الفصل الرابع والستون من رواية عشق أولاد الزوات
عشق أولاد الذوات:
ما ان أغلقت الباب حتى هاجمها بسؤاله
_ محمود كان هنا بيعمل إيه
تشبثت بثباتها مجيبة
_ محمود مين ؟
توجه لها بسرعة عازم النية على ضربها لترجع بضع خطوات محذرة إياه بنبرة قوية
_ لو لمستني يا فواز هتخسرني
لأول مرة تتصدى لهجمة من هجماته ولأول مرة تهدده بخسارتها ليقف أمامه عقله يعصف بأفكار لو سمعت ضجيجها لتهم قلبها ألمًا
بينما هو في حالة شرود تعاد له كلمات محمود وكلمات والده ، تلك الكلمات التي لا ترحم والتي تسوقه لمعنى واحد ، معنى عندما يدركه قلبه يشعر به ينبض بعنف داخله كأنه يتأهب لحرب قوية الفائز بها تعادل مع الخاسر
قالت رنيم التي لاحظت أخيراً تلك الكدمة على جانب وجهه لترفع يدها تضعها عليها تلقائيًا بعدما صُدمت بوجودها ليمنعها على الفور في عنف كارهًا لمستها لأول مرة
_ شيلي إيدك
_ ايه اللي في وشك دا ؟
لم تزح يدها وأصرت على تحسس كدمته لتجده ينتزع يدها بعنف ويدفعها بعيدًا عنه هاتفًا
_ بقولك شيلي إيدك
_ اولع
صرخت بوجهه لتصيبه بصدمه من تصرفها قبل أن تذهب تاركة اياه دون محاولات اخرى منها للاعتناء به ليشعر بنفسه كأنه في حلم فتلك المعاملة منها جديدة عليه ليردد لسانه كي تسمعه أذنه وتتأكد أن ما سمعته صحيح
_ أولع !
افترق الاثنين لبقية اليوم ، لأول مرة لم يرغب أحد منهم في رؤية الأخر ، أصبح واضحًا أن الفجوة تتسع وعلاقتهما تتزعزع ، لم ترى رنيم فواز ولم تسمع له أي صوت ولا حتى حركة بسيطة ، أتى الليل القاتم ومازال بالغرفة لم يخرج ولم يتحرك من مكانه ، لم يأكل شيئًا لتشعر بقلبها يتلاشى منه الغضب تجاهه وأرادت أن تطمئن عليه وتقدم له الطعام ووعدت نفسها أنها لن تفعل شيئًا اخر ، فقد أخطئ بحقها وظنه بها وتلك لم تكن أول مرة وعلى هذا جهزت له وجبة طعام ودخلت بها للغرفة التي كانت مظلمة للغاية لتدخل بها
فواز كان متمددًا على الفراش ، يبدو وكأنه يحاول جاهدًا إيجاد الراحة في ركنه المفضل. ومع أن وجهه كان يبدو هادئًا، إلا أن الاضطراب كان يقفز في عينيه كلما تذكر موقفه الأخير مع أبيه وما حدث مع محمود. كانت الأمور تتغير بسرعة، والتوتر يبدو وكأنه يحيط به من كل جانب.
"فواز، أنا جبت لك أكل ، مش جاية اتلزق فيك "
صاحت زوجته بصوت به لقلق وتوتر مزجته مع عنادها الذي أبى أن يخضع له ، محاولة استعادة شيء من الروتين اليومي الذي بات يبدو متلاشيًا.
لم يكن هناك رد من فواز. كان يبدو وكأنه غرق في أفكاره، متمسكًا بشعوره العميق بالقلق والحزن.
"حتى لو كنا زعلانين من بعض، مينفعش تغضب على الأكل"
أكملت زوجته بصوت متصلب قليلاً، حاولت أن تجلب الاعتناء والرعاية على الرغم من الشعور الواضح بالخوف والقلق.
لم تكن لتنتبه إلى الصمت المؤلم الذي عم الغرفة، إلا عندما أثارت انتباهها أن صوته لم يجب، فأدركت بالفعل ما كانت تحاول تجنبه .. عيناها العابسة التقت بشكل مفزع مع عينيه، وبدا وجهه كما لو كان يروي قصة حزينة من خلال كل تجاعيد الحزن المكبوت على وجهه.
