الفصل الثالث والعشرون الجزء الأول من رواية انحنى من أجل الحب

 الفصل الثالث والعشرون الجزء الأول من رواية انحنى من أجل الحب 


الكوكب_الأبيض 🤍⚪



محدش ينسى الفوت اللى هو النجمه اللى فى اخر البارت ⭐⭐⭐⭐⭐ ... وياريت فولو بقي هناا لصفحتى 👈 fatma_novels هتظهر صفحه صغيرة اضغطوا على كلمة اتبع أو follow حسب اللى هيظهر  ... 

_________________

_ينهار اسوود !!!!! ... انت عملت ااااى الله يخربييتك

صاح رامى بهلع وتفاجأ من ما حكاه مصطفى له وما حدث معه بالنفي

_ اللى حصل يا رامى .. وأنا كنت أعرف يعنى انه خطر كده!

شوح مصطفى بيده فى الهواء متنهداً فى ملل

_ الله وانت تعمل كده مع واحدة متجوزة ليييه اصلا ؟؟!

نهره رامى صديقه بقوة معترضا ّ على ممارسة مصطفى لتلك العلاقات مع المتزوجات ، أما إذا كانت غير متزوجه " فبيس يا مان عادى" وكأنه لا يدرك أنه يفعل إحدى الكبائر ...

_ أيوة اعملى فيها شيخ بقي .

قالها مصطفى على مضض بعد حديث رامى المعترض على تصرفه ، وجه رامى وجهه للناحية الأخرى فى سخط ثم تمكن من الامساك بأعصابه أخيرا ونطق بآليه

_ هتعمل أى مع فارس ..

صمت لحظه ليلتقط حواب مصطفى وعندما لم يجد رد أكمل محذراً ومأكدا ً

_انت لازم توافق على اللى طلبه منك !

هبّ مصطفى رافضاً بشده

_دا ولا عمره هيحصل ابدا...

قاب رامى عينيه فصديقه لن يتغير ابداً وسيظل غروره هو الأهم حتى ولو فقد حياته !

_ولما يورى الفيديو للراجل دا وتروح فى داهيه!

مرة أخرى أردف بتكبر ورأس مرفوع

_ أنا محدش يقدر يقف قصادى !!

هنا صرخ رامى بقوة وكأنه يريد افاقته من حلم كبريائه وتبخطره بالتفاخر بذاته وكِبره

_ دا واقف أدام العالم بحاله يابنى آدم .. بطل بقي عنجهيتك وعنتظطك دى !!

نهض من مكانه بسرعه مردفاً بإندفاع وكأنه سيجن من كثرة التفكير ولا يأتى فى باله حتى بأنه سيبسط رأسه يوماً لفارس

_ يعنى أى رامى .. يعنى أى .. اسيب عيل زى دا يتحكم فيا! .. دا أنا الموت أحسنلى ولا أن اخليه يشوفنى مذلول ولو للحظه واحده

_ أهو حقدك وكرهك دا هو اللى وصل لفارس انه يعمل فيك كده !

كمية حقد وغيرة غير طبيعيه تنبع من كلماته ولهجته ، كل ما يهمه فى هذه الدنيا ألا يراه فارس بمظهر غير القوة والسلطه والتكبر

لم يعجب مصطفى حديث رامى فأشار له بيده ليصمت قائلاً بضجر

_ بقولك أى مش ناقصه مواعظك !

مرة أخرى هز رامى برأسه بيأس من صديقه العنيد للغاية ، مرت لحظات صمت لا يتحدث بها أحد وقد عاد مصطفى لمجلسه مرة أخرى بعدما أنفعل ونهض من فوق الاريكه ، شق السكون صوت رامى الحائر

_ بس أنا فعلاً متحير ازاى فارس عمل كده ، أزاى اتحول كده ...

عض مصطفى على شفتيه بغيرة وغيظ وقبض على يديه بقوة قائلاً

_ ماهو لو كنت موجود امبارح ، كنت شوفت بعينك ...

تذكر عدم وجود رامى فأردف مستفسرا ً عن سر غيابه _صحيح انت كنت في أى داهيه!

هز رامى كتفيه بلا مبالاه

_ واجى أعمل أى .. احتفال صغير عاملينه لتوثيق العلاقات أجى أنا أعمل اى.. بكرة هبقى موجود فى افتتاح المستشفى !

لم يلفت انتباه مصطفى فى حديث رامى سوىٰ تلك العلامه الموجوده برقبته

_ اى اللى فى رقبتك دا !

حاول استدراك الأمر فرد بتمويه

_ مفيش !

دقق بها مصطفى أكثر مضيقا ً عينيه ثم قال

_ دى عضة !! ... ولا خربشه ... ( أحس بأنها تخص انثي فهدر به ) كنت فين !

