الفصل الثلاثون من رواية عشق أولاد الزوات
عشق أولاد الذوات
______
_ فوااز
ارتفع صوت رنيم القادم من المطبخ في كل أنحاء المنزل بينما تنادي على زوجها الموجود داخل غرفة النوم
خرجت من المطبخ تحمل عدة أطباق تضعها بجانب بعضها على الطاولة الخشبية الصغيرة الموجودة بمنتصف الصالة بينما تناديه مرة أخرى
_ تعالى يلا عشان نتغدى
ليأتيه رده من داخل غرفة النوم
_ هاتي الأكل وتعالي
استغربت رده لتتجه للغرفة وتقف على أعتابها ناظرة إليه بينما يقف أمام خزانة الملابس يرتدي بجامة قطنية مريحة
سألته _ أجيب الأكل فين ؟
_ هاتيه هنا في الأوضة
رفعت حاجبها ثم وضعت يديها على خصرها متحفزة
_على فكرة عندنا سفرة زيكوا بناكل عليها برة في الصالة
رمى نظره للفراش ثم أجاب في هدوء ولم يبالي بما تظن به
_ هناكل على السرير
مازالت على تحفزها وسوء ظنها ليتجاهلها ثم يتوجه للفراش ويجلس عليه مريحًا ظهره على ظهر الفراش من خلفه ثم نظر داخل عينيها بثاقبتيه وقائلاً بنبرة هادئة مُتحكمة يتميز بها جميع رجال عائلته
_ تعالي يا رنيم
أطاعته مقتربة منه حتى جلست أمامه على الفراش ليميل هو بجسده قليلاً ويلتقف كفيها بأصعابها القصيرة والممتلئة التي تُعزز برائتها وتعزز رغبته فيها
تحدث وعينيه خَجِلة مترددة بينما لسانه يعبر عن جزء من مشاعره
_ طول عمري نفسي في حجات كتير أوي معاكي وعمري ما قدرت أعملها عشان الظروف إللي كانت موجودة
تنصت إليه في شجن وشفتيها تنفرج كلما استوعبت معنى كلماته ليقترب منها أكثر ويترك كفيها ليلتقف خديها وينظر تلك المرة داخل عينيها بلا تردد
_ منها إني نفسي ناكل مع بعض هنا في السرير وانتي في حضني
صوته الهادئ المُحمل بالمشاعر جعل عينيها تلمع من الحنين والشوق لعيش تفاصيل لا تُنسى مع ذلك الرجل
مرر أصابعه على صدغها الممتلئ ثم قربها منه هامسًا
_ دلوقتي مفيش حاجة منعانا عن بعض
ثم مال قليلاً ناحية أذنها يردد
_ يعني كل حاجة عاوزينها هنعملها
أرادت أن تعبر عن مشاعرها لكن شيئًا ما منعها ليلاحظ فواز تعودها على كتم صوتها ولكن الأمر الآن لم يعد كالسابق فهما الآن في منزل مختلف ومنفصل وحدهما والجميع يعرف أنهما متزوجان لينظر داخل عينيها وبصوت أجش آمر
_ وبعد كدة تتكلمي براحتك ، حتى لو عاوزة تصرخي ، اعملي أي حاجة احنا بقينا حرين دلوقتي ومفيش حاجه منعانا
هزت رأسها موافقة على حديثها وعينيها تخشى نظرات عينيه .. تخشاه في حب .. تخشاه لتثبت قوامته وسيطرته عليها ، تلك الهيمنة التي يتمتع به فواز عليها تفقدها عقلها وتجعلها تشرع أنها قطة وقعت في براثن مفترس لكن شخصيته جمعت بين الحنان والغضب .. حب لم يعرف الحدود ولا الأسباب ، تحبه لأنها تحبه .. لا يوجد مبرر !
