الجزء الثالث من الفصل الثامن والخمسون من رواية الخادمة الصغيرة الجزء الثاني
_ دا ..الدكتور قالي دا شروع في قتل .. لازم .. لازم اسجنها .. اسجنهالي يا جلال ! اسجنهالي
وعيطت في آخر كلامها وجلال كان نفسه يسقف يحيها على مسرحتيها الهزلية .. ولكنه كان رده أعنف وأقسى ..
هو قاطعها بكلمة واحدة، صريحة .. وحازمة
– إنتِ طالق.
اتصدمت ونفسها راح منها وبصتله وهي بصعوبة بتحرك رقبتها اللي كمان الدكتور عملها دعامة ... وشها اتقلب، صرخت باسمه والصرخة بتقطع صدرها وضلعها المكسور ...
– جلال…
بس هو كان لف وخرج، ومبصش وراه حتى !
وهي فضلت تعيط .. انهارت .. هو خرج من هنا .. وممرضة دخلت تلحقها من هنا لما سمعت صوتها وحست بانهيارها النفسي !!!
أما جلال راح للدكتور وقاله بكل تهديد واستغل سلطته وقوته
_ اكتم على الخبر .. لو سمعت جملة شروع في قتل دي تاني .. هنهيك !! .. الست دي مجاتش هنا .. ولا إنت شوفتها ولا انت ولا المسعفين ولا حد من التمريض !
كان بيعد على صوةبعه وهو بيقول وكأنه بياكد للدكتور ان اللي هو بيقوله دا لو اعترض عليه .. فعلا هينهي مسيرته المهنية كلها وهيأذيه ...
ونسيمة جوا بتصرخ وبتجيب دم من مناخيرها تاني بعد ما كان وقف ... وهي مش مصدقة إللي حصل ! ..
مش مصدقة ان جلال .. سابها ومشي وهي بتموت في المستشفى .. مش مصدقة انه طلقها ورماها من حياته !!! ... عينيها كانت بتبكي بدل الدموع دم .. من شدة انهيارها محستش بالإبرة إللي ادوها لبها مباشر عشان تهدى ومحطوهاش حتى في المحلول المغذي ..
وبعد شوية . عنيها بدأت تغمض وجسمها يرتخي والممرضة بتساعدها .. وهي في عقلها حاجة واحدة بس
زي ما كانت سبب ان رضا تترمى وهي بتموت .. هي كمان اترمت وهي بتموت لوحدها ! ومش بس كدة ... دي متطلقة !!
