الفصل الخامس عشر من رواية انحنى من أجل الحب
بسم الله الرحمن الرحيم
متتسرعوش لو سمحتوا فى الحكم على الأحداث.... انا بحب كل حاجه ليها حبكه وتدريجيه كده وبحب اكتب على مهلى عشان الإحساس الحلو اللى يوصلكم وكمان عشان انا منساش أى تفاصيل واطلعلكم كل بارت احلى من التانى
جماعه روحوا اقرءوا قابل للهضم بجد بجد تحفففففه وهستنى رأيكم ،هتلاقوها على صفحتى 💕💕🔥
، اصبروا عليا💕
وبس كده شكراً ياعيلتى التانية على وقفتكم جمبي♥️😍
___________________
_Ich denke, der Drache wird wie
immer gewinnen
(اعتقد ان التنين سيفوز كالعادة)
فى صالة كبيرة تعج بالحضور والمشجعين نطق احد الجماهير بتلك الكلمات الألمانية بحماس شديد وصوت عالى لِيُسمع من بجانبه لأن صوت الضجيج كان يعُم المكان وصوت الهتافات المُشجعه لا يهدأ ابداً كنار يسكب عليها بِنزين ، الحضور كانوا نساء ورجال .. النساء تأكل ذلك التنين بأعينهن اما الرجال فيشجعون بقوة
كانت الصاله كبيرة نوعاً ما
يجلس العامه بمكان يتكون من مقاعد متدرجه بشكل تصاعدى كالسلالم ، اما الشخصيات الهامه والكبيرة و اصحاب رؤوس المال كانوا يجلسون فى طاولات طوليه كل طاوله متفرقه عن الأخرى
يتابعون برزانه وتدقيق وهيبه كبيرة ما يحدث او بالأخص ما يفعله التنين كما اطلقوا عليه منذ فترة مشاركته فى مباريات المصارعه
فكل فترة يتقدم التنين على حسب مزاجه هو بلعب مباراة يفرغ فيها شحنات غضبه وطاقته السلبيه ،
"ولأن ألمه النفسي بات يطغى على الجسدى ، كان يفوز فى كل مباراه يشارك بها فى المصارعه حتى ولم تم تكسير عظامه "
لم تكن تلك المصارعات قانونيه ومنظمه من قبل شركات كبيرة متخصصه كما نرى على التلفاز .. لكنها كانت مصارعه يقوم بتنظيمها بعض رجال الأعمال الذين يعشقون العنف وإختراق القوانين ، يمكن ان نطلق على تلك المصارعه "مصارعة الشوارع"
ولكن هذا ماجعلها اخطر ، فلم يكن لخسائر تلك المعارك أي توعيض ... فمن يخسر .. ينتهى أمره!
اطلقوا عليه إسم التنين نظراً لما يتميز به من قوة هائلة ومهارة بالغه وجسد ضخم ، عضلى صاخب وكأنه منحوت ، با لإضافه الى ذلك الوشم _وشم التنين_ على ظهره وهو ماقد جعل منه مختلف واكثر غموضاً وتميزاً .

_Wer wird Ihre Meinung gewinnen ?
(مَن سوف يفوز برأيك؟!)
سألها احد الشخصيات الهامة لِمَن هو من نفس طبقته المخمليه ولكنه يبدو انه اغنى واعلى مكانه منه
كان من يجلس بجانبه كُلُه هيبه ووشوم كثيرة حتى ان جزء من وجهه كان مغطى بالوشم !
كانت هيئته مرعبه وكأنه زعيم مافيا او قاتل
لم يرد عليه ولكنه اكتفى برفع حاجبه فى شموخ وهو يناظر التنين وكأنه يقول بكل ثقه
" بالطبع التنين سيفوز"
اجواء كلها حماس ومشتعله بقوة ..
اما التنين فهو يضرب بلا هواده ... تعبيرات وجهه قاسيه للغاية ..
عضلات وجه متشنجه ومشدوده بقوة ، ساعدين عروقهم ستخرج من شدته وغضبه ... عظامه كلها مرسومه ومنحوته بدقه وانفاسه غير منتظمه من قوة مجهوده ... حبات العرق تنزل من جبينه وتُفرز من كل مكان بجسده حتى اضفت لشكل جسده المائل للفاتح لمعان مع الاوضاء المتنشرة فى المكان جعلته اكثر هيبه وجاذبيه وثقه ... خصلات شعره الطويلة بعضها التصق بجبهته وبعضها يتساقط منها العرق لينزل على جسده او على أرض الحلبه
يسدد ضربات غير عادية.. ضربات قاتلة فى اماكن مدروسه جيداً لكى تؤلم اكثر ... مايمزة هو انه لايضرب بعشوائيه لا بل هو يدرس جسد من امامه ويخطط قبل الهجوم
يتلقى ضربه فيردها بعشرة ...
وفى كله ضربه تخرج من مخلبه يتذكر بها سنوات مضت من حياته الأليمه التى لم يجنى منها سوى الخيبات
قوته الجسدية عاليه ولكن تعبه النفسى والكتله الصلبه التى تنبض بداخله تريد هدم الكون .. تريد حرق كل من هم خونه أحياء!
_ nein !!!
(لااا !!)
هبّ المشجعين فجأه عندما توقف التنين عن دفع الضربات واكتفى بالتلقي"
كل ضربه يتلقاها تُذهِب هيجان ألم ذكرى سيئه تهدم ما تبقي منه هذا وإن كان ماتبقى منه يسمى ببواقى ...
وقع على الأرض بعدما تحطم جسده ضرباً على يد ذلك الوحش _خصمه الذي يصارعه_ تفاجأ بتوقفه عن سحقه فستغل ذلك وهجم هو عليه بكل ما يحمل من قوة يضربه بكل مكان .. جسده وصدره .. جانبه وبطنه ... ثم اخذ يحطم وجهه الساحر
كانت اعتراضات الجماهير تتقاذف على المسامع ... ينادونه ويعترضون ويسبون وكأنهم سيقفزوا من مقاعدهم إلى الحلبه حتى ينقذوا الوضع
هتافات عدة ارتفعت وكان أوضحها
_O Drache Steh auf und zerquetsche diesen Hurensohn!
_ ( ايها التنين قِف واسحق إبن العاهرة ذاك )
رجعت دمائه بعروقه وانتهى شريط ذكرياته .. فقط انتهاء مؤقت"
أخذ نفساً متنهداً بقوة وقد نزلت بعض الدماء من وجهه ...
وقيل ان يسدد خصمه الضربه القادمه تصداها هو وعيناه كان ينقص ان يخرج منها رصاص حتى تُعبر عن لعنته ولعنة براكينه، يكز على اسنانه وكأنه يحطم اوجاعه
سدد ضربه قويه فى وجه ذلك اللعين .. ثم اخرى قويه لحد الهلاك ببطنه وقبل ان يتوجع منها كان قد ضرب _منطقة مابعد الركبه "السمانه" _ بقبضته الحديديه فوقع خصمه أرضاً وكأن قدمه قد كُسِرَت فتلك المنطقه لمن لا يعلم تُعد مركز إحساس مهم
وقع خصمه أرضا ً فى حين ان ساق التنين القوية المكتله بالعضلات طيرت اسنان ذاك العدو خارج الحلبه تلاحقها دماءه التى اختلطت بريقه فكان منظر فى منتهى الوحشيه
ضربه اخرى بوجهه حتى انفتح شق بخده الأيسر ، تسديده جديدة واقوى جرحت حاجبه بقسوة
حان دور الضربه القاضيه .. الضربه التى سينهى بها تلك المباراه منتصراً كالعادة
بقبضة يديه الفولاذيه المُكورة هبط على انف ذلك المصارع فكسر انفه !