هتفت رنيم في لهفة بينما تنهض
_ هقوم أجيب الأكل بسرعة
______
وضعت رنيم الصينية على الفراش أمام فواز الذي كان يضع وسادة خلف ظهره لتسنده ومن بعدها جلست أمامه لتراه يفرد زراعه إليها آمرًا
_ تعالي في حضني
رفعت عينيه مدهوشة من طلبه رغم معرفتها السابقة أنه يريد منها ذلك لكن وقت التنفيذ كان له وقع جعلها تندهش وتنظر له في صمتٍ طال ليقول
_ متبصليش كتير
وقفت واقتربت منه ليمسك فواز يدها ويجلسها على أحد قدميه ويرفع قدمه الأخرى على قدميها وكأنه يكتفها حتى لا تهرب منه
لكنها تململت في جلستها قائلة في حرج _ لأ مش مرتاحة نزلني
ليهمس في حنان أبوي وعتاب في رقة
_ مش مرتاحة في حضني ؟
أحمر خديها وأفصحت عما تشعر في خجل
_ أنا تقيلة عليك .. هوجع رجلك
خفف هو عليها شعورها وتحدث في حنان مشجعًا إياها على تخطي الأمر
_ خدي راحتك يا حبيبتي ومتفكريش في حجات مش موجودة
ثم بدأ في تقطيع قطع الدجاج التي قد أعدتها بالفرن مع البطاطس والبصل لتصنع له صينية رائحتها شهية وشكلها أشهى والطعم عالم آخر من المتعة ليصبح بذلك فواز أكثر رجل محظوظ وسعيد بتلك اللحظة ... على قدميه بطته اللذيذة وأمامه فرخة مطهية بطريقة مميزة وتنتظره ليلة حمراء ساخنة فماذا يريد أكثر !؟
ابتسمت رنيم تتأمل فواز بينما يرفع يده لها بالشوكة الموجود بها بضع حبات الرز مع قطعة دجاج صغيرة للغاية قطعها لها لتفتح فمها تستقبل دلاله لها بصدر رحب وعينين متلهفة ووجه مبتسم
ابتسم هو الآخر ما إن اطعمها أول قضمة ليضع الشوكة ثم يمسك الملعقة ويضع بها القليل من الحساء السائل ثم بدأ في تبريده بشفتيه حتى لا يلسعها بسخونته لتنظر له رنيم كالموهومة به وبحركاته البسيطة للغاية لكنها لامست مشاعرها الرقيقة كأنثى داخلها طفلها يأثرها رؤية حبيبها وزوجها يهتم بها ويعاملها كإبنته المصون
تضايق بعض الشيئ من نظراتها فهي تشعره كأنه كان شخص قاسي بلا رحمة في التعامل معها ليعبر عن ضيقه من نظراتها هاتفًا
_ مالك مركزة في وشي كأنك هتمتحني فيه كدة
تجاهلت نبرته وهمست له بعينين لامعتين
_ حساك فواز جديد .. فواز أنا معرفوش
تضايق من نفسه كثيرًا لأنه أوصلها لتلك النقطة فحبيبته كادت أن تنسى حنانه عليها وحبه له ، لكنه لم يكن لديه الكثير من الخيارات وكانت لديه ظروف صعبة تمنعه من التعامل معها كما يتمنى ويريد
ابتسم بخفة ثم أمسك وجنتها بين يديه قائلاً في صدق
_ ولسة هتستغربي كتير ، أنا زهقت يا رنيم طول عمري بمثل دور مش دوري ، أمنية حياتي أكون براحتي وتولع كل حاجة من بعدي ، من بعد إللي بحبه وعاوزه
ابتسمت في تضامن وتشجيع له واقتربت لتقبله لكنه شاغبها مبتعدًا رافعًا شوكة أخرى يقربها من فمها
_ لأ خدي دي الأول ..
ابتسمت واخذتها منه ثم ضحكت له ضحكة طفولية صغيرة ليقترب من خدها يقبلها في حب مبتسمًا هو الآخر على صغيرته التي تملئ قلبه بإبتسامتها سعادة وحيوية لا مثيل لها ...
أستمر الأمر كذلك فواز يقطع لها الدجاج ثم يضع القليل من الأرز ويناولها إياه بفمها وأوقات ما إن تقترب لتأخذ الطعام يقوم بإبعاده عنها لتحاول هي أخذه من يديه بالغصب ويداعبها بأفعاله وألعابه البسيطة معها ثم تضحك بسعادة وانتصار ما إن تحصل على طعامها وتمد له شفتيها لإغاظته لتجده يعاقب تلك التي غاظته بها ويتركها لاهثة تمسح شفتيها وتلتقف أنفاسها بلهفة كالغارقة ..
