الفصل الثاني والخمسون من رواية الخادمة الصغيرة
الخادمة الصغيرة:
_____
_اي إللي انتي عملتيه تحت دا ؟!
خصلات شعره المبعثرة وعيناه الناعسه وقميصه النصف مفتوح الذي أظهر الوشم الماثل علي صدره جعلتها تريد البوح له بكل شيىء ثم وبالنهاية ينقضي الليل وهي بين يديه
ولكنها تماسكت وحاولت إخراج صوتها
وبلكنتها الريفية البحته اجابت
_ معملت ، معملتش حاجه ، هما إللي اتمألسوا عليا
_ أنا سمعت كل حاجه
قاطعته مدافعة عن نفسها_ لأ كدب أمك إللي اتبلت عليا أول ما عرفت إنك صحيت
اجابها بنبرته الغير مهتمه_بقولك أي يا اسمك اي انتي ، أنا مش عاوز وجع دماغ
اقتريت منه بشجاعه _ دول بيقولولي قومي ارقصي للنسوان ، مراة جلال الصواف ترقص للنسوان ، أمك عقلها طار ولا أي
بلحظة كانت خصلات شعرها بين يديه هاتفا ً بغضب
_ ماتلمي نفسك يا زبالة ، مين دي إللي عقلها طار يابت
عيونه القوية التي تومض بحيوية الشباب وذقنه الملساء وعنفه الذي تعشقه سحرها وانساها كل ما حدث
لم تعافر حتي لتخليص نفسها من بين يديه بل نظرت بنصف عينه وبمعني اودعت فيه التورية هتفت بجرئة
_ اني مش بت ، اني ست !
عيناها الجريئة ، كلماتها الغير بريئة ، جسدها النحيف الممتلئ بقوة عند الصدر الذي ارهقه ، تباً لها أنها دائماً تثيره لإطلاق العنان لوحوشه ومصارعتها حتي تُسلب روحها ، أنها تعرف جيدا ما يريده في الفراش وهذا ما يجعله متمسك بها الي الآن !
شدها بقوة من شعرها حتي التصقت به وهي لم تزح عيناها عنه ... بعشق ذلك النوع الذي مثلما يطلقون عليه " بلدي" .. لم يكن ليتخيل ابداً أنه سأتي من امريكا ويجبر علي الزواج من نفس نوع النساء الذي ظل يبحث عنه خارج مصر ولم يجده..
اقترب منها لتصل لذقنه ثم ابتسم هو لها بمكر
_ انتي لو كنتي لسه بت فعلاً كانت هتبقي عيبة في حقي أوي
رمشت بثقة ثم بحركة تلقائية عضت شفتيها خجلاً وباللحظة التالية تحدثت بحب وثناء والدلال يتراقص بين كلماتها
إن شاء الله إللى يكرهك ، قال عيبه في حقك قال ، دا أنت سيد الرجالة جلال بيه الصواف علي سن ورمح
انتفخ صدره وابتسمت ملامحه وعجت بالفخر بعد تلك الكلمات لكنه محاها قائلاً
_ مش هتضحكي عليا بالكلام ، لو اللي حصل دا اتكرر تاني هزعلك
قربها ليه يحذرها بكلامه فابتسمت ليه بشقاوة وقالت ببرطمة
_مع إن والله ياسي جلال أني مستحملاها بس عشان هي أمك إنما هي متتعاشرش الصراحة
_ وبعدين!!!
