الجزء الرابع من الفصل الثالث رواية الخادمة الصغيرة الجزء الثاني
_ يا ألف حمدلله على السلامة .. افتكرتوا ان ليكوا بيت ؟
اتخض يحيّٰ على الصوت هو وعمر إللي كانوا واقفين في الجراح بيحاولوا يدخلوا من بابه عشان محدش يشوفهم ولكنهم تفاجئوا باللي واقفة مربعة إيديها تبصلهم وهي رافعة حاجبها وكأنها ست ناصحة عجوزة مش بنوتة صغيرة عنها ١٧ سنة !
_ إيه يا يحيّٰ بقيت صايع وبتبات برا البيت ! مين شيطنك كدة ؟
_ اطلعي أوضتك يابت انتي
قال عمر وهو بيبصلها بعيونه الحادة فبصتله باستهزاء وقالت
_ أنا مكلمتكش أنا بكلم أخويا .. لما أبقى أوجهلك كلام أبقى رد
تأفف يحي من أسلوبها أما عمر فقرب منها وقال وهو بيستحلف ليها ..
_ اطلعي يا حياة فوق بدل ما والله هتاخدي علقة تعرفك أصلك
هنا حياة حست باستفزاز واد ايه هو دايما بيقلل منها وبيعاملها بعنف فقالت بقسوة واندفاع
_ أصلي ! أصلي بنت جلال الصواف يا حبيبي الدور والباقي على إللي مش عارفينله أصل !
عمر بصلها وفضل واقف مكانه مردش وبعدين مشي من غير ما يرد ويحي اتصدم من أخته ووقاحتها ...
_ عمر ...
نادى على عمره لكنه مستجابش فقرب من أخته يأنبها
_ إيه اللي انتي قولتيه دا ..
اتوترت وحست بغلطها لكنها كابرت
_ ماهو اللي استفزني ! هو علطول كدة بيتعامل معايا بقسوة وبيطول لسانه عليا .. وبعدين هيعمل نفسه مقموص هو دا بيزعل ولا بيتقمص !
_ بيطول لسانه عليكي !! دا هو إللي مربيكي
قال يحيّٰ وهو بيفكرها ان عمر كان هو سندهم وإللي بيساعدهم ومرافقهم دايما في حياتهم ... لكنها اتهزت وهي بتفتكر حجات مضيقاها منه بغيظ وقالت
_ يربي نفسه الأول بتاع البنات والموتسكلات ..
_ اطلعي اعتذريله ..
_ لأ ..
_ اطلعي بقولك ...
حاولت تعاند ولكنها في النهاية حاسة بغلطها وقسوة إللي هي قالته .. وجات تطلع لقت يحي طالع معاها
_ استني أنا جاي معاكي ..
_ لأ لو جيت مش رايحة .. وبعدين ماما كانت عيزاك أطلع لها ! ...
قالت حياة بعيون حمرا ويحيّٰ بصلها بتعب من أفعالها المتهورة وراح فعلا لنسيمة وهي بصت أدامها بخوف وبعدين طلعت لأوضة عمر ..
دقت على الباب ولكن ملقتش رد .. كانت متوترة ومترددة
_ ما يزعل يعني ولا يتفلق حتى .. يستاهل ..
قالت بينها وبين نفسها لكنها مقدرتش .. وزقت الباب في النهاية ودخلت .. لقت صوت مياة متدفق جاي من الحمام .. وهنا عرفت انه دخل الحمام ..
بلعت ريقها وذاد توترها .. راحت بسرعة ناحية الباب عشان تخرج ولكنها فجأة وقفت وكتافها اتشنجت ..
رمشت كتير .. وبلعت ريقها .. وفجأة لقت نفسها واقفة أدام باب الحمام إللي دان متوارب.. كانت بتبص عليه !
فجأة أدركت اللي هي عملته وخرجت بسرعة من الأوضة وفضلت تجري لحد ما وصلت اوضتها قللت الباب وسندت بضهرها عليه وصدرها بيعلى وينزل في خوف وتوتر ورعب ... ازاي اتجرأت وبصت عليه ... عضت شفايفها وهي بتفتكره .. كانت خايفة و .. حاسة بإعجابها ليه بيذيد .. لكنها افتكرت النصايح اللي خدتها .. انها لو عاوزة حاجة .. لازم تكون جريئة أوي عشان تاخدها .. خصوصا لو الحاجة دي .. كانت عمر !
____
_ أنا مش قولت عمر دا مالكش دعوة بيه خالص !!
صوتها ارتفع بزعيق وجه يحي يتكلم
_ عمر دا عمي
_ عمك منين ؟؟ مسموش عمر الصواف ! مش على اسم جدك حسين ! دا عمر ابن كريمة !
زعقت بصوت عالي وبعدين حاولت تهدي نفسها وقالت بوعيد ليحي اللي واقف ادامها ساكت ..
_ آخر مرة يا يحي .. آخر مرة أشوفك حواليه وإلا والله العظيم هيبقى منك لأبوك وأنت عارف أبوك بيعمل إيه كويس
_ يعني اقاطعه !
قال يحي بصدمة فتنهدت وهدت العيار شوية وقالت وهي بتقرب منه بحنان
_ مقولتش كدة ... بس متآمنلوش .. متقضيش معاه معظم وقتك .. اتفقنا ؟
يحي معرفش يرد وبصلها وهو ساكت فقربت منه أكتر وقالت وهي بتحط ايديها على خده
_ يا حبيبي أنا عايزة مصلحتك! بخاف عليك وبقلق عليك .. أنت وأختك حياتي كلها .. معلش ريح قلب أمك.. عمر دا .. متآمنلوش .. دا مش عمك ولا من عيلتك ولا من دمك .. اتفقنا ؟!
سكت يحي ولكن اصرارها ونظرةتها وطريقتها الغريبة في الاقناع خلته يهز دماغه فابتسمت في وشه باتساع وحضنته وهي بتطبطب على ضهره ..
وقالت
_ المرادي مش هقول لأبوك حاجة .. بس تسمع الكلام .
هز يحي راسه وهو في حضنه فابتسمت أكتر ولكن عيونها زي ماهي .. فيها أسرار محدش يعرفها غيرها .
______
نهاية الفصل الثالث ... ❤️ مستنية تشجيع الجواهر وآرائهم ❤️🔥💎
إللي عاوز يشتري الرواية وتكون بتنزل ليه طول الاسبوع.. يكلمنا على وتساب 01098656097 .. سعرها ٥٠ جنية دلوقتي وهتذيد بعدين زي مانتوا عارفين سعر الروايات بيذيد !! .. ولو أنت برا مصر هتدفع ٦ دولار فقط 💎🤍🤍🤍
