الجزء الأول من الفصل الواحد و الأربعون رواية الخادمة الصغيرة الجزء الثاني
نعمات اتوترت أوي ولكنها شالت ايده عنها بقوة ووقفت ادامه تواجهه
_ أنت مين عشان تقولي أعمل إيه ومعملش إيه ؟؟
_ أنا جوزك .. جوزك جوزك جوزك
رد بقوة وهو بيردد كلامه وبيأكد عليه وكله تحدي فبصتله بعتاب ولكن فيه قوة
_ لما تبقى تقول للناس .. هعتبرك جوزي بجد !
شدها ناحيته أكتر رغم انها بتقاومه .. وهو بيقول بنبرته إللي هي عرفاها كويس
_ انتي مراتي وأنا جوزك بجد ! لو مش عارفة فنا معنديش مشكلة أعرفك ودلوقتي ...
اتنهد رامز وهو بيحط كفه على وشها بحنان وهو بيبص في عيونها بيترجاها تقرب متبعدش ..
_ متعمليش فيا كدة وانتي عارفة اني روحي فيكي .
رفعت حاجبها وهي مستغربة .. إزاي بيحبها كل الحب دا وهو بيداريها عن الناس .. ومش موثق لسة عقد جوازهم رغم انه شرعي ..هزت راسها وهي بتقول بحزن
_ كل دا غلط .. أنا الغلطانة من البداية إني وافقت من الأول! .. كان لازم أرفض بس هو قلبي إللي قبل بالوضع إللي أنا فيه دا !!
_ انتي أحلى حاجة حصلتلي في حياتي .. إوعي تفكري غير في كدة
رد عليها بصوت كله حب وصدق ! ...عيونه كلها عشق وهي قلبها عارف وحاسس بس عقلها شايف أفعاله .. بيداريها عن الناس بالقوة دي إزاي ! إزاي مش عاوز حد يعرف إنها مراته حتى جلال نفسه !
عيونها كلها اتهام وهي بترفع عينها فيه .. وبتسأل تساؤلات عمره ما هيقدر يجاوب عليها
_ مش عاوز تقول للناس ليه يا رامز ! قولتلك شهر واحد ولو مأعلنتش عن جوازنا أنا من طريق وأنت من طريق .. وبقالنا تلت شهور !! اديتك بدل الفرصة تلاتة .. خلاص .. إللي بنا خلص
حط ايده على شفايفها يمنعها انها تكمل وتحكم عليهم بدا ..
_اوعي تقولي كدة تاني .. أنا مش هعرف أعيش من غيرك
لكن صوتها خرج مبحوح من القهر
_ مش هتعرف تعيش من غيري ! لأ اتعود.. ولا أنت بقى مستغل نعمات إللي دماغها تعبانة ومكسوف منها ومش عايز تعرف الناس انك تتجوزها ..
سكت رامز ومتكلمش فقالت بعتاب
_ سكت !
رد بقوة
_ عشان كل كلامك غلط ..
بصتله وفي عينها الدموع
_ لما يبقى عندك الكلام الصح أبقى تعالى قولهولي ..
ومشت نعمات وأول ما سابته انهارت في العياط لحد ما وصلت لأوضتها .. بكت بكاء شديد جدا .. نعمات مرت بصعاب كتير وأشدها انها اتجوزت زوج نرجسي فضل وراها لحد ما خلاها حاولت تولع في نفسها وهي في البيت .. وللأسف مكانتش تعرف ان ولادها معاها جوا البيت ومش مع أبوهم وعرضت حياتها وحياتهم للخطر وحرقت البيت ولولا انتباهها ليهم كانت سابت نفسها تولع وكانوا هما ولعوا بالتبعية !! ... أيوة ... نعمات عندها أولاد ومحرومة منهم لأنها أدام المحكمة لا تصلح ان تكون ام حاضنة او راعية !!! .. حاول جلال كتير يثبت العكس ولكنه فشل أدام القضاء ..
وجلال رغم انه ليه سلطة ولكن المواضيع دي حساسة جدا وحاول يحلها بأكثر من طريقة ولكن فعلا نعمات مكانتش كفؤ انها تربي أولادها وتهتم بيهم فكان في النهاية .. الحضانة للأب اللي مخلي ولادها يكرهوها ويخافوا منها .. وكان مش عاوز حتى يخليها تشوفهم لكن بسبب ان جلال في ضهرها وليه هيبته ومكانته ... بيخليها تشوفهم .. بس إيه الفايدة ! إيه الفايدة وهي بتشوفهم وهما مش عاوزين يشوفوها بل وبيخافوا ويترعبوا منها ! فبقت هي كمان مش قادرة تتحمل انها تشوفهم وتشوف في عي نهم كل الخوف والكره دا تجاهها ..
عيطت كتير جدا وهي مش قادرة تصدق إللي بيحصلها من الدنياا والظروف الصعبة اللي هي عاشتها .. ولكن مفيش مر من واقعها الصعب حتى رامز إللي حبته وكان املها في الدنيا .. مش عايز يعترف بيها !! ..
أما رامز فكان مكانه بيحاول يمسك أعصابه .. الوحيدة إللي حبها في حياته بعد أمه .. كانت نعمات ! ...ولكن للأسف .. ظروفهم صعبة جدااا وفي الوقت الحالي مينفعش أي حاجة تتصلح ..
_______
كانوا واقفين في المكان إللي قالها عليه .. ساندين على العربية .. واضح ان هما خاضوا نقاشات وحوارات كتير من عدد السجاير المستخدمة المرمية تحت رجله ... أنهت هي كلامها بتنهيدة
_ ويحي دلوقتي مقتنع باللي سمعه ..
سكت .. مردش ولا أدى ردة فعل وكان بيسمعها فقط لحد ما خلصت كلامها .. وهنا قال جملة واحدة بس
_ أنا عايز أشوف حياة
بصتله وبعدها ردت
_ صعب
لكنه قال
_ هيبقى سهل ..
_ يابني أبوها موجود جنبها أربعة وعشرين ساعة !
قالت فبصلها وهو بيجاوب ببساطة رغم برودة وجهه
_ الهي جلال وخليني أشوف حياة
_ نعم !!
اتصدمت من جملته فقال ببرود
_ إللي سمعتيه
_ حسن أسلوبك يا علي
قالت رضا وهي واقفة أدامه بقوة .. فسحب نفس وهو بيقولها
_ صدقيني مش وقته ... أنا عايز أقابل حياة ضروري ... عايز أعرف إيه إللي حصل منها بالظبط
_ منا حكيتلك كل حاجة
فعلا حكيتله كل حاجة خصوصا موقف نسيمة وأنها تعبانة وحية ... بس هو كان على رأيه وقال
_ هسمع من حياة !
بعد كدة الرواية هتتنشر فصل واحد فقط في الأسبوع لكن هي متوفرة لما حد يشتري الرواية كاملة يكلمنا على وتساب 01098656097
الرواية لكل من هو خارج مصر سعرها ٧ دولار
ولكل من هو داخل مصر سعرها ٧٠ جنية
