الجزء الثالث من الفصل الخامس رواية الخادمة الصغيرة الجزء الثاني
اتصدمت حياة وصوتها طلع منها عالي ومتفاجئ وبعدت عن رضا بسرعة وجرت عند أبوها تقوله وهي مصدومة
_ يعني إيه؟؟ يعني إيه مراتك دي !!
_ أبوكي شكله خرف .. خرفت ولا لأ يا جلال ؟؟
قال مازن بامفعال وغضب وهنا جلال بص لبنته بأسف لكنه قاوم شعوره بالذنب علشان يصبت حقه في رضا .. مش قادر يستحمل خالص .. هو مذنب لكنه مش هيسيبها .. مش هيسيب الناس مفكراها مراة غيره كدة كتير !! .. مش قادر يستحمل !
قرب من مازن ورضا وقال
_ قوليها .. قولي إنك مش مراتي !! أنا مرمتش عليكي اليمين ..
بصوا في عيون بعض ... هو برجاء انها تقول انه مطلقهاش ...وهي بقسوة ! قسوة وبغض هو السبب فيهم !
فضلت ساكتة وكله منتظر ردها .. مازن بقلب لهيف وحياة بعقل مصدوم وجلال بكل جوارحه مستعد يبيع عمره عشان يسمع تقول انها لسه مراته ! .. رفعت عيونها وقالت
_ كويس إنك فتحت السيرة ! ... هبعتلك ورقة الطلاق تمضي عليها وانت ساكت .
شهقت حياة بعد ما إللي سمعته ! دي مراة أبوها فعلا !! أما مازن فحس بسعادة وانتصار وهو شايف وش جلال بيتصدم ...ولكنه قرب منها وقال بقوة وهو بيضغط على حروف كلامه
_ على جثتي !
هزت دماغها ببرود وقالت وهي بتبص جوا نص عينيه بقوة وغير مبالية بأي حاجة .. وهنا فعلا مازن شاف رضا الجديدة إللي شهد على تحولها وتطورها على مدار السنين اللي فاتت وحس بفخر وثقة ..
_ جثتك متهمنيش .. ومش هعيدها تاني .. أنا هعرف اخلعك بسهولة .
قالت كلامها مع ملامح باردة وواثقة وهنا بيجي يحيّٰ !
_ الحقني يا يحيّٰ !! بابا بيقول انه متجوز الست دي .. الحقني أنا مش فاهمة حاجةة !!
بتجري عليه حياة أخته وبتترمي في حضنه وهي منهارة من العياط فجلال بيلف يبصلهم وبيغمض عيونه بأسف .. حرفيا صدمه لعياله .. دول لسة ميعرفوش أي حاجة عنه .. لو عرفوا الماضي كله هيعملوا إيه! هينتحروا !؟ هيعيشوا إزاي ؟ ..
_ إيه الكلام دا يابابا ؟؟!
سأل يحيّٰ وهو مش فاهم حاجة وبص لرضا لقاها بتبصله وعينها في عينه بتتأمل كل جزء فيه .. بتبص عليه بنظرات كلها فضول .. هي عمرها ما هتنسى انها اللي سمتهم ورضعتهم وخدتهم في حضنها ! حتى لو مش بتحبهم ولا بتحب أبوهم ولو بتحب البلد كلها ...ولكن للأسف .. ذكرياتها دايمًا خيناها ..
_ خلي ابوكوا يطلق من سكات عشان ميضيعش وقتي .. أنا دكتورة كبيرة ووقتي غالي أوي .. كدة كدة هيتخلع بسهولة أنا معايا الجنسية الألمانية وهو متجوز اتنين .. فلموه وعقلوه بدل ما اعملوا مشاكل ..
قالت رضا بنيرة مش تهديد .. هي حتى مكلفتش نفسها تهدد .. هي كانت يتتكلم براحة وكأنها فعلا قوية وكأن فعلا هي قادرة تعمل إللي قالت عليه بالحرف الواحد
وهنا قرب جلال تاني وبصلها بقوته اللي كسبها من الزمن
_ أبوهم عاقل وبيقولك مش هتطلقي ! ..
بصتله من فوق لتحت باستهزاء
_ بالجلبية دي ؟ هه مفتكرش ...
بص جلال للبسه لقاه متبهدل من التراب والندى والجلابية لمت من الجدران والأرض ...
لكنها تجاهلته وتنهدت قبل ما تلف لمازن وتقوله
_ يلا يا مازن .. اتأخرنا عندنا طيارة
_ يلا يا حبيبتي...
جه جلال علشان يمنعها لكن مازن الليتليفونه مبطلش رن فتحه وهو رايح يركب العربية وهنا اتصدم لما سمع المحامي بيقوله
_ دكتور مازن أنا جاي ياريت تأجل طيارة حضرتك .. الهانم سايبة ورق مهم جدًا ..
_ ورق إيه اللي مخليك تيجي لحد هنا مخصوص !!
سأل مازن ورضا استغربت انه وقف ورد على الموبايل وشكله موبايل من حد مهم جدًا ... وهنا جاله الرد من الطرف التاني
_ الهانم .. سايبة وصية ! ..
_ وصية !!!
ردد مازن بصوت عالي ومصدوم فبصتله رضا وعينيها مفتوحين على الآخر وبعدين بصت لجلال إللي بصلها في نفس اللحظة ... وصية .. تاني !!!
الرواية قربت أخلص منها نصهاا .. فيها أحداث كتير ولكن أنا بقيت بطول الفصول أوي في الجروب الخاص .. هتعيشوا معاها مشاعر كتير .. حالات خاصة من الصعب جدا تعيشوها بسهولة في أي رواية ... فمن دلوقتي .. الرواية مليانة عقد وفيها جفا وفيها شوق وفي نفس الوقت... فيها حب .. رومانسية سوداء ! .. فيها قصص حب ممنوعة .. الرواية الجزء دا خطيرة !!
إللي عاوز يشتري الرواية يتواصل على وتساب ... رقم الوتساب
01098656097 ❤️
___
*نهاية الفصل الخامس ****
