الجزء الخامس من الفصل الثاني والأربعون رواية الخادمة الصغيرة الجزء الثاني
نسيمة مشت السواق وساقت هي .. ساقت وهي مش شايفة قدامها من الدموع اللي بتغطي عينيها… طرحتها بايظة من كتر ما شدتها بإيدها، والكحل الاسود سايح مخلي منظرها مخيف ، وصوتها بيقطع من كتر العياط... قلبها بيتخبط جوّه صدرها، ووشها متلخبط بين وجع وانكسار وغِلّ بيغلي جواها زي النار...
العربية وقفت قدام بيت مازن… نزلت بسرعة، باب العربية اتقفل وراها بحدة... خطواتها كانت سريعة متخبطة،…
نسيمة وصلت لباب بيت مازن وهي بتترعش… طرحتها نصها واقع، وشها متغطي بالدموع، والهوا بيشد هدومها كأن الدنيا كلها بتشهد انهيارها.
خبطت الباب بخبطات عصبية، وما استنتش غير ثواني لحد ما مازن بنفسه فتح.
مازن وقف مذهول… عينيه اتسعت لما شافها قدامه ! وفوقها بالشكل ده! شعرها منكوش تحت الطرحة، عينيها حمرا، نفسها مقطوع.
– نسيمة؟! إيه اللي جابك هنا؟
قالها مندهش وهو بيشوف حالتها، لكن قبل ما يكمل كلمة… هي اندفعت جوّه البيت زي العاصفة.
بصوت مبحوح، مكسور وفيه صراخ
– إنت وعدتني!!!
مازن اتجمد مكانه، قلبه وقع، لكن قبل ما يلحق يرد، هي كملت وهي بترتعش
– إنت وعدتني وحلفت… إنها عمرها ما ترجعله تاني!!
إنت اللي قلت… إنت اللي قولت انها عمرها ما هترجعله غير على جثتك يا مازن!
صوتها علي فجأة، صرخة ممزوجة بدموع
– وأنا اهو… جاية أخلّيك جثة بجد !!
هجمت عليه، إيدها ممدودة كأنها عاوزة تخنقه، عينيها مش شايفة غير صورة رضا اللي رجعت بكل قوة...
مازن مسك إيديها بسرعة، شدها ليه بقوة وهو بيكتم غضبه وخوفه
– اهدي يا نسيمة!!
لكنها كانت بتصرخ، بتعيط، بتخبط في صدره وهي بتقول
– كسرتني! أنا ضحيت بعمري … عملت كل حاجة معاك… خططنا، دبرنا ، خلّيناهم يتفرقوا… وفي الآخر اأنا اللي هخسر حياتي وقلبي !!! … وفي الآخر رجعوا لبعض!!
دموعها كانت زي سيل، ووشها ملخبط من كتر الألم... والغل والحقد
مازن مسكها من كتفها جامد، شدها لحد ما وشها بقى قريب من وشه… صوته نزل واطي لكنه كله حدة وهو مرعوب من إللي بيسمعه
– قوليلي! حصل إيه؟!
أنا مش فاهم حاجة… قوليلي يا نسيمة!!
وقفت لحظة، نفسها متقطع، عينيها بترتعش وهي بتبصله بكره وغِلّ، دموعها بتنزل بلا توقف.
– حصل… إنك خنتني زي ما الكل خانني... وشكلك كنت بتساعدها ..
كان بيحاول يجمع كلامها ويفهم وهي هنا قالت بغل وحقد كأنها شيطانة
_ إنت قلت إنك هتحميني وتخلي جلال يتجوزني وهتخلصني من عذابها… بس رجعت تاني جبتها هنا ! جبتها متعلمة .. حلوة وقوية وقادرة ... وسيبتني أضيع، وسيبتها تاخد كل حاجة!..
مازن كان لسة ساكت ونسيمة هتتجنن وفعلا صرخت بقوة وهي بتكسر أحد فازات الزينة بعنف شديد وهي بتصرخ
_ دول بقوا مع بعض في كل حاجة !!!
مازن كان في عينه يتمثل الرعب وهي بتتنفس وصدرها بيعلوا ويهبط في عنف وبعدها قالت زي إللي فقدت عقبها
_ أنا هقتلها
كف قوي وعميف سقط على وجهها خلاها تقع على الأرض تحت رجليه والطرحة تقع من على شعرها وهو بيشدها من شعرها وبيبصلها بعين حمرا وكلها شر ووعيد وتحذير
_ عشان أدفنك حية !!
نهاية الفصل .. مفاجأة صح ؟؟؟❤️🔥❤️🔥 لو عاوزين تعرفوا الحقيقة اشتروا الرواية كاملة دلوقتي 🫶🫶❤️🔥