حركته المعتادة ... كسر أنف كل من يقف أمامه ويتحداه "
كسر الأنف اصبح لمسته الخاصه المتعارف عليها فى حلبات مصارعة الشوارع فالتنين يترك عالمته المميزة أينما ذهب '
كانت آخر ضربه وكانت القاضيه ،
عدّ الحكم على ذلك المرمى على أرض الحلبه كالجثه الهامده وفى العدة الثالثه رفع يد التنين لأعلى إعلاناً بأنه الفائز
كانت مباراه كغيرها .. لم تكن صعبه عليه حتى الضرب المُهلك الذي تلقاه على يد ذلك الضخم لم يؤثر به، فهو قد فقد إحساسه منذ ثلاث سنوات "
مسح دماءه المتساقطه من فاهه وكشر عن انيابه ضاحكاً بشراسه
نزل عن الحلبه والهتافات من حوله هاجت أكثر وجميعهم يريدون لمسه وسلامه فهم من عشاقه
حيوه اقوم تحيه وافضل تشجيع كما المعتاد .. فهم يحبوه لقوته وصلابته وأيضاً لأنهم يراهنون عليه بالمال ودائماً مايفوز ويجنون من ورائه كنوز
نظر إلى طاولة رؤساء الأموال جميعهم يطالعونه منهم من يستغرب من قوته الهائلة وثباته الإنفعالى ومنهم من يعتز به
اما ذلك المهيب القوى الذي يعد اكبرهم صاحب الوشوم .. نظر له وابتسم ابتسامة لم تصل لعيناه فردها التنين بنفسها لا أكثر ولا أقل ! فهذا الرجل خصيصاً صاحب مكانه ومال لا يعد ولا يحصي
.......................
توجه بعدها إلى غرفة تبديل الملابس الخاصه به فى ذلك النادى الخاص الكبير
وما إن وصل إلى هناك .. حتى وجدها تجلس فى الغرفه تهز قدميها فى غضب جم وملامحها لاتبشر بالخير إطلاقاً

ما إن انتبهت لفتحه الباب حتى هبت قائلة _ شرفت يافارس بيه !! .. اى .. خلصت ماتش القتل اللى كنت بتلعبه برا ولا لسه فيه تانى ؟!
لم يرد عليها وتوجه بخطوات عادية وهادئه إلى الحمام ليستحم
كم اغاظتها تلك الحركه ... تعلم انه اصبح بارد جداً وليس فارس الذى كان قديماً ، الذي كان؟! ، يالقسوة الكلمة !
توجهت خلفه وقبل أن يأخذ ملابسه ويدعس اول خطواته بإتجاه الحمام شدته بقوة من زراعه مردفه بحده
_ خد هنا انا بكلمك على فكرة ! ...
رمىٰ كف يدها الممسك بزراعه بحده نظرة حارقه ، فتطلعت هى لموضع نظره وفهمت الأمر وسحبت يديها
ثم تنهدت بحزن قائلة بعد لحظات صمت _ هتفضل كده لحد إمتى يافارس ؟! ... ممكن تقولى هتفضل كده لحد إمتى ... حرام عليك اللى بتعمله فى نفسك ده .. انت مش شايف كمية الجروح اللى فى جسمك
لم يعير كلامها اهتمام ... ههه تتحدث عن جروح جسده .. إنه حتى لا يشعر بها .. فهناك ما انتهك روحه وقتل إحساسه منذ زمن
رد بجمود واقتضاب _ متخافيش .. أنا كويس
_ كويس !!
قالتها بإستنكار تام
_ وهو فين الكويس إللى انا شيفاه يافارس ؟! ... ياحبيبي انت مش شايف نفسك بعد اى ماتش بتبقي عامل ازاى...بتبقي متدمر جسدياً وفوق كده نفسيتك زفت وهباب ومزاجك متغير .. ياحبيبي ارجوك افهمنى
رد على كلماتها المتأثرة والحنونه ببرود _ملك... عاوز آخد شاور شيلى إيدك !
وفى لمح البصر هاجت مرة اخرى _ لا بقولك إى .. انا مش زى الناس اللى برة دى اللى فاكرينك عم هولاكوا .. لا يافارس فوق دا انا احنا دافنينه سوا.. كل الرجاله اللى برة دول وش إجرام حتى رجال الأعمال دول شكلهم خطر أصلا ً... ( صمتت ثم تابعت بغيرة ظاهره) ولا الستات اللى عينهم تدب فيها رصاصه ناقصلهم تكه ويهجموا عليك يغتصبوك
وانت خالعلهم القميص وفارد عضلاتك اوى ومش مراعى مشاعر الأنثي اللى معاك
اجابها بإستهزاء _ أنثى؟! وهى فين الأنثى دى؟!
_نعم نعم ياسى فاارس ، دول يتعلموا منى الأنوثه ياحبيبي ولا نسيت
قلب عينيه فى ملل من تلك المصيبه فأزاحها قائلاً بلهجته الجديدة القوية الشرسه والخشنه غير تلك البريئه والهادئة ابدا ... _ حِلى عن سمايا ياملك دلوقتى عشان مكملش عصبيتى فيكى
بعدما ازاحها وقفت امامه مرة اخرى _ لا مش هحل عنك يافارس ، انا ليا حق عليك .. انا معدتش صاحبتك زى زمان ... بقولك إى الماتشات دى تبطبها ، انا مش هستحمل اشوفك راجعلى مرة مقتوول .. لا يافاري لا يعنى لا
ازاحها فارس مرة اخرى وثانيا ً اعادت ملك الكره ووقفت حائل بينه وبين الحمام قائلة بغضب چم
_ وقفت معاك فى كل حاجه يافارس بس فى دى لاء خلاص معدتش قادرة اقف ولا حتى اشجعك فى اللى انت بتعمله ... إنسى يافارس !!
تجاهلها للمرة الثالثه فوقفت امامه صارخه به وقد طفح بها الكيل _ انا هقف معاك فى كل حاجه إلا فى الحاجه اللى هتوصلك للموتت
لم يرد فتابعت بنفس لهجتها وأكثر غضباً_ هو فى حد بيحب يروح للموت برجليه ؟!!
_ وهو فى حد بيموت مرتين ؟!!
كان رده بمثابة صرخه كزئير الأسد حملت كل معانى القسوة والألم فى شعور متناقض ولهجه تقشعر لها الأبدان
ارتعشت ملك من صرخته وامتلئت عيناها بالدمع الحبيس ، نظرت له وتوقف الوقت للثوانى ، وكأن مانطق به أثبت لها إحساس حاولت تكذيبه
نطق فارس بجمود ومازال على صوته أثر الغضب وهو يزيحها بيده _ إوعى !
انزاحت ملك ولم ترجع مرة أخرى لتقف حائل بينه وبين الدخول ...
