الجزء الثالث من الفصل الثالث والعشرون رواية الخادمة الصغيرة الجزء الثاني

 الجزء الثالث من الفصل الثالث والعشرون رواية الخادمة الصغيرة الجزء الثاني 



دخل مازن ووراه رضا على جلال المكتب وإللي كان باين عليه التعب وهو مستنيهم ييجوا ... 


بص على رضا وهي داخلة وكأنه مستنيها تتكلم وتقول حاجة ولكنها متلكمتش معاه ولا احتكت بيه ..



مازن دخل المكتب والخطوط في وشه كانت متشددة، سحب الكرسي وقعد قدام جلال من غير ما يسلم ولا حتى يبصله، رضا وراه، وقفت على جنب متحفزة كأنها مستنية تنقض، بس ما نطقتش.


_أنا مش فاهم، إزاي تبعت للمهندس تعليمات من غير ما ترجعلي، انت نسيت مين اللي مسؤول عن التنفيذ؟


جلال رد بهدوء مزيف وهو بيزق الورق اللي قدامه كأنه بيحاول يثبت إنه مش مهتم


_ أنا ما خدتش قرار من دماغي، أنا اشتغلت حسب اللي اتفقنا عليه، والمهندس طلب موافقة وأنا وافقت، مش محتاجين نرجع لبعض في كل تفصيلة


مازن اتحرك في مكانه وخبط على المكتب أدام جلال اللي استفزه جدا بهدوءه وبروده 


_كل تفصيلة بتفرق، خصوصًا لما المشروع يكون كبير وضخم وليه أهمية كبيرة أوي عندي ، الشغل مش هزار يا جلال


جلال شد نفس عميق، رفع عينه لأول مرة وبصله من غير خوف ولا اتهز منه شعرة عكس مازن اللي شايف ان جلال هو إللي مسئول وهو اللي متقدر وسط العمال والمهندسين وهو اللي بيتاخد رأيه .. أما رأي مازن تخصيل حاصل 


_وانت فاكرني بلعب؟ ده شغلي وانا بحافظ عليه، وبعدين بلاش نغمة “أنا المسؤول”، لأن من غيري المشروع ده ما كانش هيشوف النور 



هنا ضحك مازن بسخرية _ آه قول كدة بقى انك ساعدتني من الأول علشان ترجع تنسب الفضل ليك في كب حاجة .. بان على حقيقتك يابتاع الخير والمواعظ الفارغة .. 


_ ياه ! دي كلها أوهام في دماغك نفسك تثبتها ؟ 


سخر جلال من مازن وكلامه ورضا واقفة تتفرج عليهم بهدوء وبعدين راحت قعدت على الكنبة الوثيرة الجلد وهي بتبص وتشوف كلامهم دا هيرسى وهينتهي على إيه .. 


_ بص يا مازن .. اهدى على نفسك شوية احنا لسة في الأول .. أنت هنا مش معروف للناس وطبيعي لما يحبوا يتصلوا على حد الفجر ولا في نص الليل مش هيتصلوا على اللي ميعرفهوش ! هيتصلوا بيا أنا!! ... الناس لسة معرفتكش كويس وأنا معملتش حاجة خارجة عن اتفاقنا أنت عاوز مشرف وأنا اتطوعت .. مش عاجبك ... سافر يا بابا وخد حاجتك وامشي ..  


_ اقعد يا مازن . 


اتكلمت رضا بهدوء بعد ما حلال قال كلامه اللي كان فيه شوية انفعال .. 


_ مازن .. كدة أحسن عشان تخفف على نفسك شوية ودا إللي أنا وأنت عاوزينه من الأول! 


جملتها صدمت جلال.. راح مازن قعد جنبها وهي بتكمل أدام عيون جلال إللي فيها لهيب وجسمه كله اتشد وهي بتكمل 


_ سيبه هو يعرف الناس دي وكلهم شبهه فهيعرف يتعامل معاهم .. احنا لينا نخلص الأساسات ونمشي في أسرع وقت تمام ؟ 


بصلها مازن ومينكرش انها هدته بكلامها ولكن هي هدت من مازن من هنا ...وجلال ناره اشتعلت من هنا لدرجة انه قام من مكانه وراح يتوجه ليهم ولسة رايح يتكلم انفتح الباب 


_ جلال !!


