الفصل التاسع والخمسون من رواية الخادمة الصغيرة

 تم نشر الفصل التاسع والخمسون من رواية الخادمة الصغيرة 


أحداثه نارية ... كلمة نارية كلمة قليلة والله  وفصل طويل جدا جدا 🥺🔥🔥🔥🔥. 


وأنا كرهت جلال من دلوقتي وتوهت والله منه أنا احتارت .... 


متنسوش تقولولي رايكم على الوتباد يا جماعة بيهمني جدا جدا 🥺♥️


____


_مازن ما تيجي نروح لجلال كدة نصالحه 


قالها رامز وهو قاعد في غرفة مازن إللي كان قاعد بيقرء كتاب ورد من غير ما يبصله 


_أنا مغلطش عشان أصالحه 


اتأفف رامز وقال 


_ياعم معلش خليها عليك المرادي 


بصله مازن وهو محتار .. لكنه هز راسه بالموافقة فضحك رامز بحماس إنه وافق


وبيطلعوا يروحوا عند جلال فعلاً عشان يفاجئوه لكنهم لما بيوصولوا مش بيلاقوه بس مامة جلال بترحب بيهم 


بيدخلوا يقعدوا معاها وهي بتصر انهم يطلعوا يشوفوا فريدة لأنها كانت بتحبهم وخصوصا مازن بيكون متحمس يشوفها ورغم انه عارف إنها مش هترج عليه لكن هو بيكون حابب إنه هيوشفها لأنه كان دايما على تواصل معاها وهو مسافر بسبب سؤالها على جلال وكانت بتثق فيه وهو كان بيحبها جدا 


وبتاهم ويطلعوا لأوضة فريدة ولكن قبل ما بيدخلوا بتقول انجي كأنها افتكرت حاجه ضرورية 


_ صحيح يا رامز في حاجة كنت عاوزة أخد رأيك فيها في الديكور 


رامز كان درس حاجة ليها علاقة بالديكور وييوافق أول ما بتقوله علطول تحت استغراب مازن من توقيت انجي الغلط لطلي حاجة زي كدة .. 


بتبص لمازن وبتقوله بشكل طبيعي 


_ أدخل أنت يا مازن أنت مش غريب وأنا ورامز هنجيلك دلوقتي بس عشان منساش أصلي بقيت بنسى الفترة دي كتير 


استغراب مازن بدأ يقل وهز راسه بالموافقة وبيدخل فعلاً عند فريدة 


 ورامز بيروح مع انجي زي ما طلبت ...


أول ما بيدخل بيلاقي فريدة لكنه بيستغرب لما بيبص ويلاقي حد تاني نايم جمبها 


بيقرب من السرير بيلاقي شعر مجعد تقيل وأسود ومتصفف بطريقة جميلة وواقع على شعر البنت اللي نايمة 


بيفضل يقرب وقلبه يدق وبيكدب شعوره .. أكيد مش هي وبنت تانية جايبينها بتهتم بفريدة في مرضها ... 


بيفضل ماشي بخطواته ببطئ لحد ما بيوصلها ، بيشيل خصلاتها من على وشها وبيلاقيها رضا مراة جلال ! 


بيتصدم من جمالها وهي نايمة ومبيقدرش يمنع نفسه إنه يفضل يبصلها ... تاه فيها .. جميلة وصغيرة ومغرية ... سرقت قلبه ومشاعره وسيطرت عليه ... تنهد ولسة أطراف أصابعه بتلمس وشها من بعيد كأنه خايف عليها لتنكسر 


_ يعني سبت كل بنات الدنيا وجاي تحب مراة جلال الصواف !! 


وتنهد بحزن وعجز وهو شايفها ، ملامحها زعلانة فمد إيده على خدها لقاه مبلول فاستنتج إنها كانت بتعيط وهمس بأسى وهو متأكد إن سبب حزنها أكيد جوزها المستهتر والغير مسؤول 


_ منك لله يا جلال هان عليك تخونها 


وهو بيتلمسها كأنها وردة جميلة رائعة بيتمنى انه يمتلكها !


