الفصل الحادي عشر من رواية انحنى من أجل الحب

 الفصل الحادي عشر من رواية انحنى من أجل الحب 

شكراً على تشجعيكم انتوا سند وضهر .. بس فعلا فى ناس منكم بقيت احس انها فعلا فعلا واقفه فى ضهرى بجد وبتدعمنى بالكومنتات الحلوة الجميله 💕💕 

وجماعه احنا لسه فى الأول والرواية غير متوقعه وفيها اضطرابات نفسيه كتير جدا وافكار وخبايا اكتر ... 

وبعدين ياجماعه فارس بقليله بيرضي 😢

يلا بينا ع البارت ومتنسوش الفووووووت 🔥😑

_____________

نسيم الهواء أصبح بارداً جدا خاصتاً فى جو الاسكندريه القارص

منذ ان ادخلها فارس المنزل وهو لم يتحدث معها

يجلس بالغرفه مُقفل الباب على نفسه ولا يختلط بها ابداً وكأنها ليست موجوده ... 

دارت ذهاباً وإياباً فى الصالون ،تفكر فى خطه او حُجه تُصلح بها ما افسدته كلماتها المُرة والقاهرة

" وبعدين بقي فى اللى مش عاوز يفتح الباب دا ولا كأنى موجودة.. اوففف... طب اعمل اى دلوقتى عشان يتنيل يفتح .." 

صرخت... فجأه صرخت وجرت على باب غرفة فارس تدق بسرعه وهى تصرخ 

ارتعب فارس وانتفض من مكانه وفتح الباب بسرعه 

وأول ما فتح الباب حتى ارتمت شمس بأحضانه وهى تمثل الحزن 

_ اسمعنى ياحبيبي ارجوك .. انت مش فاهم الموضوع !! 

تلك العينان؛ تلك العينان الخبيثه القادرة على تمثيل الحب ببراعة لم تؤثرا به " 

ابعدها فارس فوراً عن احضانه بغلظه غير معهوده منه 

_ مكانش له داعى أبدا تصرخى وتعملى الشويتين دول علشان افتح .. ليه الكذب .. ليه دائماً الكذب هو اسهل طريق بالنسبالك ؟!"

ابتعدت بعدما تفاجئت من عدم احتضانه لها 

_ الله يسامحك يافارس...الله يسامحك... بقي انا بكدب .. انا عمرى ما كدبت عليك أبدا

بسخريه وحزن اجابها وهو يعطى وجهه للجه الاخرى_ لا واضح انك عمرك ما كدبتى عليا... طول النهار معايا وفى الآخر اكتشف انك بتكرهينى .. انتى عمرك فعلا ما كدبتى ! 

اقتربت منه خطوتان وقالت بثقه 
_ بصلى فى عينى يافارس وقول انى كدابة!! ... بصلى يافااارس!!! 

استجاب لها فارس والتفت اليها 

قالت بلين وحب_فارس.. فارس حبيبي انت عارف انى بحبك صح؟! 

مشي فارس خطوات بعيدة عنها حتى وصل الى اقرب اريكه فى الصالون وجلس عليها وهو لايبالى بشمس البته 

تابعته وقالت وهى تقف خلفه _ فارس رد عليا ارجوك ومتسكتش كده !

.. لا رد من فارس ... جلست على الكرسي من امامه وحاولت لمس يديه تستعطفه ورددت_ فارس انا ،،

سحب يديه سريعاً قائلاً بإقتضاب _ لوسمحتى ..

بدهشه وحزن اردفت_ بقي كدة يافارس .. خلاص مش عاوز تمسك ايدى!! 

.. لم يتخيل فارس يوما ان يأتى ذاك اليوم ويرفض لمسها به ... ولكنه اجاب بكبرياء غلفه الحزن _ انتى اللى بتكرهى لمستى " 

صمت حل على المكان لثوانٍ قطعه صوته الخافت يتابع بألم _ امشي ياشمس.؛ 

ردت بتأكيد وحب _لا مش همشي .. ارجوك اسمعنى 

نظر داخل عينيها وكسرته ظاهره فى عيناه _ مش عاوز اسمع حاجه 
انا سمعت كتير اوى! 

_الكلام دا غلط يافاارس..كله غلط ! 
والله العظيم كنت متضايقة ياحبيبي... كنا متخانقين عشان انت مش راضي تاخد حقك .. وكمان عشان رفضتنى!, 

وكعادتها " اتغدت بيه قبل ما يتعشي بيها ".. قلبت عليه الطاولة بخبثها وشرها حتى تصل لما تريد 

صُدم فارس من كلماتها الأخيرة... رد بإندهاش وسرعه _ رفضتك؟؟!!

_ ايوة رفضتنى .. فاكر اليوم دا يافارس !! ... .. لما قربت منى جامد وفى الاخر سيبتنى ومشيت !!

كانت تتحدث بقهر اوجدته بمهارة وهى تقلب عليه هو الحق واللوم " 

" كيف.." هذا ما سأله لنفسه فى تلك اللحظه .. خرج من شروده قائلاً ببراءه .. _ انا مكانش قصدى انى ارفضك " 

انزلت دموع التماسيح خاصتها حتى تحبك الخطه بنجاح _ لا كان قصدك...حسستنى اوحشي احساس فى الدنيا كلها .. خلتنى مش طيقاك ولا طايقه نفسي.. حرام عليك بجد
انت حستتنى انى وحشه اوى وكسرت نفسي اليوم داا ... حسيت انى رخيصه اوى وماليش اى سعر عندك ! 

