الفصل السابع والثلاثون من رواية الخادمة الصغيرة

 الفصل السابع والثلاثون من رواية الخادمة الصغيرة 



🌟🌟🌟🌟الفصل السابع والثلاثون 🌟🌟🌟🌟



______


بتشرب رضا كل العصير وبتفضل انجي تبصلها بصات خبيثة لأنها عارفة إن كلها ربع ساعة والحباية هتعمل مفعول 


وفجأة بتعدي نص ساعة ولسة رضا محصلهاش أي حاجة وعمالة تكلم جلال وتضحك وطلعت كمان تطمن على فريدة !!! 

‏كانت مذهولة وهي شيفاها ولا كأنها خدت حاجة ... وبتبصلها من فوق لتحت كأنها جاية من كوكب تاني 

وبتقول بينها وبين نفسها


 _ عندك مناعة الفلاحين ، ولا كأنك كنتي بتاكلي برسيم طول حياتك 


وبتخيب كل آمالها لما بتلاقي جلال جهز العربية ودخل عشان ياخد الجاكت بتاعه ويندهلهم 

..


راحت رضا علطول على العربية ، وكانت مبسوطة أوي إنها هتروح لأول مرة مشوار مع جلال كعيلة وكزوجة ليه .. رغم أنها كانت حاسة بألم خفيف في بطنها بس فسرته على إنه من التوتر والفرحة والحماس 


لكن قبل ما بيتحركوا التليفون الأرضى بيرن فبيروح جلال عشان يرد  وفجأة بيسمع أكتر صوت بيزعجوا في حياته 


_ جلال أنا عندكم في البلد 


تأفف جلال ورد 


_ بتهبب إيه عندنا !؟ 


رد رامز على الجانب التاني بحماس 


_ وقعتلك على مكان تحفة بكلمك منه دلوقتي أصلا ... أنت لازم تيجي بسرعة 


بيستغرب جلال وبيسأل _ مكان إيه دا ؟!


رد رامز بمتعة رهيبة _ رقاصة وغرزة بلدي ، أنت عايش في أرض الأحلام وكنت بتقولي دورلي في أمريكا


اتحمس جلال وسأل بسرعة 


_ أرض الأحلام ! أنت بتتكلم جد  ...


ولكنه فجأة اتراجع لما افتكر أخيرًا إنه متجوز  ومبقاش عازب زي زمان 


_ لأ ..  أنا بقيت متجوز دلوقتي ...! 


وسوسله رامز _ يا جلال دي بترقص رقص شرقي ... 


اتحير جلال شوية فقال رامز جمله شجعت جلال 


_ وبعدين عرفاك 


سأل جلال _ عرفاني إزاي ؟


رد رامز_ ماهي كانت بترقص في فرحك


سكت جلال على الخط فرامز استنتج أنه بيفكر 


_  مفيش تفكير أنا جايلك هاخدك من أدام الباب .. 


وقفه جلال عن حماسه الأهوج 


_ لأ أنا رايح عند مازن مش هينفع تيجي دلوقت


ابتسم رامز بخبث وسأل_ مش هينفع النهاردة ولا مش هينفع خالص


سكت جلال لحظات  وبعدين قال هو كمان بنبرة خبيثة 


_ مش هينفع النهاردة ... 


صرخ رامز بحماس _  حبيبي يا جوجوو هو دا الكلام 


_ بس يا زفت متقوليش جوجو دي 


_ من فرحتي والله ، وحشتني لياليك يا برنس 


بعدين طلب منه رامز بحماس


_ بقولك إيه حاول تزوغ منهم النهاردة بأي شكل 


تأفف جلال من حياته إللي بقت سجن 


_ للأسف مش هعرف ماما معايا و


كمل رامز بخبث_ المدام معاك 


قلب جلال عيونه بزهق


 _ أيوة وبس أسكت متذودهاش غلاسة عشان مزعلكش 


ضحك رامز بعدين قاله بغموض 


_ خلاص ياعم مقولتش حاجة .. بص أنا هغلس .. بس هغلس على مازن .. هقابلك عند مازن 


فهم إنه في خطة في باله فقال 


_ ماشي .. سلام .. 


قفل جلال في وش رامز كالعادة!  ، وفي نفس الوقت انجي كانت بتحط السماعة إللي كانت بتتصنت بيها على جلال وهي على وشها إبتسامة خبيثة ... 

_____


_ انجي نورتي البيت أخيراً


قالتها زهيرة وهي بتفتح زراعيها لإنجي إللي دخلت متأنقة كعادتها زي الملكات بالظبط حتى الشابوه بتاعهم مسابتهوش والنضارة وتسريحة الشعر  ورضا كانت بتبصلها من فوق لتحت بقرف وبتتريق جواها على ذوق انجي في اللبس والحنتفة إللي هي عملاها في نفسها فبتربطم بصوت واطي


_ انتي كبرتي خلاص عملالي فيها الأميرة ديانا 


من سوء حظها سمع جلال صوتها فبيبصلها بغضب فبتحاول تلحق الموقف بسرعة 


_ وعزة جلال الله ما قصدي اضايقها د


لكنها بتتفاجئ أنه مهموش غير حاجة تانية خالص


_ انتي عرفتي الأميرة ديانا منين؟!


