اقتباس من رواية الرقيقة والبربري
_ أنت مفكر ان أنت خلاص ... عديت بعمايلك ومحدش هيحاسبك ..
قال ذلك البغيض الذي يعلم أنه يريد خطف زوجته منه .. وكأنها لقمة سهلة في عينه وأعين الجميع يمكنهم هضمها ببساطة ... ضغط على أسنانه ولم يهمه ما يرى من صورة له مع إحدى النساء في سهرة من سهراته ...
_ وهتعمل إيه يا كريم ؟
سأل رامي وهو يحاول أن يهدأ .. أن يتأنى .. وأن يصبر على من أمامه حتى يرى ما يريد فعله بالضبط ..
_ هوريها لرأفت باشا .. أو رأفت باشا ليه .. شكلها من هنا ورايح هتبقى عمي رأفت ..
قال كريم بينما يستلذ بتهديد رامي ... ليميل رامي رأسه قليلاً قبل أن يقول بنبرة هادئة
_ عمك مرة واحدة ...
لمح كريم النبرة المستهزءة في كلام رامي ليشعر بالغضب ويرمي مافي جوفه مرة واحدة
_ آه عمي .. وعلى فكرة نور هي كمان شايفة كدة
هنا لم يحتمل رامي بل شده من ياقة قميصه بعنف شديد وبسرعة ورغم توتر كريم إلا أنه أكمل
_ احنا بنتكلم طول الليل امبارح .. نور مبقتش بتحبك ...وشوية شوية هتنساك خالص ومش هتعرف تكلمها كلمة مش تبقى مراتك حتى !
لم يستطع رامي الرد وهو يسمع هذا الكلام ... والذي صدمه أكثر .. كريم وهو يخرج هاتفه ويريه محادثته مع نور ... هذا هو رقمها وهذه هي صورتها الشخصية !!! ... شعر رامي بدقات قلبه تزداد بعنف شديد قبل أن يضرب كريم في الحائط من خلفه ويرفع هاتفه عاليًا ليرميه أرضًا ويتحطم كما تحطم قلبه وعقله ...
استنوا الفصل قريب أوي واهم حاجة تفاعلكم وتعليقاتكم ❤️❤️💗
.png)