الجزء الثاني من الفصل الثامن والخمسون رواية الخادمة الصغيرة الجزء الثاني

 الجزء الثاني من الفصل الثامن والخمسون من رواية الخادمة الصغيرة الجزء الثاني 



جلال في الأول ضحك ضحكة كده مش فاهم هي قصدها إيه أوي ، وبعدين الضحك مسك فيه وضحكاته ارتفعت بعد ما استوعب وفهم هي بتتكلم عن آيه ، يضحك ويحط ايده على وشه لحد ما عينيه دمعت.. 


رضا واقفة قصاده، مكتّفة دراعها، بصاله بسخرية وفي نفس الوقت غيظ بيغلي جواها.


قال وهو لسه بيضحك 


– حياة قالتلك…


رضا رفعت حواجبها باستهزاء .. 


– هه، بتحكي عن أبوها اللي ماشي يقيم في الستات 


ضحك تاني وهو بيميل عليها وبيقول بعيونه الجميلة وملامحه إللي تجنن وأزهرت لما ضحك 


– ظلماني والله ، دول هما اللي بيعاكسوني .. 


– يا راجل ! 


قربلها وقال بحب وابتسامة يرد على تشكيكها 


– وحياتك يا رودي.


انتفضت وقالت وهي بتقرص دراعه 


– متقوليش يا رودي!


اتألم جلال بتمثيل وهو بيقول بتلاعب 


– آه ! خلاص بقى… وبعدين إنتِ عارفاني بحب الفرنساوي.


– والله؟


قالت بغيظ فظهرت على شفايفه ابتسامة على جنب وهو بيناغشها ويغيظها أكتر 


– وبتكلم أسباني كمان... 


– ما أنت مكنتش عاتق 


سخرت رضا بضيق وهي بتبص الناحية التانية فضحك جلال 


– استغفر الله…


بصتله بضيق وعاوزة تد بحه فعلا ولكن تنهدت وسحبت أنفاسها ... وهدأت .. بعدها قالت فجأة لما افتكرت كلام نسيمة 


– بلاش تجيب سيرة حياة عن أي حاجة حصلت زمان!


سكت جلال والكلام عن زمان دايما بيسحب منه السعادة والراحة ... ولكنها سألته وقالت 


– أنت قايلها أمها تبقى مين ..؟


اتورت جلال ... سحب نفس وفضل ساكت لحظات ورضا عينيها عليه منزلتهاش ... نطق أخيرًا 


– هي عارفة أمها واسمها … بس متعرفش حاجة عني ولا عنها زمان... 


بصتله بملامح جامدة وباردة .. ولكن بعدها قالت بنبرة فيها لمحة استهزاء مريرة 


– شاطر يا حاج جلال ، بتعرف تكدب حلو أوي.. 


جلال بصلها وكان هيتكلم ولكنها وقفته عن الكلام وهي بتقول بشكل حازم 


– مش لازم تبرر… كده أحسن ، هي ملهاش ذنب تعرف أبوها وأمها جابوها إزاي.


سكت ومتكلمش .. فضل باصصلها لكنها بعدت عنه ومشت من عند الحيطة .. وفجأة سمعت باب المكتب بيتفتح .. التفتت وبصت ليه .. سألت 


– رايح فين ؟


بصلها جلال وفضل ساكت وبعدها جاوب بنظرات مبهمة 


– رايح أشوف اللي برا.. 


اتعصبت وكل الهدوء إللي هداه ليها .. بقى غضب أكتر بكتير ... ولكنها كزمته وحبسته جواها وقربت هي بسرعة شديدة للباب وبصتله بعنف قبل ما تمشي وقالت 


– وأنا ماشية رايحة البيت ومش عشانك… عشان العيال الغلابة اللي مش عايزاهم يضيعوا بسببك... 


وسابته ومشت وهي بص في الأرض وغمض عينه مستوعب حجم غضبها عليه وانها فهمت وعرفت انه أكيد رايح يتطمن على نسيمة خصوصا ان مكانش ليهم أي صوت في البيت فحس ان فيه حاجة غلط بتحصل !


وفعلا احساسه كان صح لما طلع ملقهاش نسيمة ولا كريمة ... خرج من البيت وفضل ماشي لحد البوابة وهنا عرف من الحرس ان الإسعاف جات وأخدت نسيمة !!! 


جلال اتصدم ! للدرجادي رضا كانت عنيفة مع نسيمة !!


ركب عربيته وراح للمستشفى ... .. 