قلبها بيتطمن أنه متعصبش منها وبتبتسم وبترد 


_ الست هانم فريدة ربنا يقومها بالسلامة هي إللي عرفتني زي ما عرفتني حجات تانية كتير 


تفاجئ ان الصغيرة الفلاحة اللطيفة دي تارفة معلومات كويس فبصلها بإعجاب صريح وهو بيقول 


_ طلعتي مش قليلة والله 


_ هبقى قليلة إزاي وأني مراتك 


وبتضحك وبتكلبش في دراعه زي الطفلة فبيفرح بيها وانها متعلقة بيه بالشكل دا  


وهنا بتقع نظرة مازن عليهم ! .. وهو شايفهم مبسوطين ومتعلقين ببعض بالشكل دا ! 


بيقرب عليهم مازن وبيرسم ابتسامة على وشه وهو بيقول 


_ جلال .. ازيك .. 


بيسلم على جلال وبياخده بالحضن فبيحضنه جلال بس على مضض شوية  وبيفصلوا العناق وبيقول جلال بمجاملة 


_  ازيك يا مازن ؟


مازن بيقول الحمدلله عادي وبعدين بيتوجه لنظره لرضا إللي بتكون خدودها مولعة نار من الكسوف والفرحة إنها واقفة مع جلال كزوجة ليه وبتتعرف على الناس وبتتكسف إن ادامها راجل غريب فبيبعجب بيها مازن وبيحس بيها وبشعورها وبيبصلها بابتسامة واسعة مش بيقدر يسيطر عليها وبيمد ايده 


_ ازيك يا رضا 


بيحس جلال بالغضب الشديد من جرأة مازن في الكلام والتصرف وكمان ضحكته الواسعة الغير مبررة تماماً فبيقول بضيق واضح 


_ مدام رضا مش بتسلم


الخادمة الصغيرة

رضا بالفعل كانت هتتكلم وتقول كدة لكن جوزها سبقها ودي حاجة فرحتها جدا وفرحت أكتر لما لقت جلال مسك ايديها بقوة وتملك ففرحت وتنفست بفخر وبعدين لقت زهيرة جاية تسلم عليها 


_ أهلا بالعرايس 


وبتقرب من حلال وتحضنه زي ابنها وتبوسه من خده ورضا بتبصله وتضحك على شكله إللي مش عاوز يتباس كأنه لسة طفل 


_ ازيك يا طنط 


_ كويسة يا حبيب طنط 


بيبتسم بس بتبان أوي إنها ابتسامة مقروفة من إللي بيحصله فبتكتم رضا ضحكتها بصعوبة على جوزها ومازن بيكون متابع كل تفاصيلها وحاسس أد إيه إنها بنت مرحة وشقية جدا رغم تدينها ولبسها المحترم 


بتقرب زهيرة لرضا وبتقف أدامها بانبهار و بتقول 


_ بجد أنتي جميلة يا رضا .. حلوة وصغيرة أوي  .. 


اتكسفت رضا وردت بأدب 


_ من ذوقك يا زهيرة هانم 


بتعترض زهيرة _ لأ لأ قوليلي يا طنط زي ما جوزك بيقولي 


هنا بترتفع سخرية انجي 


_ هه طنط !  مترفعيش آمالك أوي كدة يا زهيرة .. رضا واخدة الاعدادية بالعافية 


لكن رضا تدخلت عاوزة تكسف انجي  بكلامها وهي بتقول 


_ لاء بعرف أقول طنط وانطقها بالانجليزي والفرنساوي 


حست انها مصدقوهاش أوي فبصت لجلال تأكدله وتأكدلهم المعلومة 


_ آه والله ياسي جلال الست فريدة معلماني حجات كتير 


_  دي حقيقة رضا كانت دايما مرافقة لتيتا 


جلال بيقف جمبها وانجي بتتغاظ جدا وزهيرة بتضحك وبتغمز لجلال وبتقوله 


_ اممممم من دلوقتي بقيت تاخد صفها .. مين يشهد للعروسة يا سيدي 


وبتفضل عيون مازن متعلقة على رضا باندهاش من شخصيتها القوية والمشاغبة وحب جدا انه يتعرف عليها أكتر وانجي متابعاه وحاولت تكدب نفسها ، ما هو أكيد مازن إبن الزوات مش هيعجب بالخدامة دي !! 