انهارت فى البكاء وغطت وجهها بيديها وشهقاتها علت وملئت الأرجاء.. كان مشهد سينمائي عالى الجوده ووجع قلب فارس ... 

اقترب منها فارس يحاول تهدئتها وتخفيف الأمر عليها فحقاً كانت حالتها مزريه وصعبه جدا بالنسبة له

_ شمس .. شمس انا .. انا اسف .. والله العظيم ماكان قصدى انى اقلل منك أبدا ياحبيبتى...انا بس ..انا حسيت انى كنت قاسي معاكى عشان كده سيبتك وكنت متعصب من نفسي اوى مش منك خالص صدقينى 

رفعت له عيناها الحمراء من البكاء قائلة بكسرة وقهر _ خلاص يافارس مش محتاجه تبرير... انت كسرتنى وهزيت ثقتى فى نفسي وجرحتنى فى انوثتى .،وعشان افضفض ومطقش قولت الكلام دا لنريمان صاحبتى ... عموما يا فارس انا اسفه انى قولت كده .. بس دا كان فى لحظة غضب وانهيار .. انما انت يافارس بكل دم بارد رفضتنى وسبتنى فى الأوضه لواحدى فى اكتر وقت انا كنت محتجاك فيه لا وكمان كأنك بتقولى انتى خلاص وقتك خلص معايا ومعدتيش تعجبينى... انت ذلتنى اليوم دا يافااارس ... بس انا مسمحااك...

تابعت ببكاء عالى قطع نياط قلب فارس _ كنت عاوزة انتقم منك والغل بياكلنى...

( هدأت من وتيرتها وجعلتها خافته حتى تؤلمه اكثر) وتابعت_فارس انت هنتنى اوى 

تأثر جدا من حديثها وتذكر ذاك اليوم الذى ابتعد فيه عنها .. لثوانِ حاول ان يشعر بها وكم آلمه قلبه عليها ... حرقت قلبه بكلماتها المتألمه وجعلته يغضب من نفسه _ 

قال ببراءه وحزن _انا اسف .. والله العظيم ماكان قصدى .. سامحينى ياحبيبتى

على نفس وتيؤتها المكسورة اجابت_ اسامحك يافارس وترجع تهنى تانى 

_اهينك ازاى بس ياروحى احنا بقالنا يومين مع بعض ومبسوطين 

_ولما تزهق تيجى ترفضنى وتهنى وتذلنى تانى مش كده 

اجاب بصدق وعيونه تلمع بها الدموع _والله ما هعمل كده ابدا ... وصدقينى ياحبيبتى انا عمرى مافكرت انى اهينك او اأذيكى بأى طريقه ... علشان خاطرى امسحى دموعك ... 

اشاحت بنظرها الجهه الاخرى _كل ما افتكر اللى عملته ا،، 

جذبها فارس بحضنه بكل حنان ورقه ووضع رأسها على صدره ... قائلاً برقه وعشق خالص

_هشششش ... اهدى ياروح قلبي...اهدى ... خليكى هنا فى حضنى على طول ... 

نطقت بصوت واطى متألم_ انا اسفه يافارس على الكلام اللى انا قولته بس والله انا ،،

شد على احتضانه لها وأراح ذقنه على رأسها _عارف ياحبيبتى..عارف انك مكونتيش فى وعيك .. وانا مسامحك..المهم انك تسامحينى... 

( رفع وجهها بين يديه ونظر لها بغرام)

_مسمحانى ياحبيبتى ؛!؟

بحزن امتزج بنتفة غنج_هتعمل كده تانى ؟! 

هز رأسه بطبيعته الهادئه_عمرى" 

ابتسمت بصفاء ورضا_ يبقي مسمحاااك .

قبلها من جبينها برقه وارحها على صدره وبين احضانه مرة اخرى 

من ثم تمدد على الاريكه وتمددت هى بحضنه تحتضنه مثل القطه

بعد وقت من الصمت والراحه فى حضنه

نطقت بهدوء ومسايرة _مش يلا بينا بقي ياحبيبي نمشي ... 

قبل رأسها بحنان وقال بمنطق_الفجر داخل ياشمسي ... خليها الصبح احسن ونبات هنا 

دفنت نفسها فى احضانه اكثر قائلة بموافقه _ اللى تشوفه ياحبيبي !! 

... بعد لحظات قال فارس بخفوت_شمسي!

بتمثيلها ردت_امم ياقلب شمس 

تابع برقته المعهودة ولهجته الحالميه _هو انتى جيتى ورايا فى الوقت دا عشان تصالحينى !؟ 

" دا بيعشق افلام الأبيض والأسود" ... زفرت بداخلها وقالت بلهجه قريبه من لهجته_وآجى وراك اخر الدنيا كمان ياحبيبي ومتعبش ولا ازهق ابدا 

_بس ياحبيبتى انتى جريتي في عز الليل  و 

قاطعته  بغنج على كلماته المندهشه_وان مجرتش ورا جوزى حبيبي وروح قلبي هجرى ورا مين ها !؟ 

ظل ينظر اليها وكلماتها اذابت قلبه حبا وعشقا مرة اخرى .. شرد بها وبملامحها وعيناه العاشقه تعلقت بعيناها 

قاطعت جلسة تأمله بدلال _دكتور فارس ؟! 

