الجزء الثالث من الفصل السادس والستون من رواية الخادمة الصغيرة الجزء الثاني

 الجزء الثالث من الفصل السادس والستون من رواية الخادمة الصغيرة الجزء الثاني 


بعد ما أسندته رضا وساعدت في نقله من أوضة أمه، الجو في البيت كان مشحون بسكوت غريب ... ولاده واقفين متحيرين، مش فاهمين إيه اللي بيحصل رغم انهم سمعوا زعيق وسمعوا ابوهم وهو بيقول انه بيكره نفسه وبيشرح مشاعره الأليمة تجاه أمه ودي كانت صدمة بالنسبة ليهم وخلت قلوبهم تتجرح على أبوهم إللي من الواضح انه مشافش حنان في حياته     


أما رضا فهي كطبيبة قدرت تسيطر على وضع جلال الصحي طبعا ... وفي وسط كل دا كانت بتحاول تسيطر على الموقف بثبات مصطنع.

وضعت البطانية عليه بهدوء لجلال إللي واضح عليه آثار الهبوط والألم .. وكانت معلقة محاليل ليه عشان يقدر يشد حيله بسرعة ... 

حاول جلال يتحرك .. متضايق من المحلول .. لكنها قربت منه ومسحت عرقه بمنديل مبلول وهي بتقول بصوت خافت

– خلاص، هتكون كويس إن شاء الله... جسمك بس محتاج يرتاح.. ربع ساعة وهشيله . 

ابنه الكبير يحي قال وهو قلقان 

– نجيب دكتور يا طنط ؟

ردت حياة وهي بتقول بإعجاب برضا وبتصرفها 

_ ماهي الدكتورة موجودة أهي! .. 

 ويحي كان قلقان على أبوه جدا ... وكان قاعد على كرسي ادام سرير أبوه وقلبه بيدق بسرعة وحاسس انه مرعوب .. مش عاوز يخسر أبوه !! كان عارف ظروفه الصحية وعارف ان أي زعل خطر عليه .. وحياة كانت واقفة ادام السرير مش قادرة تقعد من كتر ماهي قلقانة ... وخايفة أبوها يدخل في غيبوبة تاني .. أبوها إللي ملهاش غيره لو جراله حاجة هي هتنهار ومش هتقدر تعيش ... 

ورغم ان حياة ردت .. إلا ان رضا هي كمان ردت عليهم بصوت حنون تزيد اطمئنانهم 

– لا ، أنا ظبطت له كل حاجة ، شوية والضغط يتظبط ان شاء الله ، لو عاوزين تقعدوا معاه اقعدوا واحضنوه .. هو محتاجكم جنبه .. 

كانت بتتكلم وهي بتفكر في اللي سمعته من أمه... الحقيقة اللي وقعت عليها زي الصاعقة.. جلال طلع بريئ في حجات كتير أوي .. إللي انجي قالته .. رجع يشكل شكل الماضي في ذاكرتها وعيونها من تاني .. وعلى الأقل .. جلال مخنهاش على سريرها بإرادته ! ... 

غصب عنها حست بالكره تجاهه بيقل .. وهو بيصرخ .. حسته زي الطير المجروح .. شافت فيه طفل صغير اتخذل من أهله وعذوبه ... استغلوه أبشع استغلال .. العذاب إللي جلال مر بيه .. كان عذاب من نوع مختلف تمامًا !! كفاية انه حياته كلها مبنية على كذبة طويلة.

قعدت جنبه على السرير و بصت لوشه اللي باين عليه تعب السنين، وقالت لنفسها أد إيه الوجع النابع من الأهل .. بيغير البني آدم ! ممكن يدمره ... جلال فعلا طلع ضحية .. ولكن ! مش ضحية بشكل كامل .. هو كمان غلط ... هزت راسها تبعد أي تفكير وأي صراع عن تفكيرها ... 

ويحي كان بيبص لأبوه وهو تعبان ومش بيتحرك كتير ومغمض عيونه وبس ... مش عارف هو نايم ولا صاحي .. 


قال يحي بصوت متردد 

– بابا هيقوم بكرة ؟

بصّت له رضا بابتسامة حنونة رغم التعب 

– أكيد، هو قوي وياما مر بالأقوى من كدة بكتير .. روح ناموا عندكوا مذاكرة كتير ، وأنا هنا جنبه.

قالت حياة 

_ مش هقدر أنام!