نفخ فى نفاذ صبر وهو لم يعد يتحمل ذلك التحقيق السخيف

_ كنت بشوف مزاجى ارتحت 

_ طب ما تشوفه مع مراتك ولا هو لازم نسوان كسر وولاد شوارع

_ شوف مين اللى بيتكلم ... ومرأة أخوك اللى مقضيها معاها كانت أى !

_ انت هتعيش يالا ولا أى مانت عارف اللى فيها كويس

صحيح بأن مصطفى زير نساء ولكنه يعتب على من يخون زوجته .. فهى وثقت به وسلمت نفسها له بالحلال والشرع وابنة اصل فلما يخونها إذا ً ، ولكن عندما نصح رامى ردها له بمعايرة بأنه كان يفعل المثل مع زوجة أخيه ..

رد رامى بمغزى وبنظرات لايفهمها سواهم _ أنا عارف اللى فيها بس فارس ميعرفش ! ... ( صمت لحظات يتبادلون الأنظار ثم أعرض مصطفى عن وجهه للناحية الأخرى وبعد دقيقه تحدث رامى وكأنه قد وجد فكرة )بقولك أى يا مصطفى . انا عندى حل للموضوع دا كله !

هبّ مصطفى بلهفه _ أنطق بسرعه!

تحمحم بخفوت وهو يعلم أن ما سيقزله سيغضب مصطفى وبشده ولكن يجب أن ينطق ويطلعه عليه _ ما تقول .. قول لفارس حقيقتك انت وشمس .. لما يعرف الحقيقة هيهدى شوية من ناحيتك

ارتفع صوت مصطفى الخشن محذراً بقوة _ أى .. قول تانى كداااااا !

خاف رامى من غضب صديقه فهو يعلم انه لا يعرف أبيه وقت الغضب _ أى ياعم انت وشك قلب ليه !

وقف مصطفى واقترب من رامى قائلاً بتهديد ووعيد حاد _ ورحمة امى وابويا لو فارس عرف حرف واحد عن اللى حصل زمان لأولع فيك بالحي يا رامى !

_ خلاص خلاص يا عم فيه أى أنا كنت بفكر معاك بصوت عالى !

زجره مصطفى _ متفكرش تانى !

تأفف رامى بضجر ثم صمت حتى لا يشعل الأمر أكثر من ذلك بينهم فيبدوا بأن الاسد هائج للغاية

_______

دفشها داخل المصعد بقوة فشهقت عندما أنصدم وجهها بحاجزه وقبل ان تعدل من وضعتيها وجدته يلتصق بقوة من الخلف ويمرر يداه على فخذيها بطريقة هادئة وكأنه يؤهلها لعنف قادم

قبض بيديه على خصرها بقوة فشعرت أن امعائها ستخرج من مكانها

_فارس ... آه براحه ... بتوجعنى!

هدرت بألم تستغيث من شدة قبضته

اردف بصلابه وجمود _وهو دا المطلوب

ثم بدأ بتنزيل يديه على ساقيها وقرصها بقوة فشهقت بألم

_ ااه رجلى حرام عليك !

اقترب من أذنيها يكز على اسنانه من ما ترتدى ثم قال

_ رجل الست اللى تتعرىٰ تستاهل قطعها !

مرة أخرى قرصها بقوة غير طبيعيه وقسوة وجلدها الطرئ كالعادة لم يتحمل ما يفعله بها

_ آه .. خلاص !

أردف بشده وحقد وهو يريدها ان تموت وجعاً
_ اتوجعى كمان... طالقه جسمك على الناس كده .. هو مالوش تمن للدرجادى .. مالوش سعر..

هنا قد نزفت دماً من فخذيها عندما جرحهم بأظافره القوية والحامية فدبها بجلدها الطرئ بقسوة فشهقت هى ألماً وسقطت دمعه منها فى حين اكمل وهو يتحسس قدميها فى احتقار لها ولجسدها الرخيص

ادارها فجأه له بقوة وهو المتحكم الوحيد بجسدها الآن

رأى دمعاتها المتساقطه من شدة الألم ثم نظر لفخذها ووجد الدماء تصنع سيلا ً ينزف من كلا الساقين فإبتسم وأظهر ، وجسدها نتيجة انفعالها بالتنفس أصبحت حركته عاليه وما ترتديه لا يستر فصاح غاضباً

_ فرحانه انتى واللى رايح واللى جاى عمال يبص عليه !