بتفتح عيونها وهو غمض عيونه وعاوز بس يفضل حاسس بالاحساس دا بقوة ولوقت أطول لكنها بتنتفض وبتبعده عنها وبتقع من على السرير من سرعتها ولغبطتها فبيحاول يساعدها ويمد إيده ليها وهو بيقول


_ أنا آسف والله مقصدتش بس المخدة كانت كاتمة نفسط وكنت بحاول أعدلك 


مردتش عليه وفضلت تبص حواليها بذعر وتوهه لسة مش مستوعبة إللي حصل ، فبص هو جمبه ولقى اللي هي بتدور عليه وأدهولها وكانت طرحتها اللي أول ما رضا شافتها حطتها على شعرها وغطته علطول كويس 


وهو بيكون محروج جدا وخايف عليها بسبب وقعتها دي ... بيمد ايده ليها وهو بيعتذر 


_ أنا آسف بكرر اعتذاري ليكي وآسف كمان اني كنت سبب انك تصحي بالشكل دا 


مبتمسكش ايده فبيعدل نفسه تاني وبيتحمحم بحرج 


وهي بتتعدل وبعدين بسرعة بيملى كباية ماية ويديهالها فبتاخدها منه بتوتر وهي لسة بتحاول تظبط أنفاسها 


ورجع قال تاني وهي بتشرب _ أنا أسف !


كانت خلاص فاقت فبصتله وقالتله 


_ خلاص حصل خير كفاية اعتذارات 


ابتسم على جملتها وهو بيبصلها وبيتأملها وهي بتشرب 


_ أنا عارف إني بكررها كتير بس مقدرش أقول غيرها 


سكت ومعرفش يقول إيه تاني فبصتله تسأل بعد كا كانت اتعدلت وعدلت هدومها وطرحتها وقعدت جمب فريدة بالظبط عشان تحافظ على مسافة لعد بينهم مناسبة وفجأة بدأ بينهم حوار وهي بتسأل


_ دخلت هنا إزاي ؟


رد مازن بهدوء _ كنت جاي أشوف تيتا فريدة بس اتفاجئت بيكي 


هزت راسها من غير تعابير ، بعدين حب يفتح معاها كلام غير رسمي عشان يفك الجو بينهم وقال 


_ في الأول مشوفتكيش بس صوت شخيرك هو اللي دلني عليكي 


_ اني مبشخرش اني نومي هادي 


قالتها باندفاع و بغيظ من كلامه فابتسم وعرف فعلا إنها لذيذه أوي ودمها حامي ويمكن عشان كدة جلال اتجوزها لأن باين عليها صعبة وهو كان عارف إن جلال طول عمره بيدور على بنت مختلفة 


 حب اللعبة معاها فكمل كلامه وهو بيضحك جواه على تعابيرها إللي بتشيط أكتر وبتحتد مع كل كلمة تطلع منه 


_ آه بس كنتي نايمة غلط ، عشان كدة يمكن شخرتي أو يمكن بتشخري علطول وعموما اللي بيشخر مش بيسمع نفسه ! 


هاجمته تاني بقوة _ قولتلك اني مبشخرش 


ابتسم بسخرية_ خلاص متتعصبيش أوي كدة ! 


نفخت خدودها وبصت الناحية التانية فرجع ابتسم وقال 


_ عادي يعني بتحصل 


اتعصبت جامد وكشرت في وشه تاني فضحك مازن هنا بصوت عالي شوية وبعدين قالها  


_ آسف ! 


بصتله بجنب وشها نظرة من فوق لتحت ومردتش عليه ، فرفع حاجبه متفاجئ بشخصيتها القمر اللذيذة وإللي فيها من حركات الأطفال ومكائدهم ... 


