الجزء الثالث من الفصل السابع رواية الخادمة الصغيرة الجزء الثاني

 الجزء الثالث من الفصل السابع رواية الخادمة الصغيرة الجزء الثاني 



_ خلاص يا مازن الساعة قربت تبقى ١٢ .. 

_ مش طايق أروح

رد وهو كاره انه يروحله  فحاولت تشجعه 

_ معلش لازم تروح وأنا هبقى معاك في التليفون علطول 

هنا رد مازن بضيق 

_ يعني إيه مش جاية ؟؟ إنتي خايفة تشوفيه ولا إيه!!

فردت هي بقوة ونفي لكلامه 

_ خايفة من مين !! لو أنت مش طايق تشوفه مرة فنا مش طيقاه ألف مرة .. 

فبصلها وقال 

_ يبقى تواجهي ومتخافيش ! أنا مش طايق أشوفه عشان إللي عمله فيكي مش عشان خايف ولا قلقان منه ... أنا مش عايزك خايفة !

بصت في عينيه وبعدين قالت بهدوء وعزم

_ وأنا مبخافش يا مازن .. 

_ يبقى تقومي تلبسي وتيجي معايا ! ... 

وفعلا .. قامت رضا تلبس علشان تروح معاه .. لبيت جلال ! .. 

نزلوا من العربية ...وكل خطوة للبيت كانت بالنسبة ليها صعبة جدًا .. وقفت رضا أدام البيت إللي متغيرش فيه أي حاجة.. افتكرت ضحكاتها وهي داخلة البيت وفولانة بيكلمها وفولانة بتضحك وتهزر معاها  . غمضت عيونها ورمت على الذكريات دي وركزت في اللحظة إللي هي فيها بس .. 

بتبص لقت جلال أعلى السلم واقف عند الباب عشان يستقبلهم ... سحبت نفس طويل وحطت نضارتها على وشها وطلعت على السلالم بقوة وثبات مع مازن وأول ما وصلتله بصلها جلال وعيونه بتلمع ومدلها إيده يسلم عليها وهو بيقول وتجاهل وجود مازن تمامًا كأنه مش موجود وبصلها وابتسم باتساع وهو بيرحب بيها بنبرة قوية 

_ نورتي بيتك من تاني . 

__________________
وعشان الحماس يذيد .. اشتري الرواية واستمتع بيها بدون انتظار كتير .. 😈💗 كلمنا وتساب على رقم 01098656097 
*نهاية الفصل ****

إرسال تعليق

الموافقة على ملفات تعريف الارتباط
”نحن نقدم ملفات تعريف الارتباط على هذا الموقع لتحليل حركة المرور وتذكر تفضيلاتك وتحسين تجربتك.“
لا يتوفر اتصال بالإنترنت!
”يبدو أن هناك خطأ ما في اتصالك بالإنترنت ، يرجى التحقق من اتصالك بالإنترنت والمحاولة مرة أخرى.“
تم الكشف عن مانع الإعلانات!
”لقد اكتشفنا أنك تستخدم مكونًا إضافيًا لحظر الإعلانات في متصفحك.
تُستخدم العائدات التي نحققها من الإعلانات لإدارة موقع الويب هذا ، ونطلب منك إدراج موقعنا في القائمة البيضاء في المكون الإضافي لحظر الإعلانات.“
Site is Blocked
Sorry! This site is not available in your country.