القصل الرابع من رواية الرقيقة والبربري

 القصل الرابع من رواية الرقيقة والبربري 


رواية الرقيقة والبربري:


جواهر الكوكب الأبيض 🤍💎🕊️ 


الفصل دا اهداء للناس اللي كلمتني على الانستجرام.. إن شاء الله بعد الامتحانات فيه فصول كتير ودايما تابعوا انستجرام عشان تعرفوا كل جديد



اسم الإنستا fatmaiswriting 


ابحثوا عنه وهتلاقوه وتابعوني هناك 💗



✨✨✨💎💎الفصل الرابع 💎💎 ✨✨✨


تركها رامي حزينة باكية بعدما صب كامل غضبه فوقها رغم أن كل ما حدث نتاج أفعاله وذنوبه .. لقد عاد باكرًا من العمل وكم كانت سعيدة بتواجده معها على غير العادة لكنها تفاجئت به يعاملها بعنف ونفور شديدين


دق الباب فلم يجيب أحد ، رامي بإحدى الغرف يغلي من الغيظ وهي بغرفة أخرى مخبئة تحت الأغطية تبكي بشدة


_ يوووه


قالها رامي بضجر بينما يقف من مكانه متوجهًا ناحية الباب مع استمرار الدق وضرب الجرس وعدم توجه نور لفتحه كالعادة ، لذا ما إن مر على باب غرفتها حتى ردد


_ مش في حيوانة هنا تقوم تفتح الباب ولا اطرشتي !


لكنه لم يستمع أي رد وما إن سمعته يهتف بتلك الكلمات حتى اذداد بكائها وحزنها منه ومن إهانته الشديدة لها ..


فتح رامي الباب ليتفاجئ بفتاة جميلة ترتدي إحدى التنانير التي امتدت نحت الركبة مع حجاب أخرجت نصف شعرها منه ووجه عليه الكثير من مستحضرات التجميل ، لكنها بدت .. بدت رخيصة ، وهذا هو نوعه المفضل !


مسحها بعينيه حتى ارتابت الفتاة فسأل _ أنتي مين ؟


_ أنا الشغالة يا فندم


أجابت ليهتز رأسه ببطئ ثم أفسح لها المجال فدخلت ونادى هو على إحدى الحرس ليأتي فورًا فسأله رامي


_ البت دي بتيجي من امتى ؟


_ بقالها اسبوعين يا باشا ، بتيجي ساعتين وتمشي ..


شرد قليلاً ثم عاد ليسأل عن المساعدة القديمة


_ وأم أحمد فين ؟


رد الحارس _ أم أحمد تعبانة ونور هانم عملت معاها الواجب ومش مقصرة في أي حاجة


هز رأسه فرحل الحارس بعدما تأكد أن سيده لا يريد شيئ آخر


وقف قليلاً يفكر ثم لاحت على وجهه إبتسامة خبيثة سرعان ما اختفت ما إن دخل البيت


وجد الفتاة تقف تبحث بعينيها عن شيئ ما وما إن رأته أمامها سألت


_ هي فين نور هانم ؟


التقت عينيها بخاصتها فلم يزيحهم ولم تبعدهما هي الأخرى ليرتفع صدره بتنهيدة أعقبها بإجابته


_ نايمة .. شوفي شغلك


ابتسمت الفتاة متجهه للحمام حتى تبدل ملابسها وتبدأ في العمل بينما وقف رامي متأملاً تفاصيلها وهو يُمني نفسه أنه لن يُحرم من مغامراته ، بل كاد أن يجذم أن المغامرات هي من تحوم حوله !.. فقد منعه فارس من الخيانة خارجة البيت ، لكنه لم يذكر شيئ عن الخيانة داخل البيت ، وذلك الخبيث سيحقق مراده ويفعل ما يريد .