لكن ملامح وشها راقت ودا إللي فاجئه وهي بتقول 


_ شكرا إنك نقذتني تاني مرة 


مدتلوش الفرصة يرد و وقفت وسألت بأسلوب مهذب يدل على حسن ضيافتها 


_ تشرب إيه ؟ 


ارتسمت على وشه ملامح الغرور 


_ بتعرفي تعملي ايه ؟ 


اتنرفزنت وهي بتبصله بعدين قالت بثقة 


_ بعرف أعمل كل حاجة


لمع في عينه التحدي وقال عشان يصعبها عليها 


_ طيب حيث كدة عاوز smoozie rasperry 


بصتله بغضب وغيظ وهو بصلها بتسليه انها مش هتعرف تجيبله اللي هو عاوزه طبعا لكنها متحملتش استفزازه وقالت 


_ بعرف أعمل شاي ، تشرب ؟!


حط رجل على رجل وهو مستمتع جدا إنها شعنونة وشخصيتها قوية وحب يستفزها أكتر 


_ امال إيه بتعرفي تعملي كل حاجة دي ، طالما مبتعرفيش قولي مش لازم فزلكة وانتي مش عارفة حاجة 


مازن فجأة اتصدم من تعابير وشها إللي بقت حمرا وبتطلع نار و كانت لسة هتهب في وشه فخاف من تكشيىتها ونظرة الغضب الساحقة إللي على وشها وقال وهو بيلحق الموقف قبل ما تنفجر فيه


_ تمام تمام ، هشرب شاي ، مع إن لو كان عصير فراولة كنت هحبه أكتر 


بصتله بقرف وقالت وهي بتضغط على كلماتها 


_ هعملك عصير فراولة 


وكانت راحة تخرج لكنها رجعت تاني وقامت قيلاله 


_ نزل رجلك آني مش خدامتك هناا آني مراة جلال الصواف 


استغرب إنها ذكرت دا بشكل مباشر وبان على وشها إنها بتحاول تخلي الناس تحترمها وتقدر مكانتها الجديدة ... فعدل من جلسته واحترم رغبتها 


_ أنا آسف ، مكانش قصدي أحسسك كدة طبعا أنا كنت بهزر معاكي 


اتفاجئت من هدوءه معاها واحترامه ليها في نظراته وصوته وكلامه وحتى انه اتعدل ليها واعتذر ورددت وهي مصدومة إن في حد أخيراً مش بيقلل منها 


_ يعني أنت شايفني مش خدامة ! 


ابتسم واتاكد إنها بتتعامل بطريقة وحشة جدا وإن أكيد انجي هانم بتهينها وبتحسسها إنها أقل منهم طول وقت وفي ظل غياب جلال وخيانته ليها ففهم إن هي بتعيش أيام وظروف صعبة جدا في البيت دا .. كان نفسه يطبطب عليها ويخفف عنها لكنه مكانش غير الكلمات الصادقة وقال 


_ خدامة إزاي وانتي مراة جلال ، الحفيد الوحيد للعيلة وبعدين واحدة بأخلاقك ومكانتك عند فريدة ميفنعش أي حد يعاملها بطريقة متعجبهاش .  


بصت في الأرض وعينها مليانة دموع مش مصدقة كلامه إللي بتسمعه وإللي كله احترام ليها 


_ ياريتهم يفهموا كدة .. 


 ساد صمت وهي واقفة مكانها سرحانة في إللي بيحصلها وفي وحدتها وجلال مش موجود .. فمقدرش يفضل ساكت وسأل 

 ‏

 ‏_ هما مزعلينك ؟


مردتش ولسة عيونها الحزينة فالأرض فصوته حن وهو بيسأل تاني وهي باستسلامها للحزن ساعدته إنه يتجرأ أكتر ويتكلم معاها ويفهم حالتها 


_ طيب جلال مزعلك ؟


مازال صمتها موجود _ قوليلي وأنا ممكن أقدر أساعدك 


صمت طال خلاه يفقد الأمل إنها تتكلم لكنها أخيراً قالت بحزن كبير 


_ جلال بقاله أيام سايب البيت ، مش بييجي 


سكت مازن وخد وعد على نفسه انه ميقاطعهاش خالص ويسيبها تقول كل إللي عندها ... في حين انها كملت في أسى 


