اقتباس من رواية الرقيقة والبربري
أكمل رامي وهو يفصح عن ما في قلبه صارخاً بأعلي ما فيه في لحظة إندفاع وغضب أعمى _ بنتك ملهاش عندي حاجة عاوزني اطلقها فنا هطلقها وخليها عندك في البيت ولا روح عالجها نفسياً عند دكتور أنا تعبت معاها والحل الوحيد إني أطلقها و أخلص أنا أساسا طهقت و زهقت منكوا ....
وما أن هم ليرحل حتى وجدها تقف أمامه تطالعه ودموع الخِزي أبحرت على وجنتيها ترتجف من الخوف والصدمة التي احتلتها وجمدت جسدها حتى شعرت للحظات أنها ستسقط ، وقف جامداً ناظراً إليها بلا تعبير فقط يلهث من ثورته التي أقامها ولم ينتهي منها سوى على دمار نور ...
_ بابي ...
ارتمت بحضن والدها تبكي بإنهيار و قهر وصوت بكائها عالي بشدة كطفلة صغيرة لا تجد مشكلة في إظهار ضعفها المطلق
ضمها أبيها بحماية وقلبه ينزف من أجل ابنته المسكينة
صرخ به بكره ووعيد فرامي الآن أصبح ألد أعدائه _ أطلع براا ، مش عاوز أشوف وشك تاني..
توقف رامي لحظات ... لقد سمعت كل شيئ ، لقد انتهت علاقتهم ولا جدال في الأمر .. بكاءها أمامه حسب أنه لم يؤثر به ولكنه لم يكن يعلم أن غضبه يعميه في تلك اللحظة وسيندم لاحقاً للغاية
لذا هتف بجمود ناظراً لعينيها التي تمنت لو يشفق على حالها وتوسلته البقاء لكنه كسرها وخيب أملها ناظراً لأبيها بكُره ظاهر محملاً إياه كل الذنب لما وصلا إليه
_ يبقي أحسن !!
وتركهم خارجاً وحسبما أعتقد دون رجعه
استنوا الفصل العاشر التحفة الوااااو🔥🔥❤️💃
.png)