_خلاص بقى متبقاش حمقي كدة اني وعدتك وعمري ما اخلف بوعدي معاك
وبتفاجئه انها بتحضنه وبتضمه ليها وهمست بحب وامتنان
_ شكرا يا جلال انك حميتني وطلعتني من وسطهم ن خليك جمبي علطول اني معنديش حد خالص في حياتيكلهم بيكرهوني مع اني معملتش اي حاجة وحشة فيهم
اتجمد جلال لما حس بيها بتستمد القوة منه وإنه حاميها
_ انت أحسن نعمة ربنا ادهالي ، بترمي في حضنك بس كدة وبحس الدنيا كلها بتضحكلي واني في امان
طلعت من حضنه شوية وبصتله في عيونه
_ أنت الوحيد اللي بثق فيه يا جلال ، أني بحترم أمك وبحبها عشان هي سبب في انك تيجي تنوور دنيتي وكل الدنيا
كلامها داعب قلبه إللي جواه طفل صغير كان نفسه حد يدلله ويسمعه كلام معسول يداويه وهي كملت وعيونها بتلمع
_ بس هي عاوزة أي طريقة عشان تكرهك فيا وتخليك تسيبني وتطردني وتطلقني ، عشان كدة بقفلها جامد .. أني مقدرش أشوف حياتي معاك وهي بتبوظ
حطت ايديها على دقنه وهي بتقول بصدقه كبير خلى قلبه يدق .. نفس الدقة إللي حس بيها لما كانوا بيلعبوا بالعجلة ! .. ومكانش قادر يصدق إن كلام بسيط من بنت بلهجة وأسلوب ريفي ، هيخلي. كل جسمه يقشعر ويحس بالحنان دا كله
_ انت روحي يا جلال وكلمتك أمر ميتردش ، أمر نافذ على رقبة الكبير والصغير ، فعشان خاطري
كملت وهي بتتوسله وعيونها دمعت من غير إرادتها لما تخيلت بس إنها ممكن تبعد عنه
_عشان خاطري ، عشان خاطر أغلى حاجة عندك ، متسيبنيش ، أني بثق فيك وواثقة إنك هتقدر تحميني وتحمي جوازنا !
كلامها ودموعها اثروا في جلال لأقصى حد لدرجة انه لسانه انعقد ومقدرش يرد وحس أد ايه هو متأثر وانه مشاعرها تجاهه صادقة وانهم شبه بعض وملهمش حد غير بعض !
هو مش مصدق ان هو ملجأها وانه في حد بيحبه وقلبه متعلق بيه للدرجة دي .. مش مصدق أصلا إن في حد شايفه دنيته وأمله في الحياة
وفجأة افتكر اللي حصل معاه من شوية قبل ما يدخل عليهم الأوضة لما شاف الرقاصة في البيت أدامه فجأة
فضل واقف مذهول ومصدوم من وجودها لكنها تخطت الأمر وابتسمت ابتسامة مائلة وبعدها اتمشت مشيتها المثيرة وقربت منه ببطئ وهي بتقوله بدلع بتستفزه بيه
_ عاش من شافك يا جلال بيه !
بص حواليهم ولما أتأكد إن مفيش حد شدها من دراعها ومشي بسرعة بيها لحد ما وقفوا ورا حيطة غطتهم وهنا سألها بصوت واطي غاضب
_ بتعملي إيه في بيتي ؟
بصتله بعيون خبيثة وردت بجرأة في حين إن جلال كان غضبان ومتوتر بردو لحد يشوفه .. رغم انه مش بيخاف ومش بيهمه لكنه كان خايف من حد ... حد زي رضا مثلا !
_برقص ، مش أنا شغلتي الرقص بردو ولا أنت نسيت يا باشا
قربت تشم ريحته وتستنشقها باستمتاع رهيب وهي بتكمل كلامها الملتوي وبتقول
_ لو نسيتني انا منستكش
رجع لورا لما قربت تشمه فبصت لحركته بغضب ولمنها تداركت نفسها وبخت حقدها في كلماتها
_ كدة ينفع بردو بقى تضيع وقتك مع العيلة الصغيرة دي
مردش عليها وواقف يسمعها بس وهي بتكمل وبتمد ايدها تلعب في أطراف هدومه
_ لا متوقعتهاش منك دي ، دا أنت عندك خبلاة تكفي بلد
لما لقته ساكت قربت منه واتكلمت أدام شفايفه همس
_ دافن نفسك مع عيلة ؟؟ بذمتك يا خبرة دي تليق بيك
أخيرًا جلال رد عليها ودفعها لورا بعنف فجسمها اتخبط في الحيطة جامد والوجع بان على تفاصيلها وهو بيشتمها
_ اخرسي يا زبالة
اتغاظت أنه شتمها عشان شتمت مراته رغم إن تحمل كل كلامها إللي فاتت فردت عليه بغيظ حقيقي ظهر في وشها
_الزبالة دي اللي تليق بيك
ضغط جلال على أسنانه و ايده اتكورت وكان عاوز يقرب يضربها فهي حست بغضبه وانه مش قاجدر يعمل حاجة بسبب وجوده في البيت
_ خلي بالك انا بستغل اني في بيتك وبعصبك وانك مش هتعمل حاجة تأذيني
قربت منه اكتر وبصت في عيونه وعضت شفايفها
_ بس انت عارف ان في السرير أنا مقدرش اتحداك ، اخاف على نفسي اروح فيها ، وانا عاوزة اقعد شوية معاك على الأرض
غمزتله وقالت _ هستناك باليل ترد عليا !
