الجزء الرابع من الفصل السابع والسبعون رواية الخادمة الصغيرة الجزء الثاني
ورغم تعبها وصدمتها الا انها جرت على جلال وهي بتنجر وبتتشحكل في العباية السودا المتقطعة اللي هي لبساها وبتجري عليه ...
_ انا في عرضك يا جلال.. انا في عرضك .. هعملك اي حاجة بس تطلعني من هنا !!
كانت تحت رجله مسكاها وبتتوسله .. لكن جلال بعد عنها وزقها برجليه ووقفت ادامها رضا تبصلها بتشفي وشالت النضارة بتاعتها ... وابتسمت .. ونسيمة بتكمل بقهر وعياط شديد
_ دول بيضربوني .. بيمنعوا عني الاكل والشرب .. ويشغلونلي ليل نهار !! .. ابوس ايدك .. هعيس خدامة تحت رجلك .. بس طلعني من هنا ..
_ لو بوستي رجلي .. هطلعك من هنا !
هنا ارتفع صوت رضا بعد ما جلال كانت عيونه ثابتة وقوية يل بالعكس فيها غضب شديد .. افتكر كل لحظة ضعف فيها .. زنى فيها معاها ... كل لحظة فضل عايش فيها شايل الهم والذنب لواحده وحاسس ان هو السبب الوحيد في كل حاجة .. جلال عاش في جحيم بسببها وداء الويل .. حس انه نفسه يضربها .. ولكنه مقدرش يضرب ست .. بس كانت فكرته في انه يكسر مناخيرها ويهينها .. اقوى من اي ضرب ممكن نسيمة تنضربه !!
_بوسي رجلي ..
قالت رضا وبصتلها نسيمة وعينيها دم ! منفخوين ووشها ظهرت فيه العروق والتجاعيد من شدة الانفعال..
_ ج .. جلال!
_ اسم جوزي ميجيش على لسانك ..
شخطت فيها رضا بكل قوة وبعدها قربت خطوة منها وهي بتقول
_ وبعدين الحاج جلال .. جوزي ! مش هينفعك .. بس الدكتورة رضا مراته .. ممكن تفكر انها تسامحك .
جلال اتبسط وفرح .. بتستخدم اسمها عادي وبتقول انها مراته وبتتكلم بقوة وكأنها فعلا في اللحظة دي .. بتاخد حقها!!!
_ كلمتك هي إللي هتمشي.. تقولي تمشي .. تمشي .. تقعد ! يبقى هتقعد لحد ما تدفن هنا .
جلال بص لرضا وسلمها زمام الأمور .. ورضا قلبها كان هيخرج من صدرها من شدة السعادة وشعور الانتصار مسيطر عليها بقوة ...
نسيمة اتأكدت ان مفيش مفر .. ولكن ازاي هتخسر ادام غريمتها وعدوتها !! ازاي ؟؟؟!! ... فضلت ساكتة ...وبعد دقيقة من الصمت جات رضا تمشي وكأنها خلاص بتديلها اخر فرصة .. فقالت نسيمة بضعف شديد ويادوب صوتها طالع
_ لو .. لو عملت كدة .. هطلع من هنا ..
قالت نسيمة .... يااه !هتبوس رجل رضا ... رضا بتاخد حقها بعد كل السنين دي ؟؟ ورضا اللي اتطردت من بيتها اشر طردها وحياتها اتدمرت وهي كانت شريك اساسي في تدميرها .. هتاخد حقها بعد كل السنين دي !!!
_ هتعملي إيه بالظبط ؟
قالت رضا .. ففهمت نسيمة انها عايزة تزود ذلها على اد ما تقدر .. ردت نسيمة
_ ابوس رجلك ..
_ ايه ؟
عملت نفسها مسمعتش وجلال واقف مستمتع وحاسس بالسعادة ان رضا بتحس فعلا بالرضا جواها لأنها بتاخد حقها بالطريقة اللي هي شايفة انها ترضيها ...
_ ابوس رجلك ..
عادت نسيمة كلامها وقالت رضا بقوة
_ يا ايه ؟
_ يا دكتورة ..
نسيمة كانت بترد وهي بتبلع دموعها ومكسورة وتحت رجلين رضا وجلال ... وهنا رضا شخطت فيها أكتر وقالت
_ قوليها على بعض يابت انتي هتنقطيني ياروح أمك
اندفعت نسيمة تبوس رجل رضا فعلا .. جزمة رضا !!!
وهي بتقول وبتتوسلها بانهيار زي اللي خلاص بيفقد عقله
_ ابوس رجلك يا دكتور طلعيني من هنا .. ابوس رجليكي.. طلعوني ومش هتشوفوا وشي تاني ..
رضا كانت واقفة بهيمنة .. سلطة .. سعادة بالغة .. لذة الانتقام الشديدة .. وانتصار ليس له مثيل غاب انتظاره ١٨ سنة !!
رضا زقتها وكأنها بترمي شيئ قذر ليس له قيمة وقالت ..
_بوستي رجل ستك خلاص ؟ بردو مش هطلعك .. عارفة ليه ؟
قربت زمنها وملامح وشها اتغيرت وبصت جوا عين نسيمة اللي لقت الحياة والكرامة راحت منها وفضل فيها بس الذل والمهانة والانكسار
_ عشان دا بالظبط ... مكانك ! ... مكانك الحقيقي .
وقربت منها وشدتها من شعرها بعنف وشدتها لحد ما وصلت لمكان فيه مخلفات وحطت وش نسيمة حرفيا فيه واتملى كله من القرف دا ... ونسيمة خلاص بتموت من الذل ... تم القضاء عليها بامتياز
_ انا فعلا مش عايزة اشوف وشك دا تاني ..
ورجعت تغرق وشها في القرف وجلال واقف سايبلها حرية التصرف تعمل اللي هي عيزاه .. ومبسوط انه زي ما كان سبب في ظلمها .. سبب بردو ان حقها يرجع .. ورضا هنا انفعلت وهي بتفتكر كل حاجة حصلت زمان وبترجع تشد شعر نسيمة ووشها اللي بقى مش باين غير أجزاء صغيرة منه بسبب مخلفات البهائم
_ الوسخة الزانية ... كانت مفكرة نفسها هتفلت من العقاب .. الكل اتعاقب وبيتألم الا انتي ! الكل تاب ورجع لربنا وانتي لأ!! .. انتي تستحقي تعيشي وتموتي في أقذر مكان ...
وبعدها زقتها بعنف وهي دايخة خلاص ومس قادرة تاخد نفسها وبتعيط وبتشهق والبكاء صوته بيتكتم في صدرها ...
_ أنا زعلانة على البهايم .. عايشين مع خنزيرة قذرة زيك ! ...
نهاية الفصل 🥺😍
لشراء الرواية كاملة وعدم الانتظار .. تواصلوا على رقم 01098656097 ....