نزلت دموعها فور دخوله للحمام
تذكرت ما حدث به وما حكىٰ لها عن ما تعرض له من غدر وخيانه ، وكيف أن اخاه وزوجته تئامروا عليه وأخذوا ماله وكل ما يملك ، عرفت معاملة زوجته الدنيئه والرخيصه له وكره اخوه الظاهر ، عرفت أيضاً ان زوجته أنزلت طفلها وهو مازال فى رحمها بالإتفاق مع أخيه ذلك الشيطان
فعلا أشياء دنيئه لا تُغتفر ... حكى لها فارس كل شيئ ماعدا شِق الخيانه !
حاول الحفاظ على ماتبقي من رجولته امامها ،
تذكرت اليوم الذي جاءها به منذ ثلاث سنوات .. كان صامت ... لا يرمش إلا عندما ينفذ صبر عيناه
لا دموع ... لا وجع ... لا كلام .. كان كالتمثال .
تذكرت تفاصيل ما حدث وحالته التى تصيب أى بشرى بالصعق إن رآها
اذداد نحبيها فوضعت يديها على فمها تكتم شهقاتها من الخروج ولكنها كانت تتقطع على ما حدث مع حبيب روحها ، لم تقدر على الوقوف فأستعانت بأقرب كرسي ودفنت رأسها بين يديها تبكى وهى لا تستطيع التوقف عن البكاء
.............................
اغمض عينيه ليترك قطرات المياة الغزيرة تغسل همومه وتمحوا ثُقل وجعه
ولكن كأن هناك طبقه من الملح تغطى روحه فعند نزول الماء يذوب الملح فيلتهب جرحه المخدر مرة اخرى
سند على الحائط وصوت انفاسه تابع فى الإرتفاع عندما سبح فى بحور الماضى
~~~عودة إلى ما قبل ثلاث سنوات وخصصياً تلك الليلة المشؤمه~~~
وقف فارس مشدوهاً ... لا يعلم ماذا يحدث ولا حتى يريد أن يعلم ... فقط توقف الدم عن السريان بعروقه
نظر مصطفى له بمفاجأه مصطنعه _ فارس ! ... إى المفاجأه دى .. اوعى تقول انك هنا من بدرى ، هههههههههههه ... سورى يافارس مكانش قصدى خالص إنى اتحرش بمراتك ... ادامك !
كلمات مستفزة بنبرة خبيثه متلاعبه خرجت من ذلك الشيطان المدعو بمصطفى
لم يعى لما يراه ، ولم يفهم ما سمعه .. كان فى حالة اللا إدراك !
نظر لمصطفى ببطئ ثم بربش بعيناه بالتصوير البطيء ، انتقل نظره إلى زوجته !
إلى شمسه ... إلى حياته وعمره ،، كان ينتظر تفسير
ذلك الأحمق كان ينتظر تفسير لما رآي وسمع .... إن نفت ما قاله اخيه فسيصدقها !
حقاً كان سيصدقها ومن كل اعماقه
تعلقت نظرات فارس الغير واعيه بنظرات شمس المصدومه و المرعوبه .. تجمدت مكانها من الصدمه والخوف فكانت موسعه عيتيها تطالع الأرض ولا تعلم ماذا تفعل فى ذلك الموقف المخزى
تحدث مصطفي بإبتسامته الشيطانيه و بخبث وهو يرى نظرات فارس المصدومه
_ إى يافروسه ... اتصدمت بسرعه كده ليه .. لا وحياة ابوك انا عاوزك تجمد وتصبر كده معانا شوية
ثم اكمل بنبرة كلها غل وكره _ التقيل لسه جاى يا دكتور !
نظر مصطفى لشمس وهم ان يضع يده على كتفها فإبتعدت عنه بنفور شديد فأردف بزعل مصطنع _ الله .. كده بردو تكسفي إيدى يا شموسه ...
صمت لحظات قبل ان يكمل بدهاء خُلق لإبليس
_ ولا اقول يا ريري!
توسعت عيون شمس عندما ذكر ذلك الإسم ، إنها نهايتها لامحاله
نقل مصطفى نظره لفارس وتحدث كأنه يخبره بخبر مهم ويريده تصديقه
_ آه يافارس ياحبيب اخوك .. زى ما بقولك كده والله
( ثم اكمل بمعايرة وهو متقصد إهانة فارس فى رجولته)
_اصل انت مراتك يا سيد الرجاله كانت فتاة ليل و *** .. لا بس إى بالأمانه ...كانت بطل الأبطال ... كانت مشهورة بملكة السرير ... تعرف ياض يافارس لما جننتك كده .. انا مستغربتش
رد بأسلوبه التمثيلى المهين والمستهزء _هتقولى ليه يادرش
لم يرد فارس وحتى لم يتزحزح نظره سم واحد عن شمس
فتابع بمصطفى بنفس طريبته الرخيصه_ قول قول متتكسفش وانا هجاوبك
ابتسم بخبث ونطق بجدعنه مبتذله _ طب مش عاوز تسأل ... ماشي .. بس انا هجاوب بقي عشان تعرف إنى اجدع منك
توجه نحو فارس بخطوات قائلاً بشيئ من الجديه ولكنها امتزجت بالسخريه والغل فى طريقة سرده لما حدث
_ مستغربتش انها جننتك .. ماهو أصل مراتك مجننه نص شباب مصر .. من حضن دا لحجر دا ل ،، ولا بلاش .. ربنا يستر على ولايانا !
اقترب من فارس ونطق كأنه يقول سر ويخاف ان يعرفه احد _عارف ... اقولك سر بس اوعى يخرج لحد، و اللى بيفتن بيروح النار ...
ضحك مصطفى بشر قائلاً وهو يحاول خفض صوته _ مراتك كانت فى حضنى قبل ما تتجوزها بست شهور بس ... آه آه والله مش مصدقنى ...
لا رد فعل من فارس فقط يقف هكذا كالصنم
استمر مصطفى بحديثه الخبيث وهو يتلون ويتنقل من لهجة خبيثه لأخرى ساخرة لغاضبه وشامته وغلوله وأخيراً كارهه
قال وكأنه يفعل إنجاز ويجاوب على سؤال صعب او يؤكد كلامه وكأنه أمر مهم سيحسمه
_ طب بأمارة الحسنه اللى فى كتفها الشمال اللى جمبها حسنه اصغر كده تحسها زى النمش بس لا واضحه يا فروسه اتمنى تكون خدت بالك منها ياحبيبي ..
ضحكت عينيه بخبث واخذ نفس عالى يهدء به اضطرابه النفسي .. كان يتكلم ومن يراه سيعشر ان من يتحدث غير متزن نفسياً بالمرة
_ ليلة الدخلة .. ولا ليلة الدخله يافروسه لما نمت زى ال** ومدريتش بنفسك وتانى يومى اوهمتك انك عملت كل حاجه وزى الفُل ورفعت راسنا بس انت طلعت عار كبير على رجالة عيلة العمرى وعليا أنا اول واحد .. ( ثم غمز متابعاً بوقاحه) مانت عارف ان إِسمى مشهور فى الملاعب وماليش منافس ..
( ثم ضرب على صدره قائلاً بقوه )
_اخوك كفاءه !
صمت برهه وأخذ نفسه بتمثيل ثم تابع وهو يريد إحراق فارس والقضاء عليه تماماً
_ بقولك إى مش ملاحظ إن مراتك مبتقربش منك ومنعاك عنها بقالها شهر ؟! ..
ضرب على يديه متابعاً وكأنه ناصح زمانه _ بردو هتقولى عرفت منين يادرش ..