بين فتحات اسنانه الضيقه كانت تخرج كلماته المُغتاظه بشده مما ترتدى .. اللعنه إنها ظهرت هكذا أمام الجميع

وضع يد على جانب ما يظهر من فتحة الفستان وحتى اظافره حفرت مكانها فى كلاهما فبدأت نقاط الدم الصغيرة تتجمع مما ارخي فارس كثيراّ أما الأخرى فصرخت عند ذلك الحد ولم تعد تحتمل إهاناته ، ولكنها قوية ! لذا صمتت بعدها وكفت عن البكاه تدل على مكنون الدموع والألم الشاهق داخلها

_قلتهم احسن ... دول كانوا بيأكلكوا عيش زمان لكن انتى دلوقتي مراااتى !!

لتوها كانت تذكر نفسها بأنها قوية وأنها ستواجه وانها وانها وانها ،،

ولكن الموضوع صعب للغايه اصعب مما يمكن لعقل انسان أن يتصوره ... انه لا يتوقف عن اهانتها... كل كلمه تخرج منه تخترق قلبها كالرصاصه الحيه

لو كانت شمس القديمه لكانت تحملت ولكن تلك التى هى الآن شمس النسخه التى تعرضت لتعرية الزمن فأصبحت هشه وضعيفه أكثر من ذى قبل

كتى أنها أصبحت تشك بأن سبب قوتها فى الماضى وجوده بجانبها وما إن انقلب عليها اصبحت لا تحتكم على ذرة تماسك واحده !

_ متقولش عليا كده يا فارس، حرام عليك أنا مش حمل كل دا !

بكت متوسله إياه إن يكف عن ما يفعل .. أن يكف عن ما يؤذيها ..

_ انتقم منى بأى طريقة تحبها إلا كده .. إلا انك طول الوقت تعايرنى !

صمتت واختنق صوتها من الشهقات ثم حاولت الحديث مرة اخرى فنطقت بضعف _ انت. . انت متعرفش أنا مريت بأى

لم تؤثر به .. لم تحرك مشاعره .. بكاءها خلق حالة غريبة من النشوه داخله.. اللذة التى يشعر بها الآن وهى تبكى لا تقدر بثمن ، إن روحه ترفرف من السعادة على أحزانها الأليمه

ضغط أكثر بأظافره داخل لحم جسدها الرقيق للغايه ليعذبها ويشوهها فلا ترتدى مثل تلك الملابس ابدا ،  فذادت قطرات الدماء بقوة أكثر لتنزل على اصابعه وتكتم شمس شهقتها من الألم فى حين نطق هو ساخراً

_ وانتى مريتى بأى بقي ياريري ! .. آه .. مكانوش بيدوكى بقشيش كويس ! ولا مكانش عليكى طلب كتير!

أنزلت دموعها مرة أخرى ولم تقدر.. حسناً ..

كفىٰ .. كفىٰ تظاهر بقوة لم امتلكها يوماً ولم أعرف عنها شيئاً .. أنا لست تلك القوية ... نعم أنا لست تلك الثابته لست تلك المتچبره .. كل تلك المسميات لم تكن قريبة منى ولو بقيد أنمله

_ لو هما مبيدفعوش حلو فأنا بدفع حلو اوى ...

توقف لحظه يناظرها وقد تغيرت نظرته من منتقمه إلى اخرى متلاعبه

اقترب منها ثم بدأت يداه بالعمل

اقترب منها اكثر. وهو مستمر فى عذابه لها

كيف له أن يفعل ذلك ، انها منذ لحظات كانت تبكى فلما الآن دبت قشعريرة اللذة بها ؟!!

دون أن تدرى وضعت يديها على شعره برقه فى بادئ الأمر ثم بقوة شدت شعره لتجعله أقرب واقرب

_ فاارس !! ..

نطقتها بوهن وهو بين زراعيها يحصره بينه وبين حاجز المصعد

فعل بها ما لم تكن تتصور بأنه قد يفعله يوماً ، أصبح أكثر إثارة وخبرة بمراحل ، يعلم كيف يشعلها ، شعرت بأنها لم تكن مع فارس ذاته التى عهدته من قبل انها ستجن لتلمسه وهو يلعبها على اصابعه كالدميه المتحركه ولا تطال منه شيئ

تعلم اشياء كثيرة وجديده لم تكن تخطر على بال أحد بانه سيعرفها يوماً ولكنه قد فعل

شدته من شعره تشده إليها .. تحتاج إليه للغاية وما إن شعر بأنه قد وصل لمبتغاه أبتعد!

