الفصل الثاني والسبعون من رواية الخادمة الصغيرة 💖
الخادمة الصغيرة
_ أنا حامل!
انصعق جلال من إللي سمعه وردد
_نعم !؟؟؟
ردت هي بقوة
_بقولك حامل يعني حامل يعني هنا في بطني في عيل صعبة دي تفهمها
سأل جلال بسخرية حادة _ وحامل من مين بقى ؟!
ردت بقوة تاني _ منك ياسي جلال ، هكون حامل من مين يعني محدش لمسني غيرك ومتنكرش !
وقف جلال شدها من شعرها بعنف وهو بيشخط فيها
_ أنتي عبيطة يا بت ! أنتي مفكرة إن المسرحية إللي أنتي عملاها دي هتدخل عليا
اتأوهت من الألم وهو بيشدها أكتر وبيقولها
_ أنتي مفكراني أجنبي بجد هتضحكي عليا !!!
لكنها ملامحها بقت شرسة وبعدت ايده عنها وقالت بقوة
_ بقولك إيه يا بن الصواف ، أنت عارف كويس إني مش بتاعة سراير واخري الرقصتين وخلصنا على كدة ، فبطل أنت مسرحيتك دي ، أنا حامل ومنك وأنت متأكد إنه منك ... هاااا ولا أنت زي القطط تنام معايا وتنكر !
كلامها شل جسم جلال وكأنه أخيراً استوعب إنها حامل منه !! ...
قعد جلال على السرير إللي وراه وهو مصدوم ومكانش قادر يتكلم وبعد ما كان قادر يرد بقى قاعد مشلول عن إصدار أي ردة فعل
قربت منه سارة وهي بنبصله في تشفي رغم إنها بتحبه وبتحب قربه لكن لازم تكسر عينه أدامها وتعرفه أنها مش أي حد ولازم يفهم إنها مهمة ، قالت وهي بتهدده
_ أنا عرفت إن مراتك كمان حامل .. تحب أقولها ؟
_ لو قربتي لمراتي هندمك على عمرك كله !
رده العنيف وضغطه على سنانه وهو بيرد خلاها تتغاظ أكتر وصرخت فيه بحرقة
_ اشمعنا مراتك تحمل وأنا لأ ، معيوبة ولا معيوبة دا أنا حتى متعتك أكتر منها
بصلها باحتقار ومردش فقربت منه تهدده بقوة وهي مش باقية على حاجة
_ بص يا بن الناس ، تتجوزني ! قبل ما أخلف تتجوزني ، فاهم ولا لأ
لكنه مسكها بعنف من رقبتها فشهقت وهو بيقول بغضب
_ انتي هتخلصي منه ، مش عاوز منك حاجة
بصعوبة بعدت ايده عنها وهي بتكح وعيونها حمرا وبعدت عنه وهي بتاخد نفسها بصعوبة وبتقول
_ كارهه ليه ؟ حد يكره النعمة ؟ دا انا حتى سمعت انك لما تخلف هتورث اد كدة
بصلها بنظرة صدمة تانية وتتوالى الصدمات عليه ! إزاي عرفت الخطة إللي بينه وبين أمه وازاي عرفت وصية فريدة بالحفيد !!
قالت سارة _ متنح كدة ليه ، عاوز تعرف عرفت منين صح
قربت منه وقالت بعيون خبيثة ومتلاعبة
_ مانت الوريث الوحيد يا حبيبي كدة كدة أي حد عارف
جلال قعد شاكك .. متحير ، تعبان ومصدوم ومش قادر يصدق إن الرقاصة دي بتتلاعب بيه وعارفة عنه أسرار كتير وبتهدده بالجواز وحامل منه ... مكانش قر يصلب طوله وهو خارج من عندها ومروح بيتهم وعقله موقفش لحظة عن التفكير إنه إزاي هيطلع من الأزمة إللي هو فيها دي ! كارثة ونزلت فوق راسه !
_____
رجع جلال وهو خايف جدا وساكت ووشه مصدوم وكأنه زي الطفل إللي كان بيلعب لحد ما أكتشف إنه بيلعب بالنار وحس إنه وقع نفسه في مصيبة واللعبة بقت بجد والمتعة إللي كان مفكرها نعمة بقت محنة ونقمة عليه !