_ واني قاعدة لواحدي ، باجي أقعد مع الست هانم فريدة بس دا مش كفاية ، اني عاوزة جلال جمبي 


كملت وهي سرحانة في حالها وأحزانها والمُر إللي بتعيشه 


_ وامه بتعاملني وحش أوي ، بتحسسني اني خدامة هي اشترتها بفلوسها مع اني مراة ابنها على سنة الله ورسوله ، ودايما عاوزة مشاكل بنا وبتوقع بنا علطول 


تنهدت في حيرة ومازن حس بكم الظروف السيئة إللي هي بتمر بيها 


_ أعمل إيه بس ياربي ، اني حاولت اعمل كل حاجة عشان جلال ميزعلش مني 


تأففت بخيية أمل وصوتها مليان شوق لجلال 


_ وأهو زعل وزهق ومبقيتش حتى بشوفه صدفة ! دا بقاله أسبوع ملمحتوش حتى وبيكلم أمه ومبيكلمنيش ! 


سكتت بعد إللي قالته وسرحت من الحزن .. بعدين فجأة صحت على نفسها لما لقت عيون مازن بصالها بقوة كبيرة ومركز معاها أوي 


فرمشت عدة مرات بخجل غريب احتلها وبعدين فاقت على نفسها وقالت 


_ اني آسفة معرفش قولت كل ده إزاي 


كان لسة رايح يتكلم لكن ملامحها اتحولت لعنف وشراسة وهي بتقول وبتتهمه 


_ أنت السبب أنت إللي سكت واني سرحت وحكيت أنت طلعت خبيث وحشري 


بيبتسم على رقتها وبرائها وبعدين بيقول ببساطة كبيرة 


_ انتي خرجتي اللي في قلبك متعتذريش 


كشرت وهي بتعاتب نفسها إنها فضفضتله 


_ بس دي أسرار بيوت وانت غريب 


_ أنا صاحب جلال وفريدة هانم هي اللي مربياني وعيلتي وعيلتك أصحاب ، أنا مش غريب يا رضا 


فرحت أوي من كلمته إنه اعتبرها من عيلة الصواف فابتسمت رغم حزنها وبصت في الأرض وهو بيكمل بكلام اختاره بعناية عشان يطمنها ويرفع عنها الحرج 



_ أنا كنت عارف إنها بتحبك وبتساعدك وكانت بتكتبلي عنك في الجوابات 


شهقت رضا من المفاجأة 


_ بجد ! 


هز راسه بابتسامة كبيرة على ملامحها المذهولة والمذهلة 


_ ايوة بجد


بعدين كمل وهو بيبص لفريدة إللي نايمة في سلام 


_كانت بتحبك أوي ، وزي ما كانت بتساعدك أنا كمان هساعدك 


اتفاجئت من جملته الأخيرة ... وهنا مازن اتجرء وقالها صريحة 


_ تقبلي مساعدتي ؟


سكتت تبصله بس فقال كلام يشجعها بيه إنها تثق فيه 


_ اعتبريني اخوكي ولا ياستي واحد عاوز يعمل خير .. وأوعدك إني هرجعلك جلال 


وقفت ومكانتش عارفة ترد عليه خالص وكانت متوترة ومحتارة تثق فيه وتكلمه ولا هيبقى عيب وحرام وممكن تخصلها مشاكل وبلاها الحوار دا خالص 


لكنها في الاخر خدت قرارها وقالت بتذبذب 


_ لاء شكرا ، ان شاء الله هعرف أحل مشاكلي لواحدي ، شكرا ليك يا دكتور مازن 


وخرجت وسابته قبل ما تديله فرصة يرد وهو كان حس بأمل انها ممكن توافق وتثق فيه فعلاً إنه هيساعدها ويبقى صديق ليها 


وهي خارجة اتصدمت بوش جلال أدامها على الباب قامت شاقهة بفزع فبصلها بنظرة غريبة وقال


_ إيه شوفتي عفريت ؟؟ 


اتوترت وبصت وراها ناحية الأوضة وبلعت ريقها بخوف شديد وحاولت ترد أي رد


_ لاء أصل ، أصل ... 