ومكانش غير رامز إللي جه أخيرا من السفر .. 


جلال مبصلوش رغم ان رامز بقاله اكتر من اسبوعين تقريبا غايب .. 


_ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 


قال رامز وهو بيبص لوشوشهم اللي متريحش أي حد ...محدش فيهم ردا لسلام


_ بقول السلام عليكم ردوا السلام!!!! 


ردوا السلام وهما مش طايقين نفسهم تقريبا ويادوب دخل رامز قام خرج مازن ورضا وراه وجلال راح يلحقهم مسكه رامز من دراعه وهو بيقوله 


_ اهدى ... متبقاش كدة !! 


_ مبقاش كدة!!! دا يلعن ابو كدةة... 


قال جلال بغضب وقلبه فيه نار وغيرة شديدة .. 


_ ماهو مش من كام يوم يا جلال .. اهدى وكله هيرجع لإيدك تاني واحدة واحدة 


رامز كان عارف إزاي يهدي جلال وفعلا جلال هدئ وبعدين حضنه 


_ اتأخرت ليه؟ هو دا إللي يومين .. 


سأل جلال فقال رامز 


_ قولت أخلص كل حاجة مرة واحدة بدل ما أروح وأجي كل شوية .. 


هز جلال راسه وبعدين رامز قاله 


_ كلمتك كتير امبارح مردتش ليه .. 


افتكر جلال الأيام إللي فاتت واللي كان فيها مجروح ورضا بتاخد بالها منه وهنا ابتسم وفي نفس الوقت رامز لاحظ الجرح اللي في رقبته وقاله 


_ إيه دا من ايه ؟ 


_ دا أحلى جرح اتجرحته في حياتي !! 



قال جلال وهو مبتسم فاستغرب رامز لكن جلال راحله وقعد جنبه وبدأ يحكيله بقى ... وبعد ما خلص كلام قال رامز 


_ أنت بجد اتجننت أنت إزاي تعمل في نفسك كدة هو أنت مستحمل يابني !! 


قال رامز يعاتب جلال ولكن الأخير رد 


_ مش مشكلة المهم تقربلي .. حتى لو شفقة ! ..


ابتسم رامز وبعدين قاله 


_ بس أنت كدة ... 


_ كدة إيه؟ 


جلال كان عاوز رامز يكمل ولكن رامز بطل كلام وقاله 


_ مش مهم كدة كدة مبتاخدش برأيي في الآخر 


_ لا لا قول هسمعك .. 


اتنهد رامز وقال بحرج 


_ أنا بصراحة شايف انها متحكمة في كل حاجة !! تقريبا ممشياك على مزاجها 


_ فعلا أنا ماشي بكيفها 


رد جلال بسرعة ورده فاجئ رامز لدرجة انه ضحك 


_ ومبسوط أوي!


_ آه مبسوط .. هو أنا كنت طايل المحها حتى ! .. 


وبعدين سحب نفس طويل وبص ادامه بحب وشوق وهيام وهو بيقول

في عرض لمدة يومين .. رواية الخادمة الصغيرة الجزء الثاني ورواية ابنة الراقصة سعرهم سوا ١٠٠ جنية بدل ١٤٠ !!!... كلمونا على رقم وتساب 01098656097 .. أنا قولتلكوا انتوا هنا الأول 😂😂🫶  وبقول وبعيد وبزيد عشان بترجعوا تسألو على العروض تاني بعد ما تخلص 😡

إرسال تعليق

الموافقة على ملفات تعريف الارتباط
”نحن نقدم ملفات تعريف الارتباط على هذا الموقع لتحليل حركة المرور وتذكر تفضيلاتك وتحسين تجربتك.“
لا يتوفر اتصال بالإنترنت!
”يبدو أن هناك خطأ ما في اتصالك بالإنترنت ، يرجى التحقق من اتصالك بالإنترنت والمحاولة مرة أخرى.“
تم الكشف عن مانع الإعلانات!
”لقد اكتشفنا أنك تستخدم مكونًا إضافيًا لحظر الإعلانات في متصفحك.
تُستخدم العائدات التي نحققها من الإعلانات لإدارة موقع الويب هذا ، ونطلب منك إدراج موقعنا في القائمة البيضاء في المكون الإضافي لحظر الإعلانات.“
Site is Blocked
Sorry! This site is not available in your country.