تمتم وكأنه بحلم_ هممم عمر دكتور فارس ! 

اقتربت منه _بحبك !! 

اقترب اكثر ورد_وانا بعشق التراب اللى بتخطى عليه !

الانش الذي كان بينهم انسحب والتصقوا بقبله فى حب وعشق بالغ ورقه لا مثيل لها

وها هى شمس توقعه فى براثين خبثها وحنكتها مرة تلو الأخرى وهو كالأبله يقع فى كل مرة وبكل سهوله"

جعلته الجانى وليس المجنى عليه
جعلته المحقوق بدلاً من صاحب الحق 

استغلت طيبته الغبيه وقلبه الرقيق 

ومع الكثير من دموع التماسيح وشهقات العاهرات 
قدرت على السيطرة عليه وارجاعه تحت جناحها مرة اخرى ! 

ولكن عزيزتى شمس ... لا تقلقي ... فما خفي كان اعظم ! 

_____________

فى اليوم التالى رجع فارس وشمس الى المنزل بصحبة بعضهم البعض وطبعا لم يخلوا الأمر من غنج شمس وخبثها عليه حتى تنهى بداخله اى لحظة شك او حزن فى قلبه وقد نجحت فى الأمر 

دخل فارس وشمس المنزل واصوات ضحكهم عاليه وشمس تتغنج عليه فمرة تقبله من خده ومرة تداعب شعره وهكذا من ذاك ال"مُحن" والتصنع السخيف 

كان اول من رآهم هى الداده رحمه 

همت لفارس بخطوات سريعه
وقابلها فارس بضمه حانيه والابتسامة الواسعه على محياه من صنع شمس 

_ كنت فين ياحبيبي..قلقت عليك اوى 

هكذا نطقت رحمه بلهفة وأمومة 

رد فارس بلطف وحب بعدما فصل العناق_ مفيش يا دادة كنت مخنوق شويه فحبيت اروح البيت القديم أشم شوية هوا 

_ انت روحت اسكندريه يافارس فى الوقت دا وبتقولى كنت مخنوق شوية.. لا دا اكيد فيه موضوع كبير اوى !

ردت شمس بإبتسامه صفراء _ ممكن نرتاح شوية عشان جايبن من سفر وبعد كده ابقي كملى تحقيقك

زغرتها رحمه بنظرة استغربت لها شمس كثيراً ولكنها لا تبالى فالتحترق تلك العجوز الشمطاء 

رد بهدوء _ ايوة يا روحى انا تعبان اوى فعلا ... هطلع يدادة انام شوية وبعد كده لينا قاعده طويلة مع بعض 

_ ياريت ياحبيبي لأنى عوزاك فى حاجه .. 
(نظرت لشمس وتابعت) حاجه مهمه اوى يافارس وميتسكتش عليها أبدا! 

نظرت لها شمس وضيق عينيها تريد استشفاف ما ترمى إليه تلك المرأه ولما تناظرها بتلك النظرات 

_ هى اى دى يادادة قلقتينى 

_ مفيش ياحبيبي اطلع ارتاح الأول..تحب احضرلك الغدا ؟! 

_ لا يادادة انا جعان نوم وبس ! 

زفرت شمس الهواء من رئتيها بضجر من ذلك الحوار الحنون الذي يدور امامها مرددة بإبتسامه اتقنت رسمها _ مش يلا ياحبيبي ولا اى ؟! 

ضم يديها بيديه بحنان مطلق _ يلا روحى! .. عن اذنك يادادة 

قالها فارس وذهب آخذا شمس فى يديه متجهاً نحو السلم ، ومازالت نظرات رحمه تخترق شمس وتحرقها حرقاً ً

_ لا ... البت دى لازم تتكشف هى ومصطفى... دول عاوزين يدمروا فارس .. هو شايفهم اقرب الناس ليه...وهما بيطعنوه فى ضهره ... الموضوع دا مينفعش يتسكت عليه!"

عزمت رحمه النيه على اخبار فارس بكل ما سمعته ليلة البارحه بين شمس ومصطفى ،حتى يفيق ويعرف من هو حقاً حبيبه من عدوه

الحقيقه صعبه
الحقيقه مُره 
الحقيقه تكسُر وتهدم 

ولكنها تكسُر ما تم تصدعه وتهدم ما تم تزعزعه لِتنشأ بناءاً جديداً أساسه صلب ولكنه مرِن 

الصلب يُكسر...اما المرن كلما حاولت كسره .. كلما عاد مرة اخرى الى مكانه سالم " 

_____________

_ هو انتى هتغيريلى بنفسك دا إيه الرضا دا كله !؟ 

كانت تجهز له ملابس النوم وعندما شارف هو على خلع ازرار قميصه ..
اقتربت هى وازاحت يده برفق وبدأت فى ان تشلح له قميصه حتى يرتدى ملابس النوم 

_ ايوة ياحبيبي هغيرلك بنفسي... ومن هنا ورايح انا هعملك كل حاجه بنفسي .. انت تؤمر بس ! 

كانت تتحدث بحب وهو موسع عيناه بدهشه وحب من ما تفعل هى 
.. لا يصدق انها تهتم به وتحبه لتلك الدرجة .. 