هقولك إن انا اللى كنت بتحكم فى كل ليلة بتمر بينكم حتى فى الحجات دي كنت بقولها تعمل اى وإزاى وتديك إشارة إمتى وتبعد إمتى
لا وإى .. اسبوعين العسل اللى مخرجتش منهم من البيت كانوا من توصيه من العبد لله بردو ..
شوفت بقي عشان تعرف معزتك فى قلب اخوك اد اى
وقف بفخر يتابع تعابير فارس .. لم يكن يظهر على فارس أى شيئ .. وهذا ما جعل مصطفى ينتشي أكثر فعو يعلم ان هيئة فارس تلك تدل على أن صدمته قد تعدت مرحلة اللاوعى
تابع حديثه مبتسماً بإنتشاء وشماته _ .. بصراحه .. كنت ببقي فى قمة سعادتى وهى بتعاملك زى الكلب .. تشوقك وترجع تقول مش عاوزة ... كنت ببقي فرحان لما تذلك وتمشيك زى ال*** على العجين متلغبطوش .. كنت بخليها تربيك صح !
نظر لشمس ثم لفارس واكمل بنبرة متأثرة متلاعبه_ بس حرام والله...دى هى كمان بتحبك اوى .. انت بجد لو تعرف هى بتتعب اد اى علشان تلاقى فكرة نهدك ونذلك بيها بجد هتقدرها اوى .. مكانتش بتضيع ثانية شوف ثانية واحده كده مكانتش بتضيعها ... سريعه ريري والله...
(تابع وهو يلحس شفاهه بلسانه وحديثه ينم على رُخص شمس واستهزاء واهانه كبيرة لفارس )
_طول عمرها شاطرة ! لا وإى .. بشهادة الجميع مش بشهادتى أنا بس .. يا جدع دا انت المفروض تفرح كده وتغنى دى مراتك معاها شهادة كفاءه وخبره وتوصيات من نص رجالة مصر الكبير قبل الصغير ... صلى على النبي فى قلبك بقي وخاف عليها من الحسد !
نظرة كرهُ رمىٰ بها فارس ، ذلك المسكين ، ذلك الذى بالأساس لم ترمش عيناه ولم ينتقل بنظره عن شمس ولو لثانية واحده !
نطق مصطفى بفخر لشمس وهو يمثل الإنبهار من افكارها الشيطانيه _ وبجد بجد فكرة اننا نطرد فارس من المركز كانت فكرة فى الجول يا ريري ... ولا فكرة إننا نضيق عليه شغله فى العيادة .. لا انا بصراحه مبسوط منك!
توقف عن الحديث لثوانى فقط هبط من حمل ذلك الحقد والغل طوال تلك السنوات ... زفر الهواء من حلقه مكملاً بشيئ من الاستفسار والإهتمام المزيف
_فارس من كذا يوم كده إنت كنت بتصرخ وبتزعق لداده رحمه تجيبلك تلج ... خير كفا الله الشر كان فى حاجه ولا إى ؟!
لم يتلقى إجابه كالعادة فتابع بخبث ونبرة مكر
_امممم... اصل يعنى خوفت .. قولت ياترى فارس حد حطله منشطات في عصير مثلاً ومراته ولعته وبعدين سابته يتحرق لواحده ولا إى الموضوع بالظبط
أكمل بسرعه مدافعاً عن نفسه_ لا لا بس صدقنى يافارس المنشط دا مستورد مفيش منه فى مصر.. ياعم دا انا جايبهولك انت مخصوص من آخر الدنيا وكل دا عشان اهينك واذلك ، ومش انا لواحدى بس لا دى ريرى كمان ... مش كده ياريري ؟!!
نظر لشمس التى لم ترفع وجهها عن الأرض وترمش بقوة غير مصدقة ما يحدث وجسدها يتشنج ودموعها تتساقط فى صمت
. نقل بصره إلى فارس وتحدث كأنه يخبره معلومة فى غاية الأهمية_ اصل انا وريرى كنا بنتفق وبنخطط لكل حاجه تجيب مناخيرك الأرض مع بعض ... طب تعرف آخر مرة فكرنا فيها مع بعض كانت إمتى ... .. كنا فى ديسكواا انا وهى وبنرقص وسهرانين وآخر روقان
وعشان تصدقنى ... أنا هوريك الدليل اهو عشان إى مترجعش تقول مصطفى ضحك عليا لأ انا مبحبش الغش يا قلب اخوك
اخرج مصطفى هاتفه وتمتم بخبث وهو يبحث عن الفيديو الذى صوره لها ذلك اليوم
_فيديو ريري ،، فيديو ريري ... اهووو ... اهو فيديو ريري انا وهى وإحنا .. ولا أقولك..هسيبك انت تكتشف لواحدك، اصل الحجات دى متتقالش ههههههه
مد اللعين يده بالهاتف بإتجاه .. بإتجاه فارس! .. أين فارس أنا لا أري غير هواء _ مد إيدك وامسك ياعم متتكسفش !,
زفر بنفاذ صبر وتعب _ اففف خلاص اجيبوهلك انا لحد عندك ... هتتعبنى معاك يادكتور بس تعبك راحه يلا مش خسارة فيك
سلط الهاتف أمام أعين فارس مباشرتاً .. اللعين يستمر بطعنه بدون توقف ... اخوه روحه تحتضر وهو مستمر بالطعن بلا رحمه ...
تحرك نظر فارس ببطئ شديد لذلك الفيديو الموجد بهاتف مصطفى الممسوك بين يديه
مصطفى ... يُقبل ... شمس ... !!
وهنا دمعه يتيمه نزلت على خده الأيمن حرقت مكانها وكأنها ليست دمعه بل ماء نار
لم يرد ان يشيح بنظره ... فهو أراد تذكر تفاصيل ذلك اليوم جيداً .. حتى عندما يرق قلبه يتذكر هذا المشهد الأليم
ذاك المشهد الذي فتت قلبه وحرق انقاضه ،
_ كفايه عليك كده !
سحب مصطفى الهاتف بعيون يشع منها الكره وهو يبتسم ابتسامة لا تليق إلا بصهيونى ، فلكم ان تتخيلوا كيف كانت بشاعة الموقف "
_كل دا كوم بقي ... واللى هى عملته فى الآخر دا كوم تانى .. بصراحه انا من رأيي الشخصي بسميه إنجاز ... ... لما خلتك تمضي وتتنازل عن المركب والأرض عشان الورث ...
تابع بحزن مزيف وهو يرى دموع فارس التى بدأت بالهطول فى صمت
ومع ذلك.. لم يتوقف ولم يرحمه وذاده من حقارته وكأنه يريد قتله وهو على قيد الحياة _بجد انت صعبان عليا يافارس .. يعنى تقوم تتنازل عن الأرض والمركب عشان الورث وفى الآخر لا تطول دا ولا دا ... بجد بجد صعبان عليا !
كشف عن ساعده يمده أمام أعين فارس وبرع فى رسم ملامح التأثر على وجهه_ شعر ايدى أشعر بجد .. بص كده .. هدمع يا أخى !
_ معلش يافارس ياحبيبي ... انا عارف إن الحقيقه مُره .. بس نقول إى بقي ... كل شيئ وليه نهاية ..
( ثم بلهجة كره وبغض غير عادبة بالمرة ونظرات شرار تحرق من امامها تابع)
_ وهى دى نهايتك يافارس !