بصلها بعنف ومستناش يسمع كلامها كأنه جاي مشحون وغضبان أصلا ودفعها بعيد عن الباب ودخل الأوضة لقى مازن قاعد على السرير مكانه جمب فريدة فبصله بتحفز وغضب كبير وسأل 


_ بتعمل إيه في بيتي 


رد مازن ببرود


_ بشوف تيتا فريدة وكنت جاي أشوفك أنا ورامز 


بص جلال حواليه وقال باستهزاء 


_ رامز مش موجود ..  


اتصدم مازن من رد جلال 


_ إزاي مش موجود دا كان معايا !!


_ رامز كان سهران معايا أنا ومسافر القاهرة من امبارح باليل  


رد جلال الهجومي خلى مازن يضغط على أسنانه بغضب !! ... عشان كدة رامز كان بيلح إنهم يروحوا يصالحوا جلال وأكيد انجي متفقة معاه عشان كدة خدته معاها الأوضة .. وكل دا عشان يعملوا مشاكل لرضا المسكينة أكيد 


رغم صدمة مازن إلا إنه على صوته وهو بيسأل جلال بهجوم  


 _ سهرانين فين بقى ؟


قربله جلال يحذره بعنف _ وطي صوتك 


_ ليه خايف تعرف إنك بتخونها 


مسكه جلال من قميصه وهو بيطحن أسنانه في بعضها من الغضب وبيحاول يمسك نفسه عشان هما في أوضة فريدة .. لكن قاطعه صوتها الخايف بيناديه


_ جلال .. 


بصلها جلال بعنف_ مش عاوز أسمع صوتك انتي بالذات 


رضا كانت قلقانة من ردة فعل جلال وكانت حاسة بغضبه الكبير وانه هيعاقبها وهيضرب مازن زي ما عمل المرة إللي فاتت 


فضلت واقفة تبصله بتستعطفه بعيونها لكنه شخط فيها


_ غوري من وشي 


_ اسمعني بس 


قالتها والدموع في عيونها لكن صرخته المرة دي كانت أشد وأكثر جنوناً وهو بيضرب الكوميدينو برجله ومازن واقف مش عاوز يتدخل بينهم عشان الموضوع ميكبرش 


_ قولتلك أمشي وحسابك لسة جاي 


مشت رضا فعلاً وهي بتعيط وقلبها مكسور منه ومن معاملته ليها وخايفة ومرعوبة من إللي ممكن يحصل ويعمله مع مازن 


_ الكلام إللي قولته صح ، أنت بتخون رضا يا جلال 


سأل مازن جلال بشكل مباشر ولكنه تفاجئ من رد جلال الغاضب وملامحه إللي أول مرة يشوفها بتتحول بالبشاعة دي 


_ مسمعش اسمها على لسانك تاني 


حاجة جوا قلب مازن حس إنها غيرانة وزعلانة إن جلال حتى مش عاوزه يقول إسمها! فقال بشيئ من الغضب


_ فيها إيه يعني لما أقول إسمها أنت هتعمل نفسك بتغير والشغل دا إللي مش لايق عليك أصلا 


وقرب من جلال إللي كان باصصله وساكت وبدأ يعايره أخطاءه ويفكره بيها 


_ أنا وأنت عارفين أنت إيه كويس والدليل أهو إنك بتخونها ومش هامك وجاي دلوقتي تطلب مني مقولش إسمها ! هو إسمها عار ، يعني دا اللي فارق معاك !!


وكمل كلامه بسخرية _ ههه أمال لو خانتك زي مانت بتخونها هتعمل ا


قبل ما يكمل كان جلال زانقه في الحيطة وحاطت ايده على رقبته بعد ما فقد كل قوة احتماله ومع كل كلمة كان بيقولها مازن كان بيتعصب أكتر وهدده بعنف شديد وكان فعلا مستعد يقتله في اللحظة دي 


_ لو مطلعتش من بيتي حالاً أنا هقتلك ّ! 


