجفاف عاطفي كبير ومحتاجاهم بصراحة 🙂💔 إلا آخر مشهد عشان دا مشهد يموع النفس🤬😭
__
أخذ فواز ورنيم يتذكرا ذلك اليوم ...
دخلت غرفتها بعدما أنهت أعمالها في المطبخ وقد كان عليها أن تخزن بعض الخضروات وقد فعلت ذلك وبعد عناء كثير انتهت لتتجه لسريرها الصغير وتغبق الباب بالمفتاح من خلفها ، رغم أنها تعلم أن لا يوجد أحد بالمنزل سوى فواز ... لكن الخوف كله منه بالأساس لذا أغلقت الباب بالمفتاح وخبأته تحت وسادتها حتى تضمن أمانها
نامت رنيم وذهبت في نومٍ عميق من شدة تعبها بعدما أبدلت ملابسها بقميص من الستان الناعم الذي تعشق ملمس قماشته على جسدها لكنها تخشى أن ترتدي من ذلك القماش أمام الناس لأنه يبرز مواضعها الممتلئة وتخاف أن تتعرض للتنمر خاصة أنه يبرز بطنها بوضوح
ببطئ وهدوء تسحب داخلاً غرفتها بالمفتاح الذي يملكه والخاص بالمنزل فهو يمتلك غرف المنزل جميعها ، وجدها تنام بعمق وتصدر صوت تنفس مرتفع ومخشخش بعض الشيئ وتنام على جانبها الأيمن فانضغط شفتيها ووجنتها المتلئة في الوسادة حتى أصبحت غاية في اللطف والجمال
اقترب منها يتأملها ولم يستطع السيطرة على يديه لتمتد وتتلمس ساقها العارية ، ارتعش جسده ما إن لمسها وهو الذي حرم منها خلال الأشهر الفائتة بعدما لمسها مرة واحدة فقط ليلة زفافه على زوجته الثانية ومن بعدها وهي مبتعدة عنه لا تترك له الفرصة في الاقتراب منها أو الحديث معها حتى أنها تعامله بجفاء وبرود مهما حاول أن يقترب منها ويداعب مشاعرها لكنها تغلق في وجهه كل الأبواب ليشعر أنها انتهت من حبه وتوقفت عن التأثر والشعور به
اشتاق اليها حد الجنون لكنها باردة لا تشعر بلهيب مشاعره ، رغم أنه متزوج واحتياجاته الجسدية يمكن أن يشبعها بسهولة لكنه أرادها هي ... أراد رنيم .
بالفعل قد نسى نفسه تماما ويديه تعصر فخذها بعنف بين حوافره التي تريد افتراسها لتستيقظ رنيم من الألم ولم تستوعب الوضع بعد لتهتف ناعسة
_ فواز !
وجدته يقف أمامها بطوله الفارع لا يعيرها أي اهتمام ولا يرد رغم أنه يقف في غرفتها بطريقة مريبة ، حمحمت ثم عرفت سبب عدم رده لتصحح له إسمه هاتفة
_ فواز باشا
أمرها بنظراته المغرورة
_ قومي حضريلي الشنطة
انقبض قلبها فهل سيلحق عائلته لتسأل في قلق لم تستطع السيطرة عليه
_ أنت مسافر ؟
قبل أن يرد استعادت جفائها التي قررت إظهاره له دائمًا وهزت رأسها في طاعة
_ حاضر .. تحت أمرك
اغتاظ من طريقتها ليذيد عليها من قسوته
_ اخلصي
لتوها لاحظت أنها تنام بقيصها لتجذب الغطاء تغطي به نفسها ثم أستأذنت منه
_ هلبس هدومي وجايه
وقف صلبًا مكانه يرد _ مانتي لابسه أهو
ألم يفهم وضعها أنها شبه عارية أمامه !!؟ لتطلب منه مرة أخرى عسى أن يستجيب
_ لو سمحت دقيقة واحدة وجاية
أجاب في برود وتصميم حتى يريها أنها لا تستطيع منعه من شيئ يريد فعله
_ مش خارج ومش هتغيري غير هنا وأدامي
حاولت الحفاظ على هدوئها_ مينفعش يا فواز بيه
تجاهل رفضها وأمرها بينما يشير برأسه في تعجرف
_ يلا ورا الستارة دي
ضغطت على شفتيها ثم أغمضت عينيها وطلبت منه بنفاذ صبر
_ أخرج علشان أغير هدومي
كانت تضم الغطاء على جسدها حتى لا يراه وكم استفزته فعلتها لتلك ليقترب منها ويهددها
_ دا بيتي والمكان إللي يعجبني أقعد فيه ، يا تخرجي كدة يا تغيري هنا ورا الستارة
نزل طرف الغطاء من على كتفها لينظر فواز في شغف لجسدها الظاهر من أسفله لتنتبه رنيم وتشد الغطاء بسرعة ونظرت له في خجل شديد ممزوج بالغضب ليداري فواز شوقه بالكذب وهتف ساخرًا
_ و بعدين أنا كدة كدة مش عاوز أشوف حاجة
ذلك الكاذب !! .. أغتاظت بشدة لتهتف به
_ طالما مش عاوز تشوف مُصر كدة ليه
رفع حاجبه مجيبًا _ مزاجي كدة
ارتفع صوتها تهدر به _ يعني عِند وخلاص صحح ؟!!