دخل البيت متأخر كانت انجي نازلة تشرب من المطبخ ولقته داخل من الباب داخل ووشه باهت وبيمشي بخطوات بطيئة وشكله غريب جدا ومصدوم ..
غيرت اتجاهها فوراً وقربت منه فمحسش بيها وكمل مشي فاتصدمت ووقفته غصب عنه بصوتها
_ مالك يا جلال
بصلها جلال وفجأة ساب نفسه يقع على الكرسي مصدوم فصرخت انجي
_ جلال حبيبي !!
بصلها جلال بمعالم كلها يأس وحزن
_ أنا انتهيت خلاص !
جملته ومعالم وشه صدمتها حلتها تمسك وشه بين ايديها وهي مرعوبة وبتسأل
_ حصل إيه يا جلال ، قولي متقلقنيش أكتر من كدة
بلع ريقه وبصلها وسكت ، وبدأ يحكيلها إللي حصل معاه وهي سمعاه وايدها على راسها من المصيبة دي وهو بيختم كلامه بقلق ونبرة مرعوبة
_ أنا مش هقدر أتحمل كل دا ، إحنا متفقناش على كدة يا ماما، انتي قولتيلي براحتك وأنا كنت براحتي ،انا مش عاوز أطفال ، أنا كدبت عليكي أنا لسة مش متخيل إني هيجيلي ابن من رضا! أنا حابب وجود رضا في حياتي بس مش قادر اتقبل إني هخلف ! وبعدين اكتشف المصيبة إللي حصلت دي !
مسك ايد مامته وعيونه خلاص على حافة إنها تدمع وهو صوته بيترجاها إنها تنقذه
_ أعمل إيه يا ماما؟ أنقذيني ارجوكِ
انجي ردت عليه بقوة وهي بتمسك ايده بقوة وبتقوله
_ أنا هتصرف يا حبيب ماما .. سيب كل حاجة عليا
وبعدين حطت ايدها على خده بحنان
_ متقلقش ، النظرة اللي في عيونك دي. بتألمني أوي ، خلاص يا حبيب ماما
وخدته في حضنه وهي بتبوس شعره وبتوعده إن كل حاجة هتتحل ....
وماخدوش بالهم من إللي كانت واقفة وسامعة كل حاجة !
____
_مش هيسقط
هتفت بيها سارة وهي بترفع حاجبها بتحدي في وش انجي وجلال إللي راحولها تاني يوم الصبح عشان يحلوا المشكلة
وش جلال اتوتر من اصرارها إنها تحتفظ بالولد لكن انجي هددتها بعنف
_سقطيه بدل ما أسقطه بمعرفتي
احتدت ملامح سارة وبقت شرسة جدا وهي بتدافع عن نفسها بقوة ادامهم
_ عشان أفضحكم في البلد كلها ، شافوه وهو داخل الغرزة بس مشافهوش وهو في حضن الرقاصة
جلال _اطلبي أي مبلغ انتي عوزاه وهديهولك
_وأنا ليه أخد حتة كريمة لما ممكن اخد التورتة كلها وصاحب التورتة الحلو كمان
وبصت لجلال بخبث ولكن انجي غضبت جدا فضحكت سارة بسخرية وهي بتقول بكيد حريم
- اه نسيت ، إسم كريمة بيعصبك أوي
_ اخرسي يا سافلة
ضربتها انجي على وشها بالقلم بقسوة كبيرة ومقدرتش تتحكم في أعصابها !
وجلال اتعدل من مكانه يلحق أي حاجة ممكن تحصل ووقف ورا أمه كدرع حماية ليها من ردة فعل سارة ! ..
لكن سارة فاجئتهم بإبتسامة وهي بتوزع نظراتها بين جلال وانجي
_ انا مش هرد على القلم دا يا حماتي ، بس فضيحة لما تضربي البطن اللي شايلة حفيدك
_ أنتي بتحلمي
هنا جلال أخيرا أتكلم
_ مانت كنت مستخبيلي في أمك ، بس حتى لو استخبيت فيها ، بحبك بردو
وحطت ايديها على خده بإغراء فلفظها جلال بعيد ورمى ايدها بعيد عنه بنفور فغيرت الموضوع في ثانية تبصلهم وتكيدهم أكتر وبعدين قالتلهم وهي بتحسس على بطنها
_ بطني ظهرت أهي ، شكلي حامل في توأم .. مبروك يا جلال هتبقى بابا !
