الجزء الأول من الفصل التاسع رواية الخادمة الصغيرة الجزء الثاني
_ انت ازاي تسيبني مع الزفت داااااا
قالت رضا وهي بتزعق لمازن فبصلها وادرك انه سابها وانشغل
_ انا اسف مخدتش بالي !!! معرفش ازاي فضل يشغلني ب الأرض وتفاصيلها لحد ما نساني !! بس والله كنت مركز معاكي طول الوقت
_ دا كلب .. حقيرر
_ عمل إيه؟؟
سأل مازن بغضب بس هي حطت ايدها على جبينها وحاولت تهدى وبعدين قالت
_ خلاص .. خلاص يا مازن المهم متسبناش لوحدنا تاني .. أنا مبخافش منه .. أنا بخاف أسيب أعصابي واقتله !! تمام !!خلينا نرجع بلدنا سالمين من غير مشاكل ولا جرايم !
_ ها .. عجبتكوا الأرض!
جه من وراهم جلال إللي واضح على وشه انه سمع الكلام لكنه بصلها باستفزاز فهي كمان بادلته النظرة بنظرة كارهه متضايقة منه
_ أيوة.. كويسة !
قال مازن ببرود فقال جلال
_ خلاص .. على بركة الله .. هخلص فيها وهكلمكوا !
هنا بقى مازن قرب من جلال وقاله بحدة
_ جلال.. ياريت كلامك وتعاملك كله يبقى معايا أنا مش مع أميرة!
قربله جلال هو كمان خطوات وهو مبقاش متقبل وجود مازن جنبها خالص
_ مازن .. ياريت متنساش انها مراتي وعلى ذمتي !
_ أنا خليت المحامي بتاعي يجهز ورق الطلاق إللي هتمضي عليه وأنت ساكت .. بدل ما هفضحك في البلد كلها على كل حاجة عملتها .. تمام ؟
هنا اتكلمت رضا وهي بتبصله بقوة .. بتقوله بكل وضوح انها مش عوزاه بل وبتهدده انها هتفضحه كمان ! ... رافع راسه وهو باصصلها . مالوش حق يبصلها بحزن أو زعل .
هو يستحق كل دا ! ..
_تمام ولا لأ!
شخطت فيه ففضل ساكت وبعدين قال بصوت واطي ..
_ تمام ..
فرح مازن جدا وبصلها بفخر وحط ايده في وسطها وراح عشان يمشي ويرجعوا بقى البيت وأول ما جم عند المجرى المائي مكانش عارف يعمل إيه ولا يعديها إزاي؟ .. فقام جاي جلال وبدون مقدمات ومن غير ما يلاحظوا شالها ! ..
والمرة دي مازن حاول يتدخل لكنه فضل باصص في عينيها وساكت .. وهي بتحاول تبعده عنها بس هو سابها تقع في الماية وهو كمان وقع معاها ..
_ أنت حيوان إزاي تعمل كدةة !!!!
صرخت فيه بعد ما اتغرقت وهو كمان اتغرق
متكلمش فراحت تضربه بقوة ومقدرتش انها تسيبه وتسكت ...راحت عليه تضربه .. تضربه في رقبته وصدره ووشه .. كل إللي قدرت عليه وهو مستسلم ليها تمامًا ومازن بيحاول يمنعها عنه ...
_ بتعمل كدة ليه !! ليه عايز تقرفني وتأذيني علطول .. بكرهك .. بكرهك من كل قلبي ربنا ياخدك !! .
المياة كانت بينهم كل ما تضربه الماية تتناثر في كل مكان .. المشهد كان غريب جدا وعشوائي لكنه عبر عنها وعن إللي بتحس بيه ... رضا سابته أخيرًا بعد ما ضربته كتير وعورته في وشه وشفايفه ورقبته ... كانت بتصرخ فيه جدا وبتنتقم منه انه وقعها في الماية وهو سايبها ... خرجها مازن وراحت بسرعة وبخطوات سريعة ..
ركبت العربية بسرعة وهي إللي ساقت مقدرتش تستحمل لما مازن لسة يعدل نفسه ويسوق .. أما جلال فضل مكانه .. في الماية يبص من بعيد والعربية بتتحرك بسرعة ....