بعد نصف ساعة كان رامي قد خرج من الحمام بعدما حصل على حمام بارد يهدئ به أعصابه فوجد الفتاة ترتدي جلباب من القطن مائلة بجسدها على الأرض تمسح شيئ مل فنظر لها وأطال النظر ، ثم هب غاضبًا


_ إيه القرف إللي لبساه دا ؟


توترت الفتاة وجاوبت_ نور هانم بتسيبني عادي ألبسه أصله بيريحني وأنا بشتغل


_ متلبسيش الزفت دا تاني ، هاتي يونيفورم بدل المنظر دا


لم يخفض نظره عن يديها التي داعبت ثوبها في خوف وقلق


_ حاضر يا باشا ...


عصفت الأفكار برامي ، هل ينفذ ما برأسه أم يتراجع عنه ؟


دخلت الفتاة المطبخ وتلك الخطوات أثارت به الكثير هم بملاحقتها لكنه توقف وعاد لغرفة نور ليطمئن من وضعها


دقات متتالية على الباب لكن لم يأتيه رد ففتح الباب ونظر من تلك الفتحة البسيطة ليجدها تركع فوق سجادة الصلاة ليتابعها رامي وما ان رفعت وجهها حتى وجد الدوع تغطيه ووجهها محتقن من شدة الحزن !


لم تعرف كيف تمنع نفسها من البكاء لذا وجدت نفسها تتوجه للوضوء وتجهزت للصلاة فقد كان لديها ثقة ويقين أن همومها تسقط عنها أثناء السجود .. استمعت لدقاته لكنها لم تستطع الإجابة


أغلق رامي الباب في هدوء وفي قلبه سكنت غصة وشعور بالذنب كبير ، تلك الرقيقة لا تستحق عنفه ومعاملته الجافة ولا ذلك الغضب الذي دائما ما يصبه عليها 


توجه ناحية المطبخ ليرى الفتاة تنحني أمام الحوض تدندن احدى الأغاني ، فكر في الذهاب والمحاولة معها   


_ ادخل مشيها وحاسبها ومتجبهاش هنا تاني ! 


وجد نفسه يخرج من المنزل ينادي الحارس ويأمره بأخذ العاملة ليقول الحارس 


_ عملت حاجة يا باشا ؟


أجاب رامي _ لأ معملتش بس مش عاوزها 


دخل الحارس المنزل وأخبر الفتاة أن تغادر ووقف رامي في الحديقة يتأمل تلك الورود التي قد زرعتها نور بنفسها سابقا ، حديقة تلونت بالورود البيضاء والزهرية ، وسط العشب الأخضر ، ابتسم في حزن فتلك الحديقة لم تختلف كثيرا عن زوجته 


دخل المنزل ليجده فارغا كما أمر ونور في المطبخ تقطع بعض الخضروات 


_ أنا طلبت أكل من برة 


قالها رامي بينما يتابع ارتعاش يديها الممسكة بالسكين ثم سحبها منها في رفق ولمس طرف يديها 


رفعت نور خصلة شعرها من على وجهها ولم ترفع عينيها فيه بل خرجت منها تنهيجة ما بعد البكاء بغير إرادتها ليميل برأسه قليلا ، أيجب على أي أحد أن يقسوا على تلك الوردة ؟ 


_ نور 


ناداها لتبدأ أصابعها في التعرق كعادتها عندما يشتد بها التوتر ليباغتها باقترابه منها ولمسه لوجنتيها الناعمتين ثم علق عينيه بها هامسا


_ أنا آسف يا حبيبتي ، ممكن تبصيلي 


أدمعت عينيها واحمرت انفها ليعلم فورا انها ساتعدت للبكاء ليقوم بلحقاها


_ لا مش عاوز عياط ، عشان خاطري


لم يتلقى كلمة لكنه تلقى حضن عميق حيث فاجئته نور بتمسكها بخصره وأراحت وجهها فوق صدره 


لم يتوانى رامي عن مبادلتها ذلك الحضن ، تلك الرقة التي تزعجه ، هي نفسها التي تثبت له كل صباح أن الرحمة والبراءة لم يختفوا من الحياة  


