الفصل السابع والثمانون من رواية عشق أولاد الزوات

 الفصل السابع والثمانون من رواية عشق أولاد الزوات 


تم نشر الفصل الجديد من رواية عشق أولاد الزوات ❤️❤️❤️❤️❤️🥺



___




_ أنا مش حامل أصلاً ! 


قالت رنيم .. متفاجئة ومنصدمة من سؤاله .. كيف خطر له هذا ! 


_ يلا البسي ، كدة كدة مبثقش فيكي 


وقف من على الفراش قائلاً في عجالة فهو على أي حال لن يأخذ كلامها على محمل الجد .. بقت رنيم مكانها لا تستوعب ماذا يقصد ليقول


_ هننزل نروح لدكتورة .. ! 


شعرت رنيم بالخوف .. خوف شديد تملكها .. لتقول فجأة 


_ أنا حامل .. ارتحت !


اشتدت عضلات فواز ثم التف لينظر لها ، وجدها تنظر له في قوة وجرأة .. ليقترب منها سائلاً 


_ في الشهر الكام ؟ 


قالت رنيم بلا تردد _ الأول ! 


اتسعت عيون فواز ، تخبره بكل وقاحة أنها حامل في الشهر الأول ، حيث لم يكن هو موجود ، يعني أنها قد قضت مع عشيقها وقتًا وهي مازالت في شعور عدتها لينتج عنه طفل ، بينما قضت معه خمس سنوات ولم تحمل منه ! لم تجنب له ولو طفل واحد ولم تُلمح حتى للأمر ! 


ردد فواز بعيون زارها الإحمرار بغتتًا وهو يستوعب الحقيقة التي مثلت كارثة حلت عليه 


_ حامل منه !! حامل في ا


قاطعته رنيم قائلة في صوتٍ قوي ومرتفع ، بما أنه يصدق أنها خانته فها هي ستعطيه درسًا قاسيًا ، ستحاول جرحهه مثلما جرجها ، ستهينه وتصغره أمام نفسه .. هتفت رنيم في شماتة


_ آه أنا حامل .. حامل من محمود .. حامل في ابنه وكنت باخد وأنا متجوزاك حبوب منع الحمل عشان مش بحبك ، مش عاوزة من دمك أي حاجة ، آه أنا خدتك عشان الفلوس ، أنت متهمنيش ، كلك على بعضك متهمنيش ! فهمت .. خلاص ارتحت ، سيبني أمشي ، سيبني أرجع لابو ابني واحتفي بقى من حياتي وسيبني في حالي ، خدت حقك زي مانت عاوز ، ضربتني وخدت فلوسي وفلوسه ، دمرتنا .. خلاص ، خلاص بقى لحد كدة 


كانت تتحدث بإبتسامة كلها انتقام .. ابتسامة تهد بها غروره ، تخبره بها وبكلامها أنها ليست ملكه وأنها تستطيع أن تكون مع أي شخص تحت أي ظرف وهو لن يستطيع منعها ... 



لكنها لم تلاحظ أن فواز كان يتحول مع كل كلمة تقولها ، كانت منشغلة بأنتقامها بينما هو يفقد عقله خلية تلو الأخرى وهي تتحدث بلا وعي للخطر ، للوحش الذي حررته ! 



أقترب منها فواز الذي بدى على وجهه أنه قد غادر الحياة وسكن الجحيم ، خطوات بطيئة .. تروى فيها قدر الإمكان بينما يردد بصوتٍ بارد وقاتم 


_ يعني هو راجل أوي كدة ! ..


بدأ قلب رنيم يدق ، بدأت عينيها ترى الصورة بوضوح ، إنه يقترب ، يخلع قميصه ويرميه أرضًا ، ارتجف جسدها ... نظرت حولها بسرعة تريد أي وسيلة للفرار فهذه العينان وهذا الصوت ، وتلك الطريقة في الإقتراب نحوها ، كل شيئ خرج منه حذرها .. حذرها أنه قادم لينتقم منها على كل حرف نطقت به 


وقفت رنيم من مكانها بسرعة لتحاول أن تجري لكنه شدها بعنف من خصرها ليلصقها به سائلاً 


_  أرجل مني ! 