"فواز؟"، نادته مرة أخرى، هذه المرة بصوت أقوى وأكثر ارتباكًا، بينما خطوتها تسرعت نحوه، تجاهلت كل ما في الطريق، مفزوعة بما قد تكتشفه.
"فواز... أستر يا رب، في إيه؟"
____
_ ريم طول عمرها princess
فاجئ غدي الجميع بجملته التي أعرب فيها وبوضوح عن إعجابه الشديد بريم .. أكتست الحمرة وجه ريم والغضب أيضًا فهي كرهت نفسها لمكثوها الآن معهم لكنها لم تكن تعرف أن غدي سيكون موجود وليتها انسحبت منذ أن رأته لكن نقاشها الحاد هذا اليوم مع فايز قد أطاح بعقلها وشجاعتها
_ وانت تعرفها منين بقى ... ؟
صدمة ألجمت ألسن الجميع ما إن استمعوا لصوت فايز الغاضب يأتي من خلف غدي ثم وقف جانبه بطوله الفارع وجسده العريض وتتوالى صدمات ريم أيضًا بينما ترى زوجها في أشد حالات غضبه فهي خير من يعرفه وخير من يعرف أن لولا وجود الناس لكان فايز أطاح بغدي الأرض . .
لقد لحقها فايز ولم يستطع تركها تذهب وحدها في الليل لتقابل بعض الأصدقاء كما قالت ! .. وما إن دخل ووجدها تجلس على طاولة فوقها رجال حتى كاد أن يحرق المكان بمن فيه وما إن استمع لمغازلة ذلك الحقير لزوجته فقد كل ذرة تحكم بنفسه
نظر غدي لوشوش الجميع من حوله حتى هنى التي حاولت أن تتحدث فرفع فايز كفه أمام وجهه علامة على الصمت لتتراجع في خجل هي والبقية وريم تنظر للأرض بينما نظرات زوجها مصوبة عليها كالسهام ترسل لها حرارة حارقة تعذبها
رغم معرفة غدي بهوية فايز إلا أنه أختار أن يهمشه ويقلل من شأنه كزوج لريم سائلاً
_ مين حضرتك ؟
رفع فايز حاجبه في سخرية ناتجة من غضب أعمى فيبدو أن السيدة الكريمة ريم لم تخبرهم أنها متزوجة ولم تخبرهم بهوية زوجها !! ...
_ متبصلهاش بصلي أنا
شهقت هنى ما إن قال غدي ذلك لفايز يمنعه من النظر لريم بكل تبجح وأيضًت ريم التي تفاجئت من فعلته لكن فايز ابتسم قابضًا على شفتيه قبل أن يلتف له في بطئ وسط ترقب البقية لما سيفعله
_ حضرتي يبقى فايز زين الدين ، جوز ال princess
وقبل أن يرد غدي كان قد لكمه فايز بقوة شديدة حتى أنجرحت ظهر يده من قوة اصطدامها بعظام فك ذلك الوغد وحلت حالة من الدهشة والذعر في قلوب كل من بالمكان ودارت ريم فمها من فعلة فايز المفاجئة فلأول مرة بحياته لا يستطيع التحكم بغضبه !
لم تكد تستوعب ما حدث حتى وجدته يقترب نحوها بسرعة وعنفوان شديدين
_ ادامي
ثم انتزع ريم من بينهم جميعًا بعنفٍ حتى أنها ابتلعت ماء حلقها من الخوف الشديد منه في تلك اللحظة ..
___________
💯لشراء الروايات 💯
موجودة رواية الخادمة الصغيرة الجزء الأول كاملة عبارة عن تقريبا ١٤٠ فصل على الموقع
الرواية سعرها ٧٠ جنية مصري يتم تحويلهم من خلال فودافون كاش
وسعر رواية عشق أولاد الزوات ٧٠ جنية مصري الرواية عبارة عن تقريبا ١٥٠ فصل على الموقع
التحويل من خلال فودافون كاش على الرقم دا
01098656097
______
.png)