وهنا انفتح المصعد ليعلن عن وصولهم للدور الأخير .. فيبدو ان فارس كان يعلم أن رحلتهم بالمصعد ستطول لذا حدد الطابق الأخير ليأخذ راحته دون مقاطعه

همت ان تجذبه مرة أخرى إليها والعرق يتصبب منها فاوقفها بحركه منه قائلاً بصرامه

_ لو لبستى عريان تانى أنا هقطع جسمك إللى فرحنالى بيه دا  كله ومش هخلى فيه حته سليمه تعريها لحد

خرج من المصعد قبل أن يغلق فخرجت وراءه جرياً وهى تتعثر فلا تقوى على النهوض بعد كل تلك المحنه التى بها

شدته من زراعه مردفه بتوسل عاضه شفتيها بحب _ طب هات بوسه واحده بس!

افلت زراعه منها بالقوة وقد اغراه مظهرها هذا .. انها لعنه .. كتلة إغراء متحركه.. . طريقة كلامها وتحدثها ووقفوها حتى جرءتها اللعينه تلك تثيره حد الجحيم ولكنه سيتحمل إلى النهاية !

_ لا ماهو انت متسبنيش كده انت فاهم !

وهنا شدته بحركه مفاجئه لم يتوقعها منها فحاوطته بينها وبين الحائط وبدأت فى فك أزرار قميصه الأبيض

امسك يديها ليمنعها وهو حقا لا يعلم من أين اتت قوته بمنعها 

_ شمس خلاص !!

_ بقولك ااااى .. انت بتاعى يافارس والنهاردة هترجع جوزى من تانى و فى أى حته إن شاء الله هنااا!!!

هجمت على شفتيه وقبل أن تمسها شدها من شعرها لتبتعد عنه ولم يجد سوىٰ ذلك الحل

صرخ بها بسيطرةة وتحكم وقوة صوته تدل على خشونة رجل من ظهر رجل _ لما أقول خلاص يبقي خلاص !

نظرت له ولم تتحدث ولكن عيناها قالت الكثير ... نهىٰ نفسه عن النظر لها فإن فعل فستكون ليله طويلة.. طويلة للغاية ومفعمه بالإجهاد والإنحراف وهذا ما يحتاجا إليه .. فلم يفعلوا ما حلل الله لهم  _علاقتهم الخاصه_ منذ ما يذيد عن ثلاث سنوات أى أنهم الآن يعتبروا فى موضع غير طبيعى من الإحتياج

ابتعدت وقد نجح فى السيطرة عليها ثم طلب من أحد العاملين إحضار مفتاح لأحد الغرف وأجلس بها شمس

طلبت مبيته ولكنه ابى وبشده ثم نزل وهى مازالت متوهجة!

___________________

تجمعت أفواج الناس من مختلف الدول فاليوم هو الإفتتاح الرسمى لمستشفى العمرى والتى تم تصميمها بمواصفات غربية عالية مطابقة لمنظمة الصحه العالميه ، افتتاح ضخم بهر وسائل الإعلام فلم يكن هناك رُكن لم يخلوا من وجود كاميرا أو صحفى مراسل لذلك الصرح العظيم .. ببساطه كان حدث يليق بمكانتهم العالية والرفيعه

تم قص الشريط على خير وبالطبع لم يترك مصطفى الفرصه لفارس لفعل ذلك بل هو من قص الشريط وهو يعلم أن حلم أخيه هذه المشفي ولكنه يتمتع بعذابه وقهره

حضرت ملك وشمس بالطبع فهى لن تترك فارس لتلك المشعوذه ملك والتصقت به اينما ذهب

_ ملك !

نادت ارمينا ملك بعدما القت عليها التحيه منذ قليل

_ نعم ارمينا !

_ لا تجعلي فارس بالقرب من أليكس كثيراً

_ ولم؟!

_ ببساطة لأنه يرغبه!

_ ينهار اسود ! .. يرغب مين

_________

اليكس دا على نار جهنم حدف 💔😂😂😂😂

عائلة الكوكب الأبيض ⚪🤍💎

سلااام


إرسال تعليق

الموافقة على ملفات تعريف الارتباط
”نحن نقدم ملفات تعريف الارتباط على هذا الموقع لتحليل حركة المرور وتذكر تفضيلاتك وتحسين تجربتك.“
لا يتوفر اتصال بالإنترنت!
”يبدو أن هناك خطأ ما في اتصالك بالإنترنت ، يرجى التحقق من اتصالك بالإنترنت والمحاولة مرة أخرى.“
تم الكشف عن مانع الإعلانات!
”لقد اكتشفنا أنك تستخدم مكونًا إضافيًا لحظر الإعلانات في متصفحك.
تُستخدم العائدات التي نحققها من الإعلانات لإدارة موقع الويب هذا ، ونطلب منك إدراج موقعنا في القائمة البيضاء في المكون الإضافي لحظر الإعلانات.“
Site is Blocked
Sorry! This site is not available in your country.