الجزء الأول من الفصل السابع والسبعون رواية الخادمة الصغيرة الجزء الثاني

 الجزء الأول من الفصل السابع والسبعون رواية الخادمة الصغيرة الجزء الثاني 


خرج جلال من الأوضة لقى أمه واقفة بصعوبة ورغم كدة بتبص لرضا بكره ... وابتسامة فيها خبث شديد .
 أول ما شافت جلال خارج من الأوضة بالشكل دا .
 بصت لرضا باحتقار مع ابتسامة 

_ سلمتيه نفسك !؟ ..

_ متوجهيش ليها كلمة واحدة .. 

قرب جلال لامه بغضب شديد ورضا كانت ثابتة مكانها .. ولكن انجي بصتله هو كمان باستهزاء .. 

_ ادخل البس حاجة تداري بيها جسمك.. 

_ مالكيش دعوة وخشي جوا . 

قال جلال بخشونة ولكن امه قالت فجأة بخبث شديد 

_ سألت مراتك ... حياة كانت فين ؟ 

وهنا رضا ردت بقوة وثبات 

_ سألني وعرف .. 

_ عرفت انها كانت عند علي !!! 

قالت انجي ورضا بصت ليها بكره .. إزاي بتحس كدة وبتعرف .. إزاي الست دي بعد العمر دا.كله ...فيها الدهاء دا !! بكنها مكانتش مصدومة .. كانت عارفة مدى خطورة انجي ... 

جلال بص لأمه وبعدها بص لرضا .. رضا قالت 

_ خبثك وكرهك ملهمش حدود .. حياة كانت في الكوافير .. وبعدين ايه إللي هيوديها لعلي ؟

_ اساألي نفسك ... 

قالت انجي .. بصلها جلال وفضل ساكت .. رضا حست ان هي في موقف صعب.. مش عشان جلال هيعرف الحقيقة .. لكن نبقى مصيبة لو لسة انجي ليها تأثير على جلال ... وهنا كانت نظرات انجي كلها عبارة عن انها بتتحدى رضا ..بتتحدى مكانة رضا .. بتقولها كلمتي قصاد كلمتك وهنشوف جلال هيصدق مين 

وفعلا رضا بصتله وهو ساكت وبيبص لأمه وهي مستنية ...ها يا جلال .. هتصدق مين؟؟؟؟ 

لكن جلال اتنهد بعدم اهتمام وكأن انجي مقالتش حاجة وبص لرضا وهو بيقول 

_ يلا يا حبيبتي ادخلي بسرعة عشان متبرديش .. 

وهنا رضا ابتسمت بثقة وانجي اتصدمت ان حتى جلال مناقشهاش في إللي هي قالته .... وهنا رضا قربت لإنجي وجلال فضل واقف بعيد مقربش منهم .. سايب مراته تعمل اللي هي عيزاه 

وقفت رضا ادام انجي وقالت 

_ موتي بغيظك يا إنجي .. 

وبعدها قربت منها وهمست جنل ودنها وهي كلها اصرار 

_ أنا هرميكي برا ! .. جبتي آخر اخرك معايا . 

وبعدت وهي بتبتسم ...وراحت دخلت الأوضة قبل جلال إللي فضل واقف لحظات يبص لأمه بعدم رضا .. لسة بيتمنى تكون ام حقيقية .. لكنه فعلا بقى بيكرهها .. السنين مغيرتهاش .. لسة عقربة وكريهه وبتكرهه ومش عوزاه سعيد .. 

ولكن قبل ما جلال يدخل .. وقفته جملة انجي 

_ متسيبش مراتك تطلع كدة من اوضتها .. البيت فيه راجل تاني ... 

شاف جملتها تافهه ومحبش يناقشها ...ولكن قالت الجملة الأشد صدمة .. 

_ حتى لو ابنها .. مينفعش تقعد كدة أدامه ... 

_____


إرسال تعليق

الموافقة على ملفات تعريف الارتباط
”نحن نقدم ملفات تعريف الارتباط على هذا الموقع لتحليل حركة المرور وتذكر تفضيلاتك وتحسين تجربتك.“
لا يتوفر اتصال بالإنترنت!
”يبدو أن هناك خطأ ما في اتصالك بالإنترنت ، يرجى التحقق من اتصالك بالإنترنت والمحاولة مرة أخرى.“
تم الكشف عن مانع الإعلانات!
”لقد اكتشفنا أنك تستخدم مكونًا إضافيًا لحظر الإعلانات في متصفحك.
تُستخدم العائدات التي نحققها من الإعلانات لإدارة موقع الويب هذا ، ونطلب منك إدراج موقعنا في القائمة البيضاء في المكون الإضافي لحظر الإعلانات.“
Site is Blocked
Sorry! This site is not available in your country.