مرت ثوانى ومصطفى يناظر شمس وفارس بشماته واضحه ، دموع كلاً من فارس وشمس تسقط بلا صوت وفارس عيناه وكأنها تجمدت عليها أما هى فكان ملجأها الأرض
ضرب يديه برأسه وكأنه تذكر شيئ فجأه قائلاً
_ أنا ازااى نسيت حاجه زى كده .. ازااى نسيت موضوع البيبي !
رفعت شمسه وجهها لأول مرة منذ بداية سرد تلك الحقيقة القاتله بمنتهى الحقد والذل والشماته
كانت عيونها حمراء متسعه تنزل منها الدموع بغزاره صرخت بمصطفى _ لااء ... خلااص .. كفاية كده ارجوووك
رد عليها بأسلوبه القذر _ الله ... ليه كده ياريري عاوزة تخبي عن فارس ... لازم يعرف كل حاجه ! الكدب مالوش رجلين
بكت بحرقه وصرخت بكل معانى القهر _ لااء .. ابوس إيدك لاااء ... للاء يامصطفى والنبي اخوك ممكن يموت فيها والنبي لاء !
رد مصطفى عليها بصوت عالى نسبياً وكأنه يظهر الحقيقه _ انتى ليه عاوزة تخبي عن فارس انك قتلتى ابنه ... ليه عاوزة تخبي انك نزلتيه بإيدك وبإرادتك !!
وضع فارس يديه على قلبه تلقائياً ونسي عملية التنفس وانتفخ وجهه وهطلت دموعه شلالات وعيونه مفتوحه بفزع ونزفت دماً عوضاً عن الدمع !
تراجع فارس خطوه ويده تمسك قلبه علها تحميه من حدوث اى جلطات
كاد أن يقع فارس على الأرض من شدة الصدمات فصرخت شمس بحرقه حقيقية مقتربه منه _ فاارس ... فااارس خ
اوقفتها يد فارس الأخرى التى ارتفعت فى الهواء تحذرها من الإقتراب ومازالت اليد الثانيه تمسك قلبه خوفاً عليه من السقوط او الاقتلاع من مكانه
وضع نظره فى الأرض واغرقت دموعه اسفل قدمه
سند بيديه على طاول قربه وأصبحت قدماه لا تقوى على حمله .. جسده تشنج بقوة وصوت محاولته للتنفس والتقاط الهواء أصبح عالى وكأن روحه تحتضر ...
كل تلك الصدمات مرة واحده تلقاها كانت اكبر من ان يتحملها أصلب الرجال فكيف يتحملها ذلك المرهف لين القلب
صرخت شمس فى مصطفى بإنهيار وصوتها قد بح من أثر البكاء والإنتحاب _ حرااام عليييك ... ليه تعمل كده ... انت اااى ... معندكش قلبب.... اطلب الإسعاف بسرعه اخوك بيموت .... فااارس .. فارس والله العظيم كلامه .. كلامه مش صح .. كلامه كله غلط
(صفق مصطفى بدوره بيديه قائلاً بتشجيع لها)
_ برافو ريري برافو ! .. حلو ال show اللى عملتيه بجد مؤثر اوووى ....
ثم نظر بقسوه لفارس _ وانت اصلب طولك كده وخليك راجل ولو لمرة واحده فى حياتك.. متعملش انك بريئ ....
( تابع بقسوه وحزن دفين من قديم العمر )
انت قاتل و مجرم واللى زيك لازم يموت وهو حي ... انا كده أقدر اقول انى خدت بتارى منك .. المفروض تشكرنى انى عملت فيك جميله وكشفتلك حقيقة مراتك الوسخه والرخيصه اللى تليق بيك !
نظر له فارس بعيون دامية عكست اشتعال ألهبة النار داخله ...
ركز على وجه مصطفى ... ركز على كلامه وتعابيره وكأنه ينحتها داخله ...
شعوره الآن لا يوصف ... قلبه ينزف ونفسه يهرب منه فى متاهه لن يقدر على الخروج منها ابداً
فقد السيطرة على اعصابه فعندما أراد ان يحرك يديه مرة اخرى حتى يفعل اى ردة فعل وجدها كالمشلوله لا تتحرك وكأن عظامه تحولت إلى ماء سائل
كل ما فيه الآن يتمنى ان يكون مجرد كابوس قاسي انتهك عذرية بائته وسماحته المتناهيه
لا لا ليس حقيقي
طفلهه .. طفله الذى تمناه من الدنيا .. قتلته بتلك البساطه... منعت عنه ابسط حقوقه...تلك العاهرة الخائنة .... تلك التى دعست قلبه تحت قدميها ولم تفكر ولو لجزء من اللحظه عن كيف سيكون حاله وكيف ستؤثر افعالها المشينه عليه
ابنه ... هل قُتِل طفله قبل حتى أن يرى ضوء الحياة... هل هو سهل قتل روح ... ولم تكن اى روح فهو ابنننه .... ابنه من صلبه طفله الذى عاش عمره يحلم به ...
تلك الثياب والألعاب الذي احضرها له ... وحماسع وقهره عليه ... دعونا من هذا كله
ماذا عن غلاوته وحبه الذى اندفن بقلبه بدون حتى ان يراه...كيف ... كييييف سينحمل كل ذلك الألم والوجع
كل تلك المدة وهم يخدعوه ويطعنوه دون تهاون ، ليلة دخلته المزعومة والحب المزيف والأخوة ا هه أي اخوه
من امامه الآن هم ليسوا من البشر .. لا يستطيع التصديق انهم من فصيلة انسانيه
لقد تجردوا من كل معالم الإنسانيه
انهم ذئاب بشريه لا ترحم ولا تراعى اية مشاعر
قتلوه بسكينه بارده بدون حتى دم حى بشري وكأن مافى صدورهم ليس قلب بل قطعة جماد خرصان لا تتحرك ...
إن الآله يمكن ان تشعر .. اما هما ... فورب الكون لو تحرك الحجر ... لن يبدوا هم اى تعبير !
.........................
_ فااارس ... انت طولت اوى جوا .. انت كويس ؟!!
قاطعت ملك حبل زكرياته وخير مافعلت انها قطعته فلو لم تقطعه لكان سيظل وقت اطول يتذكر ما حدث تلك الأيام الكبيسه
رد عليها يإيجاز _ ايوة ياملك... خارج !
خرج فارس من الحمام مرتدياً بنطاله والمتشفه على عنقه واخرى بين يديه
سألت ملك مستفسرة _ إى كل دا ياحبيبي ؟!
اردف بشيئ من البرود _ معلش ياحبيبتى بس استمتعت بالماية ذيادة عن اللزوم ...
_ استمتعت بالماية بردو ؟! ولا كنت بتفتكر يافارس !
كان سؤالها بلهجه لائمه ومعاتبه على إنهاك نفسه فى التفكير فى الماضى
جلس امامها ثم ابتسم بلا مبالاه قائلاً_ افتكر إى بس ... متخافيش ياروحى انا بخير أوى
ردت وهى غير راضيه عن كلامه _ ماشي يا دكتور
لم ترد الضغط عليه كثيراً. ففى هذا الموضوع خصيصاً فارس لا يحب ان يتحدث ابداً بضغط من احد...
تابعت كلامها محاولة خلق جو من التحمس_ ... ها .. انت نسيت انت كنت واعدنى بإيه ؟!
ضم شفتيه وهو لايعلم عن ما تتحدث فقال مستفسراً _ كنت وعدتك بإيه ؟!
