الجزء الثاني من الفصل الستون رواية الخادمة الصغيرة الجزء الثاني
_ جلال هيرجعك .. في أسرع وقت هيرجعك ..
_ ازاي !
سألت في يأس وملامح الألم على وشها فبصلها والشرر بيتاطيير من عينه
_ معاكي صور بنته لسة ؟
_ آه!
ردت .. فمسك موبايلها وفتحه وكأنه عارف كلمة السر ! ... فتح الموبايل ولقى صور حياة ! ...
بص للصور.. تأملها .. وفضل باصصلها كتير .. كانت لابسة قمصان نوم وهدوم من بتاعة نسيمة..نسيمة كانت بتحب تلعب معاها وتخليها تجرب الحجات دي وحياة مش واخدة بالها وفرحانة بنفسها وانها بقت بنوتة وخلاص ...
_ هتفضل تبحلق في الصور كتير !!
قالت بغل ... عينه لمعت وقال بتأثر شديد وعقله كله مع الصور
_ جميلة أوي! .. فيها سحر غريب
ضغطت على أسنانها وهي بتقول
_ زي أمها..
رمى مازن الموبايل بتاعها في وشها وهو بيهتف في عنف وبيقرب منها وقال بنبرة مخيفة
_ مفيش حد زي أمها! ..
تبادلت معاه النظرات ... عيونها فيها نار .. وهو مهتمش .. كل إللي اهتم ليه انه وقف وقال ليها
_ الصور دي هتهددي بيها جلال ... عيني عينك .. اللعب دلوقتي على المكشوف
_أنت اتجننت !!!
قالت باندفاع تألمت رقبتها بسببه وراسها كمان .. وهو قال
_ لأ متجننتش .. هتهدديه بالصور بس مش إللي فهمتيه ...وهتحكيله القصة كلها ..
_ قصة إيه؟؟
تسائلت فبصلها وقال ... _ هقولك ..
________
