الجزء الأول من الفصل الستون من رواية الخادمة الصغيرة الجزء الثاني

 الجزء الأول من الفصل الستون رواية الخادمة الصغيرة الجزء الثاني 




_____

_ يا دكتورة .. الكبايات الحلوة بتاعة العصير أهي ! 


قالت نعمات ورضا سحبت نفسها وبسرعة بعدت عن جلال وهي متوترة ومكسوفة خصوصا مع نظرات نعمات ليها .. 


اللحظة دي الزمن وقف.... 

رضا بعد ما بسرعة بعدت جسمها عن جلال، عملت نفسها بترتب حاجة حواليها وكان شكلها يضحك جدا .. 


سحبت نفس وقالت بصوت يادوب خرج منها


_ حطيهم عندك 


_ نعم ؟ مسمعتش معلش !


قالت نعمات وجلال هو كمان سحب نفسه خطوتين لورى ومسح على وشه كأنه بيعدل في نفسه وقال بصوت هادي فرد جلال عوضا عن رضا بنبرة قوية وعالية


_ حطيهم عندك يا نعمات .. 


بصت نعمات لرضا بابتسامة خبيثة وقالت وهي بتحط الكبايات


_ ماشي .. معلش لو دخلت فجأة . 


وبعدها بص لرضا تاني إللي كانت في نص هدومها من الإحراج 


_ متوقعتش الاقيك مع الدكتورة في المطبخ ! متأخذونيش .. 


ورضا وشها جاب ألوان واتعصبت وافتكرت كلامها لنعمات عن رامز .. وافتكرت كلامها عن جلال وانها مش بتحبه ومش عوزاه ... وكانت تتمنى الأرض تتشق وتبلعها من الإحراج 



خرجت نعمات وهي بتوزع نظراتها إللي لغبطت حال رضا .. وفضل جلال يضحك بصمت لحد ما ضحكته اترفعت ومقدرش يسيطر عليها ..


وهنا رضا اتقدمت نحوه بسرعة وضربته في بطنه بالبوكس فتأوه بألم وهي بتقوله بغيظ 


_ كله بسببك 


_ أنا عملت إيه!!


قال وسط تأوهه وضحكته المستفزة بالنسبة ليه فبصتله بغضب وفضلت ساكتة .. 


رضا فضلت تبص في الأرض، وشها محمّر أكتر من الأول، وهمست وهي بتحاول تبين إنها عادية .. وفجأة قالت بضيق 


– شفت… كان هيحصل فضيحة. 


جلال ضحك ضحكة صغيرة على طرف شفايفه وقال وهو بيعدل هدومه 


– مافيش فضايح يا رضا … إحنا في بيتنا.


هي بصتله بسرعة ومش مستحملة بروده وقلة تقديره لإحراجها 


– جلال بالله عليك بلاش الحركات دي قدام حد تاني. 


هو قرب منها بهدوء، بس المرة دي مدّ إيده وحطها على كتفها 


– هو أنا يعني عايز احرجك ؟ أنا مكونتش أعرف ان حد جاي ..


وبعدها قرب منها وهمس ليها لما لقاها هدت وبدأت تهدى من ناحيته 


_ بعدين مانتي قفشاها مرة … تقفشك مرة من نفسها يعني ...


وقرب أكتر وقال بخبث وهي مش مستوعبة أصلا إللي هو بيتكلم فيه بكل روقان 


_ ومين عارف .. يمكن دي مش آخر مرة والموضوع يسخن مننا وممكن نحبه !



 بصتله رضا بغضب شديد وزقته بعيد عنها وبعدها شخطت فيه


_ اتنيل طلع العصير 


بصلها وابتسم باستفزاز وراح للعصير واحدة واحدة وأخده فعلا وهو بيبادلها نظرات يغيظها بيها .. وهي مش طيقاه .. ويادوب خرج من الباب وهي غمضت عينيها وبتحسب نفس .. لقت فجأة بوسة على خدها .. شهقت ولسة هترد عليه لقته خرج وهو بيضحك زي الشاب المراهق .. والعصير بيتدلدقق منه قطرات وهو مش مهتم ! ... 


