الفصل السابع من رواية إبنة الراقصة
جواهرنا الغاليين 🤍💎
متنسوش تعملوا فوت وتصويت قبل القراءة 😠🤍
__________________________
* الفصل السابع ****
٧
_______
كان هارون يسير في الحديقة الخلفية لقصر العائلة ، حيث الصمت يلف المكان إلا من همسات الريح التي تعبث بأوراق الشجر ...
عقله يعصف بأفكار عديدة .. أكتشافه لمكان إبنة أخيه الراحل مرورًا بطلاقه وحيرة أخرى لم يحدد مصدرها بعد .. فتوجه لجنتهم الخاصة ! هذه الغرفة المحاطة بالشجر من كل مكان وستائر جميلة بيضاء تسر النظر
لكنه من ورائها سمع أصوات همس فحركها قليلاً ثم وقف للحظة يراقب المشهد ، بعدها تقدم بخطوات سريعة وهو لم يتوقع أن يرى شوق وأحمد بهذا القرب فلم تكن بحجاب وأحمد يمسد فوق خديها ليرتفع صوته الجهوري يقطع الصمت
_ إنتو بتعملوا إيه هنا لوحدكم ؟!
قفز أحمد من مكانه وكأن صاعقة ضربته ، بينما شوق اتسعت عيناها في ذهول ، لكنها حاولت الحفاظ على رباطة جأشها
_ عمي هارون
حاول أحمد أن يبرر لكن هارون لم يعطه فرصة
_ أسكت انت أنا مش طالب منك كلام !
ثم نظر لشوق بغضب واحتقار بعدما اقتحم المكان ليقفا الإثنين متأهبين
_ إزاي تقبلي على نفسك واحد غريب يحط ايده على وشك ويشوف شعرك
شوق حاولت الرد ، صوتها كان يحمل ارتجافاً واضحاً
_ عمّي احنا معملناش حاجة أنا كنت بعيط و.. الموضوع مش زي مانت فاكر والله
قاطعتها نظرة حادة من هارون، وكأنها سهام تخترق قلبها
_ مش زي ما أنا فاكر؟ طب قوليلي زي إيه؟
توترت شوق ولم تعرف بماذا تجيبه ودموعها لم تجف بعد من فوق وجنتها فنظر لها أحمد في شفقة وحاول الاعتراض، لكن هارون رفع يده بحدة
_ امشي دلوقتي يا احمد والا أقسم بالله هندمك انك مسمعتش كلامي !
غادر أحمد سريعاً ، تاركاً شوق وحدها أمام عاصفة هارون .. لتنظر له شوق في صدمة من هروبه من أمام عمه .. وتركها وحدها هنا
_ انتي يابت أمك ربتك على إيه بالظبط عشان تجيبي أخرك وابقى فاهم ربايتك جنسها إيه؟
قال هارون في اذدراء لتشعر بألم يتذايد في قلبها بكنها أجابت
_ على الأدب والاحترام
سخر هارون محدثًا إياها بنبرة اتهام مشككة
_ والأدب والاحترام يخلوكي تختاري وقت زي ده ، ومكان زي ده ، وتكوني مع واحد لوحدكم ؟ احنا معندناش بنات كدة !
شوق رغم ارتباكها وخوفها ، رفعت رأسها أخيراً وقالت بصوت متماسك
_ أنا ما عملتش حاجة غلط ..أحمد ابن عمي .... ولو انت شايف العيب في وجودي معاه ، يبقى العيب في تفكيرك يا عمي ، مش فيا.
اتسعت عينا هارون من الجرأة التي سمعها ليقترب منها ويقول في صوتٍ مخيف منخفض ومهدد !
_ لأ ياروح أمك.. أحمد يبقى إبن عمك وغريب عليكي ومينفعش تقعدي معاه في حتة لواحدكوا دا حرام
ثم رفع حجابها ووضعه على شعرها ثم لفه بعنف على رقبتها لترفع رأسها حتى لا تختنق وهو يقول
_ لو شوفتك تاني هنا هقطع رجليكي ولو رديتي عليا هبلعلك لسانك وهعلمك يعني ايه أدب ويعني إيه احترام ! .. أنا كلامي لحد دلوقتي كلام .. المرة الجاية هيبقى ضرب جامد أوي !