شعر بها تبلل قميصه بدمعوها فربت فوق شعرها مهدئا


_معلش يا روحي ، بطلي عياط يانور والله مكونتش قاصد أززعلك بس عندي مشاكل في الشغل كتيرة 


انتفضت من بين زراعيه تسأل والدموع تعلقت بعينيها 


_ مشاكل إيه يا حبيبي ؟ 


تنهد مجيبًا 


_ خسرت أسهم كتير ، كتير أوي ، النص تقريبا 


شهقت نور واضعة يديها فوق فمها ليقلب عينيه قائلا 


_ الله يخليكي مش ناقص خالص 


_ رامي ، متزعلش ولا تقلق أبدًا أنا معاك يا حبيبي 


مسكت يديه تربت فوقهما فنظر لتلك اللافتة التي عنت له الكثير قبل أن تسارع نور بالقول 


_ أرض مامتي مشكلتها اتحلت .. أتصرف فيها أنت


هز رأسه بالرفض _ لأ يانور .. دي فلوسك والأرض دي بتاعتك 


لكنها أصرت مجيبة _ أي حاجة بتاعتي هي بتاعتك أنت كمان .. 


أصر هو الآخر على رأيه _ مش هقدر أخد منك حاجة


ظهر فوق وجهها ملامح الحزن قائلة 


_ ليه يا رامي ، مش كل إللي بيحبوا بعض بيساعدوا بعض


_ بس 


تردد رامي لتقاطعه نور


_ بس إيه ، مبتحبنيش ؟ 


نفى قائلاً_ لأ طبعا يا حبيبتي بس ، بس بباكي هيفضل يقولي إني خدت الأرض منك و


احتدت معالم وجهها الرقيقة مشددة فوق كلماتها 


_ مالكش دعوة ببابي ، الأرض بتاعتي من مامي الله يرحمها ، وأي حاجة بتاعتي هي بتاعتك 


كاد أن يقتنع بكلامها ليعود ويرفض مراراً فتلك الأرض خصوصاً قد عنت لها الكثير فقد ورثتها عن أمها 


_ لا لا يا نور دي بتاعتك مقدرش أعمل كدة واخدها خليها وأنا هتصرف بطريقتي


احمرت عينيها ثانية وتمسكت بيديه تتوسله كي يأخذها ويسمح لها بمساعدته 


_ علشان خاطري ، علشان خاطري يا رومي 


ابتسم رامي أخيراً قائلاً بينما تتلمس أطرافه طرف شفتيها في رقة 


_ علشان خاطرك أنتي بس 


انتشرت معالم البهجة فوق وجهها الجميل لترتمي داخل أحضانه ثانية هاتفة 


_ بحبك 


تنهد مبادلها ضمتها وحبها _ أنا كمان بحبك 


حركت رأسها عدة مرات تستشعر الألفة فوق صدره ليبتلع رامي ماء حلقه قبل أن يضغط فوق خصرها مقتربًا من أذنيها هامسًا 


_ طب مش هنجيب بيبي بقى 


تشنجت بين زراعيه ليحبس تأففه داخله قائلاً 


_ بهزر .. 


_____



_ مش هتسهر؟


أذن العشاء وبقى لأول مرة في البيت ، في هذا الوقت كان يخرج ليتسكع مع رفقته ، وها هم يحادثونه يستغربون غيابه ليجيب عبر الهاتف 


_ لأ..


تسائل صديقه _ ليه يا بني دا أنا كلمت مصطفى وجاي والفايب نار


_ يارب تولع أنت والفايب 


ثم أغلق الخط بوجهه ، يحترق ليذهب معهم لكن بسبب ذلك التهديد اللعين لا يستطيع أن يخاطر ويترك المنزل ليلحق بهم .. شعر بالحقد والغيرة ، بالطبع الآن يمرحون ويستمتعون وهو هنا في المنزل لا يفعل أي شيىء غير أنه يساير طفلة تحت مسمى زوجته !


_ مش معقول !! 


