اقتباس من رواية عشق أولاد الزوات
تحركت ريم في نومها محاولة تعديل وضعها وإبعاد يديه، لكنه، بحنان يغلفه الحب، همس:
"خليكي شوية."
اقترب منها يداعب عنقها وهمس بابتسامة:
"أنا لسة مشوفتش التاتو."
ابتسمت ريم بخفة، لكن التأفف بدا على وجهها وهي تقول:
"خلاص بقى يا فايز."
حاولت النهوض، لكنه أحكم ذراعيه حولها بحنان:
"شوية بس يا ريم، حضنك واحشني أوي."
كانت كلماته دافئة كأنها تحمل كل الشوق الذي جمعه في غيابها. نظر في عينيها بعشق وقال:
"كنتي وحشاني أوي، ولسة وحشاني يا روحي."
شعرت ريم بشيء عميق يتحرك بداخلها، خاصة مع قربه الواضح منها ونظراته التي تحمل كل ما لا يُقال. لكن حرارة الموقف لم تمنعها من التذكير بواقعهم:
"مش هينفع نبات هنا، الولاد لواحدهم."
حاولت وضع حاجزًا، لكنه لم يتراجع، بل ابتسم قائلاً بنبرة ماكرة:
"طيب ما تركزي مع أبو الولاد شوية."
.png)