نظرت له لترى القسوة في عينيه فنظرت للأسفل وانكمشت على نفسها ثم قالت شوق ودموعها تسقط من عينيها بسبب تعنيفه وتهديده لها بهذه الغلظة
_ مكونتش أعرف إنه حرام .. مش هعمل كدة تاني !
ثم همت لترحل لينادي عليها ويوقفها.
_ استني
وقفت شوف مكانها ليقترب منها ويصاحبها قائلاً
_ يلا ..
أوصلها هارون للمنزل وما إن اطمئن لدخولها حتى أشعل سيارته ورحل لطريق يعرف خطواته لكنه تاه في تفكيره
كيف تتحول هكذا من القوة للضعف ومن الجرأة للخجل .. هل هي على سجيتها أم أنها تتقصد فعل ذلك لتذيد من حيرته أكثر .. ولكن في الحالتين لقد كسبت تعاطفه عندما بكت رغم أنه لم يظهر ذلك .. رغم أنه لم يعتاد إلا على تربية القسوة والعنف ! لكنه كان ضعيفًا أمام دموعها وشعر أنه قد أذاد العيار ويعاقبها على ذنوب لم تقترفها لكن جال لي باله سؤال آخر..
_ ياترى عملت إيه تاني حرام وهي مكانتش عارفة ؟
تردد هذا السؤال داخل عقله وتوقف عندما وجد نفسه أمام المشفى الذي تعمل فيه نفين
دخل المشفى وقابل نفين في مكتبها الاي بدورها أعطته تحاليل بيديه فنظر لها وتجاهل محتواها فعل كل حال لن يعرف معناها
_ ها يا نفين ؟
_ بنت عمي إيهاب فعلا يا هارون ! .. الحمدلله ..
_ الحمدلله ...
قالت هارون ليسحب هارون نفس عميق وطويل ويريح ظهره على الكرسي ليرخي جسده بالكامل وترتاح ملامحه فقد تأكد من نسبها لإبن عمه ... أخيرًا ! قالت نفين
_ مع اني مرتحتلهاش بس فرحت إنها بنت حلال وبنت عمي وحتة منه ... الله يرحمك يا عمي !
ردد _ الله يرحمه !
ساد صمت بينهما وهارون مازال شعور الراحة يداهمه لتباغته بسؤالها
_ أنت كويس ؟
نظر لها بعيونه العميقة لتقول وقد بدى عليها بعض التوتر
_ سمعت إنك طلقت يسرية
_ آه ...
_ زعلان ؟
سألت بحذر ليجيب بلا مبالاة
_ كانت بنت حلال
ضمت شفتيها ثم أطلقتها وقالت
_ شكلك زعلان عليها أكتر ما زعلت عليا
_ سلام يا دكتورة .
قال هارون وهو يعرف تماما علاما ستلمح لترن هذا الكلمة في اذنها "دكتورة " ! ... ابتسمت في سخرية ثم قالت
_ مع السلامة يا هارون
خرج هارون بعدما أعطاها نظرة باردة وخرج لتنظر له وقلبها يدق بعنف .. لكنها اختارت والآن تتحمل نتيجة اختيارها ...
ما إن خرج حتى وجد ماهر يطلبه على الهاتف
_ نفين قالتلي .. تعالى الرُكنة
_ بنتك قالت للكل وجابتني أنا على ملى وشي كأن فيه مصيبة
استنكر هارون ليقول ماهر
_ أسكت وتعالى
بعد دقائق كان هارون يريح ظهره على هذه الوسائد المريحة ليقول إبراهيم الذي بدى أنه يستكمل حوار كانوا قد بدأوه منذ قليل
_ ماهي شبهه .. نسخة منه وأمها بعتالك التحاليل والإثبات
ثم ضحك ساخرًا
_ بس لازم تعملي فيها المفتش كرومبو
رفع هارون قدح القهوة المحوج الذي بين يديه من إعداد ماهر الماهر في صنع القهوة على الفحم
_ بكرة هاخدها أسجلها بإسم أبوها وهنعملها ورق جديد
قال إبراهيم _ قسيمة جوازهم معايا
_ معرفش عملت كدة إزاي
تحدث ماهر وهو في غاية الغضب كلما يتذكر أن إبراهيم هو من سهل على إيهاب هذه الزيجة ليقول إبراهيم وهو يميل عليه بكوبه الفراغ ليضع فيه ماهر القهوة رغم مهاجمته له في الحديث إلا أن علاقتهم كانت دائمًا غريبة
_ وكنت عاوزه يقتل نفسه ؟
_ ماهي كانت سبب في موته في الآخر !