استمع لصوتها بعدما خرجت من الحمام لتجده لم يغادر كما اعتادت .. نظر لها متعجبًا لتكمل نور في دهشة 


_ هتقعد معايا النهاردة باليل !


اغتصب ابتسامة يداري بها حنقه وضيقه مجيبًا 


_ أيوة 


جرت على الفراش لتجلس أمامه بسرعة فاجئته سائلة مرة أخرى


_ هتقعد معايا النهاردة بجد ، حاسة إني بحلم 


اذداد حنقه مجيبًا _ مبتحلميش 


ضحكت في سعادة ثم قالت في فرحة شديدة 


_ الحمدلله يارب ... دا أنا كل يوم بدعي لربنا وأقول يارب تقعد معايا باليل 


 نسى حنقه وانتبه لتلك السعادة البالغة ، أحدهم من يتمنى مجالسته ليسأل 


_ للدرجادي !؟


هزت رأسها في تأكيد ثم قالت وصدؤها يعلو وينخفض من شدة الحماس 


_ سوري يا حبيبي أصل أنا فرحانة أوي


ابتسم باتساع على هذا الحماس ثم رفع خصلاتها من فوق عينيها ولم تختفي فرحتها بل تذداد كلما أدركت أنه موجود 


_ ماتيجي!


صدمته ليسأل في ذعر 


_ اجي إيه ؟


وضعت يديها فوق لحيته وهزت رأسها في استمتاع قائلة 


_ تيجي أعملك فشار ، ونسمع موڤي ! 


أحبطت معالم وجهه بعد ما قالت لتتسائل نور في قلق 


_ إيه ياروحي مش عجباك الفكرة ؟ 


حمحم رامي ثم اقترب منها وحاوط خصرها هامسًا بإيحاء بينما عينيه تلعب فوق أوتارها 


_ لأ طبعا عجباني أوي بس أنا عندي أفكار أحسن ممكن نعملها 


احتارت فسألت _ زي إيه ؟


صدمته بغباءها ليردد 


 _ زي إيه؟! ، لأ تصدقي فعلاً حلوة فكرتك .. موافق عليها 


صفقت بيديها في سعادة ثم هبت واقفة أمام الفراش هاتفة 


_ أختار أنت الموڤي وأنا هروح أعمل الفشار ، أوك ؟ 


ابتسم بسخرية قائلا ً _ ماشي.. ومتنسيش العصير 


_ حاضر يا رومي !! 


ردت بصوت مرتفع في حماسة شديدة بينما تجري خارج الغرفة 



ما إن رحلت حتى أكمل بمعالم وجه ارتسم فوقها الإحباط


_ دوبيلي معاه حباية غلة ، ياكش أموت وأخلص


_____


في الصباح استيقظ رامي بعد تلك الليلة التي قضاها يشاهدان فيها فيلما من اختيارها فكل اختياراته لم ترضيها ، بالطبع لن ترضيها ! نظر للفراش ليجده فارغ ليتنهد فلم يتعجب من الأمر


ولكنه بسرعة تفاجئ بمن تقترب منه وتضع قبله فوق وجنته وتتهدل عليه خصلات شعرها المبتلة ليبتسم رغمًا عنه ناظرًا لها بتفاجئ لتتحدث برقتها وابتسامتها المشرقة


_ صباح الخير يا رومي


تفاجئ بتلك القبلة وذلك القميص الناعم الذي ارتدته لتتسع ابتسامة وجهه بسرعة أمام هذا الجمال 


_ يا صباح الفل


ثم شدها من يدها لتسقط بين أحضانه ولم تنمحي ابتسامتها ليتسائل عن سبب تلك السعادة


_ إيه الحركات الجديدة دي بقى


اتسعت ابتسامتها ثم قالت في سعادة بالغة


_ لحقتك النهاردة قبل ما تروح الشغل ، وكنت موجود طول الليل جمبي ، أنا أصلا منمتش فضلت أبصلك وخلاص


