الفصل السادس والعشرين من رواية عشق أولاد الزوات
نظرت هيام لرنيم في تشفي وانتصار لتبادلها رنيم النظر في قهر وكسرة لم تستطع تفاديها وهي ترى عالمها اِنهار كليًا ولم يحتمل قلبها فكرة تخلي فواز عنها ، فواز هو عالم رنيم بالكامل ومنذ أن كانت صغيرة وهو كل ما لها وبعد وفاة أمها اِذداد تعلقها به ليصبح تعلق مرضي وعشق سيظل معها حتى الممات ... كادت أن ترحل وتهرب من تلك الأنظار المنصبة نحوها وتهرب من فواز وقد شعرت أنها بعالم آخر موازي غير عالمها الحقيقي ...
_ يا هيام !
قالها فواز بعد الكثير من الصمت لتقف رنيم عن الحركة ودفعها فضولها لتسمع الباقي بينما
نظرت له هيام بإبتسامة منتصرة مجيبة
_ نعم يا حبيبي .
اغمضت رنيم عينيها وقررت الرحيل لكن مع أول خطواتها تعمق فواز داخل عيني هيام ثم قال
_ أنا طلقتك انتِ يا هيام
انفتحت عينيها وتحولت نظراتها للذعر الشديد بينما باقي العائلة منهم من شاهد الأمر قاسي لكنه سعيد بذلك القرار وأن فواز اختار قلبه ومنهم من أراد تهشيم فواز الآن أما ريم فلم تعرف بصف من تقف .. تعلم أن الأمر قاسي للغاية على أختها لكن أيضًا رنيم ليس لها ذنب بل هي تجرعت العذاب والصعاب وعانت لسنوات بينما عاشت مهشمة رغم أنها زوجة كبير البيت
لم يستوعب أبيه ما قال إلى الآن وشعر أن هناك أمر خاطئ بالتأكيد فإبنه الكبير لن يقهره بهذا الشكل ليسأله
_ يعني إيه يا فواز !؟
صوت والده جعله لا يجرؤ على النظر داخل عينيه ليكمل وعينيه للأسفل ورغم خوفه من أبيه إلا أنه قالها بصراحة تامة
_ كان قصدي هيام .. أنا طلقتها بالتلاتة ... رنيم لسة مراتي لكن هيام اتحرمت عليا
انفرجت اسارير رنيم ثم أخذت نفسًا عميقًا وطويلا مسموع بشكل ملحوظ وأخذ صدرها يرتفع ويهبط بقوة من الفرحة والسعادة وكأن الروح قد عادت إليها بعودة فواز
لم يكن كفًا ثقيلاً بل كان مهينًا ! هذا ما يصف ذلك الكف المباغت المصاحب للتعابير المُنفرة والبغيضة لأبيه
جرى فايز وفوزي لأبيهم بعدما وجدوه يهم ليشد فواز بكل قوته من ياقة ملابسه في عنف حتى مزق القماش الذي قبض عليه ثم صرخ به ومن شدة غضبه رزاز فمه تناثر في الارجاء
_ مش عاوزك في الشركة ولا في البيت خدها وغوروا في أي داهية ولما تحب ترجع ، ترجع من غيرها
_ بابا استهدى بالله
قالها فوزي وهو يحاول تخليص أخيه من براثن أبيه
_ اسمعه يابابا الأمور دي مبتتحلش كدة
هتف بها فايز في رعب مما هو آت فهم يعلموا أن خطأ فواز يساوي ألف خطأ عند أبيهم والعاقبة لن تكون حميدة ..