جحظت عيون مازن وهو مش مصدق العنف إللي جلال بقى فيه رغم إنه كان شخص بارد جدا ومفيش أي حاجة ممكن تأثر فيه ولا في مزاجه ... 


بص جلال حواليه ففهم مازن إنه إللي مسكته عليه هو انهم في أوضة فريدة ! .. قال جلال بصوت عميق دب الرعب في قلب مازن 


_ وكل كلمة قولتها ، وكل حاجة عملتها ، أنا هحاسبك عليها ! 


وبيروح جاي زقه في الأرض فبيتخبط في الطرابيزة ولكنه بيقوم وهو مصدوم من غضب جلال إللي كان ساحق ويحمل وعيد حقيقي ونية واضحة لتنفيذه ، حس بخطر شديد على رضا ولكنه في النهاية مشى لأنه مالوش أي حق إنه يقعد . 


بتدخل أمه وتربع ايديها أمام صدرها وتقوله 


_ مش قولتلك إنها مش نضيفة زي مانت فاكر ... وجيباه لحد اوضة فريدة كمان .. مين عارف المرة الجاية هيكون في أوضة مين ؟ 


بتكون كلماتها كلها خبث وشر وهي شايفة ابنها في أقصى حالات خيبة أمله وكمان غضبه ... 


فبترفع حاجبها مستنية ردة فعله .. أما جلال بيشمر القميص من على دراعه وبيبص للباب بعيون رموشها تلامسوا من شدة غموض وظلمة تفكيره ...



...........


رضا كانت في أوضتها متوترة وخايفة من ردة فعله ، لكنها فجأة افتكرت إن خوفها منه نساها غيبته وكلام أمه ليها إللي شككتها فيه وإنه زهق منها وراح لغيرها ! ... فنثرت عنها الخوف وهدت أكتر لما شافت مازن خارج كويس وسليم من البيت ...



دخل جلال الأوضة أخيرًا ببرود وهالة غموض غريبة جدا لكن دا مخوفش رضا إنها تسأله بغضب والغيرة بتاكل قلبها 


_ كنت فين يا جلال ؟ 


وقف أدامها ومال بجانب رأسه للشمال شوية وسأل في هدوء مريب 


_ كنتوا بتعملوا إيه لوحدكوا في أوضة النوم ؟


ضيقت عينيها مستنكرة كلماته وقالت 


_ أوضة الست فريدة بقت أوضة نوم ؟ .. اخس عليك مستنتش منك تقولي كدة 


بصلها من فوق لتحت ببطئ قتلها وهو بيقول 


_ جيت على الجرح 


اتعصبت من طريقته ونظراته إللي بيتهمها بيها بفعل شنيع 


_ جرح إيه ، إيه الكلام الفاضي إللي بتقوله ده 


وارتفع غضبها أكتر وهي بتسأله 


_ أني إللي بقالي أسبوع مش بشوف جوزي .. إني إللي من حقي أزعل واسأل ، كنت فين ؟


بدأ يقلع قميصه وادالها ضهره ... وهي وراه عمالة تتكلم بغضب ومستنية منه أي تفسير عن غيابه  


_ أمك فضلت تقولي كلام مصدقتوش ، حرام عليكوا أنت لو متجوزني يابن الحلال عشان تذلوني سيبني أروح لحال سبيل


وفجأة بيسقط جلال على وشها بكف غليظ بيوقعها على الأرض وشفايفها بتخبط في سنانها وبتجيب دم فوراً وحست الدنيا بتلف بيها أو بالمعنى الأقسى .. وقفت بيها ! 


