الجزء الثاني من الفصل التاسع والعشرون رواية الخادمة الصغيرة الجزء الثاني
كلام رامز كان بيزيد من ضيق جلال مش بيقللن ودا فهمه رامز لما شاف نظرات جلال بتزيد ضيق .. فقال بهدوء
_ من إمتى مخدتش دواك؟
جلال بيرفع عينه بصعوبة وهو بيفكر في السؤال وحس بالإحراج من رامز
_ مش فاكر… يمكن… أسبوع؟ أكتر؟ مش مهم..
رامز نبرته بقت جد وحادة ووشه اتقلب للجدية وهو بيقول
_ لا، مهم أوي يا جلال..
.. ومتفاجئ من اللي حصل ؟
ماهو دا لازم يحصل!
خد دواك، وكل كويس، ونضف دماغك من السواد اللي فيها دا وهتبقى زي الفل… زي زمان وأحسن انت لسة صغير ومبتمشيش في الحرام يعني صحتك بخيرها .
وفعلا جلال كان كدة ..
مش بيبص حتى لأي ست مش من.محارمه وحافظ نفسه بدرجة كبيرة ولكنه فجأة قال بألم ومرارة
_ بس هي قالت إني عاجز.
رامز اتنهد، بيقرب منه، صوته بيشد في الحنية والحدة مع بعض.
_بصلي كده… بقى جلال الصواف عاجز !!
جلال اللي أنا عارفه عمره ما كان عاجز، لا بجسمه ولا بعقله ولا حتى بكرامته ...العاجز هو اللي يستسلم…
انت تعبان، آه، بس مش عاجز يا صاحبي.
فاهم؟إنت تعبان… ومحتاج تقوم وتاخد دواك وتاخد بالك من صحتك ، مش تقعد زعلان وكأنك عامل مصيبة..
سكت جلال وكأنه بردو لسة حزين من إللي حصل فبعدين قال رامز بشيئ من الحرج
_ وأنا مش قصدي حاجة يا جلال طبعا بس .. أنتوا من زمان بعاد عن بعض وانت مجنون بيها فطبيعي يعني لما تقرب لأول مرة يحصل كدة ! زي العريس الجديد !!
هنا جلال بصله واقتنع فعلا وعجبه التحليل دا اكتر وهز راسه وهو بيقول
_ أيوة صح ! فعلا زي العريس الجديد !