وكانت هتمشي لكنها بصتله وفضلت تتأمل فيه وفي جماله وقالت وهي بتغازله ومكانتش قادرة تشيل عينها من عليه
_ طب والله انت خسارة فيها !
وقربت منه وباست خده وجلال سابها تعمل كدةة فاتشجعت أكتر إنها تبوس شفايفه كمان لكنه مسكها من دراعها بعنف فتوترت ليكون اتضايق فعلا من قربها لكنه مخيبش آمالها لما قال
_ مش هنا !
توسعت ابتسامتها الشيطانية بعد ما نفذت مخططها ! وبنظرة انتصار لمعت في عيونها وصوت مغوي
_ زي ما قولتلك ، هستناك على أحر من الجمر !
ومشت بعد ما كانت أغرته زي ماهي عاوزة وجلال ادالها وعد وكان ناوي يروحلها ...
استفاق من ذاكرته ورضا كانت لسة في حضنه وقرر من جواه انه مش هبروح عندها وهيقضي الوقت مع رضا ، مش هيخونها تاني ، هو من جواه حاسس انها خيانة لكن أمه قالتله انه حر ويقدر يعمل اي حاجة طالما عاوزها وبيحبها وإن مش من حق أي حد يكبت رغبته وحريته
بس النظرة في عيونها وانه آخر أمل ليها في الحياة خلاه يفتكر نفسه لما كان وحيد ومكانش عنده حد خالص ، وكان محتاج حد يحبه ويهتم بيه وكان مستعد يدفعله نص عمره كمان ... ودا دفعه إنه يحاول يعوض النقص إللي بيكمله من برا في رضا ، وبالمرة يحصل على متعته وهو الحقيقة مكانش قادر يفهم هو بيعمل كدة عشان متعته ولا عشانها ؟! ...
_ بحبك يا سي جلال. ..
قالتهاله بعشق وبهمس وهو كان لسة سرحان فسألت
_ سرحان في إيه؟
مردش فندهت عليه _ جلال ...
رد أخيرا _ نعم
فاجئته ببوسة على شفايفه وضمته ليها بقوة ... كان هيتجنن من فعلتها بس مقدرش يمنعها !
بادلها النظرات بإبتسامة مرحة وسهلة ، نعم سهلة فهو كالعادة ليس لديه موقف أو مبدأ ثابت يتبع ما يمليه عليه مزاجة اللعين ، ومزاجه الآن أمر بليله مشتعلة وبقوة ! رغم كل ما حدث وبكاؤها الذي حرك قلبه إلا أن الكلمة العليا كانت دائمًا لصوت الرغبة والشهوة والحرية في فعل كل ما يريد
رماها بعيداً عنه بقوة فسقطت علي الأريكة من خلفها وارتسم جسدها بحرفية شديدة بتلك العباءه ونهديها أصبحا مرتفعين في شموخ مما جعله يخرج لسانه يممره علي شفتيه اللعينه
_بتعرفي ترقصي ؟!
اعتدلت قليلا ثم أجابته بمراوغة وهي تلمس جسدها وكأنها تعدل العباءه ولكن نواياها الخبيثة ظهرت له
_ لأ
رفع حاجبه بإستخفاف_ لأ!! ، هو أي إللي لأ ، علي بابا ؟!