وضعت يديها فى خصرها وهو ينشف شعره الذي اكتسب طولا ً كبيراً نوعاً ما ، نطقت بتحسر واندهاش من نسيتنه للأمر _ والله .. ونسيت كمان وعدك ليا..دا كده عال اوى ... العشا يادكتورر يامحترم .. مش كنت واعدنى بعشا رومانسي يعوض الجفاف اللى معيشنى فيه دا
ردد فارس ببرود _ معلش ياملوكه مش هينفع خالص النهاردة ...
بغضب مكتوم غلفته السخريه سألته _ ليه بقي يا سي فارس مش هينفع ؟!
نزع عنه الفوطه المحاوطه لعنقه و تحدث وهو ا
يرتدى قميصه _ عندى حفله باليل .. يعنى كمان ساعتين بالظبط!
تمتمت والغيره تحرقها _ اممم... والحفله دى مع ست العقربه هانم صح .. ست البصباصه قليلة الأدب والأخلاق والذوق و ،،
اقترب منها فارس بخطوات عادية وضمها بخفه وحب وهو يضحك _ههههههههه خلاص ياحبيبتى . إى كل دا .. وبعدين هو انا يملى عينى غيرك بردو ؟!!..
بادلته العناق فى حب ولوت شفتيها كالأطفال _ لأ يافروستى .. بس انت مش بتشوف ست ايميلى دى بتبصلك ازاى .. دى بتاكلك اكل كده بعينيها وانت علرف انى غيورة !
ذاد من ضمها إلى احضانه وقبل جبينها فى رقه _انا عارف ياروحى انك بتغيرى عليا واحنا متفقين اننا هنصبر لحد ما اللى خطتناله يتنفذ ...
( أراد مشاكستها ورسم الإبتسامه على وجههها )
وبعدين مسمهاش إيميلى ... اسمها ست العقربه يا مصيبه هههه !
بطريقتها الطفوليه والمضحكه تمتمت_ شيل ايدك كده بقي من عليا وابعد ..
ضحك فارس ضحكه عالية على طريقتها التى تجننه وتنسيه كل همومه مهما كبرت _ هههههههههههه الله ليه بس قفشتى كده ؟!
انتفخت وجنتيها غصبا ً كالأطفال فنطقت وهى تعانده _ بتضحك..طب يافارس ياتنين هاه بقي
لم يكد ان تنقطع ضحكته حتى انفحر مرة اخرى _ هههههههههههه يابنتى انا نفسي اعرف اى مشكلتك مع الإسم
ابتسمت بخفه قائلة _ انت عارف اصلاً لو حد عرف فى مصر ان إسمك كده هيعملوا فيك اى ..
جاوبها بفضول ومازالت ابتسامته على وجهه الساحر الجمال _ هيعملوا اى بقي يا ام العريف !
_ لا انا هسيبك تعرف لواحدك بقي .. هههههههههههه يخرابي على اللى هيعملوه .. دا انت هتبقي نسخه
رد بثقه عالية _ ماعاش ولا كان اللى يخلى فارس باشا العمرى نسخه !
توقفت عن الإبتسام .. " ماعاش ولا كان يابت اللى يقول لأ لمصطفى باشا العمرى"
تذكرت غمغته بتلك الكلمات ذاك اليوم .. تذكرته .. لا تنكر انها تذكرته كثيراً ولكن فعليا ً ليس حبا ً به
.. بل لأن مافعله وماحدث هذا اليوم لا ينتسي !
طردت أفكارها من رأسها وردت على فارس بإبتسامه _ ماشي يافارس باشا " ....
اكتفى برد إبتسامتها بفخر وكبرياء فى حين قالت هى لتضايقه
_ ياتنين ههههههههه ...
رفع حاجبه محذراً _ ملك!
( تابعت مقلده صوت الكرتون قائله )
_التنين المجنح ، تحميل ... هههههههههههه يلهوى لا مش قادرة إى الناس المسخرة دى
اقترب منها فارس ومسكها من ثيابها من الخلف وهو يدفعها إلى الخارج _ امشي يابت اطلعى برة ... إمشي
اما هى فكانت تموت ضحكاً على ذلك الإسم الغريب الذى اطلقوه عليه
_______________
ارتدى فارس بدله رسمية سوداء تحتها قميص ابيض وجرافت .. وسرح شعيراته بالطريقه التى اعتاد أن يصففه بها اخر فترة .. رش عطره المثير على جسده وملابسه بكمية لا بأس بها ، كان عطره من النوع الذي يذيب النساء

اقتربت منه تناظره بلهفه غير طبيعيه عندما رأته بكل تلك الاناقه والجمال
نعم فارس اعتاد مؤخراً ان يرتدى احدث صيحات الموضه حتى جسده الضعيف والنحيف نماه وجعله كتله مُعضله لا يوجد بها سوىٰ عضلات وفقط "
وقفت امامه تطالع بذهول وقبل ان يتحدث فارس بحرف ... جرت عليه وضمته
نطقت بإفتتان _ إى الجمال دا كله يافارس ... انت رايح تتجوز عليا ولا إيه ؟!
إبستم بثقه عالية ولكنه أردف بلطف _ لا ياحبيبتى ولا هتجوز ولا حاجه... زى مانتى عارفة.. رايح لإيميلى!
اردفت بعفويه مستنكرة من افعاله _فاررس انت مجنون ... هو انت بتقول رايح لإيميلى كده عادى يعنى !
تحولت لهجة فارس للحده _ ملك... خدى بالك من كلامك وشوفى إنتى بتقولى اى ..
ردت بأسف_ انا اسفه... مكانش قصدى اقول كده
(تنهدت مكمله بشيئ من الخوف) ...
_ممكن مبتصليش كده.. انا مبحبش البصه دى ... بتخوفنى منك اوى اكتر منا خايفه
طالعها فارس يشيئ من الدهشه ثم ضمها إلى احضانه بحب قائلاً بأسف _ انا اسف ياحبيبتى .. ( صمت لحظات ثم تابع بإستنكار مؤلم)
_ بتخافى منى انا ياملك .. انا ؟!
قالت مؤكده بحزن _ ايوة بخاف منك انت يافارس ... كل تصرفاتك بقت غريبه وغامضه .. انا عارفة انت اتغيرت ليه وعارفة انى اول واحده ساعدتك على التغير دا وعارفه اننا لسه ادامنا الطريق طويل عشان تاخد حقك من اللى جرحك بس ... بس يافارس انت كل مادا ما بتذيد فى قسوتك دى ... وأكبر دليل هو وحشيتك على الحلبه بطريقه بشعه ...
بقت حتى نظراتك بتخوفنى ، ومعدتش بتفهمنى ولا بتقولى على اللى هتعمله ولا حتى بتعمله ليه .. كل حاجه بقت غامضه حتى فى عنيا انا ، كل تصرفاتك بقت غامضه وفيها سر ومعدتش انا نفسي فهماك ! .. كل دا ومش عاوزنى اخاف منك !
بعد ان انتهت ملك من كلماتها الحزينه والمتحسرة اخرجها فارس من احضانه واجلسها على الأريكة من خلفها ثم جلس امامها القرفصاء ومسك وجهها بين يديه قائلاً بحب
_ مش هخفى عليكى حاجه تانية أبدا ً يا حبيبتي ... ولو سألتينى اى سؤال هجاوبك عليه وصدقينى خلاص معدتش هخبي حاجه !