شلحت عنه قميصه ونظرت اليه بحب ... اقتربت منه وقبلت وجنته اليمنى برقه ونعومه 

ابتعدت عنه بخفه وجلبت البيجاما الخاصه به

لبسته اياها وهو يمرر يديه علىى وجنتها بحنان بالغ وسارح بها . ... 

ظل هكذا يلعب بشعرها بخفه ويداعب وجنتيها حتى انهت له ارتداء الجزء العلوى من البيجاما 

نطقت مبستمه بخجل _ كمل انت بقي ! 

اجابها ببلاههه وهو مازال شارد بها _ ها! 

ضحكت بخفه وهى تضع يدها على عنقه _ مين واخد عقلك يا حبيبي؟!

رد بعشق_ ومين واخدنى كلى من الدنيا غيرك! 

ردت بخفه _ امم..وليه بقي متكونش واحده تانية اللى شاغله عقلك 

اجابها بلا تردد_ يحرم عليه ينشغل بغيرك ...! 

اقتربت منه فى تلك اللحظه ووضعت رأسها على صدره وحاوطت بزراعيها خصره ، اما هو فمد يديه خلف رأسها ويقربها منه اكتر بحنان فى حضن عبر عن مشاعر كثيرة ليس لها مثيل ولم تولد الا مع هؤلاء العشاق فقط 

بعد برهه فصلا العناق وقالت شمس برفق _ يلا يا روحى..البس بنطلون البيجاما عشان تنام وترتاح وانا هنزل اشم شوية هوا كده واشربلى فنجان قهوة " 

اقترب منها متسائلاً عن حالها بحنان _ طيب ماتنامى ياحبيبتى... انتى فيكى حاجه طيب..دماغك وجعاكى .. طيب تعالى اشوف مالك طيب ! 

بإبتسامه دافئه اجابت _ متخافش ياحبيبي مفيش حاجه .. انت فضلت صاحى طول الليل وانا نمت شوية وبعدين انت عارف انى مبحبش انام فى فترة النهار... هنزل بس اشرب قهوة واتابع الأمور فى البيت ، بس انت دلوقتى ادخل البس عشان ترتاح 

استمع لكلماتها بتمعن واقترب منها وقبل جبينها قائلا بحب _ حاضر ياروح قلبي ! 

بادلته الابتسام فى دفئ من ثم اتجه فارس صوب الحمام حتى يبدل بقية ثيابه 

اختفت ابتسامة شمس المصطنعه من على وجهها 
تنهدت بقوة وتوجهت للخارج 

_____ 

نزلت إلى الأسفل وسألت احدى الخادمات _مصطفى بيه فين ؟! 

ردت بإحترام _ فى مكتبه ياهانم 

تركتها شمس واتجهت نحو المكتب مباشرة وأول ماخطت قدمها الى الداخل بدون دق الباب 

قال ببرود وهو يناظر الأوراق امامه_ تانى مرة ابقي خبطى قبل ما تدخلى ",

ردت بسخرية_ ان شاء الله "

تجاهل سخريتها واستهزاءها قائلاً بجديه بعدما رفع رأسه _ مفتحتيهوش فى الموضوع؟!! 

_ نعم ..عاوزنى اصالحه امبارح واجى افاتحه فى الموضوع دا النهاردة .. مينفعش طبعا !

قام من مجلسه بعصبيه قائلاً بحده _بقولك اى .. انتى كل حاجه بتاخديها على الحامى... فارس لازم يتنازل عن الارض والمركب 

رددت بخبث _ ارض ومركب ارض ومركب .. نفسي اعرف ملهوف عليهم كده لييه 

_مالكيش فيه .. وتانى مرة متسألنيش على اى حاجه نهائي...انتى فاهمه ولا لا

ادار ظهره حتى يخرج من المكتب 

فصعقته كلمات شمس التى قالتها بذكاء ومراوغه
_هو انت عرفت منين ان انا كنت بحكى لنريمان!؟

وقف قليلاً يحاول تهدئة نفسه وتهدئة اعصابه بعدما تشنج مما نطقت 

حاول ان يرد بنفس طريقتها الخبيثه _ و هو انتى كنتى بتحكى لنريمان ؟! 

_ بتتكلم كأنك متعرفش ... مع إنك قولتلى بنفسك كده المرة اللى فاتت .. متقولش انك مش فاكر .. صعب اوى مصطفى بيه العمرى ينسي حاجه قالها! 

جزّ مصطفى على اسنانه ولعن تحت لسانه فتلك الملعونه تحاصره من كل الجهات 

ألف حجه بسرعه داخل رأسه قائلاً بشيئ من التوتى ولكنه كان طفيف

_ماهى.. صاحبتك اللى بتكلميها على طول .
.. اكيد يعنى هتقوليلها على حجات خاصه زى دى 

ابتسم بداخله فجوابه كان منطقى جدا .. ولكن لم تكتمل فرحته حتى صدمته شمس بكلماتها 

_اممم.. بس أنت اصلا تعرفها منين .. انت بتراقبنى ولا اى ؟! 

