الجزء الثاني من الفصل الأربعون رواية الخادمة الصغيرة الجزء الثاني
_وبعدين ..
قال حمزة ليحي إللي قاعد أدامه ومش عاوز يتكلم ورافض انه يحكيله أي حاجة..
_ عملت كدة ليه يا يحي ؟؟
عاد حمزة كلامه .. فبصله يحي بنظرة شر وهو بيقول
_ أخوك صور أختي وهددها يا اما تروحله يا اما يفضحها ! بس أنا هربيه وهعلمه إزاي يعض الإيد إللي اتمدتله
حمزة اتصدم وقرب من يحي وهو بيقوله
_ مين قالك الكلام دا !!
قاليحي بقوة
_ أمي
_ أمك كدابة !
رد حمزة فورا وهو مش مصدق ولا حرف .. مش مصدق إللي بيسمعه ولا عمره هيصدق ان علي أخوه يعمل كدة ..
ولكن يحي كمل وهو بيقول بوعيد
_ أمي مش كدابة وعمرها ما كدبت .. دايما بتقول الحقيقية وأخوك آخرته على ايدي
_ أهدى بس يا يحي وبلاش تتجنن وتقول كلام أنت مش أده
_ دافع عن أخوك .. مش بعيد تكونوا أنتوا الاثنين متفقين عشان تضروا أبويا
_ احنا نضر جلال ! أخونا
ردد حمزة باستنكار من تفكير يحي ... وهنا يحي قام وقف أدامه وقاله
_ مش اخوكوا .. صحح كلامك .. علي مش أخو أبويا ..
_ وأنا يا أستاذ يحي ؟
قال حمزة فرد عليه يحي بتعالي
_ اخوه من الأب بس ... ومن الأم إللي دمرت حياة تيتا
_ إيه إللي أنت بتقوله داااا
استنكر حمزة واتعصب جداا وهنا يحي رد بنفس العصبية وصوته كله تأكيد قال
_ أه ! أبقى اسأل أمك هي لافت على جدي حسين ازاي! كانت عايشة معاه في الحرام قبل الجواز يا حبيبي !! روح اسأل أمك الشريفة على إللي هي عملته وخد
وقبل ما يحي يكمل كلامه اندفع نحوه حمزة يضربه في وشه ... شفايف يحي اتعورت ونزفت وحمزة ف يحالة صدمة ومش قادر يصدق إللي هو بيسمعه .. يحي كان هيضربه ولكن ملامح الصدمة على وش حمزة خلته يقول بشماتة
_ عرفت بقى ان أنتوا مش اخواته ومستنيين أي حاجة عشان تضروا أبويا بيها !! ..
وبعدها قرب من حمزة وقال وهو بيبص في عينه
_ بس أنا فايقلكوا كويس أوي وهاخد حقي وحق أبويا وأختي منكوا !
حمزة كان عقله في حتة تانية خالص وساب يحي وخرج وهو مصدوم من إللي سمعه ...
ويحي مكانه كل الغضب جواه .. غضبان ونفسه ينتقم لأخته من علي ويندمهم كلهم ...
_______
_ رايحة فين ؟
سأل جلال وهو شايف رضا خارجة من البيت المغرب .. بصتله وقالت
_ خارجة شوية وراجعة
_ أيوة خارجة فين بقى ؟
عاد سؤاله تاني .. كان نبرته جادة مفهاش مزاح... وهي كمان مكانتش حابه انه بيسأل هي رايحة فين وجاية منين.. قربت منه وجلال انتظر انها تتحداه وترد عليه بقوة ..
_ رايحة أجيب حاجة ليا من الصيدلية يا جلال..
اتفاجئ ! ردت عليه وجاوبت عادي من غير خناق .. فبصلها بلين وقال
_ طيب متتعبيش نفسك أنا هروح أجيب أو أبعت حد يجيب ..
بس هي بصتله بنظرة فيها غموض وبعدها قالت بكلمات متوارية
_ هجيب حجات ستات من هناك .. معلش مش هينفع أنت تجيب أو أي حد يجيب غيري ..
رسمت على وشها الكسوف ففهم جلال وبعدها قال بحنان
_ طيب استني هوصلك متمشيش لواحدك..
كان خلاص خارج فهي مسكته من دراعه فبصلها جلال واتجمد من لمستها وانها قربت من نفسها .. ورضا بصتله وقالت بهدوء
_ خليك جنب حياة عشان لو صحت في أي وقت تلاقي حد جنبها .. وأنا مش غريبة على البلد هروح واجي بسرعة
ابتسم ليها وبعدها مسك هو ايديها بين ايديه فبصتله بابتسامة خفيفة مترددة وهو بيقول
_ خلي بالك من نفسك ..
_ حاضر .
قالت بطاعة وخرجت من البيت تحت نظراته وسيباه واقف يبتسم وهو شايفها دارت معاه حوار كامل لأول مرة من غير عند ولا خناق ولا أي حاجة تزعله وتقبلت منه كل حاجة .. حس بشعور غريب .. فرحة وأمل ! وبعدها طلع وراح لحياة وهو بيفكر في مستقبله معاها وانه لازم يعمل حاجة ويرجع زي ما كان .. فيه حيوية وفيه شباب .. لقى حياة نايمة فباس راسها وخرج وهنا طلع موبايله وطلب رقم .. بعد دقيقة
_ رامز ..محتاجك عندي ضروري ..
جملة قالها وصاحبه من الطرف التاني استجاب ليه وفعلا جاله ..
قعد رامز أدام جلال .. جلال ساكت مش بيعمل حاجة ..
_ هنفضل قاعدين وشنا في وش بعض .. ما تقول يابني عايز إيه..
تأفف جلال من رامز وبعدها قال بشيئ من الكسوف
_ رامز ..هو أنا حلو ؟
استغرب سؤاله فردد
_ حلو ! ..
جلال كان باين عليه الترقب لإجابه فقال رامز عشان يريحه
_ أه حلو يا جلال
_ أعجب يعني ؟
_ تعجب !!
_ هو فيه إيه يا رامز أنت هتفضل تردد ورايا كل كلمة ما تجاوب وخلاص
_ يابني أنت غريب جدا .. أنت جايبني على ملى وشي عشان تسألني السؤالين دول !! ..
تنهد جلال وبعدها استجمع شجعاته وقال بقوة
_ عايزك تبصلي ! قولي هو جلال بتاع زمان الحلو الجميل دا .. لسة موجود دلوقتي !
_ بصراحة بقيت ممل جدا ومتنطاقتش
رد رامز من غير تفكير فاتفاجئ جلال .. وبعدها ضحك رامز وقال
_ يا حبيبي أنت زي الفل وجميل وكل حاجة .. واحلى من جلال بتاع زمان كمان بكتير .. هو فين وأنت فين
_ طب وشكله !! جمدانه !
_ جمداااانه