نظرت فى عيونه بتركيز ثم أردفت بإستفسار هادئ _ انت ليه يافارس دخلت فى وسط رجال الأعمال اللى هنا .. ليه عملت معاهم علاقات صداقه وشغل وانت عارف ان معظمهم تجار سلاح وممنوعات ومجرمين ، ليه يافارس بتراوغ إيميلى كده ... لا انت بتقربها ولا انت اللى بتبعدها،عمال تسويها على نار هادية ..
رمش فارس بعينيه فى شرود .. يفكر بأسئلتها تلك .. يفكر كيف حقاً انه تغير ١٨٠ درجه عن ما كان ...
بعد لحظات من الصمت اجابها بإبتسامه دافئه _ هقولك كل حاجه وهفهمك كل حاجه ياحبيبتى ... وبعدين يعنى مش انتى اللى خلتينى اتعلم الثبات النفسي والبرود اللى بقيت فيه دا كله ...
_ ايوة انا .. بس مقولتش تروح تتعامل مع ناس زى دى ... اسمعنى ياحبيبي انا خايفه عليك !
ابتسم بحب لكلماتها الرقيقه الصادقه _ متخافيش عليا ياحبيبتى ....
اقترب منها ثم قبل جبينها فى بطئ وراحه
_ هخلى الحراسه تروحك للبيت... ومتبقيش تجهزى نفسك عشان هننزل مصر بكرة!
فتحت عينيها على وسعهما مردفه بمفاجأه _ مصر... انت مش قولت إن لسه بدرى على النزول ... إى اللى غير رأيك كده
زفر الهواء بزهق مردفاً بنفاذ صبر _ ملك ..خلاص بقي متوجعيش دماغي.. ومتستننينيش عشان هتأخر
مسكت يديه قبل التحرك متمته بلوم وكأنها تحذره _ بردو ناوى تعمل اللى هتعمله النهاردة دا ... يافارس الست دى مش سهله واللى انت عاوزه منها دا هيبقي تمنه انت .. هتبقي عوزاك انت !
ابتسم فارس بثقه _ انا مرتب كل حاجه ... متخافيش !
تخلت عن هدوئها محذره اياه بقوه _ الدوا اللى معاك دا ممكن ميجبش تأثير او افرض أصلاً انك معرفتش تشربها حاجه ! هتعمل اى وقتها ... ساعتها هتضطر انك تعمل الحرام معااها !! وانا عمرى ما هسمح بيه ابداً
رد بحده عليها _ ولا أنا عمرى هسمح بيه ... قولتلك متخافيش ويلا الحرس مستنيكى برا عشان تمشي !!
ارتعش جسدها من حدته مرة اخرى ، لابد انها قد تكون تعودت على عصبيته ولكنها لم تقدر على فعلها ، ففارس اصبح عصبي بشكل مبالغ فيه ..
اصبح يختلف كثيراً عن فارس الهادئ والحنون حد النخاع والمتسامح إلا مالا نهايه .. فتلك الصفات لم تنفعه بل ساقته إلا الهلاك ..
شدت ملك حقيبتها بغضب بعدما رمته بنظره حارقه وقبل ان تذهب اوقفها صوت فارس
_ خلى بالك من نفسك ولو حسيتى بأى حاجه غريبه اتصلى بيا ... ومعاكى المسدس فى شنطتك ... لو حسيتى بأى حاجه مهما كانت صغيرة طلعيه !
ابتسمت بسخريه مريرة على كلماته ... اصبحت تحمل سلاح من ورائه...اصبح خوف فارس وحذره من الناس هوس غريب ... فالجميع خونه..الجميع منافقين... الجميع مجرمين وقاتلين درجة أولى
خرجت ملك من الغرفه أما هو
استحل الحائط وسند بجسده عليها بإنهاك واضح
وضع يديه على رأسه بعدما داهمه صداع رهيب ... لم يبالى به _ كعادته المكتسبه لاحقاً _
اخذ نفس طويل وحبسه داخل صدره لما يقرب من دقيقه ثم زفره على مهل ، فشعر ان كل خلاياه تجددت واصبح خفيفاً لا يحمل هموم حتى روحه شعرت انها لا تحمل جسده ... اصبحت هذه احدى عادات فارس عندما يتعب او يتشنج جسده مع استذكار الماضى ... وكثيرا ما ينفع ذلك التدريب وعندما يشعر انه لا يوجد امل .. يشارك فى ماتش مصارعه ليفرغ فيه حممه البركانيه النابعه من داخله
توجه بعد دقائق من تحضير نفسه نفسياً وتصفية ذهنه للذهاب إلى الحفل وملاقاة تلك الألمانيه!
_________
نزل فارس من سيارتها امام قصر كبير مزين بالأنوار والحرس وكأن هناك حفلة ما تُقام هنا
جاء احد العمال بسرعه ما إن رآه يهبط من سيارته .. أعطاه فارس المفتاح ولكن ليس بعنجهيه كما يفعل باقى رجال الأعمال..
صحيح أن فارس تغير وبعض مبادئه تغيرت حتى ان نظرته للحياه اختلفت ولكنه مازال ذلك الحنون والمتواضع ولكن مع من يستحق فقط وليس كثيراً أيضا ً ، تعلم عدم الإفراط فى إظهار اى مشاعر ... سواء أكانت قسوة او طيبه او غيرها "
اما من يشعر ولو مجرد شعور منه انه يريد إهانته ففارس يساوى بكرامته الأرض ويندمه عن اليوم الذي فكر فيه باللعبث مع التنين !
تقدم فارس إلى وما ان اقتحم الحفل بهيبته الطاغيه وسحره الخالص حتى تعالت الهتافات من حوله يرفعون كؤسهم كتحيه منهم له ومباركه له عن فوزه الساحق فى مباراة اليوم
اما عن فارس فكان يستقبل جميع التهانى بإبتسامه رزينه وواثقه منه ،
أكلته النساء بعينيها فجميعهم يريدون وصاله ... ذلك الساحر قاهر قلوبهم "
نظراتهن لم تذيده إلا ثقه فى نفسه وبعض من القرف من ذلك اللحم الرخيص المكشوف لكل من هب ودب يراه ويتمتع به .
بعد عدة دقائق وقد كان اندمج فارس مع المعازيم فكانت تلك الحفله على شرف فارس،واستغرب عدم حضور إيميلى إلى الآن ولكنه يعلم أنها لا يوجد بيدها طريقه لتعزز نفسها عليه سوى التأخر عليه، ولكن عندما تراه تذوب كما الذهب المنصهر
فى وسط الحديث كان يقف فارس بيده كأس من الكحول ولكن الغريب انه لا يحتسى منه .. يرفعه حتى يصل لفمه وقبل ان يشرب ينزله مرة اخرى...
تحدث ذلك الخطير صاعب الوشوم على وجهه والذي كان يُدعى ( أليكساندر مانتوس ) والشائع هو ( أليكس) ولكن لا يناديه بهذا الإسم سوىٰ أقرب الاقربين إليه وبالطبع فارس منهم ...