ابعدهم والدهم بعدما صرخ بهم وكل ذلك تحت أنظار رنيم التي ترى فواز يتجرع الإهانة والضرب على وجهه من أبيه لأول مرة بحياته بسببها هي وبسبب إرتباطها به .. فواز كان صامتًا بوجهِ محمر قاتم لا يستطيع رفع يده للدفاع عن نفسه ولا يملك قدرة الرد على أبيه
سحبه أبيه من قميصه كالقمامه يخرجه خارج المنزل صارخًا فيه
_ براا بيتي
اقتربت فوزية تشد فواز ناحيتها وقد دفعتها غريزة الأمومة ألا تترك أحد يتعامل أبنها هكذا حتى لو كان أبيه
زين أنت اتجننت خلاص سيب فواز
اخرسي متدخليش بيني وبينه
رغم تعب زين إلا أن قوته البدنية بتلك اللحظة جعلته يدفعها بعيدًا لتجري إليها ريهام تحاول أن تسندها في حين أن ريم شهقت في خوف ولكن أختها بين أحضانها لا تستطيع تركها وغادة أعلى السلم تشاهد ما يحدث في صمت تام
هتفت مرة أخرى والدموع بعينيها _ بقولك سيبه يا زين
هنا توسل فواز لأبيه قبل أن يرميه خارج أعتاب البيت
_ بابا اسمعني
كف آخر نزل على وجهه كرد على كلامه ثم توجه لرنيم وجذبها من شعرها ورماها لتقع تحت قدمي فواز صارخًا بهما حتى كادت أن تنفجر عروق رقبته من شدة الغضب
_ أنا مش أبوك .. طول ما الكلبة دي مربوطة بإسمك أنا مش أبوك
نزل فواز على ركبتيه بسرعة أمام رنيم يعدل من ثيابها ويجذبها لترتفع بجسدها ويدفنها داخل زراعيه في حرصِ شديد ويتمطئن عليها تحت نظرات أبيه التي
_ كل حاجة ليك في البيت والشركة انساها زي ما نسيت الهانم واخترت الزبالة وابقى كُل من عرق الخدامة
ثم دخل بعد ما قال ما قاله تحت نظرات البيت الغير راضية عما فعل وخصوصًا فوزية وفوزي الذان كانا يعلمان بتلك العلاقة ولم يخبرا أحد ....
____________________
بعد مرور ساعة كان قد هدأ البيت فيها من الخارج فقط أما من داخل كل فرد يعيش هناك آلاف التساؤلات والصدمات التي سكنتهم
خرج فوزي من المنزل وتوجه للحديقة الخلفية بالمرأب ليجد من بعيد فواز يضم رنيم داخل زراعه الأيمن ويستند بجسده على أحد السيارات الخاصة به
اقترب وما إن رآه فواز فارغ اليدين ولا يحمل شيئًا مما طلب منه فواز إحضاره كالملابس وغيرها من الأشياء التي تخصه هو ورنيم ليسأله بصوتِ هادئ مقتضب
_ فين ؟
تأفف فوزي بغير رضى مجيبًا _ أنت بردو مصمم تمشي !!؟
هنا ظهر صوت فايز من خلف فوزي مانعًا أخيه من الرحيل
_ لأ طبعا متمشيش لازم تكلم بابا
عشق أولاد الذوات
تهكم فواز ورغم ماهو فيه إلا أنه لم ينسى أن ذلك الرجل تزوج وقهر زوجته التي تعشقه وغدر بها وبأولاده ليجري وراء شهواته ليقول فواز مؤنبًا إياه
_ اطلع لعروستك يا عريس .. عريس ضيع مراته وولاده
نظر له فايز في هدوء مجيبًا ببرود بينما يطالع رنيم المخبأة بين زراعي زوجها _ مش أنا لواحدي إللي عريس وضيعت مراتي
_ متقارنش قرفك بيا
هنا انفعل فواز لترتعش رنيم خوفًا من غضبه ليضغط على جسدها الطرئ بكفه الخشن يطمئنها و ليصمت ويهدأ من ذاته قبل أن يصطك على أسنانه ويهتف بهدوء مفتعل
_ أنا مش زيك .. هيام مبتحبنيش ولا أنا بحبها ولا عندنا عيال ولا هي أول زوجة ليا ولا كانت الزوجة إللي ايدالي صوابعها العشره شمع وأنا جيت عليها وكفرت بالنعمة إللي في ايدي ...كلنا عارفين ريم كانت بتعمل إيه كويس
