الفصل الخامس والخمسون من رواية الخادمة الصغيرة
الخادمة الصغيرة:
جلال ورضا نزلوا على السفرة وبدأوا ياكلوا مع بعض وانجي طبعا مينفعش تعدي أي قاعدة من غير ما تعمل مشكلة وتعمل حريقة فقالت
_ مجيتيش اعتذرتي ليه ؟
سابت رضا المعلقة من ايديها وضغطت على سنانها وبصت لجلال اللي أمرها بعيونه إنها تعتذر لأمه على شتيميتها ليها .. وفي الآخر قالت رضا بصوت واطي
_ اني آسفة يا حماتي ...
قالت انجي بتكبر _ مسمعتش
جلال بيضغط على رجلها تاني وبيخليها تعتذر تاني وهي بتكون مش طيقاهم بس بتحاول متعملش خلاف بينها وبين جلال وبتقول رغم إنها متأكدة إن حماتها الحرباية سمعت لكنها عاوزة تذلها وخلاص
_ بقولك اني اسفة يا حماتي ، أظن مبسوطة دلوقتي والفرحة مش سيعاكي
اتغاظت انجي ولسة راحة ترد -_ انتي
قام حلال مانعها وقال _ ماما خلاص بقى كفاية مشاكل هي اعتذرت لحضرتك وبس ، ياريت تبطلوا تضايقوني
هنا رضا بتشهق وبتبدأ تدلل جلال وهي بتأكله في بقه مربى الفراولة اللي هو بيحبها
_ لا يا حبيبي إلا مضايقتك انت أوعى مزاجك يتعكر
ببتبصلها انجي بحقد وبتكون عاوزة تقطعها بسنانها اما جلال بيكون مستمتع جدا ورضا عماله تدلعه وتأكه في بقه بالمعلقة وهو مستسلم ليها تماما
فبقترر انجي فتح سيرة جلال مش بيحبها
_ عاملة ايه دلوقتي بعد ما فضحتيني في بيت زهيرة ؟
رغم كلام انجي السم إلا إن رضا ردت بكا روقان وتريقة
_ دا انتي جاية بعد الهنا بسنة
تنهدت انجي وهي بتقول بطريقتها الثعبانية المستفزة
_ بصراحة مكونتش مصدقة انك تعبانة ، اصل يعني فضلتي صابرة كل دا وميحلاش تقعي الا بين ايدين مازن !
جلال وشه بيحمر وبيتعصب بس رضا بتبصله وتبتسم وتكتم غضبها من امه وبتأكله في بقه وبترد عليها
_ الحمدلله انه جلال حبيبي هو اللي اهتم بيا في تعبي وخلاني اخف بسرعة
اتبسط جلال تاني من كلامها وبعدين رجعت تقول انجي
_ اممم يعني ممكن تكوني خدتي حاجة بالقصد هي اللي تعمل فيكي كده عشان تصعبي على جلال وتعملي الشويتين بتوعك
كلام انجي استفز رضا لكنها ردت بثقة وغرور
_ لا يا حماتي ارتاحي انا مباخدش أي حاجة وواخده بالي من اكلي
فجأة وقفت كدة وفكرت في حاجة كدة وقالت كأنها اكتشفت حاجة
_ بس والله عندك جق ممكن الحباية اللي سي جلال بيدهالي هي اللي وجعت بطني
استغربت حماتها ورددت _ حباية ايه !!!!!
انجي بتبص لجلال اللي بيشرق والأكل بيقف في زوره ومش بيببقى عارف يرد ونظرات أمه تكاد تكون بتلتهمه وهي بتسأله بذهول وخائفة من شكوكها لتكون صحيحة
_ حباية ايه دي يا جلال اللي بتديها لمراتك
بيتحمم وبيشرق ومش بيكون عارف يرد ورضا بتمسح على ضهره وهي بتقوله
_ اسم الله عليك يا خويا ، استني عليه سا حماتي شوية خليه ياخد نفسه
انجي بتكون متعصبة من جلال بطريقة غريبة لدرجة إن رضا احتارت ومفهمتش ليه كل الغضب دا وقالت انجي تاني .
_ ما تنطق يا جلال حباية ايه ؟!!