قال هارون في شراسة ليجيبه إبراهيم
_ على الأقل عمل إللي نفسه فيه قبل ما يموت في الحلال !
_ ومات بالحرام اخوك مات مدمن بسبب بنت الكلب دي
هنا انفعل ماهر وهاجمه ليزفر هارون في نفاذ صبر قائلاً
_ خلاص يا ماهر .. اقفل على أم السيرة دي .
هدأ ماهر وأكمل ارتشاف قهوته المُرة ورائحة الهيل عبرت عما يدور داخله ليقول هارون لإبراهيم
_ خدها يا إبراهيم واعمل كل إللي أنت عاوزه .. وريني ربايتك هتبقى عاملة إزاي..
_ هتبقى زي الفل !
قال إبراهيم في ثقة فشكك هارون فيما قال فهو يرى أنها جريئة وعنيدة لكنه لم يرد اكتفى بأن ينظر له نظرة تحمل خليطاً من الغضب قبل أن يقف ليقول ماهر
_ ما بدري
_ سيبه هو دا بيرحم
شاكسه إبراهيم لينظر له هارون
_ ياخي منك لله
_ ايه عيني رشقت ومتوفقتش آخر مرة ولا إيه
نظر له هارون شرزًا بينما ضحك ماهر باستمتاع وكذلك إبراهيم الذي يعشق أن يشاغبه بكلماته وكأنهم ليسوا رجال عاقلين وراشدين ... بل شباب كما كانوا يتحركون هنا وهناك ويفعلون كل ما يحلوا لهم ..
_________________
في اليوم التالي سارت الأمور بشكل أشبه بالطبيعي وتناولت معهم الإفطار واجتمعت بهم جميعًا بخوف أقل عن الأيام السابقة .. أخذت نفين الجدة هي وأبيها ماهر للمشفى لتقوم بعمل فحوصات لازمة وبقت شوق في البيت
_ طبعا زعلانة مني عشان سبتك مع عمي وخلعت ؟
قال أحمد بعدما فاجئ شوق في المطبخ مرة أخرى وهي تأكل من الجبنة التي وضعوها على الإفطار في نهم بسبب خجلها من الأكل بحرية أمامهم ...
رغم رعبها من دخوله المفاجئ إلا أنها لم تجيبه واستمرت في أكل الجبنة ليقول
_ ردي بقى يا شوق
_ ايدك متتحطش عليا
قالتها في قوة بينما هم ليضع يده فوق كتفها ليضعها غصبًا قائلاً بتحدي وهو يقترب منها
_ هحطها براحتي
_ عشان أقول لعمي هارون
انزل يديه ورفع حاجبه
_ الله !
_ الله أكبر با بشمهندس
قالتها بلا مبالاة وثبات لتثير إعجابه مرة أخرى بسلوكها الذي يفاجئه دائمًا
_ على فكرة وحشتيني .. مينفعش تغضبي عليا كدة
_ أنت إللي خواف
قالت وهي تنظر له بنظرة تقيمية ليقول وقد مال بجزعه على الرخامة من خلفه
_ أنا مش خواف بس دا عمي هارون .. معرفش أقف أدامه
_ معاك حق يا جبان
ابتسم أحمد بخبث وهي تردد هذه الكلمة ليقترب منها وينظر داخل عينيها قائلاً في استمتاع
_ لأ بقى دا أنا لازم أثبتلك إني مش جبان
_ كدة كدة مش هتعرف
_ ودا ليه بقى ؟
_ مش هديك فرصة !