نظر لها مصطفى مضيق عيناه فى ترقب لما ستقول 

اقتربت منه شمس مع الحفاظ على مسافه مناسبة بينهما 

_ بص يامصطفى.. احنا فى مركب واحدة وانا لو غرقت..انت كمان هتغرق معايا ... 
بس انت بقي هتغرق اكتر ... هتددنى بالماضي...فارس اول واحد هيقف فى صفي وهياخدنى فى حضنه ويطبطب عليا وهينسي .. انما بقي لما يعرف ان اخوه بيكرهه وعاوز ياخد منه كل حاجه ... ساعتها دى هتبقي المشكله
..وفارس فعلا ساعتها مش هيسيبك وانت عارف وانا عارفه ان فارس ذكى بس قلبه هو المسيطر عليه و ممشيه .. لو فارس عقله سيطر عليه...هيدمر الدنيا وانت اولهم !! .. كارت الماضي كارت محروق..

قال بمراوغه_ ولما هو كارت محروق .. مقولتيش ليه لفارس على ماضيكى ... ياريرى !

نطق اخر كلماته بإستحقار واستهزاء

ردت بسخرية لاذعه _ اصل الماضى دا كان كله جراح ... مالوش لازمه انى افتح فيه ...بس لو انت بقي عاوز تفتح الدفاتر..فنا معنديش اى مانع ! وعليا وعلى اعدائي !

نظر لها مصطفى وهو يدقق عينيه عليها والحقد مرسوم بداخله 

تابعت شمس بِحنكه _ وانا عشان طيبة قلبي .. هسامحك على غلطتك !

صمتوا لحظات قطعها مصطفى بصوته الثابت_ ماشي ياشمس... خلاص !! 

ابتسمت بإنتصار _ الله ينور عليك يا درش... 

تجاهلها مرة أخرى قائلاّ بذكاء_ انا شايف ان فارس مش جاى بالنوم على السراير ! 

_ الظاهر ان المركب والارض اهم عنده من حياته " 

لم يعطى لجملتها بال وقال بإقتضاب _ شوقيه ! 

_ نعم ؟! 

_ بقولك شوقيييه... شوقيه ولا تدوقيه !! 

نظرت له تلك النظرة التى تقول بأنها قد فهمت 

فرد عليها بصوته الخبيث _ بالظبط... حاولى تتمنعى عنه ... ومن ناحية تانية تخلي الرغبة تقيد في جسمه   والشيطان  يلعب بيه وبردو ميطولكيش " 

قالت بشئ من الرفض_ معتقدش ان فارس هيمضي علشان كده ، فارس مبيمشيش ورا الحاجات دي 

بذكاءه اجاب_ وانا اعتقد ان فارس لو ينفع يعبدك كان عملها ... إلا بقي لو انتى شاكه فى نفسك ! 

استفز غرورها وكبريائها فردت بعنجهيه _ انت عارف كويس اوى انى مش محتاجه اتكلم عن نفسي ولا عن ثقتى فى نفسي... بس هقول لفارس اى يعنى ... لو عاوز تلمسنى امضي على التنازل ؟! 

_ غبيه ... انتى هتجيبيهاله بشويش ... فى الأول تحنى عليه...وتفاتحيه فى الموضوع بس بالراحه ... تانى مرة ... تركزى اكتر على الموضوع... وبعد كده بقي تقلبيها زعل ونكد وموضوع معزة وكرامه وانتى متتوصيش فى الحجات دى ... مع شوية قمصان نوم كل ليلة ويتجنن وميلمسكيش ... فهمتى ؟! 

هزت رأسها وهى شاردة تفكر فى كلام مصطفى _ فهمت " 

________

قزفت ريم الوساده على تلك النائمه بعمق وكأنها لم تنام منذ قرن .. الساعه اصبحت الواحده بعد الظهر وهى لم تنهض الى الان

_قومى ياست ملك 

قفزت ملك مفزوعه من النوم _ فى اى .. مين مات!!؟ 

_ مين مات اى يا شيخه بس ... حرام عليكى .. كل دا نوم .. !! 

_ ياستى انتى جاموسه..حد يصحى حد كده بردو..دا اى التخلف دا ياربي 

_ مللك...قووومى واحكيلى حااالاً ... مين اللى كان واقف معاكى امبااارح دا وكنتوا قرببين من بعض كده ليه !؟ واول ماجيت ركبتى بسرعه زى المسروعه 

تذكرت ملك ماذا حدث معها بالأمس .. فاشتغل عقلها بالافكار_ " بتفكرينىىى ليييييه 
. دا انا ما صدقت اتلهيت عن طعامته ... يلهووووى ... الواد يخربيته قممر .. ينهار اسووود...اى اللى انا بقوله دداااا ... اعوذ بالله من الشيطان الرجيم... أستغفر الله العظيم .. بس يقتل بصراحه  ... لا لا لا انا مينفعش اللى بفكر فيه دا... فوقى ياملك..فوقى .. وهو اى يعنى طول بعرض وقمر وحمش كده وباد بوى زى مابتحبي .. ولا يهزنى .. عادى يعنى... فوقى .. فوقى ..ف،،،

_ فوققققققققققي!!! 

افاقها من تفكيرها المنحرف والمضطرب صراخ صديقتها بأعلى ما فيها بعدما فقدت الأمل فى ان ترد عليها ملك باللهجه المنخفضه 

صرخت ملك فى وجهها بعدما ذُعِرت منها _ اااى ياشيخه اااى .. ماتقومى تجيبي مية نار وترميها على وشى احسن.. الله يخربيت اللى يبات معاكى تانى .. دا اى الناس دى ؟! 

