الجزء الرابع من الفصل التاسع والعشرون رواية الخادمة الصغيرة الجزء الثاني
بعد الأكل قعد جلال جنب رامز وكان باين على وشه الإرهاق
_ قوم نام يا جلال .
قال رامز لكن جلال هز راسه بالرفض
_ عندي شغل
_ هقوم أنا أشوفه وأنت روح نام ..
_ احنا لسة الضهر
رد جلال فتأفف رامز وقفل التلفزيون إللي كانوا بيتفرجوا عليه
_ يابني قوم نام هتتعب أنا خايف عليك وشك مش مطمني !
_ خلاص يا رامز بقى هصلي الضهر وأنام
هدأ رامز ورجع يسأل
_ أنت خدت الدوا ؟
سكت جلال وهو خايف يواجه رامز
_ لأ !
رد عليه بغضب من اهماله لنفسه ولصحته
_ أمشي يا جلال مش عايز أشوفك
_ في إيه يا رامز متكبرش الموضوع
صوت جلال احتد وهو شايف رامز بيتعصب وهنا رامز اتعصب اكتر وهو بيقوله
_ خلاص مش هكبر الموضوع .. بس لما تموت ولا تدخل في غيبوبة تاني ماليش دعوة ..
بصله جلال بضيق وعيونه بتحذره وكأن رامز ضغط على زر حساس ...
فهدأ رامز وقال بهدوء وخوف
_ أنا خايف عليك وباين عليك زعلان ومتضايق
كان باصص في الأرض وهو حزين وبعدين قال بتيه وحيرة
_ معرفش هنرجع لبعض إزاي ...
رامز بصله .. دا السؤال إللي كل شوية جلال يسأله ومش قادر يتخطاه .. مفيش أي سبب يخليها تسامحه ..
_ أنت صعبان عليا أوي ..
قال جلال لرامز بسخرية فرد رامز
_ آه يا جلال صعبان عليا ، عشان أنت غلطت بس .. بس مش بإيدك كل دا ! ...كنت صغير وكل حاجة حواليك دفعتك إنك تعمل إللي أنت عملته ! حتى أنا!
قال آخر كلامه وهو حاسس بالذنب لأنه كان مشارك في بعض إللي حصل لجلال حتى لو صلح غلطته ومكملش فيها وفضل باقي عمره جنب صاحبه يدعمه ويساعده حتى في تريبة أولاده ... لكنه لسة بيحس انه زعلان لأنهم كلهم تآمروا عليه وهو أولهم !
_ بس كان حبها موجود يا رامز !كان حبها موجود وأنا مهتمتش ! .. سبتها هي وحبها وأذيتها ..
قال جلال بحزن وهو حاسس بالندم وبيردد نفس الكلام إللي بيقوله كل مرة بيقعد مع رامز ومش لاقي غيره ..
_ بس بردو عاوز ارجعلها ومش قادر .. نفسي نعيش مع بعض بقى ونفرح ولو يوم بعد كل السنين القاسية دي ! .. مش قادر أسامح نفسي بس مش قادر بردو أسيبها. ..
سكت جلال شوية ورجع قال
_ محرمتش من حبها ومش ناوي أحرم بصراحة !
ضحك رامز على جلال بخفة وهو عارف انه مهما حس بالذنب ولكنه متمسك بيها واستحالة يسيبها ...ودي أنانية أو أيًا كان إيه اسمها .. بس جلال يموت ولا يخليها تمشي ! ...
_ ولا أنا كمان عارف إزاي هي ممكن ترجعلك .. لكن أنت لازم تقدملها حبك ..وتثبتلها انك اتغيرت وبقيت أحسن ! تضحي عشانها وتعملها إللي أنت معملتوش زمان حتى لو فضلت متضايقة في الأول بس ممكن ترضى بعدين بس الصراحة من وشها كدة والتغيير الشامل إللي هي عملاه دا .. لأ مفتكرش انها هتسامحك!
دا كان كلام رامز فبصله جلال بغضب
_ أنت بتحبطني يعني !!
_ مش بحبطك بس هي لو رجعت .. هترجع بمزاجها وباختيارها في انها عاوزة ترجع .. لأنك ومن الآخر مهما عملت مش هتكفر عن ذنوبك في حقها ! مفيش حاجة هتعوضها يا جلال ولا فلوس ولا تضحيات ولا روحك حتى .. القرار في ايديها هي وكل اللي أنت تقدر عليه انك تتعامل معاها وتقدملها كل حاجة ودا كله بيحسن فرصك معاها مش بيضمنلك رضاها ورجوعها ..
كان كلام رامز حقيقي جدا وعقلاني فعلا !
_ أنا بس مبسوط إنك اتكسفت ..
كمل رامز وهو بيبص لجلال بخبث فرفع جلا حاجبه فرد رامز وهو بيضربه في كتفه
_ الحمدلله ربنا ردهالك ..
جلال وشه اتغير واتضايق فضحك رامز وهو بيقوله
_ أيوة كدة هات ورا واطلع يلا خد الدوا ونام عشان ترجعلنا كدة جلال بتاع زمان ..
بصله جلال وهو بيستهزء بيه وبكلامه
_ لسة جلال بتاع زمان على فكرة
_ أيوة أيوة يلا من غير مطرود
سايره رامز وهو بيضحك وكمل تريقيته عليه وعيون جلال عليه بتحذره وبتتوعده .. أخد لبسه وطلع وهو لابس لبس رامز .. بنطلون وتيشرت .. وكان شكله يجنن واللبس مبين جمال جسمه وشكله وشبابه .
نهاية الفصل يا جواهر الكوكب الأبيض ❤️ الرواية هتكون تقريبا ٨٠ فصل ...ولكنها موجودة كاملة ناقص منها فقد سبع فصول بننشر فيهم وهتخلص الأسبوع دا .. فلو عاوزين تشتروها .. تواصلوا معانا وتساب 01098656097