ضحكت غصب عنها على منظره وهو مبسوط بالبوسة ومش هامه بقى أي حاجة تانية ... المهم هي وقربها ورضاها ...



_____


_ طلقني !


قالت .. كلمة واحدة بس قالتها لمازن إللي قاعد قدامها في المستشفى بعد ما طلبته وجه علطول وقعد معاها في الأوضة ... 


_

مازن كان باين عليه التأثر الشديد والحزن .. كان باين عليه الضياع .. خصوصًا بعد إللي حصل بينه وبين رضا ! ... حاول يكلمها كتير ولكنها مردتش .. ولما نسيمة كلمته كان متلهف إنه يعرف أي خبر 


_ عرفوا ان أنا وأنت حطيناله حاجة ولعبنا عليهم ... 


قالت عشان مازن تفتح عيونه أخيرًا ويدي ردة فعل قوية !! رضا عرفت ! عرفت إللي هو عمله ؟ 


_ وبعدين ؟ 


سأل بترقب ..وهنا هي مبصتلوش وكانت بتبص للفراغ بس وقالت


_ زي ما .. زي ما جلال طلقني .. هي كمان .. هي كمان هتحاسبك ..ودورك جاي !


وبعدها بصت لنفسها وبكت وهي مش قادرة تحرك عضمة واحدة من جسمها 


_ هي إللي عملت فيا كل دا !هي .. !


وبعدها عيونها بقت مظلمة وقالت بهمس خطير وصل لمسامع مازن 


_ آه.. مبقاش يشفي صدري غير موتها .. مبقاش يشفي صدري غير موتها ! 


هنا هب مازن يهجم عليها وهي كانت مرعوبة منه ومن جنونه ونظراته إللي دبت الهلع في جسدها وهو يقبض على رقبتها المصابة أصلا 


_ عارفة دي إيه ؟؟ 


بصت لإيده إللي طلعت سرنجة فيها مادة ما هو عارفها كويس .. بصت ليها برعب وهو بعيونه ونبرته المختلة قال


_ دي حقنة فيها سم يقتلك في لحظة ومتحسيش وميظهرش في التشريح !!.. لو بس .. لو بس فكرتي تقربي منها .. أنا مش هتردد لحظة إني اقتلك وطرقي كتير ومش هاخد فيكي يوم ! ..


تبادلت معاه النظرات في رعب وبعدها قالت بخوف وهو بيبصلها مستني منها كلمة هو عاوز يسمعها .. قالت 


_ حاضر .. مش هعمل حاجة خالص ..


كانت بتتكلم بصعوبة فضغط على رقبتها فتأوهت ودموعها نزلت بألم وهو قال تاني


_ كملي الجملة .. مش هعمل حاجة من غير إذنك!!


بصتله ولقت نظراته شيطانية .. وهنا هي خافت وامتثللت لأوامره ونطقت بطاعة مطلقة


_ مش هعمل حاجة من غير إذنك.. 


سابها مازن فتألمت أكتر لأنه تقريبا رمى رقبتها بعنف ..


قام بعدها وعدل من نفسه ووضعه .. وبعدها تنفس الصعداء وقال بتقرير

إرسال تعليق

الموافقة على ملفات تعريف الارتباط
”نحن نقدم ملفات تعريف الارتباط على هذا الموقع لتحليل حركة المرور وتذكر تفضيلاتك وتحسين تجربتك.“
لا يتوفر اتصال بالإنترنت!
”يبدو أن هناك خطأ ما في اتصالك بالإنترنت ، يرجى التحقق من اتصالك بالإنترنت والمحاولة مرة أخرى.“
تم الكشف عن مانع الإعلانات!
”لقد اكتشفنا أنك تستخدم مكونًا إضافيًا لحظر الإعلانات في متصفحك.
تُستخدم العائدات التي نحققها من الإعلانات لإدارة موقع الويب هذا ، ونطلب منك إدراج موقعنا في القائمة البيضاء في المكون الإضافي لحظر الإعلانات.“
Site is Blocked
Sorry! This site is not available in your country.