ردت صديقتها بإصرار طفولى _ بقولك انا عاوزة اعرف اى حصل امباارح...بقي انا عشان اتأخر شوية..تقومى تتشقطى !! 

وسعت ملك عيونها على آخرهما فى غضب قائلة _ الهى يشقطوكى زى الكورة الشراب فى اوسخ شارع فيكى ياجموهرية مصر العربيه .. واقولك على حاجه بقي .. والنعمه منا قيلالك اى حصل..وغورى من وشي بقي عشان اخرج .. جتك الهم ! 

ضحكت ريم عليها خصوصاً عندما قامت ملك لتنهض فوقعت على الارض فى مشهد خفيف الظل اضحكها واغضب ملك كثيراً فرمت بوجهها الوسادة والغطاء 

_ بتضحكى .. طب والمصحف لأبوظلك الاوضه 

وهمت تلقى كل شيئ على الارض وتبدهل كل ما تراه امامها وصديقتها ريم تكاد تموت ضحكا من تلك الانوثه المتفجرة المحتويه على براءه وطفوله تكفى العالم بأسره" 

__________

مشت شمس على كل ما قاله لها مصطفى ...
فأولاً كانت تدلل فارس كثيرا وتحضر له طعامه وتهتم به كما لم تفعل من قبل وفى وسط كل ذلك ترمى له تلميحات عن التنازل والورث 
وبالمرة الثانية حدثته مباشرة وكان رده هو الرفض القاطع ولكن بطريقته اللطيفه والهادئه

تعلق فارس بشمس فى تلك الفترة اكثر واكثر .. فكانت كل ليله تفعل له ما يريد وما يطلب قبل حتى ان يقول مافى نفسه ... وتكبره وتشعره برجولته وتثنى على كل ما يفعل حتى ان فارس لم يخرج من البيت بتاتا ونسي ملك التى كانت تتصل به يومياً حتى مل واغلق الهاتف " اه يابن الجذمه يا فارس" 
كانت دائما ما تسبه ملك فى سرها بسبب عدم رده عليها وتركيزه فقط مع شمسه

رأى منها اهتمام وحب لم يراه من قبل وكم اسعده ذلك وجعله يحلق فى الهواء بعيداً بلا اجنحه .. كان فى قمة سعادته وقمة نشاطه 
. كانت الضحكه لا تفارق وجهه حتى تلك الليله ! 

دخل فارس الغرفه وهو ينادى على شمس .. ولكنه توقف واندهش مما رأى 

رآها امامه ترتدى رداء خاص له رائع وجميل جعلها كالحورية 
توقف عقله عن العمل واشتعل قلبه بضخ الدماء فوراً
كانت فاتنه ورائعة الجمال بذلك الزى الذي ارتدته له خصيصا ً 
اقتربت منه بخطوات يقطنها الدلال 
وقفت على اطراف اصابعها وفارس متسمر مكانه ... آخر ما يتذكره هو رؤيتها بذلك الثوب الفاتن هذا ان اعتبر ان ذلك ثوب من الأساس! 

بعدما وقفت على اطراف اصابعها ... حاوطت عنق فارس وركزت انظارها على شفتيه ثم بخفوت اردفت _ كنت بتنادى ليه ياروحى ! .. ( وبنظرة مغرية تابعت) عاوز حاجه؟! 

كان شارد بها وعقله متوقف حتى انه لم يستمع لكلماتها 

بدلال فائص نادت عليه _ فروستى !!

رد بعشق _ ياروح قلب فروستك من جوا ! 

ضحكت ضحكه مائعه _ انت شكلك تعبان ومصدع .. استنى ياروحى هجيبلك حباية للصداع !

شدها من خصرها يقربها منه اكثر حتى لا تذهب قائلاً 
بلهفه _ انتى دوايا ياشمسي ... وحشتينى. وحشتينى اووى ... كفاية بُعد عنى لحد كده ارجوكى 

رظت بغنج وحزن_ هو انا بعدت يافاارس .. انت الى مزعلنى ! 

_ انا ياروحى اللى مزعلك 

_ اها .. ومش عاملى اى اعتبار ولا اى خاطر خالث يادكتور فارس ! 

دلالها اصابه فى مقتل وطريقتها لم ترحمه ابدا ...شدها فارس  إليه اكثر قائلا 
_ والله ياروح قلبي انتى خاطرك عندى بالدنيا .. طيب قوليلى نفسك فى اى وانا اعملهولك فوراً 

اولته ظهرها فى رفض تتدلل عليه ثم قالت بحزن وخبث _ امم.. ياسلام ياخويا..بتقولى كده وأول ما اقولك اللى انا عوزاه .. بترفض على طول... الظاهر ان شمسك بقي معادش ليها لازمه فى حياتك ! 

ضمها فارس من ظهرها اليه وقد سيطرت عليه بالكامل قائلاً _ هو انا بردو اقدر ارفضلك طلب ياشمسي...طيب .. طيب بس قولى عاوزة اى وانا أعمله 

مالت عليه أكثر فدفن رأسه بعنقها يستنشق رائحته .. 

_ انت عارف يا فروستى انا عاوزة اى.. انا عوزاك ياحبيبى تأمن مستقبلك وتاخد الورث من مصطفى ! 