جلال اتصل بكريمة وعرف هما فين بالظبط في المستشفى وايه اللي حصل .. 


في المستشفى الجو بارد وريحة الكحول سايدة... ونسيمة كانت نايمة بعد الإجراءات إللي عملها الدكتور والممرضين ... وكان لازم تاخد مهدئ وكمان مسكن علشان حالتها الصحية والنفسية كانت مش سهلة ولا بسيطة .... 


آخر اليوم جلال دخل الأوضة .. بعد ماهي فاقت وكريمة مشت مع حسين إللي جه قضى اليوم مع جلال واتطمن على إللي حصل وجلال طلب منه إنه يمشي .. 


نسيمة نايمة على السرير، وشها شاحب، وعينيها غرقانة دموع ووشها كله جروح والكعب فتح في وشها جروح كتير ... دا غير دماغها والجروح السطحية والضربات المصنفة عنيفة ... ومش بس كدة .. الوضع كان أسوء .. 


كدمات منتشرة في جسمها .. ضربات في بطنها قوية أذتها جدا واذت أعضائها الداخلية .. 


والدكتور قال ان نسيمة عندها شرخ في أحد عظام القفص الصدري بسبب ضرب رضا ليها بكعب الجذمة في المكان دا عدة مرات ..وكمان عندها نزيف في أنفها بسبب ضرب رضا ليها بالكفوف وبالجذمة بردو .. ودماغها متعورة ومجروحة واتخيطت .. ورجليها فيها جزع وايديها اليمين كمان لفها برباط ضاغط .. ومشاكل كتيرة أوي حصلت لنسيمة بسبب اللي عملته فيها رضا !! جلال كان حاسس انه عايس مع وحش .. لكنه رغم كل دا .. حاول يداري ابتسامته ...




جلال وقف عند رجليها، ملامحه مفيهاش أي حنية... بل بالعكس كان بيتأمل اللوحة الفنية إللي رضا عملتها .. وزي ما رضا قالت ان هي بتكرهها .. جلال هو كمان بيكرهها !! 


هي مدّت إيدها له، صوتها ضعيف، بتحاول تستعطفه وما صدقت انه دخل عليها .. من ساعة ما فاقت وهي بتهسهس باسمه لكنه مدخلش ولا عبرها .. ولسة داخل آخر اليوم 


– جلال…


مردش وفضل ساكت .. فقالت بصعوبة 


_ شوفت .. عملت.. عملت فيا إيه!! أنا هبلغ عنها وهسجنها .. متضيعش حقي .. دي كانت هتقتلني .. 


سكتت شوية وهو مش مديها اي تعبير .. ورغم صعوبة الكلام ووشها الوارم كله والمتعور وكل حتة فيها مش سليمة .. قالت بكل صعوبة

أي رواية سعرها دلوقتي ٥٠ جنية .. 


رواية ابنة الراقصة كاملة والنوفيلا بتاعتها سعرها ٥٠ جنية بدلا من ٧٠ جنية 


رواية الخادمة الصغيرة الجزء الثاني  كاملة سعرها ٥٠ جنية بدللا من ٧٠ جنية ..


ونوفيلا عشق أولاد الذوات الجزء الأول موجودة كاملة سعرها ٣٠ جنية .. نوفيلا عبارة عن ١٢ فصل إضافي حلقات خاصة للأبطال وأحداث متسلسلة 💗💗


التحويل من خلال فودافون كاش على رقم 01098656097  


العرض معانا لحد  العيد ! التواصل وتساب على رقم 01098656097

إرسال تعليق

الموافقة على ملفات تعريف الارتباط
”نحن نقدم ملفات تعريف الارتباط على هذا الموقع لتحليل حركة المرور وتذكر تفضيلاتك وتحسين تجربتك.“
لا يتوفر اتصال بالإنترنت!
”يبدو أن هناك خطأ ما في اتصالك بالإنترنت ، يرجى التحقق من اتصالك بالإنترنت والمحاولة مرة أخرى.“
تم الكشف عن مانع الإعلانات!
”لقد اكتشفنا أنك تستخدم مكونًا إضافيًا لحظر الإعلانات في متصفحك.
تُستخدم العائدات التي نحققها من الإعلانات لإدارة موقع الويب هذا ، ونطلب منك إدراج موقعنا في القائمة البيضاء في المكون الإضافي لحظر الإعلانات.“
Site is Blocked
Sorry! This site is not available in your country.