تجمعت الدموع في عينيها وشعرت بالألم في عظامها من قسوة مخالبه التي غرزت في جسدها لتحاول أن تجد صوتها تحت تأثير الرعب الذي هي به لتنفي وهي تهز رأسها في سرعة 


_ لأ ، والله العظيم لأ أنا أصلا كنت 



دفعها فواز قبل أن تكمل ثم خلع ما بقى من ملابسه ليقول بأعين غائمة 


_ إحنا دلوقتي هنشوف .. هوريكي !


_ لأ 



هتفت بها رنيم قبل أن يرمي نفسه فوقها ليكبلها بجسده .. حاولت أن تتحرك تحته تربد الفرار بينما نزلت دموعها وأغرقتهت بالفعل وهي تهتف فيه تتوسله 


_ فواز متعملش كدة ، أبوس إيدك 


صفعة سقطت منه على وجهها ثم رفعها بقسوة من شعرها له يهمس هناك في نبرة ارعبتها 


_ مش عاوزة فواز دلوقتي ، لقيتي غيره ، لقيتي إللي يعبي مكانه صح ! 



شعرت رنيم بعيونها تتقلب بين الظلام والنور من قوة صفعته ، تشعر بالعجز لأنها محاصرة ولن تستطيع الإفلات مهما حدث فتابعت توسلها بصوتها الواهن المتألم 


_ أبعد عني .. هعملك أي حاجة بس متعملش كدة 


لكنها واجهت صفعة أخرى أشد وهو ينظر داخل عينيها في قسوة يخبرها بقوة شديدة 


_ فواز محدش يقدر يعبي مكانه ، ومحدش يقدر يقف قصاده ، ومحدش يقدر يلمس حاجة بتاعته ! 


نزفت رنيم وذاد بكاؤها لتحاول أن تتحدث بينما تبكي بقسوة تتذلل له ليتركها تذهب وألا يقدم على هذه الخطوة 


_ عارفة ، أنا عارفة ، بس سيبني ، سيبني حرام عليك


لكنه لم يتراجع بل وجدته يشدها أكثر له ويعتدل لتعلم أن اللحظة قد حانت فصرخت كمن يريد النجاة قبل أن تغرق أنفه في البحر لتصرخ فيه 


_ سيبني ي ..  


ثم غاب صوت رنيم وأخذت تصرخ ما إن شرع في فعل ما يريد في قسوة شديدة دون أي تمهيد لها وبلا أي مشاعر ، ولم يكن فواز في العالم .. لم يكن يسمعها ، كل ما سمعه ، هو اعترافها وإقرارها بخيانتها له ، أنها حامل من رجل آخر ، وأنها منعت نفسها من أن تحمل طفله هو ، أنها أخذته من أجل المال ! .. 


لم يكن يشعر بنفسه إلا وهو ينزع عنها سِترها بقسوة ، يأخذ ما له ويزيل عنها لمسات غيره .. يريها من هو الرجل ، من يستطيع أن يأخذها كيفما شاء وأينما شاء .. ودافع الإنتقام دفعه ليصنع خارطة أخرى بجسدها تربعت فوق الآثار المروعة لسابقتها . 


تذكر كل ما قالت ، خيانتها له ، غدرها به ، أنها لا تحبه ، سقطت دموعه بينما هو معها ، مع كل لحظة مرة ، كان يسقط عنه شيئ مختلف ، مرة دموعه ومرة مشاعره ، ومرة هويته حتى سنين عمره التي قضاها في حبها ، التي قضاها يحارب شيطانه من أجلها ء قد ضاعت على الأرض ، لم يتحمل فواز فكرة أن هناك طفل من غيره داخلها ! وكأنه أراد أن يدخل له ، أراد أن يصارعه ، أراد أن يقاتله ليطرده من داخلها ويسكن هو ! .. 


لم يكن الأمر ممتع .. لم يكن مرضي ، لم يكن كما اعتداوه أن يكون .. كان قاسيًا ومهينًا ، كان إغتصابًا لها وعقابًا منه لها ولنفسه .. حاولت أن تهرب ، لكن ما إن اكتشفت عجزها حتى استسلمت ، فكلما قاومت الفريسة ، كلما تعذبت أكثر! 


_ انتي رخيصة ، هي دي قيمتك في حياتي !


