الجزء الثاني من الفصل الرابع والثلاثون رواية الخادمة الصغيرة الجزء الثاني
_ هنعمل إيه؟؟ هنفضل قاعدين كدة ! ما تكلم حد يشوف الموضوع بسرعة
كان مازن غضبان وهو مش عارف يعمل ايه وكان عمال يتصل برضا ولكنها مش بترد عليه !! ...
_ كلم يا جلال الرجالة تيجي معاك وتشوف فيه إيه
قالت نسيمة بقلق وبخوف ولكن جلال رد عليهم ببطئ وهو حاسس بعجز شديد وصدمة شديدة مخلياه مش قادر يقف على رجله ..
_ لا .. محدش لازم يعرف !
كان خايف يكون فيه فضيحة ! .. خايف على بنته وعلى مراته وعلى نفسه وعيلته كلها ...
رفع عينه، لقى مازن واقف قدامه، ملامحه كلها صدمة وغضب
–و مستني إيه يا جلال!؟ مستني لما نسمع ان حد فيهم اتأذى ..
لكن جلال ما كانش قادر يرد… كأنه فجأة فقد صوته، والموقف خنقه.
مسح على وشه بعنف، وابتلع غصته، وبص في الأرض شارد...
قام وهو ماسك الموبايل، وخرج من الأوضة وخرج وراه نسيمة ومازن ، عقله ماشي في اتجاه واحد: لازم يعرف يتصرف قبل ما تحصل مصيبة!
أول اسم جه في دماغه… رامز.
رن على رامز بسرعة ، ولسه بيحكيله اللي حصل، والغضب بيرتعش في صوته، قطع كلامه صوت رامز، وهو بيقوله ببعض التردد
_ علي لسة داخل بحياة بيت البحيرة يا جلال .. ومعاهم رضا !
جلال اتجمد، قلبه بيدق أسرع… وركب عربيته وبكل عنف انطلق بيها لدرجة ان مازن ونسيمة ركبوا بالعافية في العربية معاه !!!