بعد مدة تذمرت رنيم من رفضه إطعامه
_ حبيبي كُل أنت بقى ، طب سيبني أأكلك وتأكلني
هز رأسه رافضًا بينما يضع قضمة أخرى في فمها وقد ظهر كالأب الذي يُطعم صغيرته بالغصب
_ لأ ركزي في أكلك أنتي بس وخدي دي يلا مني أنا مبسوط وأنا بأكلك كدة
ابتلعت الطعام قائلة في لؤم وكأنها اكتشفت شيئًا ما
_ امممم علشان كدة كل ما تشوفني كنت لازم تأكلني أي حاجة إن شاء الله حتى شوكولت ولا فرولاية
رد بحزم مصطنع وهو يرفع لها شوكة من السلطة
_ بطلي رغي يا بت وكلي كدة واتغذي
حشر الشوكة بفمها ليملتئ للغاية فتنظر بضيق لنفسها وجسدها متهكمة
_ اتغذى أكتر من كدة !!
سخر منها مجيبًا _ ولا بتفهمي أي حاجة ، دي حلويات دي
ثم نظر لها وتوقف عن اطعامها حتى يتحدث فلف زراعيه على خصرها ونظر لعينيها بينما كانت تجلس على أحد قدميه وهذا ما سهل له عملية الحديث والنظر لها ولمسها كما يشاء
_ منا لما أكلك شوكولت وفراولة أنا المستفيد في الآخر
نظرت له مستغربة بضيق فكلما يطعمها كلما تذداد وزنًا فكيف سيستفيد من الأمر فكل رجل يحب أن تكون زوجته رشيقة جسدها مضبوط على الشعرة ...
لم يستطع فواز إلا أن يقول
_ أنتي يا بطل تاكلي من هنا والشوكلت والفراولة دي تدخل تبسطك كدة وتملى جسمك وأنا وهو بقى نبقى نتصرف مع بعض بعدين
ثم مسك إحدى صدغيها يضغط عليه بأصابعه الرجولية قائلاً بينما يمطه بين يديه
_ يعني دا زي المارشميللوا
ثم وضع يده على جانب وجهها الآخر
_ ودا شوكلت بالبندق
ثم نزلت يديه لتتلمس شفتيها هاتفًا
_ دي بقى كريز هتجيبلي السكر ..
تعلقت برقبته تضمه لصدرها متحدثة في خوف
_ بعيد الشر عليك يا حبيبي
ثم أغمضت عينيها ليذداد شعوره بأنهم أحرار أخيرًا ويجعله ذلك يريد أن يذهب بها إلى مالا نهاية من المتعة والسعادة
_ خلينا نكمل أكل أحسن دلوقتي
تداركت الأمر فهو لم يأكل حتى تلك الساعة لتبتعد عنه قليلاً وتنظر له قائلة
_ أنا شبعت تعالى بقى أأكلك أنا
وقبل أن تطعمه نظرت لعينيه لتجدها قاتمة وعضلاته متشنجة وتعلم رنيم ما يريد بحاله ذاك .. هو لا يستطيع اِحتمال رغبته بها ويصبح أمامها كالطفل الصغير العنيد الذي يريد حلواه بأي طريقه وهي تعلم ذلك لتبدأ في مداعبة شعره في حنان حتى تجعله يسترخي وتستطيع أن تطعمه ... وبعد القليل من الوقت ألهته عما يريد واستاطعت أن تطعمه
رفعت شوكة أخيرة أمام فمه ليوقفها قائلاً
_ لأ خلاص شبعت
_ عشان خاطري آخر واحدة
_ خلاص بقى متزهقنيش
ابتسمت ثم مسحت شفتيه قائلة
_ بالهنا والشفا يا روحي
رفع يدها لفمه يقبلها _ الأكل حلو أوي تسلم ايدك يا قلبي
نظرت له مبتسمة ثم تغيرت ملامحها للضيق بعض الشيئ ورفعت يديها تتحسس بها زراعيه وأكتافه لتجدها ناشفة وقوية لتنظر لنفسها بعدم رضى ثم تقول بنبرة حقد عليه وعلى جسده المثالي
_ اشمعنا أنت مهما كلت مبتتخنش ولا بتطرى
نظر لها مصدومًا هل تغار منه الآن !!؟ لتتأكد ظنونه ويضحك ما إن وجدها تقول في حنق
_ أنت ناشف أوي يا فواز
تضايقت أكثر بسبب ضَحِكُه عليها ليقترب هو منها ويداعب خصرها في خبث
_ عشان أنا مش بطة زيك
رفعت حاجبها في فخر واضعة كفيها أعلى كتفيه المرتفعان في شموخ
_ فشر دا أنت أسد
