الجزء الرابع من الفصل التاسع عشر رواية الخادمة الصغيرة الجزء الثاني

الجزء الرابع من الفصل التاسع عشر رواية الخادمة الصغيرة الجزء الثاني 



تاني يوم لسة جرح جلال زي ماهو ! ... رضا كانت بتغيرله على الجرح وبتنضفه وجلال أدامها .. مش مركز في أي حاجة .. مش هامه الألم .. كل إللي هامه هو انها معاه .. أدامه ! فاضل باصص عليها بعيونه الناعسة وسايب نفسه يستمتع بملامحها .. يملي قلبه وعقله بيها وبمنظرها ! 


_ أنا عارفة إنك مبتحسش بس مش للدرجادي .. 


قالت رضا وهي بتنضف الجرح ومش باصة لجلال .. ولكنها طبعا كانت حاسة بيه وهو مش راحمها تأمل وبص .. لكنها هتفت بزهق وبرود 


_ الجرح مش راضي ينشف .. وبعدين ؟ 


بص جوا عيونها وقال


_ أنا أستاهل 


شالت رضا الشاش والقطن وباقي الأشياء وحطتهم في العلبة وقفلتها وهي بتقول 


_ آه بس أنا زهقت هتفضل لازقلي هنا ! 


وهنا دخل صوت نسيمة إللي دايما بتتصنت على الكل وبتظهر من العدم 


_ ويفضل لازقلك ليه وهو عنده مراته تاخد بالها منها وتراعيه ! ... دا البيت دا كله بتاعه .. مش هو إللي لازق !


طبعا نسيمة كانت قصدها ان رضا هي اللي لزقة .. مقامتش رضا من مكانها وبصتلها بطرف عينيها ببرود وهي بتجاوب ببساطة بتعبر عن مدى اعتيادها على قرف نسيمة 


_ فعلا مش هو بس .. انتي وهو .. أنتوا الاتنين ! .. 


جلال كعادته .. سكت ! وبعدها اعتدلت ووقفت تبص لنسيمة وهي بتقولها بقوة 


_ انتي مين سمحلك تدخلي أوضتي من غير ما تخبطي ! 


لكن نسيمة ردت بغرور 


_ أنا أدخل أي مكان زي ما أحب .. 


فردت رضا بجمود 


_ ليه حيوانة ولا إيه ؟ أبقى اربطها في الزريبة تحت يا جلال جنب العجول .. ولا بلاش أخاف عليهم منها ! 


وبصتلها بتقزز في نهاية كلامها وهنا الإهانة كانت كبيرة أوي على ان عقل نسيمة يستوعبها ! هي حرفيا أهانتها أبشع إهانة ممكن أي ست تتعرض ليها !! 


ابتسم جلال وبص لرضا بملامحه الخبيثة إللي ظهرت فجأة لما فهم المعنى .. وطبعا هو أول واحد لازم يفهم المعنى 


فقربت منه رضا واتبسمت ابتسامة بسيطة وهي بتميل عليه 


_ عجبتك ؟ بذمتك مش حقي أخاف على العجول منها ؟ 


ضحك جلال ... فضحكت رضا هي كمان ونسيمة كانت هتعيط وهي شايفة انهم هما الاتنين بيهزروا على شرفها حرفيا !! 



_ بس بس متضحكش أوي كدة أنت متفرقش عنها حاجة .. أنت أقذر بكتيررر ! 


قالت رضا فانمحت ابتسامة جلال وحلت مكانها نظرته النادمة ولكن رضا لم تبالي بولا واحد فيهم وقربت من نسيمة خدت منها العصير إللي كانت جيباه وشدتها من ايدها ورمتها برا بعنف 


_ رجلك تخطي اوضتي تاني وأنا هقطعهالك .. مش ناقصة وساخة كفاية الحج ! 


وطردتها رضا وقفلت في وشها الباب ودخلت الأوضة تاني فقال جلال 


_ ممكن نتكلم ؟ 


_ اتلهي في خيبتك .. 


ردت عليه بلا مبالاة فتقبل أسلوبها الحاد وبعدين لقاها بتشيل جاكت وبتحطه فوق البنطلون الجينز بتاعها وبتعدل شعرها فبصلها بضيق وسأل 


_ رايحة فين ؟؟


_ مش مجبورة اقولك بس رايحة لمازن .. 


_ احنا مش اتفقنا ؟؟؟ 


قال جلال بغضب فحطت روج على شفايفها وضمتهم على بعض عشان تتأكد انه اتوزع كويس وبعدين قربت لجلال وهي بتقوله بابتسامة مستفزة 


_ تؤ .. متفقناش .. أنا مبنفذش وعودي ! ..


_ دا لعب عيال 


قال بغضب وعيونه هيطق منها الشرر 


_ دا لعب جلال ! 


غمزلته رضا وهي بتفكره ان هو أول واحد بينقد وعوده وعمره ما نفذها وخرجت وهو قاعد مكانه هيتشل من الغضب والضيق !!!! ...


نهاية الفصل .. الرواية معروضة للبيع أونلاين مش كتاب ورقي .. اللي عاوز يشتريها وميستناش .. يكلمنا على الوتساب على رقم 01098656097 

إرسال تعليق

الموافقة على ملفات تعريف الارتباط
”نحن نقدم ملفات تعريف الارتباط على هذا الموقع لتحليل حركة المرور وتذكر تفضيلاتك وتحسين تجربتك.“
لا يتوفر اتصال بالإنترنت!
”يبدو أن هناك خطأ ما في اتصالك بالإنترنت ، يرجى التحقق من اتصالك بالإنترنت والمحاولة مرة أخرى.“
تم الكشف عن مانع الإعلانات!
”لقد اكتشفنا أنك تستخدم مكونًا إضافيًا لحظر الإعلانات في متصفحك.
تُستخدم العائدات التي نحققها من الإعلانات لإدارة موقع الويب هذا ، ونطلب منك إدراج موقعنا في القائمة البيضاء في المكون الإضافي لحظر الإعلانات.“
Site is Blocked
Sorry! This site is not available in your country.