اقترب منها للغاية واقتحم عينيها بعينيه المخفية هذه الذرقاء التي تضيئ في الليل
_ خلي بالك من كلامك واياك ترفعي صوتك .. على آخر الزمن أعاند خدامة
يتقصد إهانتها بالطبع ويخرج فيها غله من تجاهلها له .. تريد تجاهل وجفاء ومعاملة رسمية .. سيعطيها ما تريد وذيادة
هدر فيها بينما همت أن ترد _ يلا اخلصي لسة هتردي مش فاضيلك
رغم غضبها الشديد إلا أنها ستفعل ما يريد لتنتهي منه ومن تسلطخ ولترتاح من كلامه المسموم
وقفت ثم توجهت لدولابها وأخرجت ملابس ومازالت متمسكة بالغكاء تلذي لفته حول جسدها لتظهر له في رسالة واضحة أنها لا تريده أن يلمح منها شعره واحدة ووصلت رسالتها حينما وجدت فواز يعض شفتيه في غضب وعينيه تطلق الشرر
وقفت خلف الستارة الخشبية تبدل قميصها بالملابس التي أحضرتها والتي كانت ملابس العمل الرسمية لكن قبل فعل أي شيئ طليت منه
_ لف
رفع حاجبه وقد فهم شيئًا آخر_ ألف ؟!
أحمر وجهها خجلاً من فهمه القذر ثم
_ قصدي بص الناحية التانية متبصش ناحيتي
ليجيبها بتكبر _ مكونتش هبص ناحيتك أصلاً
وقف فواز واضعًا يديه بجيوبه ورغم أنه وعدها أنه سيعطيها ظهره إلا أنه أستغل انشغالها والتف برأسه قليلاً يسترق النظر إليها
تابع كتفها الذي نزل عنه القميص لتنزل عينيه قليلا لكنه لم يقدر على رؤية البقية بسبب الستار ... ابتلع ريقه وفقط يتمنى لو يلمسها لمسة واحدة ثم يرحل بعدها ...
_ فواز بيه !!
لقطته بينما ينظر إليها ونادته ليلتف ليفعل ذلك ثم ما إن انشغلت مرة أخرى حتى نظر ثانية لتهتف في ضجر
_ فواز بيه الله خلاص بقى
تأفف من تلك التي لا تتركه ينظر جيدًا ليتذمر
_ فواز بيه فواز بيه ، أنا عملتلك حاجة ؟!
كظمت غيظها ونتهى الأمر ولف فواز مرة أخرى لكن بعد ثواني معدودة أجفلت بينما تراه يشب برأسه قليلاً وطوله الفارع يساعده في رؤية ماخلف الستار لتمسكه تلك المرة بالجرم المشهود
_ والله العظيم بتبص أنا شوفتك
ليباغتها بقوله المستاء والمعاند _وانا دقيقة وهشيل الستارة اخلصي ..