انجي خرجت بسرعة من المكان وجلال وراها طبعا وهما عارفين إن الموضوع دا هيبقى صعب جدا إنه يتحل وخارجين متغاظين من الرقاصة إللي وضحت إنها عمرها ما هتتخلى عن ابنها وهي ما صدقت إنها تشيل في بطنها وريث العيلة الأول للإبن الوحيد !
_____
_ بقى العالمة تكلمني كدة ... معلش ،. أنا هحللك الموضوع دا كله
قالتها انجي بغضب وهي رايحة جاية بتوتر وبتفكر ومتغاظة من إللي حصلها وجلال قاعد على الكرسي بيبص للأرض بإحباط وماسك شعره ومصدع ومش مصدق إن كل دا بيحصله !
قالت انجي كأنها بتكلم نفسها
_ مبقاش ينفع تسقط الولد حتى .. الأوان فات وهي كتمت على الخبر لحد ما مبقاش ينفع ، الكلبة الحقيرة
_ فوق يا جلال من صدمتك دي مش وقتها خالص ، مينفعش رضا تلاحظ عليك حاجة غريبة ، مينفعش تعرف أي حاجة عن دي ..
_
بصلها جلال وقال _ سنها صغير والحمل صعب عليها
لكن انجي قالت _ إن شاء الله يكمل على خير
مازالت نظرة الخوف موجودة في عيونه وهو بيقول
_ رضا لو عرفت ، هتتوتر وهتتعب وممكن يحصلها حاجة ..
حذرته أمه وهي بتحاول تقويه _ جلال ، مش عاوزين أي غلط ، ما صدقنا وصلنا للنقطة دي ، مش عاوزين نبدأ من الأول
بلع ريقه وبدأ يفوق من الحالة إللي هو فيها وقال أخيراً كلام مفيد
_ متخافيش مش هنبدأـ من الاول ، انا خايف على حمل رضا عشان رضا نفسها مش عشان اي حاجة تانية ، رضا بتحبني يا ماما وأنا إللي متأكد منه دلوقتي إني عمري ما هلاقي حد يحبني زيها !
كلامه خلى انجي تتقهر من جواها ! بقى الحاجة الوحيدة إللي مكانتش عاوزة جلال يعملها هو انه يتعلق برضا ! ودلوقتي هو متعلق بيها أكتر من أي حاجة تانية حتى أكتر من مشاعر الأبوة إللي المفروض تبقى جواه تجاه طفله الجاي !!! ... وكانت لازم تتدخل وتمنع دا حتى لو هتجرح قلبه
ورسمت ملامح التوتر والزعل وهي بتقوله
_ جلال .. أنا عاوزة أقولك حاجة كنت مخبياها عنك ، بس بعد إللي أنت قولته دا ، مينفعش أخبي أكتر من كدة !
انتبه ليها جلال إللي كان من جواه هينهار من كتر الصدمات ومن كتر الأخبار البشعة إللي عمال يسمعها !
________
وتاني يوم كانت انجي واقفة مع بنت بتقولها
_لو عملتي اللي قولتلك عليه ، هديكي كل اللي انتي عوزاه وهتسافري برة بسهولة
سكتت انجي مستنية رد البنت على العرض إللي عرضته عليها
_ قولتي ايه ؟
_ موافقة !
وهنا جالها الرد بموافقة البنت ! عشان تضحك انجي وتبتسم كأنها شيطان سعيد ! وكل إللي هي عوزاه بيتحقق واحدة ورا واحدة !
تابعونا على انستجرام👈 Rakafalefstories
على وتباد👈 romanticca8
على تلجرام 👈 rakafalef
وجروب الفيسبوك اسمه👈 روايات الكوكب الأبيض
وتقدروا تشتروا الرواية لأنها موجودة كاملة جروب التلجرام المدفوع لما تتواصلوا معانا على أي صفحة من بتوعنا ♥️
.png)