هدر بها فواز بينما شارف على الإنتهاء ، رغم دموعه التي سقطت على صدرها ، إلا أنه كان يشعر بالحقد ، كان يشعر بالغيرة القاتلة ، كان يشعر بالإشمئزاز منها ومن نفسه ، وكان يريد قتل محمود .. نوى أنه لن يرتاح إلا ليقتل ذلك القذر الذي أتى ليدمر حياته معها ! ، ليسرق ما كان له .. ليأخذ منه كل شيئ ...


في تلك الليلة المشؤومة ، شعرت رنيم بظلام كثيف يغمر روحها. زوجها، الذي كان يوماً ما ملاذها الآمن، تحول إلى كابوس يطاردها بواقعية جارحة. كان الليل ساكنًا، لكن داخلها كان هناك عاصفة من المشاعر العاتية. عيناها المتسعتان من الرعب كانت ترسلان نداء استغاثة صامتة، بينما كان قلبها ينبض بخوف لا يمكن وصفه.


حين بدأ الاعتداء، أحست رنيم بأن عالمها ينهار من حولها. كانت كل حركة وكل لمسة تحمل معها طعم الخيانة والغدر. كيف يمكن لهذا الشخص الذي وعدها بالأمان والحب أن يتحول إلى وحش ينهش كرامتها؟ كان الألم النفسي يتفوق على أي ألم جسدي، حيث مزقت تلك اللحظات قلبها وروحها إلى أشلاء.


بعدما انتهى، تركها محطمة على السرير، جسدها يرتجف وروحها تبكي. لم تكن الدموع قادرة على التعبير عن كل ما بداخلها. شعرت وكأنها تحطمت إلى أجزاء صغيرة، لا يمكن جمعها مجددًا. نظرت إلى السقف بعينين تائهتين، محاولة فهم ما حدث، محاولة استيعاب الكابوس الذي أصبح واقعها الجديد.


رنيم شعرت بوحشة عميقة، وكأنها باتت تعيش في عالم لا يفهمها فيه أحد. كانت كلمات الشاعر تتردد في ذهنها: "غريب في هذا العالم، غريب ولا أحد يمد لي يده". شعرت بأنها عالقة في دوامة من الألم والعار، تخشى أن تحكي لأحد، تخشى أن يزداد جرحها عمقًا إذا تحدثت..


أبتعد على جانب الفراش ، عيونه ذاهبة عينها الحياة بل هاربة ، نظر لرنيم ليجدها عارية في الفراش ، بجسد مشوه ، فاتحة عينيها على مصرعيهما وتنظر للسقف ، إلى هذا الحد كرهت اقترابه منها. ، إلى هذا الحد كرهته ! .. هتف فواز بصوتٍ بارد 


_ للدرجادي شيفاه أرجل مني ... شيفاه أحسن مني ! 


 وكأنه يتحدث مع جثة ، لا يسمع لها حسًا ولا يرى منها حركة ولا يستشعر أي شعور .. 


عاد فواز ليتمتم بصوتٍ يحارب لأن يصدر منه 

فقد كان يتحدث بضعف شديد وعيون حمراء من شدة البكاء ، يسألها ، يسأل تلك الظالمة التي ظلمته من أجل ماديات لا معنى لها 



_ متجوزتيهوش هو ليه ؟ ماهو عنده فلوس ، ولا فلوسه مكانتش مكفياكي إنك تتجوزيه !


كان سيجن من التفكير ، فمحمود لديه المال ، لديه ممتلكات .. لم اختارت أن تعذبه بها ! 


سأل فواز في كُره وشعور الألم ينهشه 


_ بدل ما كنتي اتجوزتيني وعلقتيني بيكي وتخونيني معاه !


نزلت دموعه مرة أخرى في صمت .. ثم مسحها ، لن يبكي من أجل خائنة ، ضيعت حياته ورائها ثم غدرت به وحملت من آخر ...  