توترت قليلاً ولم تستطع تبرير تأخرها في الإرتداء إلى هذا الحد لتتهته
_ أصل
_ هاه
حمحمت ثم طلبت منه الخروج مرة أخرى ليرفض في حزم ليشتعلا خديها ولا تجد بُد بإخباره ما تريد لتقول بتوتر وهمس بالكاد يمعه بينما تنظر للأرض
_ ممكن .. اممم ال
هدر بها بنفاذ صبر_ مش فاهم هاتي من الآخر
عضت شفتيها ثم أكملت همسها _ على السرير
نظر للفراش ليجد بجانب مكان نومها تلك القطعة الداخلية العلوية ليذهب للفراش ويرفعها بين أصابعه ونظرة التسلية والخبث تتلون وتتجلى بكل حركة يفعلها لتشعر رنيم إنها تريد أن تنشق الأرض وتبتلعها الآن من وقاحته الشديدة لكنها كادت أن تبكي خجلا حينما داعبها بقصده السافل
_ دي كبيرة أوي إزاي مخدتيش بالك منها
ثم اقترب بخطوات بطيئة ناحية الستارة ومازال يلاعب تلك القطعة السوداء بين أصابعه ثم غمز لها يتهمها بأنها نستها قصدًا حتى تجعله يراها ويجلبها لها
_ متأكدة إنك نسيتيها من غير قصد ؟
ارتعشت من كلماته ورغم أنها وفواز حدثت بينهما علاقة إلا أنها كانت لمرة واحدة فقط ومن بعدها تزوج ثم سافر لقضاء شهر عسله ثم بعد كل ذلك لم تقبل هي أن تقترب منه أو تتركه حتى يحدثها لتقول متمسكة بآخر مقاومة وشجاعة عندها
_ مسمحش لحضرتك تتكلم معايا كدة
اندفع إليها فواز يرفع أمامها تلك ااقطعة بتهديد
_ انتي هتلبسي من سكات ولا اجي البسهالك بنفسي ..
أخذتها منه بسرعة في خوف ليهزء في غرور
_ قال مسمحش قال
انتهت من إرتداء ملابسها لكنها كانت غاضبة للغاية فأزاحت الستارة بعنف حتى كادت أن تقع فأمسك فواز خصرها بطريقة موحية هاتفًا
_ جسمك تقيل براحة
دفعته ذلك المستغل للمواقف عنها ثم هدرت في عينين نارية
_ عاجبني
هتف داخله في رغبة _ وأنا كمان أقسم بالله
لكنه قال لها متجاهلها _ شوفي شغلك بلاش لكاعة
خرجت وكادت أن تتجه لغرفته لكنه جذبها للمكتب وجلس على الأريكة يضع رقدم فوق الأخرى وهي تقف أمامه منتظره حديثه بل بالمعنى أصح أوامره لتيفضل عليها أخيرًا بعدما استمتمع بوقوفوها أمامه لدقائق حتى تألمت قدميها
_ مفيش خدم موجودين كله إجازة والبيت عاوز يتنضف مش عاجبني
هتفت في خوف _ يعني مفيش غيري وانا وحضرتك في البيت
اصطك على أسنانه فيبدو أنها مرعوبة ولا تريد أن تبقى معه لكنه كظم غيظه وهتف بإستفزاز
_ وانتي إللي هتنضفي البيت
ابتلعت في خوف مرة أخرى هاتفة _ هنضف كل دا لواحدي إزاي دا عشرة بينضفوه !!
ليسأل في برود _ وبتاخدي فلوس كل آخر الشهر على إيه ؟
أجابته _ أنا بطبخ وبشرف على الموظفين و لما فوزية هانم أو أي حد في البيت بيحتاج مساعدة بيطلبها مني ، بس أنا مش شغلي خالص المسح والكنس
سخر منها _ مبتعرفيش ؟
هدرت مستاءه_ لأ بعرف بس مش شغلي قولتلك
رفع رأسه عاليًا كالطاووس وعينيه كلها تحدي ونظرات تشفي
_ وأنا عاوزك تمسحي وتكنسي وتخلي البيت يلمع
رفضت بقوة _ لأ دا مش شغلي ومش هعمله
وقف أمامها بسرعة ليجذبها من زراعها بعنف حتى اصطدمت بصدره هادرًا بها
_ أنا ميتقاليش لأ
تلك اللحظة كانت صادقة ... عينيها حزينة رغم تلألأ الغضب داخلهما وهو يكاد يأكله الغيظ من بعدها عنه لذلك يعاملها بتلك الطريقة يريدها أن تتحدث وتخبره أنه حبيبها وليس عليها أن يعذبها هكذا لكنها لا تفعل .. هي من تبتعد .. هي من صدت كل محاولاته الماضية للتقرب إليها وعاملته بجفاء شديد كما تتعامل مع فايز وفوزي .. لكنه ليس مثلهم .. إنها رنيم خاصته وعلاقتهما ليست علاقة عمل... إنها علاقة تزين له الحياة وترويه إن ظمأ
دفعها بعيدًا بشئ من العنف حتى لا يضعف أمامها فهو لا يريد أن يبدأ ويطلب وصالها مرة أخرى فيكيفه الرفض الذي تعرض له كل تلك الليالي
جلس على الأريكة مرة أخرى واضعًا كل قدم فوق الأخرى وجذب أحد المجلات من على مكتبه ثم أمرها
_ ابدأي من هنا
ظلت متصنمة أمامه .. تريد أن تبكي رغم أنها هي من ابتعدت ، لكنه تزوج عليها وجلب لها تلك الزوجة الثانية، هيام الكريهه التي تكرهها وتبغضها ولا تحبها ...