توقف عن ما يفعل لثوانى قائلاً _ مصطفى عاوز مقابل انى اخد ورثي المركب والارض .. وانتى عارفة كويس ياحبيبتى انى عمرى ما هفرط فيهم ولو على رقابتى !؛ 
... وبعدين ياروحى اى دخل المواضيع دى دلوقتى ...

(,ضمها اليه مرة اخرى قائلا بصوت هامس فى اذنيها ) بقولك وحشتينى اوى وهموت عليكى وهتجنن " 

ابعدت شمس يداه عنها تتمنع بدلع _ لا ابعد عنى .. شوفت بقي...اهو من اول طلب اهو رفضت  ... 

قبلها من كتفها قبلات متتاليه بطيئه قائلاً'_ اطلبى عنيا اديهالك ياحبيبتى بس إلا دول ! 

ابعدت يداه عنها مرة اخرى قائلة بنفس نبرتها _ خلاص اوعى بقي انت وحش!! 

انزلت يداه من عليها ومشت امامه حتى تمددت على الفراش 

اتجه اليها فارس ببطئ وجلس على حافة السرير بجانبها وما إن هم أن يقبلها 

_ تصبح على خير ياحبيبي..

نزلت كلمتها تلك كالصاعقة على مسامعه

صوت المنطق _ تصبح على اى يابت 
.. نهارك اسوووود... دى بتقولك تصبح على خير...
.. تصبح على خييير اااى.. سيبونى عليها وانا اقسم بالله هظبطها وبعدين ارميها لكلاب السككك 

_ العاطفه _ انت انسان غير متحضر .. ازاى راجل يقرب من مراته وهى تعبانه..مينفعش بأى شكل من الأشكال... خلى عندك احساسك 

_ يا اخلى الله ي **" على ابو *** على ابو احساس *** اهلك ياجدع..

تنحى فارس جانباً ورد عليها قائلاً واعصابه كلها متوترة_ وانتى من اهل الخير ياحبيبتى

صوت المنطق وهو على وشك لفظ اخر أنفاسه_اه اه قلبي..حد يلحقنى بجردل(دلو) تلج حالا .. خلاص شلتونى ياولاد الكلب 
.. ارتحت يابن الجذمه خلااص...قال صوت العاطفه قال..دا انت صوت النداهه ارحم منك .. روح ياشيخ حسبي الله ونعم الوكيل فيك .. 

قام فارس من مجلسه متجه فوراً الى الحمام لينعم بحمام بارد املاً فى أن يهدأ ! 

وقد استمر الوضع هكذا..فى كل ليله تشهيه عليها وفى اخر المطاف تتركه يحترق بناره !

اما صوت المنطق الآن فهو يحتضر ! 

__________

دخلت عليه الغرفه بغضب عارم وهى تصرخ _ انت يابنى آدم .... 

كان نائماً على الفراش فقط ببنطال قطنى 

فاق على صوتها الصارخ عندما اقتحمت غرفته بتلك الطريقه 

قال بنعاس _ انتى !!؟ ... انتى اى اللى جابك هنا 

ردت بشراستها المعهوده _ جايه احاسبك على اللى انت عملته يا استاذ يامحترم !! 

اعتدل على السرير وهو يحاول فتح عينيه جيداً وطرد النوم من جفنيه ...
ولكنه لم يأخذ فى الإعتبار انه عندما اسند ظهره الى ظهر السرير سقط الغطاء من عليه فظهر بدنه  ... 

ابتلعت ملك ريقها وهى تناظره .. كانت قادمه لترد له اهانته الذي سببها لها ذاك اليوم وانه قبلها غصباً ولكن الأن اين ذهبت تلك الشرسة الغاضبه ... 

_ اى...هتفضل سارحه فيا كده كتير ؟!

لهجته الواثقه والخبيثه افاقت وحشها الشرس فى داخلها فردت بعصبيه _ سارحه فيككك...وانت مين اصلا عشان اسرح فييك...انت اتجننت يابنى...دا انت اصغر عيل أحسن منك الف مرة ... انت شايف نفسك على اى ؟! 

ظلت ابتسامته المستفزة مرتسمه على محياه 
_ انا شايف نفسي زى مانتى شيفانى 

قصفت جبهته بحده _ اه لا يبقي انت كده غير مرئي لأن انا أصلا مش شيفااك ... 

دارت بجسدها حتى تخرج ولكن فجأه وجدت نفسها على الفراش ومصطفى يقف امامها 

حاولت النهوض من على الفراش ولكن سبقها هو وكبلها 

_ انت...انت زبالة .. وسااااافل... ابعد عنننى حاااالاً

رد بنبرة خبيثه وهو بدأ بالتحرش بها _ الزبالة والسفاله دول عنوانى واسألى اى ست وهى تقولك يعنى اى مصطفى باشا العمرى!! ... 

اجابته بقوة_ مصطفى باشا الزفت ... وبعدين اول مرة اشوف واحد بيفتخر اوى انه وسخ !! .. يا وسخ 

نظرلها مصطفى بنظرة شريرة لا تبشر بالخير 
اطلاقا ً 

حاولت هى التماسك امامه وعدم ابداء خوفها 

رفع مصطفى يديها فوق رأسها وجذب حزامه من جانبه وحاول ربطها به 

صرخت ملك برعب قائلة _ انت بتعمل اى يا عم انت..سيب ايدى يامجنووون..انت اتجنننت !! 