وقف فواز واعتدل واحتد صوته قائلاً 


_ يلا عشان هنروح المستشفى 


وجد دموعها تنزل من عينيها ولازالتا مفتوحتين ، ليقترب منها في عنف يشدها من يديها ليجعلها تعتدل ويرمي عليها الغطاء من بعدها في قسوة كأنه يضربها بها هادرًا فيها 


_ انتي هتستعبطي على أساس إنك مش مبسوطة وانتي معايا 


لم تكن سعيدة ، هو يعلم ذلك ،لم تكن سعيدة وهو يأخذها بغير رضاها ولم تندمج معه ولو لحظة وهذا ما دمر نفسيته أكثر ، هذا ما دمر غروره أكثر ، لا يريد الإعتراف ، يريد أن يتصرف على أنها كانت سعيدة في نفس الوقت الذي كان هو نفسه ليس سعيد فيه رغم أنه يفعل كل شيئ بإرادته ، رغم أنه الفاعل ! 


خرج فواز ثم عاد ليرمي عليها ملابسها ويأمرها 


_ قومي! 



 لم تستجيب له ليقترب منها يشدها من شعرها ويهددها بلا رحمة 


_ لو ملبستيش ، هدخل تاني ! 


لتظهر على وجهها ملامح الخوف وترمش عدة مرات وتتمسك بالغطاء عليها ليشعر أن تهديده سمعته جيداً وجاء بنفعه .. 


عاد فواز ليجدها قد تجهزت .. بصعوبة شديدة عرفت أن ترتدي ملابسها وتهذب شعرها ولو قليلاً.. ذهب ليسحبها من يدها عنوة عنها لكنها حركت يديها في ضيق عدة مرات في ضعف حتى تركها 


لم تستطع رنيم أن تقف جيدًا  فذهب مرة أخرى ليسندها من الوقوع لكنها نزعت يدها منه في وهن حركت يديها عدة مرات إشارة على أنها لا تريده أن يقترب منها وما إن وصلت للمشفى حتى أنهار جسدها فجاء إليهم المسعفين بالتروللي ليحملوها عليه ويدخلوها الطوارئ وهناك فواز بعلاقاته استطاع تيسير أموره في المشفى حتى يكون كل شيئ في سرية تامة .. فهو يعلم تماماً ماذا فعل بجسد رنيم وكيف أنه انتقم منه لخيانته له وجعله ملك لغيره .. 


دخلت غرفة الكشف ..وانتظر هو في الخارج .. كان ينتظر على أحر من الجمر 


خرج الطبيب وقبل أن ينطق بأي كلمة قال فواز 


_ عايز أعرف هي حامل في الشهر الكام وعاوز تحليل ال dna  


_ أيوة بس هي مش حامل أصلاً ! 


صدمه الطبيب بما قال .. ليسأل فواز 


_ مش حامل إزاي ؟ 


عاد ليقول في بساطة 


_ مدام رنيم مش حامل ! 


ورغم تفاجئ الطبيب من طلب فواز تحليل النسب إلا أنه لم يتدخل وأكمل عمله قائلاً 


_ مدام رنيم متأذية جدًا ، الظاهر إن إللي حصل كان ذيادة عليها أوي ، ياريت ميبقاش فيه جماع خالص الأسبوع الجاي لأنها متأذية وفيه نزيف بسيط ! .. 


ثم تركه وغادر ... تاركًا فواز يغرق في بحر من التساؤولات ، حيرة وقلق من أن يصبح ما دار في عقله الآن صحيح ، هل كانت تستفزه ! هل كانت تريد أن تنتقم منه بإهانته وإهانة رجولته .. هل فعلت ذلك لتجعله يشعر ببعض الألم الذي جعلها تشعر به ليعود هو ويذيقها أشد أنواع العذاب


دخل فواز الغرفة على رنيم رغم تردده ، رغم عدم جرأته في الدخول بعد سماعه من الطبيب أنها لم تكن حامل من الأساس 


وجدها على الفراش كالجثة الهامدة في يديها المحاليل ووجهها باهت .. أصفر لا ينم إلا على الإيتنزاف الشديد 


فجأة وجد نفسه يضع كفه على الحائط ويستند عليه كأنه سيفقد وعيه ويقع ، ابتلع مافي حلقه وملئت عينه الدموع ... هل هو اغتصبها ! ... أدرك الآن ما فعل ! ما إن رآها في هذا الشكل .. حتى شعر بالكارثة التي فعلها ، إنها رنيم ، حبيبته رنيم ! تلك رنومة التي كانت كلها طاقة وفرحة ، خفيفة كالفراشة تتحمل الكثير ولا يؤثر على مزاجها شيئ بسهولة 


ها هي على سرير في المستشفى ، جسد بلا روح ووجه مرهق وعيون منتفخة من البكاء والمحاليل والأدوية تحاوطها من كل جانب  


_ مش حامل ؟ 


تمتم بها فواز ، لكنه لم يجد رد من رنيم ، فأدرك أنه كان على خطأ وأفكاره كانت في محلها ، إنها فعلت كل هذا فقط لتنتقم منه على ما فعله بها ! 


