الجزء الرابع من الفصل الستون رواية الخادمة الصغيرة الجزء الثاني
في أوضة الكشف، يحي كان قاعد على السرير، رجله ممدودة والدكتور بيكتب ملاحظات في الملف... رضا كانت جنبه، قاعدة على الكرسي الصغير وماسكة موباايلها في ايديها بتعمل حاجة ..
قرب منها جلال وبص للموبايل وهنا اتعصب لما لمح ايم مازن واتعصب جدااا ...
_ بتكلميه ليه ؟
سأل بهمس فبصتله وبصت للدكتور
_ دا وقته ؟
_ بتكلميه ليه أصلا وانتي عارفة انه مش وقته !!!
رجع قال تاني بغضب ورضا ويحي بصوله وهما عاوزين يسكتوه !!
_ بابا خلاص !
_ متدخلش أنت
نهره جلال بغضب فسكت يحي وهو محرج والدكتور تقريبا سمع همهات منهم وغضب جلا كان كبير .. وغيرته كانت عالية جدا وهنا رضا وقفت في وشه وقالت بهمس قوي
_ مالكش دعوة .. مش من حقك خالص إنك تدخل
_ لأ.. لا لا لا من حقي !! من حقي وحقي وحقي !!!
قالها جلال وهو بيرددها وبيأكد عليها فنهرته بعينها وهي بتقول بعدم تصديق
_ أنت اتجننت فعلا !!
الدكتور رفع راسه من الورق وقال بابتسامة مطمئنة
– تمام… التحسن واضح... استمروا على العلاج وهتبقى زي الفل يا يحي.
جلال تنفس الصعداء واتفض النزاع بينه وبين رضا بصعوبة بسبب الدكتور اللي قربلهم تاني ، ورضا ضغطت على إيد يحي بحنان كأنها بتقوله "خلاص، عدت على خير".
أما جلال كان لسة واقف ومش طايق نفسه خالص ...
يعني هي بتصدق مازن وبتكدبه في الأول ! بس إزاي لسة بتكلمه بعد ما عرفوا كل حاجة وانهم خططوا عشان يوقعوه وكان لا قدر الله ممكن يموت فيها عادي للو الحاجة شديدة عليه وعلى حالته الصحية !! ..
خرجوا من العيادة وجلال غضبان جدا وشايل يحي .. لحد ما وصل وحطه في العربية ..
وصلوا للبيت وهما التلاتة ساكتين !! من غير حرف ولا كلمة ..
نزل جلال وشال يحي تاني ووداه لأوضته ...ورضا فضلت ساكتة.. مشاركتش في أي حاجة ولازحتى قالتله ان فيه كرسي ممكن يحي يتحرك بيه أو حتى ممكن يسنده عادي !!
نزلت من العربية وفضلت واقفة مكانها ...ومدخلتش البيت.. راحت وتوجهت للجنينة تشم شوية هوا وتحاول تفكر وتنظم افكارها .. من كتر الأحداث والانشغال والمصايب اللي حصلت .. بقت تنسى حتى تفكر وتنشغل حتى عن أفكارها الداخلية ... ..
توجهت للجنينة وهناك لقت نعمات قاعدة بتعيط مع نفسها !