طلعها من شرودها صوت زهيرة وهي بتقول 


_ يلا اتفضلوا الفطار جاهز في الجنينة .. كل حاجة جاهزة أنا مش مصدقة إن أنتوا عندي النهاردة ، أمال فين حسين ؟


ردت انجي _ كعادته طبعا كئيب مش عاوز يروح في حتة وعنده شغل مبيخلصش


_ اخص عليكي يا انجي طب قولي كدة على ابراهيم جوزي إللي مشغول طول اليوم لكن حسين لأ  متقوليش كدة دا بيحب يكون معاكي في أي حتة ، تلاقيكي انتي إللي مقولتليوش 


رفعت انجي راسها بغرور إن حسين فعلاً واضح وباين أدام كل صحابتها انه بيحب يكون معاها وبتمشي في خيلاء لحد ما بيوصلوا الأول لمكان في كابينه من الإزاز فيه بتلات ورد وفيه أحواض جميلة بيطل على الجنينة إللي فيها الفطار 


انبهرت رضا بشكل الكابينة والورد الجميل إللي فيها والمنظر إللي بتطل عليه وطبعا دي الحاجة الوحيدة إللي بهرتها هي مش مبهورة ببيتهم ولا تفاصيله لأنها أصلا كانت قاعدة مع فريدة علطول في القصر فهي متعودة على البيوت الفخمة بس إللي لفت نظرها كان المكان دا واللي لفت نظرها وأثار استغرابها اكتر بقى ، هو إن مفيش ولا بشكير تمسح بيه بعد ما غسلت  


جلال كان خرج ومهتمش طبعا إنه يستناها وكذلك انجي 



فضلت رضا محتارة هتمسح ايديها بإيه وحاولت تدور كويس بس ملقتش وكانت اتاخرت أوي عليهم برا فكانت متوترة وحاسة إنها في مشكلة كبيرة 


_ دلوقتي هتشوفيها وهي بتمسح ايديها في هدومها .. فولجير



دا كان صوت انجي وهي بتقول لزهيرة بضحك وسخرية وواقفة بحماس تتابع رضا وتشوفها هتعمل ايه وهي وزهيرة واقفين في مكان متداري شوية بس طبعا قادرين يشوفوا رضا بوضوح 


_ اتفضلي .. 


فجأة بتلاقي حد بيمدلها ايده بفوطة جميلة ولونها أبيض وحلوة أوي وبيقول 


_ أنا بعتذر جدا عن الموقف دا ، صدقيني دايما بيبقى في ممسحة ومناديل بس الحقيقة معرفش ليه مش موجودين النهاردة


بصتله رضا بابتسامة خجل وهي بتمسح ايديها 


_  مش مشكلة حصل خير ، أني بس قلقت أتأخر


رد بسرعة يرفع عنها الحرج 


_ لا لا خدي وقتك طبعًا 


_ أني خلصت خلاص يا دكتور 


اتفاجئ من كلمتها وقال بذهول 


_ دكتور ! انتي عرفاني


هزت راسها بكسوف إنها واقفة تتكلم مع حد غريب بس في نفس الوقت كملت وقالت 


_ آه عرفاك ، وكان نفسي أشوفك من زمان 


ميعرفش ليه قلبه رقص من الفرحة ! مكانش يتخيل في أحلامه إنها تقوله كدة ! كان هيموت ويعرف إيه سبب كلامها وراح عشان يسأل لكن فجأة بيقاطعه صوت حاد جدًا  


_ رضا .. اتأخرتي كدة ليه 


اتخضت رضا وبصت لمصدر الصوت ووشها كله خوف 


_ معلش والله ياسي جلال مكانش فيه حاجة أمسح بيها إيدي 


اتعصب جلال وهاجمها 


_ متكدبيش كان فيه وأنا موجود


اتدخل مازن بضيق وهو شايف جلال مش بيعاملها كويس وبيظلمها 


_ جلال هي مش بتكدب ، فعلاً مكانش فيه وأنا إللي روحت جبتلها


نظرة حادة جدًا اخترقت مازن بعد إللي قاله لدرجة إنه حس إن جلال عاوز يقتله في اللحظة دي حالاا 


شد جلال ايد رضا وهو بيقولها بغيرة وتملك  شديدين



_ تعالي ومتقعديش في حتة من غيري تاني 


بصتله بطاعة وقالت بعيون بريئة مش عاوزة في الدنيا غير قربها منه 


_ ماشي ياسي جلال بس أني ملقاتكش حواليا


ضغط على ايديها بضيق_ اسكتي قولي حاضر وخلاص


حست بغيرته عليها فهزت راسها بطاعة ورقة وهي بتقوله 


_ حاضر ..


_____________________

جلال شكله غيراااااان ، انتظروا فصل يوم الخميس 

تعليق واحد

  1. جميلة تسلمى
الموافقة على ملفات تعريف الارتباط
”نحن نقدم ملفات تعريف الارتباط على هذا الموقع لتحليل حركة المرور وتذكر تفضيلاتك وتحسين تجربتك.“
لا يتوفر اتصال بالإنترنت!
”يبدو أن هناك خطأ ما في اتصالك بالإنترنت ، يرجى التحقق من اتصالك بالإنترنت والمحاولة مرة أخرى.“
تم الكشف عن مانع الإعلانات!
”لقد اكتشفنا أنك تستخدم مكونًا إضافيًا لحظر الإعلانات في متصفحك.
تُستخدم العائدات التي نحققها من الإعلانات لإدارة موقع الويب هذا ، ونطلب منك إدراج موقعنا في القائمة البيضاء في المكون الإضافي لحظر الإعلانات.“
Site is Blocked
Sorry! This site is not available in your country.