اقترب أكثر وهذا الصوت يغريه .. يغريه للغاية ! ليقول بنبرة حملت معاني كثيرة
_ أنا هاخد الفرصة غصب عنك
_ أمك عيزاك يا أحمد
قاطع قرب أحمد منها وحديثه لها بهذا الشكل الذي يظره للأعمى أنه غير طبيعي .. نظر أحمد لعمته نبيلة ثم لشوق التي لم تهتز لكنها تركت الجبنة من بين يديها وفردت جسدها أكثر على كرسي المطبخ ليقول أحمد
_ طالع
صعد أحمد لتقف مبيلة مكانها تتأمل شوق في صمت ثم اقتربت منها وقالت بنبرة آمرة
_ لما تتكلمي تاني متتقصعيش في الكلام كدة عيب
_ أنا متقصعتش في الكلام !
ردت شوق لتشتد لهجة نبيلة قسوة
_ لا اتقصعتي واتمايعتي ودي قلة أدب
_ مالكيش دعوة بيا
هدرت بها شوق وهي تراها تتعدى حدودها معها وهنا تدخل هارون الذي سأل
_ في ايه يا نبيلة
_ البت دي قليلة الأدب
قالت نبيلة لتقف شوق من مكانها وتواجهها
_ بت في عينك أنا مش قليلة الأدب
_ شوق .. اطلعي اوضتك
هدر هارون في شوق لترفض وتقف أمامه بقوة
_ لا مش طالعة دي غلطت فيا تقولي أنا آسفة الأول
_ أنا بردو اللي أقول آسفة عشان خايفة تقعي وتوقعي الواد في الغلط ..
ثم نظرت لهارون وقالت
_ دي عينها من أحمد وبتمشي أدامه تتقصع وتتمايع
انصدمت شوق من اتهامها بهذا الأمر وهمت لتجيب لكن هراون مسكها من زراعها بعنف وقربها له وهدر في شراسة حتى شعرت ان زراعها ستنقلع من مكانها
_ غوري اطلعي ومتنزليش تاني بالعباية المحزئة دي غوري على فوق
نظرت له في قهر ولنبيلة بكره ثم صعدت لغرفتها تدب الأرض بقدميها ....
______
كاد الغضب أن يفتك بهارون هو الآخر مما سمعه من نبيلة فهي قد حضرت المشهد كله وحكت له ما سمعت وماذا فعل أحمد وأن قربهما من بعضهما فيه خطر كبير لتكمل
_ جوزها يا هارون احسن شكلها مش سهلة خالص ومش مظبوطة ..
_ أنا عشان سكتلك هتذيدي فيها ولا إيه
قال هارون لتسترضيه
_ مش قصدي طبعا أنا مقدرش أذيد عليك في حاجة يا حبيبي .. بس يعني هي بردو اتربت في مكان الله أعلم كانت بتتعرض لإيه فيه وأنا كنت بنصحها بوبجيبلها من الأخر بدل ما تعمل حاجة غلط ..
هارون يعلم .. هو خير من يعلم عن نوعية البيئة التي تربت فيها
_ بس هو مين هيرضى يتجوزها ؟
رددت نبيلة مرة أخرى لينصدم من كلامها
_ نعم !
_ زي ماهي بنت إيهاب فهي بنت عزيزة .. عزيزة العالمة يا هارون
قالت نبيلة ليقول هارون
_ دي بنت إيهاب بس .
_ ماشي أنا قولتلك الحقيقة وأنت خليك في دماغك بردو أنت أدرى ...
ثم تنهدت وصمتت بعدما أوصلت لهارون ما تريد إيصاله بالضبط ! ...
________
أخذ إبراهيم شوق وقابل المحامي وجهز كل شيئ لتصبح شوق على اسم العائلة وهنا شعرت شوق بأنها أخيرًا أصبح لها الحق في كل شيئ خصوصا ميراث والدها وأنها ستصبح من أصحاب الأملاك رسميًا لتتحول من فتاة بسيطة لم تستطيع إكمال تعليمها لفتاة مليونيرة وغنية في عائلة ذات جذور عتيقة وصعيدية !