تحركت تهرب من أفكارها وعقلها يردد أن لا سبيل لها مع فواز كبير العائلة فكيف ستكون زوجته ومع ذلك لا يستطيع الإعتراف بها ولا حتى أن يجعلها تترك العمل كخادمة في منزلهم بل ويريدها أن تعيش تحت رحمة زوجته !!!؟ .. إنها مهزلة لن تقبلها مهما حدث ورغم أنها تعشقه إلا أنها لن تقبل أن تعيش هكذا ، عملها كخادمة لا ينقص من كرامتها لكن أن تقبل أن تكون خادمة لزوجة زوجها وتعيش بالسر ، هذا ما لن تقبله على كرامتها أبدًا
مسحت وفعلت ما طلبه منها بأدوات التنظيف الحديثة بالطبع مثل المكنسة الخفيفة والطويلة تلك التي نزلت السوق من شهر لتكون تطور لشكل المكنسة القديمة الثقيلة ، وتلك الممسحة التي أشترتها بنفسها للمنزل من ماركة مشهورة للغاية حيث تدمج بين الغسول والماء وتصنع مركبًا صلبًا قادرًا على إزالة أصعب البقع حتى من السجاد
وجدها رتبت أدوات التنظيف وتهم أن تخرج لكن صوته المتسلط من خلفها يخبرها
_ هنا تراب ..
رفعت رأسها لأعلى تضغط على شفتيها حتى لا تنفجر فيه ، ألا يكفيه أنها كل ما كنت تمسح كان يأتي بتبغ سجائره ليرميه على الأرض رغم أن الطفاية بجانبه لكنه كان يفضل بالطبع اتعاب رنيم
نظرت له بعيون كلها اتهام بينما ترى تبغ السجائر مرة أخرى ليهتف ببراءة مصطنعة بينما ينظر لأداة التنظيف بين يديها
_البتاعة دي مش بتمسح كويس
_ أسكت يا لسانيييي
هكذا هتفت داخلها تهدأ نفسها ليقول ذلك الخبيث
_ هاتي حتة قماش وانزلي امسحي الأرض
هنا هدرت به في ضجر _ وليه بس ماهي الأرض بتلمع
_ اسمعي الكلام ومتألفيش من عندك يلا
أسلوبه العنجهي جعلها ترمي أدوات التنظيف على الأرض بغضب ليتابعها هو في ملل لتدق الأرض بقدميها من شدة الغيظ ثم رحلت من أمامه حتى تحضر ما طلب وترتاح منه
ابتسم بإستمتاع وشر ما إن رحلت ثم قال في نفسه _ عشان تبقي تبعدي عني تاني يا بطتي
بعد دقائق حضرت مع مع سطل ماء به غسول وقطعة قماش لتقترب منه وتجلس تحت قدميه في مشهد جعل فواز يبتلع ريقه متأوهًا .. إنه يحتاجها بتلك الطريقة وهذا القرب حيث كانت تجلس على ركبتيها وتخرج القماش منه ثم تعصره جتى تنظف ما فعله فواز والذي اذداد أكثر عندما رحلت ورجعت وكأنه يتقصد أن يفسد المكتب حتى تعود لتنظفه مرة أخرى ويختلي بها قليلا معه
لا أخفي عليكم أنه تخيل أشياء قذرة حتى أغمض عينيه ثم فتحهما في شبق يتابع تلك التي انحنت تعطيه ظهرها وتنظف الأرض
ابتلع ريقه ثم بصوته الشبق أمرها
_ امسحي كويس
________________________________________
.png)