اقترب منها خطوتين فاقتربت هي الأخري ورفعت رأسها له قائلة بدلال
_ هو في ابهات جامدة كدة
غمزها بشقاوة _قومي يابت ارقصي
عضت شفتيها واجابت بلوع _ وإن ما قومتش
اجابها بضحكته الرائعة المثيرة _ هروح أشوف اللي يرقصلي وانتي الخسرانه
شدته من زراعه بعدما كاد أن يذهب _ متبقاش حمقي كدة _ نظرت للأسفل ثم رفعت رأسها مرة أخري بثقة_ هرقصلك وهوريلك ليلة عمرك ما شوفتها
_ والله هتطلعي في الآخر ولا بتعرفي ولا حاجه
استندت بركبتيها علي الاريكه ووضعت يديها بخصرها
_ أنت أد كلامك دا ؟!
جذبها من عبائتها سائلاً بتحذير وكأنه لم يسمع
_ أد أي يا ياروح امك؟!
قالت وهي تخلص نفسها منه _ خلاص الله _ ثم نظرت له بوله _ هما كل الحلوين كدة بيتقمصوا بسرعة
_لا ياختي أنا مبتقمصش
ضحكت له مداعبة شعره الأسود _ الزوج الفرفوش رزق
ثبتت عيناه على مفاتن جسدها _ والزوجة الجامدة رزق
ابتعدت بتمنع وخجل _ هو أنت لازم تكسفني كدة
_وانتي وش كسوف أوي
اطلقت ضحكة عالية ثم همست _ خمس دقايق وجيالك
وبالفعل ذهبت .. ثم عادت له فاتنة .. بجلباب رائع .. لم يكن بالرقص لكنه من القطن .. ضيق وبه فتحة من الجانبين تلك التي تفصلها النساء في الريف .. عباءة ضيقة تفصل الجسد ومفاتنه مفتوحة من الصدر فتحة عميقة حتى يتمكن جلال من الغرق بها ..
شغلت إحدى الأغنيات التي كانت متوفرة لديهم .. ثم بدأت تهتز ... في البداية في خجل ثم تطور الأمر ليصبح أكثر سخونة وشهوانية وجلال يطالعها .. منبهر .. إنها تجيد الرقص !! ماهرة وساحرة ! .. عن أي طفلة كانت تتحدث تلك الراقصة الساقطة ! ... إنها امرأة ناضجة ومكتملة الأنوثة ..
لم يستمر الأمر حتى تمايلت على جلال تقترب منه فطالعها وشعر أنه يملك العالم بينما هي بين يديه ، صغيرة ورقيقة ونظيفة لم يمسها سواه ، هذا الرقص وهاته التمايلات لم يراها غيره ، إنها كنزه .. له هو فقط ... ليشعر كم هو محظوظ ويشعر بالخصوصية والتميز لأن هذه الفاتنة بين يديه ... هذا الشعور الرائع الذي يخبر قلبك وعقلك أنك الوحيد الذي تملك هذا !!!
لم يستطع جلال إلا أن يقبلها بينما كانت تلوي بخصرها بين يديه ...
قبلة كانت رقيقة لكنها تحولت فجأة لأخرى وشحية لم تسطتع إيقافه بل هو من أوقفها وجعلها تقع فوقه بينما كان يجلس على الأريكة ومن شدة طلب جلال لها لم يعدل جسده على الأريكة فبدأ في التزحزح حتى وصل للارض مع عدة مخدات من الأريكة وبين يديه رضا فجذب جلال المسجل ورماه أرضا فلم يكن لديه صبر حتى يذهب ويغلقه بشكل طبيعي ...
تفاجئت رضا منه ومن عنفه لتعلم وتيقن أن زوجها يعشق الرقص ويهيم به ... فلم تراه متطلبًا عنيفًا إلى هذا الحد ....
وحدث ما اراده جلال .. لقد أرادها ليلة ساخنة رائعة .
وقد كان ما أراد . !
لشراء الرواية كاملة التواصل عبر رقم 01098656097 أو عن طريق رسائل الفيسبوك
أو قناة التلجرام التي اسمها rakafalef
أو من خلال انستجرام على حساب rakafalefstories
.png)