 سحب جلال نفس وبصلها ولقطرات الدم إللي نزلت على الأرض ببرود ونزل ادامها يرفع وشها ليه بعد ما دب أصابع ايده في خصلات شعرها وبصلها بجمود وهو بيسأل 

 ‏

 ‏_ تروحي لحال سبيلك ولا تروحي لمازن ؟  


عيونها كانت زاغت من وقع ارتطام وشها بكفه ، مكانتش حتى قادرة تشوفه كويس 


_ همم ردي عاوز أسمع ؟ 


شدها بعنف المرة دي ورفعها ليه لحد ما وشها قرب من وشه 


_ بعد ما أنضفك ... وأتجوزك ... تجيبيه في بيتي ؟ 


بتحاول تاخد نفسها بصعوبة ، الصدمة وألم وقوة الكف على خدها الرقيق خلوها مش قادرة تتكلم وتدافع عن نفسها ، في النهاية ردت بصعوبة 


_ مح .. محصل حاج


حط ايده على بقها يسكتها وهو بيقول بإهانة شديدة


_ هشش ... أنا عارف أنه محصلش ... لو عليكي كان حصل كتير عشان أنتي متعودة على كدة ... بس محصلش عشان مازن طيب ونضيف وميقدرش يخوني . 


كلامه خلاها تعيط في صمت رهيب ، صدرها بياخد النفس بصعوبة وصدمتها منه أكبر من أي حاجة في الدنيا ... 


شدها من شعرها وقومها وهي ساكتة ومستسلمة ... ورماها على السرير ، وبدأ يتخلص من باقي هدومه وفي لحظة كان بيعتليها وبيعنفها هي وملابسها إللي تمزقت بقوة في ايده وهو بيقولها باستحقار وغضب ! 


_ إللي أنام معاها .. مينفعش تنام مع غيري 


بدأت هنا تقاوم وتحاول تبعد عنه وتنزل ايده فضحك باستهزاء


_ بقيتي كويسة بسرعة 


قدرت إنها تتكلم وبصتله بشراسة وقوة 


_ أني مش راضية إنك تقرب مني 


هنا بقى تخلى عن كل ذرة من بروده وانطلقت شياطينه وغضبه وصوته الرجولي المخيف العالي 


وهو بيضربها بالقلم على وشها تاني 


_انتي مين عشان تقبلي ولا ترفضي 


 احتكت اسنانها بعنف ودموعها نزلت بقهر كبير ولكنها معجزتش عن إنها تبعده عنها فبيقولها بغضب ساحق 

 ‏

 ‏_انتي تطولي أصلا ً إني أقربلك يا زبالة ؟!!!! 


بتشهق برعب أول ما بيقطع كل ملابسها العلوية 


_ انتي عارفة انتي إيه ؟؟؟ انتي خدااامة ... بت جاهلة وسمرا وشعرك حتى مش ناعم 


حاولت تهرب منه وتزقه ولسانها من قبح كلامه عجز عن النطق والكلام وبقت بتزوم بس وبتطلع اصوات رافضة ومكتومة فبيذداد حقده وغيظه منها أكتر 


_ بتبعدي عني ! بترفضيني أنا يا بنت الكلب يا رخيصة وكنتي عمالة تضحكي وتتكلمي مع مازن يا وسخة


وبيضربها على وشها تاني بقوة وهو بيصرخ فيها 


_ انتي واحدة وسخة وكدااابة ... 


حطت ايديها على ودنها مش عاوزة تسمع كلامه إللي بيقوله .. مش قادرة تستوعب وكل الدموع إللي نازلة من عيونها مش قادرة تعبر عن جرح قلبها من إللي قاله وجرح جسمها من الضرب إللي ضربه ليها .. تعنيف وضرب وقسوة وإهانة .. من أكتر شخص هي حبته في حياتها ..!


جلال قلع ملابسه الداخلية السفلية تزامناً مع تقطيعه وإزالته آخر قطعة على جسمها وثبتها برجليه الاتنين وبص في عيونها إللي بتبكي بدل الدموع دم ... 


_ حذرتك وقولتلك قبل كدة هربيكي ، بس أنتي مسعتيش الكلام 


وبدأ جلال ياخد منها كل إللي هو عاوزه غصب عنها ..وسط قهرها وصراخها إللي ارتفع ومهداش غير لما هو احتل حصونها وصنع منها مستعمرة ليه ! ...  


