الجزء الرابع من الفصل الواحد والأربعون رواية الخادمة الصغيرة الجزء الثاني

 الجزء الرابع من الفصل الواحد والأربعون رواية الخادمة الصغيرة الجزء الثاني 





لعنة وصابتها وهي صغيرة .. وحتى وهي كبيرة !! .. لا لا .. هزت راسها بالرفض فجأة وكأنها فاقت من تأملها ليه خصوصا لما شافته بيبتسم ابتسامة كلها ثقة وجذابية وفرحة .. فرحة انها اعجبت بيه بالشكل دا !! .. 


هزت راسها تاني .. ببطء شديد وكأنها بترد على جماله وحضوره جواها .. مش هتصيبني لعنتك تاني يا جلال !! ...



_ نعمات قالتلي انك هنا !!


قالت رضا وأخيرًا اتكلمت .. وهي لسة واقفة عند الباب، وصوتها متماسك لكن فيه ارتجاف خفي.. كأنها بتحاول تفرض قوتها عشان تخفي ارتباكها... 


جلال كان واقف بردو لسة قدام المراية ضهره للمرايا ووشه رضا ، حب وعشق اللبس الجديد اللي رامز جابه عشان خلاها تبصله البصات دي .. لأول مرة من سنين تبصله بكل الإعجاب دا .. إعجاب واضح وصريح ، فكانت ملامحه كلها ثقة وابتسامة صغيرة بتلعب على شفايفه، وعيونه الرمادية اللي بقت أعمق بعد ألوان اللبس المختارة بعناية .. بتخترقهاا بقوة .. 


قرب ناحيتها بهدوء، وإيده اتحطت في جيب بنطلونه القطني 


_ واقفة بقالك خمس دقايق عشان تقولي الجملة دي ؟ 


هو ماله كدة حلو أوي النهاردة ! حلو بشكل مختلف ! جامع بين إثارة جلال القديم وبين هيبة وقوة جلال الجديد .. آه جلال الصواف المُتعِب .. 


غمضت عينها وشدت نفسها وقالت وهي داخلة بخطوات سريعة 


_ وهقول إيه تاني يعني .. 


هز راسه بلا مبالاة مصطنعة وهو بيلمح بكلامه 


_ متقوليش .. عينيكي قالت كل حاجة .


شتمت نفسها انها كانت ظاهرة أوي في اعجابها بيه وهي واقفة أدامه فخبت ارتباكها بانتقاده وهي بتلف وبتبصله بسخرية 


_ كلام إيه وعيون إيه ؟ وإيه إللي انتي لابسه دا اقلعه دا لبس يليق لابنك مش ليك


ضحك جلال وابتسامته الحلوة ملت وشه ولكنها فضلت بصاله بقوة وبتقاوم كل حاجة ..وبعدها قال 


_ جمالي طول عمره عملك مشكلة .. 


دا اتغر بقى من نظرة !! .. قالت جواها وقررت إنها تدخل معاه معركته المستفزة وقالت 


_ جمالك عمره ما عملي مشكلة .. وبعدين هو فين جمالك دا ؟ .. بالعكس .. عمرك ما كنت جميل في عيني يا جلال .. 


ضحك جلال بخفة، اقترَب منها خطوتين، صوته هادي لكنه متلاعب 


_ احلفي اني عمري ما كنت جميل في عينك . 


سكتت لحظة، قلبها بيدق بعنف بس عينيها ثبتت عليه متحدية 


_ آه .. عمرك ما كنت جميل في عيني . 


اقترب أكتر، المسافة بينهم بقت قريبة جدًا، وريحته مع البرفيوم الجديد ضربت حواسها… جلال بص لها في عينيها مباشرة وقال بصوت منخفض، خطير 


_ بس دا مش حلفان يا رودي .. 


رودي !!!! ١٨ سنة رجعتهم في لحظة .. لدرجة انها تنفيت ادامه بصوت عالي ومكانتش عارفة تعمل إيه ولا تتصرف إزاي ... قلبها بيدق بسرعة وعقلها بيرجع للزمن .. لأحلى أوقات حياتها .. 


 _ بتفكري في إيه؟ 


مردتش ... قرب منها وفضلت مكانها ومعرفتش حتى ترجع .. همسلها بحب 


_ فكري في اللي بتفكري فيه كويس .. عشان هترجعي وهتلاقي نفسك واقفة قدامي بردو .


حاولت ترد بسرعة قبل ما تتسحب للجاذبية اللي عارفه كويس ان هو بيصنعها 


_ وجودك في حياتي لعنة يا جلال .. وأنا مش هسمحلك تاني إنك تسيطر عليا.


ابتسم ابتسامة خبيثة، حط إيده على صدره كأنه بيقسم 


_ لعنة؟ .. ولا إدمان؟


قرب منها فجأة، صوته وهو بيهمس جنب ودنها 


_ أنا عارفك أكتر ما انتي عارفة نفسك .. وكل مرة تقولِ انتهى .. أرجع ألاقيكي محتاجة تسمعي صوتي وتشوفي وشي... وتقربيلي وأقربلك .. ادينا فرصة .. فرصة وعمرك ما هتندمي . 


اتنهدت غصب عنها، شدّت نفسها للخلف بسرعة وقالت بصوت متوتر 


_ أنا هقولك حاجة واحدة .. انساني يا جلال... أنا مش البنت الصغيرة اللي كنت بتلعب بيها .. أنا كبرت .. وبقيت أقوى منك.. وواقفة معاك دلوقتي بس علشان بنتك وعلشان مقدرش أسيب ست محتاجة مساعدة مني !

بعد كدة الرواية هتتنشر فصل واحد فقط في الأسبوع لكن هي متوفرة لما حد يشتري الرواية كاملة يكلمنا على وتساب 01098656097 

الرواية لكل من هو خارج مصر سعرها ٧ دولار 

ولكل من هو داخل مصر سعرها ٧٠ جنية 

إرسال تعليق

الموافقة على ملفات تعريف الارتباط
”نحن نقدم ملفات تعريف الارتباط على هذا الموقع لتحليل حركة المرور وتذكر تفضيلاتك وتحسين تجربتك.“
لا يتوفر اتصال بالإنترنت!
”يبدو أن هناك خطأ ما في اتصالك بالإنترنت ، يرجى التحقق من اتصالك بالإنترنت والمحاولة مرة أخرى.“
تم الكشف عن مانع الإعلانات!
”لقد اكتشفنا أنك تستخدم مكونًا إضافيًا لحظر الإعلانات في متصفحك.
تُستخدم العائدات التي نحققها من الإعلانات لإدارة موقع الويب هذا ، ونطلب منك إدراج موقعنا في القائمة البيضاء في المكون الإضافي لحظر الإعلانات.“
Site is Blocked
Sorry! This site is not available in your country.