ثم بدأت تتلمسه في إعجاب شديد وهيام بتفاصيله
_ وزي القمر كدة وحلو أوي
ظهر الغرور على ملامحه دون أن يدري فحبيبته تتغزل به ليسمعها تكمل
_ أقولك سر
أنصت إليها بينما تعترف له _ أنا عمري ما بصيتلك بصة إنك أخويا الكبير زي ما كنت بتقولي وأحنا صغيرين ، مع إني كنت صغيرة والمفروض طفلة ، بس أنت السبب ، أيوة انت إللي غلطان
ضربته على صدره بقبضتها بآخر كلماتها تتهمه ليستغرب بشدة فهو لم يسبق له أن فعل أي شيئ لها أو تخطى حدوده معها قبل زواجه منه وكل التقارب الذي كان يحدث بينهما كان يحدث عندما كانت هي طفلة صغيرة لم تتخطى العشر سنوات ثم بعد ذلك ابتعدا عن بعضهما بسبب سفره لدراسته وبسبب أنها كبرت وأصبحت آنسه تبتعد عنه ولا تسمح بأي تقارب بينهما
_ وأنا عملت إيه ؟
استفزها سؤاله لتجيبه مستمرة في إلقاء تهمه عليه لا يعرف عنها شيئًا _ عملت إيه !؟ حرام عليك دا أنت كنت بتخلي طفلة تنام تفكر في واحد أكبر منها بعشر سنين ، كانوا العيال بيحبوا بعض في الحضانة وفي المدرسة ، وأنا بقى بحب مين ؟! بحب عمو فواز إللي أدي مرتين !
ابتسم في حب رغم أنها تتحدث بغضب ثم نظر داخل عينيها وكأنه يخبرها بأنه يحبها لتغرق رنيم به وهدأت نبرتها للغاية هامسة
_ طول عمري ضعيفة ادامك
ثم هتفت بقلة حيلة تشتكي عشقها وفتنتها به له
_ أصل ماهو بردو هبقى قوية إزاي وأنا كل ما أبص لعيونك الاقيها الصبح خضرا والضهر فيروزي وفي سواد الليل زرقا وبتنور في الضلمة ، أبص لشفايفك الاقيها حمرا ، جسمك أبيض كدة ولما بتاخد تان بيبقى برونز وبيلمع تحت الشمس وبيجنني ، شعرك بني فيه خصلات سودا ، كل دي ألوان ارحمني بقى !
هيئتها المبعثرة وهي تتحدث ومغزى كلماتها بل وهي تأخذ أنفاسها بصعوبة جعلته يعتدل بها في جلستهما ثم أمرها في حزم بصوتٍ غامض
_ طب يلا قومي بقى زي الشاطرة شيلي الغدا دا كدة وتعالي
لترفض في حنق فهو لم يأكل سوى بضع لقيمات
_ هو أنت كلت حاجة
ليرد عليها _ قولتلك أنا بأكلك
ثم أكمل بينما يمسحها بعينيه
_ وباكل أنا بعدها بمعرفتي !
___________________
_ بحبك أوي يافوز ، بموت فيك
قالتها في عشق ليميل بجسده يخرج علبة سجائره والولاعة ليشعلها متنهدًا في راحة استشعرتها فيه
نظرت له مبتسمة في حب كالبلهاء لينظر لها هو الآخر ثم يزفر نفس السجائر بوجهها مجيبًا على اعترافها بالحب بشيئ لم تتوقعه
_ عاوز شاي
لم تنتظر أن يبادل اعترافها له له بالحب ولا أن يغازلها فيكيفها أنها تحبه وأنه بين زراعيها ، ضحكت على طلبه ثم اعتدلت لتسند ذقنها على ظهر كفها الذي أسندته على صدره ومازال فواز مستمتعًا بسيجارته وينفث دخانه بوجهها
_ من ساعة ما جينا هنا وانت بتشرب شاي مع إنك مكونتش بتشربه خالص في البيت
رد عليها بينما يداه امتدت لمداعبة خصلات شعرها
_ الكلام دا هناك .. دلوقتي بقى أنا نفسي في كوباية شاي بالنعناع
لم تبارح ابتسامتها وجهها منصتة لكل كلماته بلا كلل أو ملل ليميل عليها فواز ويقبلها فوق علامات ابتسامتها لتمتزج رائحة التبغ بقبلته لتغمض هي عينيها معلنة استسلامها مرة أخرى له ليقول هو في حنان
_ تعالي نقوم نعمل الشاي سوا
شهقت من السعادة غير مصدقة أنه سيذهب معها للمطبخ
_ بجد يا فوز !!