غطى وجهه بكفوفه .. يريد أن ينفصل عن الواقع المروع الذي صنعه بيديه ، ثم أنزلها ، بشرته البيضاء اصطبغت باللون الأحمر ، وحتى عيونه الفيروزية لم يعد لونها واضح من شدة احمرارها ليحاول أن يتحدث ، يريد أن يعبر عن تلك الخنقة التي داهمته ، لكنه لسنه ثقيل وعقله لا يستطيع تكوين الكلمات


لكنه حاول جاهدًا لتنبثق منه جملة سألها بها لم فعلت كل ما فعلت ..  


 _ ليه قولتي إنك حامل .. ؟


لم يستطع مسك دموعه لتسقط بينما يسألها وهو لا يصدق أنه تعدى عليها وفعل هذا الفعل الشنيع الذي كان مستعد أن يُقتل أي رجل أقدم عليه مع إمرأة 


_ ليه ! .. ليه يا رنيم ؟ 


لم تنظر له ولم تجيب رغم أن عينيها مفتوحتين لكنهما كانت تحدقان في الفراغ ، لينهر نفسه أكثر ويعاود بالسؤال في انهيار 


_ ليه قولتي إنك حامل منه .. حرام عليكي 


أصبح بكاءه واضحًا كوضوح ندمه على ما فعله ليردد 


_ أنا كنت هاخدك عند الدكتورة بس ، ليه استفزتيني ، ليه خليتيني أعمل كدة !


أقترب منها ، يريدها أن تجيب ، يريدها أن تنطق بأي كلمة ، يريدها أن تريحه من هذا العذاب 


_ ليه عملتي كدة !؟


لكنه لم يجد منها إلا نظرة ، نظرة طالت ، طالت حتى شعر بها تخترقه ، ثم بصوتٍ هادئ قالت 


_ أنا مش عاوزة أشوفك تاني . 


لم تصرخ رنيم .. ولم تنفعل ولم تخشى أن تنظر في عينيه ، بل حركت رأسها لتثقبه بعينيها ثم طلبت منه بكل هدوء أن يرحل 


ليشعر فواز بعد هذه الجملة .. أنه رحيل أبدي ليس بعده رجعه ... 

يعني فصل لا اتمناه لألد اعدائي 🫡😂😂💔🤍💎 .. معلش بقى يا جواهر .. استنوا الفصلين القادمين الأسبوع الجاي ان شاء الله 💖💖💗 مع تحيات rakafalef..  روايات الكوكب الأبيض 💎 🤍

_____


تعليقان (2)

  1. طيب ممكن اقتباس صغنن عن فواز ورنيم 🥺
    1. الفصول فوق الرائعة بالله عليكى فصل لرنيم وفواز
الموافقة على ملفات تعريف الارتباط
”نحن نقدم ملفات تعريف الارتباط على هذا الموقع لتحليل حركة المرور وتذكر تفضيلاتك وتحسين تجربتك.“
لا يتوفر اتصال بالإنترنت!
”يبدو أن هناك خطأ ما في اتصالك بالإنترنت ، يرجى التحقق من اتصالك بالإنترنت والمحاولة مرة أخرى.“
تم الكشف عن مانع الإعلانات!
”لقد اكتشفنا أنك تستخدم مكونًا إضافيًا لحظر الإعلانات في متصفحك.
تُستخدم العائدات التي نحققها من الإعلانات لإدارة موقع الويب هذا ، ونطلب منك إدراج موقعنا في القائمة البيضاء في المكون الإضافي لحظر الإعلانات.“
Site is Blocked
Sorry! This site is not available in your country.