ومع كل تلك النزاعات والحركات العشوائية  استطاع مصطفى تقييدها ولف يديها ولصقهم بالحزام 

قال بإنتصار ثم بدأ يتهجم عليها _ كده بقي اعرف اشتغل !

_ بقولك اى يا مجنون انت..ابعد عنننى .. انت فاااهم...ابعد ياجدع انت 

تحدث ضاغطاً على اسنانه _ انتى غلطتى كتير 
وجه وقت الحساب !

حاولت سبه وردعه ولكنه كان رخيص وهجومي ثم قبلها 

نظر لها بشراسه وهى تأخذ نفسها..لا تستطيع ملاحقته .. اين طبيبة العلاقات الزوجيه الشرسه..اين اختفت الان 

ام أن حقا الخبره والعملى يختلفان عن النظرى الذي تعلمته طوال عمرها 

كانت تتمنى لو كانت يداها حُرة حتى تستطيع ان تدافع عن نفسسها ولكن ذلك اللعين قيدها... 

عضت كتفه فى محاولة للمدافعه عن نفسها ولإشعاره بالألم ويتركها ترحل ولكن نطق مصطفى بجنون 

كز على اسنانه قائلاً بوحشية _.. انتى بتاااعتى يابتت...انتى فاهمه يعنى اى بتاعة مصططفى .. ملككككى وبببس .. ورحمة امى لأربيكى 

وعند نهاية تلك الجمله ..افاق مصطفى من حلمه عند اللحظه الحاسمه وهو ينهج بصوت عالى وكأن ماكان فى الحلم كان حقيقه _ لا لا .. دا الحلم العاشر يامصطفى...البت دى معششه فى نفووخك كده ليه .. يمكن عشان مش طايلها...اكيد كدده ... انا ماليش قلب .. استحاله احب ومش عاوز احب..وانا هعرف اتخلص من الأحلام دى ازاى !!"

قام من سريره واتجه للحمام وهوو يحاول طرد تلك السخونه التى اشتعلت بجسده " 

__________

_ اعمل اى يعنى ... حاولت كتير مع فارس هو عمره ما هياخدنى غصب ولو قولتله لا بتبقي هى اللاء ولو بيموت مش بيقرب منى ولا حتى بيحاول معاياا! 

غضبت شمس فى وجه مصطفى وهما يجلسان فى المكتب يتحدثان عن آخر مستجدات خطتهما القذرة 

وقف مصطفى امامها وهو يضع يديه بجيب بنطاله قائلاً _ مش من النهاردة 

_نعم ؟! 

_بقولك مش من النهاردة 

رفعت حاجبها بسخريه كعادتها _ ودا ازاى بقي!؟ 

زغرها مصطفى بنظرته ولم يرد عليها ولكنه اخرج ترياق من جيبه ورفع امام عيناها ونظرة الثقه لم تفارق وجهه 

قالت مستغربه_.. اى دا 

_ دا حاجة كدة هتنسيه اسمه  ( دواء) اقوى ٣ مرات من أى منشط ... هيخليكى لو قولتى لا لفارس مش بعيد يصور جريمه وبأبشع طريقه ممكنه ! 

_ افندم !! 

_ اللى سمعتيه ... دا كفايه منه ٣ نقط على كوباية عصير او قهوه .... هيغيب عن الوعى وهتتحكم فيه رغبته وببس .. وهنا ييجى دورك... هتقدرى تتحكمى فى فارس وتلاعبيه على صواعبك عشان يوصلك وياخد اللى هو هيموت عليه ... وبكده فارس هيوافق وهيمضي على الورق وهو مغمض!

قربت يديها لتأخذ الترياق من يدين مصطفي .. وبعدما امسكته قالت بشك _انت متأكد من البتاع دا... ؟! 

رد بتأكيد والغل يشتعل بعيناه _ انا متأكد منه مليون فى الميه انه ممكن يخلى فارس يصرخ من الرغبه اللى هتولع جواه ! 

شردت فى ذلك المنشط وعيونها التمعت بما ستفعله قائلة _ تمام ! 

....
___________

اضغطوا على الاسم دا fatma_novels

الفوت هو النجمه اللى فى اخر البارت ⭐ 

البارت اصلا ٥٠٠٠ الاف كلمه .. كبير جدا جدااااا

عائلة الكوكب الأبيض 🤍⚪💎



إرسال تعليق

الموافقة على ملفات تعريف الارتباط
”نحن نقدم ملفات تعريف الارتباط على هذا الموقع لتحليل حركة المرور وتذكر تفضيلاتك وتحسين تجربتك.“
لا يتوفر اتصال بالإنترنت!
”يبدو أن هناك خطأ ما في اتصالك بالإنترنت ، يرجى التحقق من اتصالك بالإنترنت والمحاولة مرة أخرى.“
تم الكشف عن مانع الإعلانات!
”لقد اكتشفنا أنك تستخدم مكونًا إضافيًا لحظر الإعلانات في متصفحك.
تُستخدم العائدات التي نحققها من الإعلانات لإدارة موقع الويب هذا ، ونطلب منك إدراج موقعنا في القائمة البيضاء في المكون الإضافي لحظر الإعلانات.“
Site is Blocked
Sorry! This site is not available in your country.