ففارس له الفضل بأن زوجة أليكس وطفله على قيد الحياه
فعندما كانت حامل تأخر حملها عن التسعة اشهر ولم يأتيها الطلق ولم تلد ولدها وكانت ولادتها متعسرة وصعبه
ولكن لخبرة فارس وكفاءته فى مجال الطب وبصفته طبيب أسرة .. هو الطبيب الوحيد الذى قدر على تولى الأمر
فجميع الأطباء كانوا خائفين .. الولادة صعبه وإن حدث شيئ للجنين او لزوجته فأليكس سيقطع رقبة الطاقم الطبي كله ولكن فارس تشجع واخذها تحدى
وفاز به .. وخرجت زوجة أليكس وابنه سالمين من تلك العمليه الصعبه
ومن يومها وفارس من الأقربين لأليكس!
_Ich muss nicht einmal auf dich wetten, denn das Ergebnis hat immer die Kontrolle über deinen Sieg
( لا أحتاج حتى للمراهنه عليك فالنتيجة دائماً محسومه بفوزك )
نطقها أليكس برزانته المعتادة وفخامة صوته مع ابتسامة خفيفة ، فأليكس لا يضحك ابداً ، الابتسامات الخفيفه هى اكثر شيئ يدل على سعادته
_ooh , nein mich nicht täuschen!
(اووه .. لا تجعلنى اغتر بنفسي )
اجابه فارس بطريقه مسايسه ومهاوده مع ابتسامة بخفه تعلمها بإتقان وقد ساعدته شخصيته اللطيفه وأيضاً الذكيه فى الإقتراب من اهم رجال الأعمال فى ألمانيا
_Eitelkeit passt zu Ihnen
(والغرور يليق بك)
جاء ذلك الصوت الانثوى الواثق من وراء فارس ... تقدمت ووقف بجانب فارس تقريباً ملتصقه به ... من ثم تابعت مستخدمه اسلحتها الأنثوية
_Herzlichen Glückwunsch zum erwarteten Sieg, Held
( مبارك لك على الفوز المتوقع أيها البطل )
رفع فارس يديها برقه بين اصابعه وقبلها وهو يناظرها بإبتسامه خبيثه ونظرة غير بريئه بعيناه قائلاً وهو يقبل يديها بأكابريه
_Segne mich, segne
( مبارك لى بكِ)
ردت إيميلى بأنوثه ودلع
_Danke, Herr
(شكراً أيها الشهم)
_Erlaubst du deiner Hoheit diesen Tanz?
(هل تسمح سموك بتلك الرقصه)
مد فارس يده برُقى فكان "gentleman "
ضحكت إيميلى بأنوثه ورقه على لطافته وهى تمد يدها قائلة
_ Sicher gutaussehend!
(بالتأكيد أيها الوسيم !)
أمسك فارس يديها ثم نظر إلى اليكس معتذراً منه بأكابريه وذوق عالى يتميز به عن غيره
_Entschuldigung
(عذراً)
اخذها فارس لساحة الرقص ..
وضع يد بخصرها والأخرى بيديها ووضعت هى واحده بيده والاخرى لفتها حول رقبته بجرءه
نطقت وهى تناظر شفتيه وكأنها تريد شئ خبيث
_Du hast mich hinter dir nach Luft schnappen lassen, um einen Kuss zu bekommen
(لقد جعلتنى ألهث وراءك للحصول على قبله)
_Sie haben es jedoch nicht verstanden
(ومع ذلك لم تحصلى عليها)
رد عليها فارس ببرود ومراوغه وهو يراقصها
_Und denken Sie nicht einmal daran, es zu bekommen
(ولا تفكرى حتى فى الحصول عليها)
نظرت له إيميلى مضيقه عينيها قليلاً محاولة كشف شخصيته وفهم كلماته فأردف هو تلك الكلمات السابقه بثقه ولهجه بها إثارة وتحدى
_Wir werden sehen
(سنرى ! )
ردت هى عليه بعدما ابتسمت على طريقته التى تجعلها تحبه وتريده أكثر
إبتسم فارس عقب كلمتها الأخيرة بثقه ورفع رقبته لكى تكون بمستوى عالى تدل على كبريائه ..
ضحكت بخفه مردفه _ بهب فيك ثقتك فى نفسك فارس !
على نفس بروده اجابها .. _ بس انا مش بحب فيكى حاجه ! ...
كانت لهجته باردة اما عيناه غير بريئه ابداً.. لهجته ومعالم وجهه تُعلمها انه لا يريديها .. اما عيناه التى غدا ( اصبح ) يتحكم فيها ببراعه اخبرتها عكس ذلك .. وهذا ما جعلها تتعلق به أكثر واكثر .. فهو رجل صعب المنال.. ليس كباقي الرجال اللذين يلهثون وراء الشهوات والمُتع كالحيوانات ...
"ولكن فارس كان مختلف .. كان مختلف فى كل شيئ حتى فى طريقته فى الكلام والتعامل كان غيرهم جميعاً "
ردت عليه بغنچ علها تؤثر به _ اووووه فارس .. مش تكون قاسي كده
تجاهل غنچها الظاهر للعيان _ انا شايف إن اللغه العربيه عندك اتحسنت !
مالت عليه قائلة _ كله بفضلك انت !
" كل تلك الأشياء التى يفعلها لا يعلم كيف يتحملها والأدهى ان تلك العاهرة تقترب منه وتميل عليه بتلك الطريقه )
سألها بهدوء جاد _ إنتى عاوزة إي يا إيميلى؟
رفعت حاجبها هى الأخرى بذكاء .. فهى ليست امرأه بسيطه _ يعنى مش عارف!
فهم لعبتها وأنها تريد رسم نفسها امامه كما تحاول دائماً .. فما كان منه إلا ان قال بجمود _ انا ماشي!
شدته من زراعه مطالبه منه عدم الرحيل بنبرة اشبه بالتوسل _ ناين ناين فارس ( ناين= لا بالألمانية) مش تمشي ارجوك!
نطق بحده ونظرات كلها صلابه_ انتى عارفة انى مبحبش اللف والدوران
ردت عليه بسرعه وصوتها مليئ بالمحنه_ انا عوزاك انت .. عوزاك انت فارس .. من ٣ سنين وأنا بهاول معاك ... مش كُنت فاكرة إن فى راجل هيعذبنى مثلك ...
( نظرت داخل عينيه )
_ انا عوزاك !
صمت ثوانى ثم قال بنظرة ثقه تحمل نبرة ترويض _ وأنا موافق !
فتحت عيناها ، نهشها الإستغراب فتمتمت غير مصدقه ما قاله _ انت بتقول اى فارس..موافق ؟!
رد رافعاً رأسه بقوة اصبحت مثل ظله لا تفارقه _ ايوة...
( ثم أكمل بخبث علمته إياه الايام)
_ بشرط !
نظرت له مستفسرة ، فرد عليها وهو يرفع حاجبه وكأنه يُغريها بعرضه
_ ولو وافقتى على شرطى ،
( اقترب منها حتى اصبح يفصل بينهم عدت انشات قائلا ً بتلاعب ونبرة مثيرة اذابتها )
_Sie können mehr als nur küssen
(يمكنك الحصول على أكثر من قبله)
اقتربت منه خطوة اخرى حتى ضربت انفاسها الملتهبه وجهه ونطقت وتقريباً أصبحت ملتصقه به _ انا مستعده اعمل الهاجه اللى هتخلينى اهصل عليكك فارس !
تمتم بمكر وذكاء _ إعمليلى توكيل بكل معاملاتك مع شركاتنا فى مصر !
_____________________
أحلى جيش رواية انحنى من أجل الحب ...
استودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه ✨🤲
عائلة الكوكب الأبيض ⚪🤍💎
