الجزء الرابع من الفصل الأربعون رواية الخادمة الصغيرة الجزء الثاني
بكرة آخر فصل في النشر اليومي .. بعد كدة هنشر فصل واحد كل أسبوع
رددها رامز وهو ييهز راسه وفهم جلال قصده على إيه وعاوز إيه من الكلام دا .. حط رامز رجل على رجل ورجع ضهره لورا الكرسي وهو بيقول
_ هو لو من ناحية جمدان .. فهو كان أجمد بكتير .. بس من ناحية أخلاق فانت محترم وابن ناس وهو وسخ وابن كلب ..
اتضايق جلال من الشتيمة لكن رامز كمل وهو بيقول لجلال
_ قوم اقف كدة وريني نفسك
قام جلال وقف ورامز عمال يبصله بصات كلها تقييم وهو بيقول
_ الجسم بقى أحلى.. أكبر وأضخم وناشف .. لونك بقى أغمق ... لبسك ! وحش .
رد جلال بانفعال
_ أه طبعا هتقولي عشان الجلابية !
_ يا حبيبي هي الجلابية دي فرض وأنا معرفش ؟ ما تلبس زي الناس يا قلبي !
اسلوب رامز في الكلام لسة زي ماهو رغم ان اخلاقه اتغيرت كتير .. ودا إللي ميزه ... انه آه اتغير ولكنه لسة جذاب وجميل ... وهنا جلال اتضايق وقال
_ يعني الجلابية وحشة .. دي تراث ياحبيبي من آلاف السنين !
_ يابني البسها زي ماتحب .. بس أنت أهو قاعد في البيت ولابسها ! ودقنك دي طولت أوي.. هيجراالك حاجة لو قصرتها شوية ولا حتى هذبتها عشان يبقى شكلها أحلى على وشك ..
دا كان رد رامز لأنه شايف جلال بيلبس الجلابية دايما .. وهنا جلال قال
_ برتاح فيها
_ ولا بتستخبى فيها ؟
جملة رامز لجمت لسان جلال .. قعد جلال أدام صاحبه اللي قال
_ مش محتاج تلبس جلابية طول الوقت عشان تقول للناس أنا كويس ! أنا اتغيرت ... أنا مبقتش تافه زي زمان وبقيت راجل وبلبس جلابية وقفطان !
كلامه فعلا لمس حاجة جوا جلال عمره ما فكر فيها .. هدأ شوية وبعدها قال رامز
_ ألبسها زي ما تحب طالما بترتاح فيها .. لكن بصراحة هي شكلها وحش اوي عليك وأنت لابسها في البيت كدة .. شكلها بشع !!
بصله جلال بضيق فقال رامز
_ مش هضحك عليك وبصارحك .. غيرها والبس بدالها بجاماتك ولا حتى بناطيل قطن وقمصان مريحة تبين جمالك وشبابك ..
_ معنديش كتير ..
قال جلال بأسف بعد ما اقتنع بكلام رامز .. فسند رامز ضهره للكرسي وقال ببساطة
_ نشتري عادي .. اشتريلك أنا لو حابب وخليك أنت هنا متتعبش نفسك
بصله جلال بامتنان وكان باين على وشه الحيرة والتوتر .. فقرر رامز يتلاعب بيه شوية وقال بخبث
_ بس أنت مفكر المزة هترضى عنك كدة ..
_ رامز !!!!!
قالها جلال بصوته الخشن الثقيل وهو بيحذره انه ميقولش عليها كدة.. فارتفعت ضحكات رامز وهو بيقول
_ أنا صح .. دا الموضوع فيه الدكتورة بقى
_ ومفيش غيرها .
رد جلال رد قاطع بيأكد على كلام رامز .. فابتسم رامز بصمت لحد ما قربت نعمات وهي بتحطلهم القهوة على الطرابيزة إللي بينهم وبتنحني .. وهنا رامز اتضايق جدا ووشه اتقلب وهي بتقول
_ القهوة يا حاج ..
_ شكرا يا نعمات ..
قال جلال وشكرها رغم انه لسة غرقان في أفكاره .. وهنا رامز مبصش حتى لنعمات وهي خرجت علطول وباين عليها التوتر .. لحظات وهب رامز من مكانه
_ طب اسيبك أنا بقى
_ رايح فين ؟
_ هروح أختارلك كام حاجة على ذوقي ..
_ طب اشرب قهوتك الأول
تنهد رامز وحاول يخفي مشاعر غضب وضيق جواه
_ بعدين .. يلا سلام .
_ سلام ..
ودع جلال وخرج ... كان باب الخروج أدامه ولكنه سلك طريق آخر!!
طريق المطبخ !!.. .. وفجأة ونعمات واقفة بتنشف بعض الأطباق لقت ايد قوية بتقبض على خصرها وبتحضنها وقبل ما تشهق سمعته بيقول بغضب
_ مش قولتلك قوليله انك هتسيبي الشغل !!!
____________
نهاية الفصل .. اللي عاوز يشتري الرواية كاملة يكلمنا على وتساب 01098656097
الرواية لكل من هو خارج مصر سعرها ٧ دولار
ولكل من هو داخل مصر سعرها ٧٠ جنية
