الجزء الثاني من الفصل الثالث والثلاثون من رواية الخادمة الصغيرة الجزء الثاني
أما علي في نفس الوقت دا فكان عمال يضرب في العيال ضرب قاسي جدا ... باعنف الطرق .. بيضربهم ف يمنطاق حساسة ويتقصد القسوة والعنف الشديد لدرجة انه ممكن يسببلهم عاهه مستديمة .. وبالفعل عمل كدة لما بدأ يغرز السكينة في ايد كل واحد فيهم ... وبعدين في رجليهم ..وهما يصرخوا لحد ما فقدوا هما كمان وعيهم وغرقانين في دمهم ولكنهم مماتوش .... دمرهم بدون رحمة زي ماهما دمروها بدون رحمة .. ولكن هو لحق حياة من بين ايديهم .. بس مفيش حد هيحلقهم من بين ايديه ودي يادوب البداية ولسة عذابهم طويل .!!
فاق على صوت رضا وهي بتناديله .. رمى السكينة بعنف على الأرض وهو ايده فيها من دمهم إللي لسة مشبعش منه ..
راح شال حياة بسرعة وبخوف ورضا معاه وخرجوا وحط حياة في الكنبة الخلفية ورضا قعدت وحطت راس حياة على رجليها ..
_ رايح فين يا علي !
سألت رضا وهي بتشوف علي سابها وقفل العربية
_ جاي ..
رد بعيون خالية من الحياة .. وازي هيكون فيها حياة وحياته الحقيقية اتدمرت على ايد شوية كلاب ! .. ولكنه هيربي الكلاب دول ومش هيخليهم ينفعوا يعيشوا في الحياة تاني زي ماكانوا عاوزين يعملوا فيها ...
فنح شنطة العربية وخدها منها سلبة "حبل " ... وخد بكرة لزق عريضة معاه بيستخدمها ... والجانب المظلم منه .. ظهر عليهم !!! ...
دخل علي وبعد شوية، التلاتة كانوا مرميين على الأرض، متكتفين بحبال وبقهم ملزوق بقوة ... طلع تليفونه وهو بيبصلهم بقرف وقال
_ هبعت عنوان .. تيجوا عليه ومعاكوا إللي تبعنا .. ولو حد من إللي هتلاقوهم هنا مات .. هموتكوا وراهم واحد واحد ! ...
خرج علي وساق عربيته بسرعة ومعاه رضا وحياة إللي فاقدة للوعي ..
_ مالها يا دكتورة ..
سأل بصوت مظلم .. فردت رضا
_ هتبقى كويسة ان شاء الله... هي أغمى عليها بس
_ هتبقى كويسة إزاي؟
سأل بصوت ميت ، ورضا معرفتش ترد ! هي نفسها مش عارفة ازاي حياة هتبقى كويسة تاني بعد إللي مرت بيه !!
ماعدّاش وقت طويل، ورجالته وصلوا وقفوا يحرّسوا المربوطين بعين ما بترحمش وعملوا اللازم من اهتمام بجروحهم وكانت حالتهم حرجة بسبب دمهم إللي اتصفى منه كتير ولكن .. مفيش حاجة تصعب عليهم وياما عدوا بحالات أصعب من دي بكتير !! ..
---