رغم الحديث الذي استفزه إلا أنه رد يواجهه هو الآخر بأخطائه _ ورنيم مظلمتهاش وقهرتها يا فواز كل السنين دي ، أنت آخر واحد يحاسبني
تدخل فوزي قائلاً في صراحة تامة _ خلاص يا فايز في إيه وأيوة أنت عامل مصيبة كبيرة أوي ومحدش فينا طايقك وانت من غير ريم متسواش وبكرة ريحتك تطلع وتعفن وكل حاجة في حياتك هتبوظ لمجرد إنك ضيعت الست إللي كانت بتاخد بالها من أدق التفاصيل في حياتك
جميعنا نعرف أن فايز أكثر إخوته هدوئًا ولكن بتلك اللحظة شعر أنه دخل في تحدي وعليه أن يثبت أنه بدون ريم ستذدهر حياته وسيسعد ويفرح بزوجته التي اختارها بنفسه .. ليهم بالرد عليه بعنف على غير طبيعته لكن صوت غليظ من الخلف جائهم سائلاً
_ فايز فوزي .. بتعملوا إيه ؟
نظرا الإثنان لأبيهم في بعض التوتر بينما اقترب منهم بخطواته البيطئة ونظر لفواز وحدثه في بغض وقسوة
_ أنت لسه واقف عندك
لم ينظر له فواز وأخرج مفتاح سيارته من جيبه ثم توجه له ليركبها بعدما أدخل رنيم بها لكن أبيه شده من قميصه في عنف ليقربه إليه ثم انتزع المفاتيح من يديه ودفعه بعيدًا كالقمامه
_ هات دا ... زي ما جبت واحدة من الشارع عيشوا سوا في الشارع
كانت رنيم تشاهد ما يحدث من داخل السيارة تضع يدها على فمها ولم تحسب أن والده سيكون قاسي إلى تلك الدرجة معه
هتف أبيهم سريعًا بعدما أهانه وسحب منه محفظته التي تحتوي على بطاقات إئتمانه ثم رمى المحفظة فارغة بوجهه
_ ابقوا كلوا من صفايح الزبالة
ثم رحل تاركًا فواز ينظر أرضًا للمحفظة التي ارتمطت للتو بوجهه ... ذهب خلفه فايز بغضب يحاول فهم تلك المهزلة التي فعلها والده بأخيه الأكبر وهنا فوزي أخرج عدة مفاتيح من جيبه ثم فرد كف أخيه بيده ووضعها بكفه
_ دي مفتاح بيتي ومفتاح عربية هتلاقيها في جراج البيت ...
ثم أخرج بطاقة إئتمان وهتف سريعًا خوفًا من أن يعود والده ويرى ما أعطاه ويأخذه
_ الpassword بتاعها ٨٥٣٠ لو نسيته كلمني .
كانت رنيم قد خرجت من السيارة بتلك اللحظات ولم تلاحظ ما فعله فوزي فهو حرص ألا ترى زوجها يأخذ مساعدات من أحد آخر حتى لو كان أخيه الصغير الذي يكن كله الحب والإحترام
ابتعد فوزي عن فواز ما إن وجدها قادمة ل
ثم ابتسم وهو يراها تلتصق بزوجها كالقطة فقال في سعادة رغم اللحظات القاسية التي عاشوها
_ الوضع يبان محزن .. بس أنا فرحانلك أوي
ثم اقترب من أخيه وأخذه بين زراعيه يحتضنه في عشق اخوي نادر ولا مثيل له حتى أن عينيه كادت أن تدمع بينما يرى أخاه لأول مرة يفعل شيئ يريده ويحبه بصدق
_ عشان أخيرا هتعيش حياة أنت مختارها ، وبتحبها !
ثم ابتسم لرنيم مهنئًا إياها_ مبروك يا رنيم .. هو اختارك في الآخر .
تحدثت رنيم عوضًا عن زوجها الذي كان متصلبًا من فعلة والده وحديثه الجارح وإهانته أمام الجميع
_ أطلع لعروستك بقى .. مبروك على الجواز
شاغبها فوزي بينما كان يعلم أنها لا تعامل ريهام بطريقة جيده وقد عرف السبب وراء ذ
_ يعني مكونتيش غيرانة منها
خجلت رنيم بعض الشيى فهي لم تكن طيق ريهام لأن فوزي حارب من أجلها ولكن فواز لم يحارب من أجل زواجهما لتعترف
_ بصراحة كنت هموت من الغيرة والزعل
ضحك فوزي ثم قال _ واهو ياستي كل الستات هتغير منك دلوقتي .. فواز زين الدين بقى ملكك لواحدك .