وبعدما انتهوا من عدة إجراءات قال إبراهيم في سعادة وهو يمسك يدها يقبلها
_ ألف مبروك.. كدة انتي بنت العيلة رسمي يا حبيبتي
تفاجئت به ومن قبلته لتتسع ابتسامتها وتقول
_ شكرا يا عمي إبراهيم ..
قال إبراهيم
_ متشكرنيش .. دا أنا مش مصدق ان حتة من إيهاب قاعدة جنبي .. ربنا يبارك فيكي يا حبيبتي
قابلته بإبتسامة واسعة وصادقة وهو الآخر ثم قال
_ هنعدي على هدير في الجامعة
_ ماشي يا عمي
أخذها إبراهيم للجامعة ودخل .. كانت جامعة خاصة فخمة وجميلة وهنا لأول مرة تدب قدمي شوق مكان للتعليم بهذا الجمال والرقي ولأول مرة تدخل إلى الجامعة ! تأملت كل شيئ فيها بإنبهار وبحب ولكنها كانت تتميز بتعابير الوجه التي لا تظهر عليها كل ما تشعر بسهولة فهي تستطيع أن تتحكم بتعبيراتها ... لكن عينيها الكحيلة الواسعة رصدت كل شيئ
كان لدى إبراهيم مهام ليفعلها في الشؤون كولي أمر لهدير وما إن رأت هدير شوق حتى ضمتها ورحبت بها وقدمتها لصديقاتها فتركها إبراهيم مع ابنته وانجز هو مهامه ..
أنتهى اليوم وجلست هدير بجانب شوق في السيارة تقول
_ بجد كانت مفاجأة حلوة
قالت شوق _ والله عمي لما قالي فرحت إني هشوفك
قال إبراهيم وهو ينظر لها من مرآة السيارة
_ انتي حبيبة عمك يا شوق .. أي حاجة تحتاجيها تقوليلي وأي حد يزعلك تقوليلي
هزت رأسها بالموافقة وأخذ عقلها يتذكر ما حدث معها في هذا اليوم الطويل ومدى انبهارها بهذا العالم .. الجامعة ذات الأبواب التي تخبئ ورائها دنيا أخرى لم تكتشفها يومًا ! لكن جالت في بالها فكرة وعزمت على تحقيقها ..
في المساء كانت قد عادت جدتها فجلست معها كعادتها وبين زراعيها تضمها وتستنشق رائحتها وكأنها دواء أصبحت تداوي به جروحها .. فبعودة شوق لها شعرت أن إبنها نفسه قد عاد للحياة ..
_ ستي أنا عايزة أروح الجامعة زي هدير !
قالت شوق فجأة بصوتها الرقيق لتنظر لها الجدة وصمتت قليلاً ثم قالت في ابتسامة وحب
_ طبعا تروحي يا حبيبتي إيه المانع يعني ! ورقك يخلص ونقدملك يا غالية على ستك
تهللت أسارير شوق بموافقة جدتها فقبلتها من خدها وحضنتها بقوة لتضحك بخفة على فعلتها ثم دق الباب لتقول الجدة
_ مين ؟
_ هارون يا حجة
ارتعش جسد شوق من صوته فقط لتقول الجدة في رفق ..
_ البسي حجابك واتعدلي يا شوق
فعلت شوق ما أُمرت به ثم سمحت له بالدخول فوجد شوق في الداخل فأبعد نظره عنها أما هي فرفعت عينيها فيه في عتاب وعرف هو مغزى ومعنى النظرة ...
اطمئن على خالته وعمته وبمثابة أمه في نفس الوقت وبعدها قالت الجدة وهي تربت فوق كتف شوق في فخر
_ شوق عاوزة تروح الجامعة يا هراون
_ تروح !! مين دي اللي تروح الجامعة عشان تفضحنا هناك !!
انتفض هارون من مكانه غاضبًا ولم يستطع السيطرة على نفسه وهو يرى أن هذه الفتاة لو انتقلت خارج البيت ستجلب لهم العار!!!!
>______
الرواية ليها اشتراك وبتتباع وموجودة كاملة ما عدى آخر عشر فصول هيخلصوا الأسبوعين دول 🤍💎
نهاية الفصل ومع السلامة وأنا زعلانة .
