الجزء الثالث من الفصل الثالث والثلاثون من رواية الخادمة الصغيرة الجزء الثاني
رضا كانت ورا بتمسح في وش حياة بهدوء بقطعة من هدومها قطعتها وبدأت تعالج نزيف مناخيرها وشفايفها وربطت ركبتها اللي اتعورت بقماشة من هدومها بردو .. مهمهاش هدومها .. رضا حست انها مستعدة تقطع نفسها عشان حياة مش بس هدومها ! ..
الطريق كان مختلف وبدأت تاخد بالها ... وبعد شوية سألت
_ احنا رايحين هناك ليه ؟
كان علي متوجه لبيت البحيرة .. رد بجمود
_ عيزانا نروح لجلال !
سكتت رضا وبصت لحياة وهي متبهدلة بالشكل دا ... وبعدين فهمت قرار علي ..
وقف علي أول ما وصل للبيت وقال وهو بيفتح الباب اللي ورا وبيقف أدامها
_ هتعالجي حياة وتهتمي بيها ...
_ جلال أكيد بيدور علينا دلوقتي !
قالت رضا في قلق ..جلال أكيد قالب الدنيا عليهم .. ردد علي وكأنه مش فارق معاه
_ هتعالجيها وحياة هتبقى كويسة !
ومستنهاش ترد وهي فضلت تتأمل فيه بصمت ! .. وبعدها ساعدته انه يشيل حياة .. خدها في حضنه وهو شايلها ... دمعة نزلت من عيونه بغضب شديد ووشه أحمر من القهر والحزن وجواه بيقسم إنه هيخلي اللي اذوها عبرة لكل الناس !
دخلوا البيت وقلب رضا اتقبض أول ما دخلت ... هي دخلته قبل كدة ولكن المرة دي .. كانت مرعوبة ! كل ما تفتكر بيت البحيرة تحس بحزن وقهر قديم مقدرتش تتخلص منهم أبدًا .... خصوصاً إنها عارفة إن انجي هنا !
حاولت تتجاهل مشاعرها وافكارها وطلعت ورا علي السلم المؤدي لغرفة مختلفة ..
بصت رضا للأوضة وتأملتها .. الغرفة واضح انها بيتم استعمالها ومسكونة عادي ...
لكن من معرفة علي لخطواته وللبيت ... فهمت إنها أوضته وانه ليه غرفة هنا وانه بييجي يقضي وقت هنا ..
وتأكدت شكوكها لما فتح علي الدرج وطلع أدوات شاش وقطن ومطهر وكحول ولاصقات طبية ... واداهم لرضا اللي بصتله وخدتهم منه وراحت قعدت جنب حياة بحزن ...
_ عايزة ماية دافية ..
طلبت فشغل علي الغلاية الكهربائية وجبلها في أحد الكبيات المياةا الدافية اللي بدأت تستخدمها ..
بدأت رضا تعقم جروحها ..جروحها مكانتش عميقة خالص ولكنها كانت مؤلمة ... بصت لقت ان فيه جزء في جبهتها تحت مقدمة الشعر هو كمان مأذي ومجروح ولكن بخبرتها كطبيبة فهمت انه لا يستدعي التدخل الجراحي أو حتى انه يتخيط ...
كانت بتمشي ايدها على جروح حياة برفق شديد وهي خايفة انها تكون سبب في أي ألم ..
_ عايزة هدوم !
قالت رضا بعد ما انتهت من تعقيم جروحها وعقمت جرح ركبتها
هز علي راسه بالموافقة ودخل جاب تيشرت قطن طويل من عنده وبنطلون قطن من عنده بردو ... وهنا تأكدت رضا ان الغرفة غرفته وانه بيتردد هنا كتير وعايش في البيتين .
جات تمد ايدها تاخدهم منه .. ولكن علي رفض يسيب الهدوم وهو متصنم مكانه بيبص لحياة ... نطق فجأة
_ هي لسة بنت ..
قبل ما يكمل قاطعته رضا بعنف وهي بتقول
_ وأنت مين عشان تسأل سؤال زي دا .. مين اداك الحق والجرأة دي كلها !!! أي حاجة هي فيها متخصكش ولو كنت ساعدتها فدا مش معناه انك تكون بجح وتسأل سؤال زي دا ... مش من حقك .
قال علي وهو بيوريها موبايله ...
_ ومن حقه إنه يقولي كدة ! ..
بصت للموبايل وقبل ما تخلص قراءة الرسائل .. صوت جلال صدح عالي وهو جاي من بعيد وكله غضب وعنف
_ علييييي !!!!!!!!!
____
نهاية الفصل الرائع دا .. تفتكروا هيحصل ايه في علي ؟ وياترى جلال هيعمل ايه !!
الرواية موجودة كاملة تقدروا تشتروها وتوفروا وقتكوا ... رقم التواصل 01098656097