ثم ذهب فوزي وأخذت رنيم فواز بين يديها متوجهه به لبيت أبيها القديم الذي لم تعيش به سوى سنوات قليلة خلال عمرها ..
___
من بعد ما أتو إلى هنا وهو مازال جالسًا شاردًا .. اقتربت منه لتجلس تحت موضع قدميه وتنظر له في شفقة وحزن تعلم أن ما تعرض له اليوم سينفحر بذاكرته طوال ما حيي .. أخذته رنيم لبيت أبيها القديم في أحد الحواري المصرية لأن فواز لم يتحدث ولم يناقشها في شيئ ولم يخبرها أن فوزي قد أعطاه مفتايح وبطاقة إئتمانية
جذبت يده لفمها تقبلها في حب هامسة وهي تتلمسها بوجنتها الناعمة المنتفخة
_ متخبيش زعلك عني ومتخافش و والله مش هفهمك غلط
عشق أولاد الذوات, [06/09/2022 09:33 م]
لم يرد عليها ومازالت عينيه جامدة تطالع الفراغ لتقبل باطن يده بينما هي مستمرة في ملامستها بوجنتيها بحميمية أرسلت لجسده البارد الدفئ والأمان
_ مفيش حد أغلى عندك من بباك وأنا عارفه دا كويس
رفع كف يده الآخر ليمشيه على رأسه في تعب لتتوسله بصوتها الناعم وعينيها الدامعة الحزينة على حاله _ فبعدما طلب من أخيه أن يجلب عدة أشياء لهم ويرسلها مع السائق من بينها مفاتيح المنزل الذي هم فيه الآن وتلك الحقائب الخاصة بهما والممتلئة بالملابس والحوائج _ وهو لم ينطق من بعدها وقد أقترب الفجر وهو لم يتحرك من مكانه الذي جلس عليه أول مرة
_ ممكن ترد عليا
تركت كف يده وتمسكت بساقه من تحت الركبة ناظرة لملامحه الحميلة التي أخفى بعضها تحت كفه قائلة بتأثر شديد
_ معلش يا فواز ...
لم يتفاعل معها لتبدأ في لعن نفسها فهي السبب في كل ما تعرض له من إهانة وضرب وطرد في منتصف الليل وتجريده من كل ما يملك بلحظة واحدة وأنها السبب في خلافه مع أبيه وإفساد علاقتهما لتبدأ بلوم نفسها
_ عارفة إني السبب ياريتني سكت ومقولتش حاجة مكانش حصل كل دا
أنزل كفه من على وجهه وبعينيه الدموع وأفعال أبيه تنخر داخل قلبه لتؤلمه ويظهر ذلك جليًا على ملامحه وصوته المبحوح بقوة أكثر من طبيعته ثم هتف فيها بعنف
_ تعرفي تخرسي وتاخديني في حضنك ؟!
اعتدلت فورًا واخفت ابتسامتها وسعادتها بطلبه داخل قلبها ثم جلست على الأريكة وشدت رأسه لتدفنها في صدرها ليحاوط هو خصرها متمسكًا بها بقوة وقد بدا كمن خائف ألا يغرق فتعلق بقشة
بحديث صادق لا يستشعره سوى منها قالت
_ بحبك أكتر منهم كلهم
رفعت شعره الناعم عن جبهته ثم قبلته هناك بعمق مكملة _ أكتر من اخواتك
قبلة أخرى وضعتها على أحد وجنتيه ويديها تحرك وجهه كما تشاء بينما تقول
_ أكتر من مامتك
ثم جذبت يده من على خصرها ورفعتها لشفتيها وقبلت ضهرها ثم همست أمامه
_ وأكتر من باباك
اعتدلت في جلستها قليلاً لتأخذ شفتيه بين شفتيها وتتعلق شفتيها بشفته السفلية هامسة ببطئ وحب صادق
_ وأكتر مانت بتحب نفسك يا فوز
امسكت وجهه الفاتن بين يديها هاتفة كالمسحورة _ أنت الفوز الحقيقي إللي فوزته في الدنيا
كل تلك الأفعال الدافئة والتي تمده بحب العالم أجمع جعلته يرمي نفسه مرة أخرى داخل زراعيها ويضع وجنته على جيدها هاتفًا بما يشعر داخله
_ عشان كدة كنت خايف ... رغم حبي ليكي كنت خايف ... خايف من كل حاجة
ضمته بقوة تداعب شعره لتشجعه على الإسترسال في الحديث ليهتف فواز ببعض الخوف وكأن ما سيحدث هو عار شديد أصابه
_ بكرة الخبر ينتشر في كل حتة .. بين معارفنا وفي الميديا كلها
آلمها كونه إلى الآن يرى أنها لا تليق له ولا بعائلته لكنها تحملت قسوة حديثه بسبب هون هيئته لكنه سريعًا ما عدل رأسه قليلا ليسمح لعينه أن تتعمق داخل عينيها هاتفًا في ألم وصدق
_ أنا خايف من كل حاجة ، بس خوف إني اخسرك مقدرش اتحمله
ابتسمت بعد الألم لتقبل جبهته بسرعة قائلة
_ بحبك .. بحبك أوي يا فوز
اسند مقدمه رأسه على غُرتها طالبًا منها وروحه وجسده يحتاجان وصالها بقوة
_ نسيني يا رنيم ..