بعدها سكتت وهو مكمل وسلملته جسمها ، لكنه مكانش جسم طبيعي ، دا كان جثة ! ... 


بعد وقت ... جلال خرج فيه كل إللي جواه وبالمعنى الأصح .. جلال أغتصبها عدة مرات بوحشية وبإهانة وبكلمات مهينة جدا عمرها ما هتنساها !! 


من غير حبوب منع الحمل .. ومن غير أي طرق للوقاية ...


في وسط ماهو معاها وخلاص في نهاية فعلته الكارثية والقاهرة ... عينيهم جات في بعض ، عيون كلها شهوة وانانية وتكبر وعيون تانية خالية من الحياة بتنزل دموع من غير أي ذرة سيطرة .... 



طالت النظرة قبل ما ينهيها وهو بيقول جملة ليها معنى كبير أوي هو بس إللي فهمه


_وقتك معايا خلص يا شاطرة ... 


و انتهي جلال منها أخيراً بعد ما أطلق شهوته ورغبته جواها .......


______


_ بصراحة إبنك كان سهل أوي


قلبت انجي عيونها بملل من كلام سارة الرقاصة إللي قالتهولها على التليفون 


وسارة كملت وهي بتتلمس علامات جلال على رقبتها وبتفتكره 


_وقمر اووويييي يخربيته 


تجاهلت انجي سذاجتها وسألت في المفيد 


_ أهم حاجة متكونيش بتنسى تاخدي حبوب منع الحمل


ردت سارة فوراً وبتأكيد _ طبعا باخدها هو أنا عاوزة أشيل مصيبة 


ردت انجي_شاطرة ... 


وبعدين قالت _نصيبك وصلك ؟ 


أجابت سارة _وصلي... 


_كدة رضا خلصت من حياتي .


قالتها انجي وهي بتضحك بتفشي قبل ما تقفل التليفون في وش سارة .... خصوصاً إنها سمعت صوت صراخها وصوت زعيق جلال وهو بيشتمها بأبشع الألفاظ وكانت سعيدة ومستمتعة جدا ، وكان إللي جوا دي مش بنت عندها ١٥ سنة كل أملها أنها تحب جلال الصواف من بعيد بس . .. لكن كل إللي كانت بتفكر انجي إنها خلاص وصلت وحققت إللي هي عوزاه . 


أما في الناحية التانية سارة بتنمحي من على وجهها ملامح السعادة وبتحط ايديها على بطنها .... ودموعها بتنزل .... وهي فعلاً وقعت في المصيبة إللي كانت خايفة تقع فيها ! 


جلال ... لا تعليق 🙂


تفتكروا سارة وقعت في أي مصيبة ؟ ...... 


الله يكون في عون رضا .. تفتكروا كدة معاناتها انتهت ؟ ... ولا لتكون لسة هتبدأ 😲🙅


انجي مسموح ليها الق.تل عادي 😅


أنا فعلا محتاجة أسمع آراء والله يا جماعة ابعتولي كدة ونفضل نتناقش ونتكلم  ♥️♥️♥️♥️🔥


اللي عاوز يشتري الرواية كاملة يكلمنا على تلجرام ♥️😌


إرسال تعليق

الموافقة على ملفات تعريف الارتباط
”نحن نقدم ملفات تعريف الارتباط على هذا الموقع لتحليل حركة المرور وتذكر تفضيلاتك وتحسين تجربتك.“
لا يتوفر اتصال بالإنترنت!
”يبدو أن هناك خطأ ما في اتصالك بالإنترنت ، يرجى التحقق من اتصالك بالإنترنت والمحاولة مرة أخرى.“
تم الكشف عن مانع الإعلانات!
”لقد اكتشفنا أنك تستخدم مكونًا إضافيًا لحظر الإعلانات في متصفحك.
تُستخدم العائدات التي نحققها من الإعلانات لإدارة موقع الويب هذا ، ونطلب منك إدراج موقعنا في القائمة البيضاء في المكون الإضافي لحظر الإعلانات.“
Site is Blocked
Sorry! This site is not available in your country.