أخيرًا جلال رد وهو بيقول _ دي vitamins عشان تقويها
انجي مقتنعتش لكن رضا هزت راسها كأنها فهمت وقالت بسرعة
_ هطلع أجيبلك منها شكلك تعبان ومرهق
جلال برق وعيونه اتفتحت على آخرها من الصدمة وشدها قعدها على الكرسي تاني وهو بيقول
_ لا لالالالالا تجيبيلي منها ايه انتي اتجننتي
وعيونه بدأت ترمش بتوتر رغم إن صوته طلع قوي لا يقبل النقاش ونهى الحديث
_ كملوا أكل بلاش جنان
وبيكملوا أكل تحت استغراب رضا من رده الغريب وتحت نظرات انجي الفاحصة اللي بتكون اتاكدت ان ابنها مخبي حاجة وبدأت تشك وشكها لو طلع في محله هتحرق الارض اللي واقف عليها جلال
____
باليل رضا بتكون بتعيط بعد ما بتنزل عليها الدورة الشهرية وبتعرف انها محملتش ! كان عندها أمل بعد الدوخة اللي حصلتلها إنها تكون في أول الحمل ومرضتش تقول إللي بتحس بيه لجلال أحسن يفرح وفي الآخر متطلعش حامل لكن رغم كل دا كان عندها أمل كبير أوي ، بس أول ما البريود نزلت كل آمالها تحطمت !
دخل عليها جلال لقاها نايمة على السرير وواخدة جزء صغير من الفراش ولامة جسمها على بعضه بطرؤقة تدل على مدى حزنها واحتياجها لطفل وهي ماسكة بطنها بين ايديها ... وجسمها بيتهز هزات خفيفة بتدل على بكائها الشديد وقهرها
_زعلانة كدة ليه ؟
بتبصله فبيتفاجئ انها فعلا بتعيط دا مقطعة نفسها من العياط بسبب عيونها الحمرا
بترد بخيبة أمل كبيرة وحسرة وصوتها أول مرة يسمعه جلال منهار وضعيف بالشكل دا
_ محملتش
بيحس أنها طفلة رقيقة صغيرة بتبكي بانهيار وبيحس أن قلبه زعلان عليها لكنه مبيكونش عاؤف يواسيها إزاي ولا بيكون سبب حبها للحمل أوي كدة فبيسأل
_ وانتي الحمل هامك أوي كدة ليه؟
رغم زعله عليها إلا إن وضعها دا بيخليه يشك انها ممكن تكون عارفة حاجة عن موضوع الورث وعاوزة تخلف وتولد عشان تاخد فلوس !
لكنها بترد برقة وقهر
_ هو في واحدة في الدنيا مش عاوزة تحمل وتخلف من جوزها حبيبها وتبقى أم
_ بس احنا بقالنا شعر بس ! مستعجلة كدة ليه ؟
ردت على سؤاله المستغرب من حالتها الحزينة المبالغ فيها
_دا العيال إللي كانوا بيتجوزوا كانوا بيحملوا علطول !
بعدين دموعها نزلت أكتر وهي بتقول
_ إني اتاخرت أوي في الخلفة وسمعت نعمات بتقول لأمها هي رضا اتأخرت في الخلفة كدة ليه
وكملت عياط بقهر كبير وجلال مستغرب فبتقوله تاني كانها لقت حل
_تيجي نروح لدكتور يشوف السبب
لكن فجأة بتتغير نبرتها للحزن وبتقول باحباط
_ لأ لأ بس مش هينفع كدة هتفضح وسطهم إني اتأخرت في الخلفة وهتتثبت عليا
بعدين شدت ايده وحطتها على وشها وهي بتتمسح في كف ايده الحنون الخشن إللي بيسندها وبيمدها بالقوة
_كلهم هيفرحوا فيا عشان متغاظين اني اتجوزتك يا جلال
بصلها وتأملها لما عملت الحركة دي واتامل قميص نومها إللي كان قصير ونازل من على الصدر وصدرها مرفوع جدا بسبب النومة دي فبصلها وفجأة طلع منه صوت حنين وكله مشاعر وعمل نفسه بيخفف عنها وشدها لصدره عشان يحضنها ليه جامد اوي وهو بيقولها بنبرة خبيثة غلفها بالحنان والمواساة
_ معلش يا رودي ، بكرة تحملي عادي
فجأة ايده بدأت تتجول على جسمها وهمس عند ودنها بإثارة شديدة رغم إنه عارف أنها حزينة ومقطعة نفسها من العياط بس رغبته تخطت كل حاجة وهو بيقربلها أوي عاوزها
- ما تيجي أخليكي تجيبي نونو دلوقتي
___________
لشراء الرواية التواصل عبر رقم 01098656097 أو عن طريق رسائل الفيسبوك
أو قناة التلجرام التي اسمها rakafale
أو من خلال انستجرام على حساب rakafalefstories
.png)