تلك السعادة والإشراقة التي يراها بها جعلت لسان حاله يردد 


_ كل دا عشان قضيت معاكي ليلة ! وأنا أقول إيه الجفاف إللي إحنا عايشين فيه دا و أتاريني حمار مش فاهم حاجة


بينما هي غارقة في جمال ملامحه التي تعشقها ثم تلسمتها بأطراف أصابعها مرددة في هيام 


_ بحبك


أجاب بلا تردد وتلك اللمسات تعصف به _ أنا كمان يا قلبي


تنهدت في راحة ووقفت قائلة _ هعملك الفطار وهجهزلك هدومك .. على ماتاخد شاور 


ابتسم موافقًا وما همت أن ترحل حتى ناداها 


_ نور .. 


اسم الإنستا fatmaiswriting 


ابحثوا عنه وهتلاقوه وتابعوني هناك 💗



أجابت _ نعم يا حبيبي


أشار بعينيه آمرًا بصوته الخبيث


 _ تعالي أقولك حاجة 


امتثلت له كالمسحورة تقترب مرة أخرى من الفراش 


_ قول يا رومي 


أمسك يديها الرقيقة ثم رفعها ليقبلها في رقة أذابت قلبها حتى شهر برعشتها بين يديه قبل أن تنعس عيناه المتلاعبة مغازلاً بصوتٍ هامس 


_ انتي حلوة كدة ليه ؟ 


_ رومييي ! 


صرخت ما إن شدها بقوة لتسقط فوق الفراش وقبل أن تعترض اغلق فمها بقبلته ، لا يستطيع أن يصمد أمام هذا الجمال وهذا الصباح المبهج .. ولم يترك لها أي فرصة للمقاومة .. 


________


نهاية الفصل الرابع الرائع ❤️❤️❤️

عايزة آراء كتير جدا 💗


اسم الإنستا fatmaiswriting 

ابحثوا عنه وهتلاقوه وتابعوني هناك 💗

تابعوني عل الانستجرام لما بتشجع عليه وبتوصلني رساسل بحس إني عاوزة أكتب 💗💗 عشان اسمع رأيكم وحماسكم 


6 تعليقات

  1. رومي مش عايز الحنيه دي رومي عايز واحده زي شمس توريله النجوم ف عز الضهر😂😂😂
  2. الرقه مطلوبه والحنيه مطلوبه بس الشقاوه بردو مطلوبه ي نور فتحي مخك معانا امااال😂😂😂😂
  3. بس بجد بستغرب الرجاله الي زي رامي الي بيستحلوا الخيانه عشان هو مش لاقي الي عايزه مع مراته ياسيدي مش لاقيه طلق لكن العك الي بتعمله دا هييجي فوق دماغك يوماً ما
  4. اني وايزززز انا متحمسههه اعرف ازاي هيتربى ويعرف انه معاه جوهره وقطه بس محتاجه تتروض صح😂😂😂♥️
  5. ومتحمسه اكتر اشوف ميكس الرقه مع الشقاوه هيكون عامل ازاي اعتقد هيبقى توحفه فنيه♥️
  6. تحفهههههه💗💗
الموافقة على ملفات تعريف الارتباط
”نحن نقدم ملفات تعريف الارتباط على هذا الموقع لتحليل حركة المرور وتذكر تفضيلاتك وتحسين تجربتك.“
لا يتوفر اتصال بالإنترنت!
”يبدو أن هناك خطأ ما في اتصالك بالإنترنت ، يرجى التحقق من اتصالك بالإنترنت والمحاولة مرة أخرى.“
تم الكشف عن مانع الإعلانات!
”لقد اكتشفنا أنك تستخدم مكونًا إضافيًا لحظر الإعلانات في متصفحك.
تُستخدم العائدات التي نحققها من الإعلانات لإدارة موقع الويب هذا ، ونطلب منك إدراج موقعنا في القائمة البيضاء في المكون الإضافي لحظر الإعلانات.“
Site is Blocked
Sorry! This site is not available in your country.