_ معلش يا حياة .. بابا دلوقتي زي مانتي شايفة عاوز يرتاح بس .. شكله مش عاوز حد يبقى معاه خالص .. 

واشارت بعينها ليه وهو نايم مغمض عينه وكأنه رافض ان أي حد يشوفه في الوضع دا .. 

ورجعت ربتت على كتفها ووقفت أدامها وهي بتقول 

_ روحوا ناموا .. لو معرفتوش .. يبقى تذاكروا ! .. بابا هيكون مبسوط وانتوا بتذاكروا 

بصتلها حياة بتركيز .. ولاح في ذاكرتها إللي حكاه علي ليها عنها ! ... وفجأة سألت 

_ وانتي .. هتقعدي جنبه بعد كل دا ؟ 

رضا اتصدمت من السؤال وحسته عميق جدًا ... ولكن لأنها مكانتش على علم ان حياة عرفت كل حاجة من علي .. قالت بابتسامة

_ يعني .. ممكن أنام مش لازم أقف .. 

بصتلها حياة بابتسامة حزينة .. وحضنتها ! ... 

رضا ضمتها هي كمان بقوة لصدرها وحياة عيطت ورضا حست بسخونة دموعها .. بعدتها شوية وقالت بحنان 

_ لا لا متعيطيش .. بابا هيقوم وبكرة الصبح هيكون كويس جدا ! ... ماشي يا حبيبتي . 

هزت حياة راسها بالموافقة ورضا مسحت ليها دموعها وبعدها وجهت الكلام ليها وليحي 

_ احنا لسة الضهر .. يا اما تروحوا تناموا شوية .. يا اما تقعدوا تذاكروا أو أنا اطلبلكم المدرسين بتوعكوا .. تختاروا إيه؟ 

_ لأ أنا .. أنا عاوز اخد درس . 

قال يحي إللي لأول مرة هو يطلب ياخد درس ...وكأنه حس انه لازم فعلا يفرح بباه ويهتم بدراسته .. انه لازم يظهر حبه لأبوه أكتر من كدة .. لأنه وضح ليه ان أبوه عانى في حياته جدا .. 

بصتله رضا بابتسامة متعبة وقالت 

_ تمام .. ساعة ويكون الفاضي منهم موجود ان شاء الله  

وبعدها بصت لحياة وقربت منها وقالت في سرها 

_ اتصلوا بعلي ييجي عشان يقعد معاكوا طول فترة الدرس .. قولي ليحي بينك وبينه .. 

يحي كان عاوز يعرف رضا قالت إيه من نظراته ولكن حياة بصتله وهي بتقوله 

_ يلا يا يحي .. 

وراحت عنده تسنده توقفه .. ولأنه قرب يفك الجبس كان قادر يتحرك بشكل كويس بالعكاز ... 

_ فيه إيه؟ 

سأل فردت حياة هامسة
رواية الخادمة الصغيرة كاملة ٧٠ جنية 
ابنة الراقصة كاملة ٧٠ جنية 
نوفيلا عشق أولاد الذوات الجزء الأول كاملة ٣٠ جنية 
ولو هتشتروا ال ٣ روايات مع بعض سعرهم ١٠٠ جنية بدلا من ١٧٠ جنية والسعر خارج مصر لكل رواية ٧ دولار ولكن لو اشتريتهم كلهم سوا هيكون سعرهم ١٠ دولار 
للتواصل وتساب على رقم 01098656097 💗والاستلام فوري 

إرسال تعليق

الموافقة على ملفات تعريف الارتباط
”نحن نقدم ملفات تعريف الارتباط على هذا الموقع لتحليل حركة المرور وتذكر تفضيلاتك وتحسين تجربتك.“
لا يتوفر اتصال بالإنترنت!
”يبدو أن هناك خطأ ما في اتصالك بالإنترنت ، يرجى التحقق من اتصالك بالإنترنت والمحاولة مرة أخرى.“
تم الكشف عن مانع الإعلانات!
”لقد اكتشفنا أنك تستخدم مكونًا إضافيًا لحظر الإعلانات في متصفحك.
تُستخدم العائدات التي نحققها من الإعلانات لإدارة موقع الويب هذا ، ونطلب منك إدراج موقعنا في القائمة البيضاء في المكون الإضافي لحظر الإعلانات.“
Site is Blocked
Sorry! This site is not available in your country.