الجزء الثاني من الفصل الثالث رواية الخادمة الصغيرة الجزء الثاني
– أنا مراتك يا جلال… هسيبك وانت تعبان كدة؟… يا روحي… ألف سلامة عليك يا قلب نسيمة… سيبني أشيل شوية من الهم ده عنك.
غمض عينه تاني وهو بيحاول يبعد إيديها، لكن جسمه كان ضعيف وتعبان ومخدوع بلطفها الظاهري… رغم إنه من جواه كان رافضها تمامًا.
– كفاية… قلتلك كفاية يا نسيمة.
نسيمة حست برفضه التام وضيقه لكنها لعبت على الوتر الحساس عنده وهي بتقوله
– حرام عليك… أنا بس عايزة أريحك… ريح شوية في حضني… أنا مراتك برضه.
وهنا… الباب اتفتح فجأة بهدوء. رضا دخلت، وكانت شايلة تليفونها في إيدها.. وقفت مكانها وهي شايفة المشهد قدامها… جلال قاعد على الكرسي، ونسيمة واقفة وراه صوابعها غرقانة في شعره وبتدلكه بحنية .
نسيمة بصتلها بنظرة نصر واضحة جدًا… نظرة ست فرحانة إن غريمِتها شافتها وهي في اللحظة دي بالذات.
أما جلال… فتح عينه وبص لرضا بسرعة، حس قلبه وقع في رجليه… اتكسف منها رغم إنه ماعملش حاجة، لكنه عارف إن شكل الموقف مريع..وهنا حس ان كل إللي عمله من أول ما جات راح على الأرض وهي شيفاه مع نسيمة .. جلال هربت الحياة من وشه وبصلها وهو خايف وباين في وشه الخوف ...
رضا بصتله من غير أي تعبيرات على وشها… ولا غضب… ولا ألم… ولا حتى غيرة… وشها كان هادي جدًا لدرجة مخيفة، وعينيها ثابتة عليه بشدة.
سكتت شوية، وبعدين قالت بصوت جامد هادي وهي بتبص على تليفونها
– مازن جاي… بيرن على تليفونك ومابتردش.
وبصت لنسيمة من فوق لتحت بنظرة باردة جدًا، وبعدين رجعت تبص لجلال مرة أخيرة من غير أي كلمة… لفت وخرجت من المكتب وسابتهم وراها، سايبة ريحة عطرها ونار غريبة مولعة في قلب جلال وهو بيبص لباب المكتب اللي اتقفل وراها.
أما نسيمة… وقفت مكانها مبتسمة ابتسامة خبيثة جدًا وهي حاسة بنصرهت .. لكنها مكانتش تعرف انه مؤقت… و مكنتش تعرف إن رضا لما بتسكت… بتكون ناوية على حرب أكبر..
في عرض لمدة يومين .. رواية الخادمة الصغيرة الجزء الثاني ورواية ابنة الراقصة سعرهم سوا ١٠٠ جنية بدل ١٤٠ !!!... كلمونا على رقم وتساب 01098656097 .. أنا قولتلكوا انتوا هنا الأول 😂😂🫶
--__^_____