اعتدل وأبعدها عنه ثم سحب بنطاله من الأرض يرتديه
_ بصي عشان مزهقش مش كل شوية تتنحيلي وتقوليلي بجد
هزت رأسها موافقة ثم جذبت هي الأخرى عبائتها القصيرة لترتديها ليوقفها بصوته القوي
_ انتي بتلبسي إيه ؟
لم يمنحها الفرصة للرد ليقول _ يلا البسي قميصي بسرعة دا أنا بحلم طول عمري باللحظة إللي تلبسيه فيها وتمشي في بيتنا بيه
استغربت كلامه قائلة _ بس أنت مكونتش لابس قميص ، أنت شكلك كدة حافظ كلام بتردده وخلاص
حمحم في حرج ثم عبث بشعره فهو كان أمله أن يراها ترتدي ملابسه وتسير بها أمامه
لكن رنيم لم توقف الأمر إلى هنا لتفتح عينيها وكأنها اكتشفت كارثة لتفزعه بسؤالها
_ فواز أنت بتسمع مسلسلات تركي من ورايا !؟
توتر كثيرًا ورغم أنه لا يستمع إلى المسلسلات التركية إلا أنه يحب سماع المقاطع الرومانسية
_ لأ طبعا تركي إيه وهبل إيه
لتضيق عينيها _ يبقى بتقرء روايات !
_ هو أنا فاضي للعبط بتاعك دا ..
ثم جال سؤال في خاطره _ ياترى رواية موعد مع مديري الفاتن هتنزل امتى الكاتبة طولت أوي ؟!
احتارت كثيرًا فشخصيته جديدة عليها _ أصل مفيش راجل بيفكر في حجات دي من نفسه كدة
ليهزء بحنق _ حد قالكوا اننا مخلوقات فضائية ولا معندناش دم
ثم أقترب من حلوته الملفوفة بالملاءة وجذبها من خصرها يغازلها بعينيه ولمساته
_ دا إحنا كلنا مشاعر وأحاسيس ، بس لما نلاقي الموزة الصح
ابتسمت في دلال سائلة _ وأنا بقى الموزة الصح بتاعتك
مال على أذنها يداعبها بصوته
_ انتي البطة الصح بتاعتي
ضحكت في دلال شديد تلك الضحكة المغوية التي تجعله أسيرًا لها بلا أي مجهود
ثم ابتسم لها وقال _ البسي تيشرت البجامة على ما أجيب قميص المرة الجاية
ضحكت على إصراره على هذا الموضوع واتجهت لترتدي ما أراد لتجده قصير عليها وبالكاد يدار نصف مؤخرتها لتقول
_ قصير أوي
لم يعجبه تذمرها ليأمرها بخشونة _ لو لبستي غيره هزعلك يا رنيم
_ حاضر
وافقت على مضض حتى لا تغضبه أكثر ثم برطمت بصوت منخفض
_ مبتكملش حاجة حلو أبدًا للآخر لازم تزعق
رفع حاجبه _ بتقولي حاجة ؟!
تأففت ثم ابتسمت ابتسامه صفراء _ بقول هلبس القميص
_ شاطرة !
هذا ما قاله في تكبر بيننا يربت على شعرها معاملاً إياها كالقطة المطيعة
________________________
تابعونا على انستجرام اسم الحساب rakafalefstories
تابعوا حسابي على وتباد اسمه romanticca8
قناة التلجرام اسمها rakafalef ابحثوا عنها في تلجرام هتلاقوا فصول كتير جدا نازلة من عشق اولاد الزوات ومن الخادمة الصغيرة وروايات تانية كاملة
مواعيد الرواية 😻
الاسبوع دا كله النشر يومي
بعد الاسبوع دا الرواية هتنزل مرة واحدة بس في الأسبوع وهتكون يوم الجمعة الساعة ٩ باليل 😈💓
واللي عاوز الرواية كاملة ناقصها كام فصل بس لسة بننشر فيهم
يقدر يشتريها ب٥٠ جنية من خلال فودافون كاش على الرقم إللي هديهوله بعد ما يتواصل معايا على الانستجرام ووقتها هديله لينك قناة تليجرام هنزل عليها الرواية للمشتركين ال vip إللي الرواية عندهم فاضلها تكة وتخلص 😌🔥
✨✨انتهى البارت الثلاثون✨✨
.png)