_ رنيم بين إيديك أنت تؤمر وهي تنفذ
ماذا ستفعل لو أن شيطانة مغوية همست لك بذلك ؟! أنت محق فيما جال بخاطرك ، وقد فعلها فواز بلا تردد !
______
بعد ساعة استرخت على صدره تداعبه بأنامل يديها بينما يدور حوارهم خلال صوت أشبه بالهمس الهادئ ومازالت حالة الرضا والإنتشاء ظاهرة بصوتيهما
_ زعلان إنك خسرت كل حاجة
مد يده يعبث بخصلات شعرها مجيبًا إياها بنبرتة الرجولية ذات البحة التي تثيرها بقوة
_ أنا خسرت كل حاجة بس كسبتك انتي ، انتي كفاية عندي يا رنيم
قبلت مقدمة صدره والود ودها أن تتداخل مع جسده حتى يصبحان واحدًا
_ أنا بحبك أوي يا فوز .. أنت مش بس جوزي وحبيبي ، أنت أبويا .
ثم أدمعت عينيها من الفرحة غير مصدقه أنه أخيرًا اختارها هي وحسم أمره _ أنا كنت هموت لما فكرتك طلقتني أنا
رفع وجهها له لينظر داخل عينيها قائلاً في لهفة _ أنا إللي كنت هموت لو طلقتك ، معقولة أنتي ممكن تتحرمي عليا ، عقلي مش قادر يستوعبها
ثم اعتدل من جلسته بسرعة ليجعلها أسفله ثم يبتسم في عبث مقتربًا من عنقها مداعبه بأنفه وتردد صوته
_ ما بالك باقي الحجات
ضحكت بأنثوية تلعب على أوتار قلبه وقد فرحت لأن فوازها الغير مهذب قد عاد من جديد يداعبها بكلماته ولمساته
_ قليل الأدب
سار بأنفه على عنقها بينما يسألها في همس يدفعها للإنهيار
_ شوية ولا كتير
_ كتير أوي أوي أوي
رفع قدمها ليجعلها تحاوط خصره مبتسمًا في خبث
_ بتفتري عليا انتي على الاخر
________________________
تابعونا على انستجرام اسم الحساب rakafalefstories
تابعوا حسابي على وتباد اسمه romanticca8
مواعيد الرواية 😻
بعد الاسبوع دا الرواية هتنزل مرة واحدة بس في الأسبوع وهتكون يوم الجمعة الساعة ٩ باليل 😈💓
واللي عاوز الرواية كاملة ناقصها كام فصل بس لسة بننشر فيهم
يقدر يشتريها ب٥٠ جنية من خلال فودافون كاش على الرقم إللي هديهوله بعد ما يتواصل معايا على الانستجرام ووقتها هديله لينك قناة تليجرام هنزل عليها الرواية للمشتركين ال vip إللي الرواية عندهم فاضلها تكة وتخلص 😌🔥
نهاية الفصل السادس والعشرين
.png)